بين خطة غوارديولا الحاسمة ونهج هاو الدفاعي... تبرز متعة فودين

بيب غوارديولا مدرب السيتي (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا مدرب السيتي (أ.ف.ب)
TT

بين خطة غوارديولا الحاسمة ونهج هاو الدفاعي... تبرز متعة فودين

بيب غوارديولا مدرب السيتي (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا مدرب السيتي (أ.ف.ب)

كان على نيوكاسل يونايتد أن يفعل كل شيء ليهزم حامل اللقب، مانشستر سيتي، لذلك كان هدفان من برناردو سيلفا في غضون 31 دقيقة هما آخر ما يحتاجون إليه. وفي غياب عديد من اللاعبين الأساسيين، وكان فالنتينو ليفرامينتو آخر لاعب تم استبعاده، اعتمد فريق المدرب إيدي هاو خطةً دفاعية (3 - 5 - 2)، لكن بمجرد تقدم مانشستر سيتي في الدقيقة 13، كانت الأمور قد انتهت.استحوذ السيتي على الكرة بالكامل تقريباً طوال الوقت، واقترب جيريمي دوكو وإيرلينغ هالاند من التسجيل بعد فترة وجيزة من بداية الشوط الثاني، حيث أصبح الشوط الثاني تمريناً تدريبياً. يعد انتقال جون ستونز إلى خط الوسط من قلب الدفاع هو الحل المعروف لمشكلة «اللاعب الإضافي» في السيتي (مع تحول المهاجم هالاند للمهاجم الوهمي، يحتاج الفريق لشخص آخر للتدخل في الهجوم وتقديم تمريرات وخيارات إضافية). هناك بديل تمت تجربته مرة أخرى بعد بضعة أسابيع في الخزانة: مع وجود جفارديول في الجانب مرة أخرى، يمكن لبيب غوارديولا أن يطلب من كلا ظهيريه - مع وجود كايل ووكر على اليمين - دفع الكرة إلى الأمام. والنتيجة هي أن السيتي لديه عادة 6 لاعبين من الطراز العالمي في وسط الملعب. تخيل أن رودري، وكيفن دي بروين، وفيل فودين، وبرناردو، وجاك غريليش، وهالاند يتسببون في أنواع مختلفة من المشكلات. إنه يوفر صلابة للسيتي في الوسط وهذا «الرجل الإضافي»، على الرغم من أنه يبدو كأنه «رجال إضافيون». هناك بعض العيوب: يمكن أن ينخرط جفارديول في الملعب عندما يخسر السيتي الكرة بسبب سوء اتخاذه القرارات في بعض الأحيان، ودفاعه في أسلوب «واحد ضد واحد»، كما أن ووكر بعيد جداً عن اللعب لدرجة أن سرعته قد لا تتمكّن من الوصول إليه. بالعودة بالزمن، ولكن هذا خيار من المحتمل أن نراه مرة أخرى خلال الفترة المقبلة، حتى لو ظل ستونز هو الخطة أ. لأول مرة منذ مباراته الافتتاحية ضد برنتفورد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، بدأ هاو بـ5 لاعبين في خط الدفاع. مع إصابة ليفرامينتو في كاحله في لقاء تشيلسي، تم نشر جاكوب مورفي ظهيراً أيمن طارئاً. في هذه الأثناء، انتقل بيرن إلى مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي لعبه مع برايتون من حين لآخر، لكنه لم يبدأ أساسياً مع نيوكاسل مطلقاً. في المقدمة، بدأ أنتوني جوردون أساسياً بعد 5 أيام فقط من خروجه بسبب مشكلة في الركبة، ودون الكرة، كان هو وجو ويلوك جناحين، بينما كانا يلعبان في مواجهة ألكسندر إيساك. إذا بدا التحول إلى 5 لاعبين في خط الدفاع أمراً سلبياً، فإن نيوكاسل يضغط بشكل استباقي وحدةً واحدةً، في محاولة لإجبار رودري، وماتيو كوفاسيتش، لاعبَي خط الوسط، وستيفان أورتيغا، حارس المرمى. لقد حققت استراتيجية المخاطرة والمكافأة أداءً جيداً في الشوط الأول، على الرغم من أنها سمحت لمانشستر سيتي بالاستحواذ على الكرة بنسبة 75 في المائة ولم تُسدّد سوى تسديدة واحدة للزوار. ومع ذلك، أدى انحرافان مؤسفان إلى تراجع هذا التغيير في النهج الذي أظهر، في وقت مبكر، بعض العلامات المشجعة. كانت هذه النتيجة متوقعة تماماً - فهي الآن 18 هزيمة في 21 زيارة إلى «الاتحاد» - لكن هذا لا يخفف من آلام الجفاف الذي يعاني منه نيوكاسل، التي تمتد إلى 55 عاماً وما زال العدّ مستمرّاً.

