فندق «فيرمونت الرياض» يطلق تجارب تناول طعام متنوعة احتفاءً بشهر رمضان المبارك

فندق «فيرمونت الرياض» يطلق تجارب تناول طعام متنوعة احتفاءً بشهر رمضان المبارك
TT

فندق «فيرمونت الرياض» يطلق تجارب تناول طعام متنوعة احتفاءً بشهر رمضان المبارك

فندق «فيرمونت الرياض» يطلق تجارب تناول طعام متنوعة احتفاءً بشهر رمضان المبارك

كشف فندق «فيرمونت الرياض» عن تقديم تجارب تناول طعام مميزة طيلة شهر رمضان المبارك، مما يضمن قضاء أجمل الأوقات بصحبة العائلة والأصدقاء. وتحتفي تلك التجارب بالتقاليد الرمضانية، من خلال أساليب الطهو المميزة وخدمات الفندق الفاخرة.

ويدعو الفندق ضيوفه للاستمتاع بتجارب شاملة واستثنائية تعكس روعة الأجواء الرمضانية ضمن قاعتي «الثريا» و«المراسم» المميزتين بتصميمهما الفخم، والمخصص لاستضافة أرقى الاحتفالات.

وتُقام فعاليات «ليالي رمضان» وسط القاعتين، لتشمل مطاعم الفندق المميزة، لتوفر تجارب تناول طعام فاخرة مستوحاة من أجواء شهر رمضان الفضيل وبهجته، وذلك بالتعاون مع شركة «بيل قيت» لتنظيم الفعاليات، ومؤسسها والرئيس التنفيذي الدكتور علي المدخلي.

وحافظت شركة «بيل قيت»، منذ تأسيسها في عام 2004، على ريادتها للشركات التي تعمل على تطوير الوجهات إلى مساحات مذهلة، حيث تخصصت في تنفيذ التصاميم المستوحاة من الأجواء الرمضانية الفاخرة، بالإضافة إلى تنظيم المناسبات الاجتماعية للشركات الخاصة أو الجهات الحكومية. ويعزز التعاون الأخير بين «فيرمونت الرياض» و«بيل قيت» تجارب الإفطار الفاخرة في الرياض، مما يسلط الضوء على أهمية تلك التجارب بوصفها مثالاً يحتذى به لمواصلة الإبداع والابتكار والفخامة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الدكتور علي المدخلي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «بيل قيت»: «نتطلع لبدء هذا التعاون الاستراتيجي مع فندق (فيرمونت الرياض)، حيث يتمثل هدفنا في توفير أعلى درجات الفخامة في السوق، مما يرسخ حضورنا بوصفنا الوجهة الأبرز لتجارب الإفطار والسحور في الرياض».

تجارب رمضانية استثنائية من إبداع الشيف لويغي تايلينتي

يحظى ضيوف قاعة «الثريا» الفخمة، التي تحاكي بتصميمها ألوان رمال الصحراء الذهبية لتعكس خصوصية أجواء شهر رمضان المبارك، بفرصة الاستمتاع بتشكيلة واسعة من أفضل تجارب فنون الطهو وتناول الطعام، من إبداع الشيف المرموق، القادم من سواحل إيطاليا الشمالية لويغي تايلينتي، الحائز «نجمة ميشلان»، الذي أشرف على تدريبه إيزو سانتين، إحدى أيقونات الطهو في العالم. كما يتيح المطعم لعشاق المأكولات فرصة الاستمتاع بتجربة مائدة الشيف المذهلة، التي تتسع إلى نحو 50 ضيفاً، وتشمل قائمة طعام منتقاة بعناية. إضافة إلى توفر 5 قوائم طعام مستوحاة من المطبخ الإيطالي، بما فيها أطباق الكركند المطهو على الطريقة الإيطالية، والريزوتو، والسلطعون، وسمك القاروص، وكارباتشيو لحم الضأن.

ومن جانبه، قال الشيف لويغي تايلينتي: «يسعدني أن أبدأ تجربتي الأولى في المملكة العربية السعودية، كما يشرفني التعاون مع فندق (فيرمونت الرياض)، لتوفير تجارب طعام مستوحاة من المطبخ الإيطالي طيلة أيام الشهر الفضيل. إذ تجمع تلك التجارب بين كل ما هو تقليدي ومبتكر، حيث ينفرد كل طبق بنكهة ومذاق خاص، مما يتيح للضيوف فرصة الاستمتاع باللحظات المميزة مع العائلة والأصدقاء».

وتكتمل التجربة مع البوفيه الفاخر الذي يستوعب ما يصل إلى 350 ضيفاً، ويقدم تشكيلة من أشهى المأكولات المستوحاة من مناطق مختلفة، بما في ذلك مطبخ منطقة بلاد الشام وآسيا، تجسيداً للأجواء الرمضانية. بينما يحظى الأطفال بفرصة الاستمتاع داخل خيمة مخصصة، مع كثير من الأنشطة الممتعة وبوفيه خاص، مما يضمن لهم قضاء أجمل الأوقات وسط مساحة مليئة بالمرح والنكهات اللذيذة. ويمكن للضيوف الاستمتاع بوجبة الإفطار في قاعة «الثريا» مقابل 490 ريالاً سعودياً.

تجربة سحور مميزة في مطعم «هاوس أوف جريل»

يُعد مطعم «هاوس أوف جريل»، الشهير في فندق «فيرمونت الرياض»، الوجهة الرئيسية لتناول وجبة السحور. ويوفر المطعم بنكهاته الأصيلة ولمساته العصرية قائمة طعام تجمع بين أشهى المأكولات التقليدية والعالمية.



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.