تيدي شرينغهام.. اسم كبير في عالم كرة القدم ومدرب للمرة الأولى

صاحب الثلاثية التاريخية مع مانشستر يونايتد يجازف بالإشراف على ستتيفينج وهو على مشارف الـ50

شرينغهام حصد مع بيكام الثلاثية ليونايتد عام 1999، تيدي شرينغهام مدرب ستتيفينج
شرينغهام حصد مع بيكام الثلاثية ليونايتد عام 1999، تيدي شرينغهام مدرب ستتيفينج
TT

تيدي شرينغهام.. اسم كبير في عالم كرة القدم ومدرب للمرة الأولى

شرينغهام حصد مع بيكام الثلاثية ليونايتد عام 1999، تيدي شرينغهام مدرب ستتيفينج
شرينغهام حصد مع بيكام الثلاثية ليونايتد عام 1999، تيدي شرينغهام مدرب ستتيفينج

أول ما يلفت الأنظار عندما يدلف تيدي شرينغهام إلى مكتبه بملعب ستتيفينج هو احتفاظه بهيئته ورشاقته المعتادة على الرغم من اقترابه من عتبة الخمسين. تراه يهم بمصافحة الجميع وابتسامة عريضة على شفتيه بينما يقترب من مكتبه المرتب وقد ارتسمت على وجهه علامات الارتياح في مكانه الجديد. لكن دعنا نتريث وننظر إلى الخلف قليلا وبعيدا عن إحساس الاسترخاء والثقة لدى شرينغهام، فهناك إحساس أنه لن يمكث في هذا المكان طويلا في حال فشل في قيادة دفة ستتيفينج سريعا بعيدا عن قاع مسابقة القسم الثاني من بطولة الدوري. شرينغهام مطالب بالعمل على عجل، فقد دخل مجال الإدارة مؤخرا بعدما قضى عدة سنوات في لعبة البوكر. وبعيدا عن تجربته في تدريب وستهام يونايتد الموسم الماضي، لا تزال تنقصه الخبرة، وسوف يكتم أنفاسه عندما يفكر في الفرصة التي منحه إياها فيل ولاس، مدير فريق ستتيفينج.
وحسب شرينغهام، «المغامرة كبيرة بالنسبة له»، مضيفا: «آمل أن تكلل بالنجاح، فقد سألني أحد أقربائي قائلا لماذا لا تجرب حظك في وظيفة أعلى؟ لأنك إن لم تنجح في ستتيفينج، فأين ستنجح بعد ذلك؟ بمقدورك أن تستوعب النظرية التي تقول: إذا لم تنجح هنا، فلن يقبلني فريق يلعب في دوري الأبطال «تشامبيونز ليغ» أو فريق في الدرجة الأولى. كان هذا ما فكرت فيه، لكن عندما تحدثت مع رئيس النادي وحضرت إلى هنا وشاهدت المباني والملاعب، وجدت أنه أروع مكان يمكن أن أتقن فيه مهنتي». هو يدرك أن اسمه وحده لا يكفي ليجعله يفوز بالمباريات، فسجله كلاعب يعتبر أكثر من رائع، فلم يبدِ النادي استغرابا حول ما كتب هذا الأسبوع عن عودته للملاعب في ضوء استعداد فريق ستتيفينج لاستضافة غريلينغهام في الجولة الأولى من مسابقة كأس إنجلترا. عادت بنا تلك المباراة لذكريات عام 1999 عندما اشترك شرينغهام بديلا للاعب روي كين في الدقيقة التاسعة في نهائي كأس إنجلترا ليسجل الهدف الأول لفريقه مانشستر يونايتد أمام نيوكاسل يونايتد بعد نزوله أرض الملعب بدقيقتين، وبعد ذلك بأربعة أيام سجل هدف التعادل الذي لا يقل أهمية في مباراة فريقه أمام بايرن ميونيخ في أمسية ساحرة بمدينة برشلونة.
غير أن اللاعبين العظام ليسوا بالضرورة مدربون عظام، فمثلا فريق غريلينغهيمر الذي يدربه جوستين إدنبرا، زميل سابق لشرينغهام في فريق توتنهام، يحتل المركز الثالث في دوري القسم الأول، في حين يحتل فريق ستتيفينج المركز العشرين في دوري القسم الثاني بفارق خمس نقاط فقط عن الفرق التي تواجه شبح الهبوط. وفي مباراة تحديد الفريق الذي سيتأهل الموسم الماضي، لقي فريقه هزيمة قاسية 5 - 1 أمام أكسفورد يونايتد بعدما أكمل اللقاء بتسعة لاعبين. بداية نادي ستتيفينج القوية أشبه بفيل في غرفة، وحسب شرينغهام: «هذا أجمل في هذا المستوى من مسابقة دوري كرة القدم، لو كانت تلك المباراة بدايتي في الدوري الممتاز أو دوري الأبطال (تشامبينز) لكنت ربما خسرت وظيفتي». والاس معروف بسمعته كمالك حساس، وعندما تقدم فريق ستتيفينج بعرضه، تحدث شرينغهام إلى سام الراديس، مديره في فريق وستهام العام الماضي. أفاد شرينغهام «هو يدرك الوضع المالي للنادي، ويعرف كل شيء عن المدير، ويعرف كل شيء عن إدارة النادي، وقال لي إنه ليس هناك أفضل من هذا النادي بالنسبة لي».