فودين يتألق وفق خطط مدربه (د.ب.أ)

فودين في المنتصف، هل هو حقاً شيء مهم؟ لقد ظهر فودين فجأة في الحياة بوصفه خيار مشروع لغوارديولا في قلب فريقه. منذ 3 أشهر فقط، كان مدرب السيتي لا يزال يحذر من الفكرة، مسلطاً الضوء على أن فودين لا يزال لديه كثير ليتعلمه، خصوصاً على الجانب الدفاعي من اللعبة - ولكن كل ذلك تم توجيه اللوم إليه بعد خطأ متأخر ضد كريستال بالاس قبل المباراة. وفي هذه الأيام، يصفه غوارديولا بأنه أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. كانت كأس الاتحاد الإنجليزي هي مرحلته هنا، ولكن النتيجة كانت نفسها: لقد أشعل المباراة ببعض الركضات واللمسات المبهرة، ولم يحرمه منتجه النهائي سوى من تسجيل الهدف، بعد أن سدد الكرة بكعب القدم نحو المرمى.

وفيما يخص مدى خطورة إصابة دي بروين غير الواضحة، قال غوارديولا يوم (الجمعة) إنه يأمل في أن يكون جاهزاً لنهاية الموسم، مقارنة بإيدرسون الذي يبدو أنه قد يعود لمباراة آرسنال بعد فترة التوقف الدولية، وبينما صانع الألعاب البلجيكي هو مفتاح السيتي، وقد عزز فودين الأمور في رهانات الفوز بالمباراة.

وفي نهاية المباراة خارج الأرض، غنى 7800 من مشجعي نيوكاسل أغاني الإيمان والإخلاص. مع مرور المباراة الأخيرة في الكأس، وتغير ديناميكيات الموسم المحروم من الحظ مرة أخرى، يظل الإيمان قوياً، لكنه يخضع للاختبار الآن. كل تلك الضربات الصغيرة: الإيقاف الطويل لساندرو تونالي، تلك الإصابات المتواصلة، ثم هدفا مانشستر سيتي والشعور بحتمية الهزيمة. قبل وبين هذين الهدفين، كان أنصار نيوكاسل بصوت عالٍ، وهم يهتفون باسم مدربهم إيدي هاو، ويسخرون من مانشستر سيتي بسبب «مقاعدهم الفارغة». مع نضج المباراة وبقاء النتيجة دون تغيير، تبع ذلك التحدي وتصاعد الضجيج معه من قبل أبناء نيوكاسل المغرمين بناديهم، يونايتد.

إيدي هاو مدرب نيوكاسل (إ.ب.أ)

نحن فقط في منتصف شهر مارس (آذار) ولا يزال أمام نيوكاسل 10 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومع ذلك يبدو أن الموسم يجب أن ينتهي حتى يتمكنوا من إعادة ضبطه والبدء من جديد. منذ بداية ديسمبر (كانون الأول)، انهارت حملة نيوكاسل، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى مشكلات الإصابات المزمنة، ومع ذلك فإن وصولهم إلى دور الـ8 في كأس الاتحاد الإنجليزي عزز الأمل في إمكانية تحقيق شيء ملموس. وبدلاً من ذلك، وعلى الرغم من دخوله دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ أكثر من 20 عاماً ووصوله إلى دور الـ8 في الكأس مرتين، فإنه يقبع في منتصف الجدول في الدوري، ونادراً ما يُظهر القوة العالية التي ظهر بها الموسم الماضي. وعلى الرغم من احتلاله المركز العاشر، فإن نيوكاسل يتأخر بـ3 نقاط فقط عن وست هام يونايتد صاحب المركز السابع، و7 نقاط عن مانشستر يونايتد صاحب المركز السادس. وبالتالي فإن التأهل الأوروبي لا يزال ممكناً وهو الهدف. مع توجه اللاعبين غير الدوليين مباشرة إلى دبي بعد هذه الهزيمة، يعوّل هاو على تحسّن كبير في مستوى نيوكاسل بعد معسكر تدريبي في الطقس الدافئ، كما فعلوا في كل من الموسمين الماضيين.



المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
TT

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا في 2030، حتى لو شهدت المباراة النهائية،​ الأحد، مشاهد فوضوية وهزيمة المنتخب المضيف.

فقد ضمنت الملاعب الرائعة وسهولة المواصلات والبنية التحتية السياحية الراسخة سير البطولة التي تضم 24 فريقاً دون أي عوائق كبيرة، وستبدد أي شكوك حول تنظيم كأس العالم بعد 4 سنوات.

ويخطط المغرب لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات 2030، واستخدمت 5 منها بالفعل في كأس الأمم، مما يوفر ملاعب ذات مستوى عالمي وخلفية رائعة.

ويقع الملعب الكبير في طنجة الذي يتسع لنحو 75 ألف متفرج، وهو منشأة رائعة في المدينة الساحلية الشمالية، على بعد أقل من ساعة بالعبَّارة من إسبانيا.

وتفوقت السنغال 1-‌صفر على المغرب ‌بعد الأشواط الإضافية في نهائي الأحد، بعد انسحاب الفريق السنغالي ‌احتجاجاً ⁠على ​احتساب ركلة ‌جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع للمباراة، قبل أن يهدرها إبراهيم دياز، وتفوز السنغال بهدف بابي جي.