يسود إحساس أن لاعبي ستتيفينج بصدد التأقلم مع أسلوب جديد بعد رحيل غراهام ويسلي الذي أمضى ثمانية سنوات من الاثنا عشر عاما الماضية في النادي. ودائما ما يبدأ نادي ستتيفينج المباريات بقوة ثم ينهيها بأداء ضعيف في الشوط الثاني. وأوضح شرينغهام أنه «يقترب من معرفة اللاعبين والناس في الفريق أكثر وأكثر»، مضيفا «هم كذلك بدأوا يعرفونني، فبالنسبة لأي مدرب جديد يتطلب الأمر بعض الوقت كي يتأقلم مع الفريق، ناهيك بمدرب جديد يتولى التدريب لأول مرة وغير واثق حتى من نفسه، ومما يجب أن يفعله وما لا يجب أن يفعله في بعض الأحيان، وهم يبدون تفهما لذلك. نعم أنا اسم كبير في عالم كرة القدم، لكنني مدرب للمرة الأولى».
عندما يستيقظ مبكرا، يتسابق عقله ليلحق بترتيبات لقاء بعد ظهر يوم السبت، واكتشف أن مديريه لم يكونوا على خطأ عندما حذروه أنه يجب أن يلعب دور الأخصائي النفسي عندما يمر لاعبوه بأوقات عصيبة. كانت أول خطوة في هذا الاتجاه في رأس شرينغهام عندما كان لاعبا، ويمكن لمثل هذا النوع من الوعي أن يأخذه بعيدا، لكن في الوقت الحالي يبدو وكأن أحدا قد ضغط على زر السير للأمام وتحتم على المدرب الانطلاق بأقصى سرعة كي يستوعب كل شيء عن مهنته الجديدة التي شبهها أرسين رنجر، بالجحيم. قد يكون شرينغهام مبتدئا، لكنه مدرب صغير فقط بقياس عداد السفر بالميل المستخدم في السيارات، ولا يتفوق زملاؤه عليه سوى بعدد ساعات العمل التي أمضوها في تلك المهنة. فالمدرب إيدينبرا (45 عاما) أمضى سنوات مدربا لفرق الدوري في المسابقات الأدنى، وما زال يتطور بالتدريج ويتحسن أداؤه بوتيرة ثابتة، غير أن شرينغهام يرى أنه بالنسبة له فإن الإسراع كان ضروريا، فقد تقاعد في سن 42 واحتاج للراحة بعيدا عن كرة القدم، وساعدته ممارسة لعبة البوكر على تنشيط عقله.
وحسب شرينغهام، «بعض الناس سيبدأون مشوارهم التدريبي مدربين لفرق الشباب لمدة سنتين أو للفريق الرديف، أو كمدرب مساعد»، مضيفًا «فلو فعلت ذلك فسوف أبلغ 56 أو 57 قبل أن أصبح مدربا للفريق الأول وسوف يكون عمري كمدرب قصير بالملاعب. لكن مجيئي الآن والقفز بكلتا قدماي يعتبر خطوة جريئة في مسابقة دوري القسم الثاني، فلم يسبق لي أن أدرت أي شيء من قبل، أدرت نفسي فقط. لكني الآن أنا هنا كي أدير ناديا لكرة القدم وأدير الناس، والكل تحت قيادتي، وهذا في حد ذاته يشكل تغيرا كبيرا بالنسبة لي». كان شرينغهام محظوظا للعب تحت قيادة مدربين كبار، واستفاد من نظم إدارة جورج غراهام، وجون دوكرتي عندما كان ناشئا في فريق ميلويل في الثمانينات. تسمعه أيضا يتحدث باعتزاز عن بروس ريوك، وآلان باردو، وجيلين هودل، وسبق له اللعب تحت قيادة كلوف بنادي نوتنغهام فورست. أحب شرينغهام اللعب لفريق بلاده تحت قيادة المغامر تيري فينابلز في بطولة أمم أوروبا 1996، وفاز بـ51 بطولة، ورأى كيف أدار السير أليكس فيرغسون ناديه مانشستر يونايتد. وعندما تقدم في السن، ابتهج شرينغهام كثيرا لرغبة هيري ريدناب في السماح له بتخطي مرحلة التدريب في نادي بورتسماوث، قائلا: «حتى قبل أن انطق بكلمة واحدة أمامه، أدرك من تلقاء نفسه ما أردت قوله»، مضيفًا: «وفجأة شعرت باشتياق لمجيء يوم السبت وبرغبة ملحة في الرحيل».
لا يحب شرينغهام تقليد مدربيه، غير أنه يجد نفسه أحيانا ولا إراديا يستعير بعضا من أساليبهم، وأعطته كذلك لعبة البوكر القدرة على فهم الناس. وأوضح أنه «كلاعب بوكر، عليك أن تدرس اللاعبين أمامك»، وأن «حركات الناس وعقلياتهم وما يفعلونه، وماذا يفعلونه عندما يحاولون الخداع، وماذا يفعلون عندما يقولون الحقيقة، وكيف يتحدثون، كلها أمور تستطيع الاستعانة بها كمدرب لكرة القدم». يشبه الأمر أن تقول لأحد مثلا «أعلم أنك تكذب..» ويسرد شرينغهام قصة كيف أن لاعبا يتعمد أن يفتعل أمرا ما أثناء تمرين يوم الثلاثاء، ليحصل على يوم راحة الأربعاء ثم يدعي الإصابة صباح الخميس لكي يتجنب العلاج خلال يوم الراحة، «كنت أفعل نفس الشيء»، حسب شرينغهام، «لكن هل تعتقد أنني بهذا الغباء؟» من يدري ماذا يدور بعقل غيره، «فقد يعتقدون أن ما يقوله هذا الرجل هراء، وقد يقولون إن هذا الرجل يمزح، أو إن ما يقوله ليس له معنى». ويضيف شرينغهام قائلا: «لا أدري إن كنت محقا، الدليل سوف يتضح في النهاية بالنتائج على أرض الملعب».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.