وأقيمت المباراة على ملعب «الأمير مولاي عبد الله» في العاصمة الرباط الذي يسع 69500 متفرج. وبلغ عدد الحضور في المباراة النهائية 66526 متفرجاً.

كما كانت الملاعب في أغادير وفاس ومراكش أكثر من كافية، وسيتم تجديدها خلال السنوات القليلة المقبلة.

لكن درة التاج هو ملعب «الحسن الثاني» المقترح الذي يسع 115 ألف متفرج في ضواحي الدار البيضاء، والذي يأمل المغرب ⁠أن يتم اختياره لاستضافة النهائي، بدلاً من ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد.

وإجمالاً، سينفق المغرب 1.4 مليار دولار ‌على الملاعب الستة. ومن المخطط أيضاً الاستثمار المكثف في المطارات؛ حيث تقوم نحو 10 مدن مغربية فعلاً ‍بتشغيل خطوط جوية مباشرة إلى أوروبا.

ومن المخطط أيضاً تمديد خدمة السكك الحديدية فائقة السرعة الوحيدة في أفريقيا، والتي توفر بالفعل رحلة مريحة لمدة 3 ساعات من طنجة إلى الدار البيضاء، ثم جنوباً إلى أغادير ومراكش.

وعلى أرض الملعب، يأمل المغرب في إطلاق تحدٍّ موثوق لتحقيق أول إنجاز أفريقي في كأس العالم، رغم أنه واصل يوم الأحد أداءه المخيب للآمال في كأس الأمم؛ إذ كان تتويجه الوحيد قبل 50 عاماً.

وسبق له تحقيق مفاجأة بتقدمه المذهل إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022 كأول منتخب أفريقي يبلغ هذا الدور، ويأمل في تحقيق إنجاز مماثل في نهائيات هذا العام في أميركا الشمالية، عندما يلعب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكوتلندا وهايتي.


ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

بدأ نوفاك ديوكوفيتش مسيرته نحو حصد لقبه القياسي الـ25 في البطولات ​الأربع الكبرى، بفوزه 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 على الإسباني غير المصنف بيدرو مارتينيز، في الدور الأول من «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس»، الاثنين، ليبدد اللاعب الصربي؛ بعرض رائع، المخاوف التي سبقت البطولة بشأن لياقته البدنية.

وأثيرت ‌شكوك بشأن استعدادات ‌ديوكوفيتش ⁠للمشاركة ​في ‌البطولة الكبرى التي فاز بلقبها 10 مرات في رقم قياسي، بعدما غاب اللاعب (38 عاماً) عن بطولة «أديليد» الإعدادية، واختصر تدريبه، الأحد، لكنه لم يواجه أي مشكلة في تحقيق فوزه ⁠المائة في «ملبورن بارك».

وتحولت البداية الصعبة المحتملة ضد ‌منافسه مارتينيز، الذي واجهه لأول ‍مرة، إلى ‍تدريب روتيني عندما أحكم ديوكوفيتش قبضته على المباراة بكسر إرساله منافسه، وعدم إرخاء تلك القبضة مطلقاً تحت الأضواء على ملعب «رود ليفر أرينا»، ليحسم المجموعة الافتتاحية.

ورغم أن ​آخر مباراة خاضها كانت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عندما أحرز لقبه ⁠رقم 101 بمسيرته في أثينا، فإن ديوكوفيتش لم يهدر أي فرصة، وأطلق ضربة قوية ناجحة عبر الملعب في طريقه لكسر إرسال منافسه مبكراً ليحسم المجموعة الثانية.

وفي الوقت الذي تحولت فيه الأضواء إلى حد كبير نحو حامل اللقب في ملبورن، يانيك سينر، والمصنف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس، ذكّر ديوكوفيتش ‌الثنائي بتهديده من خلال أدائه الرائع ليحسم المجموعة الثالثة وينتصر.


فينيسيوس يلامس القاع في «مدريد» قبل مواجهة «موناكو»

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس يلامس القاع في «مدريد» قبل مواجهة «موناكو»

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

كان يُتوقَّع له، قبل عامين، أن يُتوَّج بالكرة الذهبية، لكنه تعرّض، السبت، لصافرات استهجان مدوّية في سانتياغو برنابيو. يُجسّد البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يُنتظر تمديد عقده مع «ريال مدريد»، الأزمة التي يمرّ بها فريق العاصمة الإسبانية قبل استقبال «موناكو» الفرنسي، الثلاثاء، في «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم».

ويتأثر المهاجم بالصدمة الثلاثية، التي تلقّاها خلال 72 ساعة، الأسبوع الماضي: الخسارة في «نهائي الكأس السوبر» أمام برشلونة 3-2، والتي أدّت إلى استبدال ألفارو أربيلوا بشابي ألونسو مدرباً، ثم الإقصاء من مسابقة «الكأس» على يد ألباسيتي من الدرجة الثانية.

وقبل بداية مباراة «الليغا» أمام «ليفانتي»، السبت، أطلق الجمهور المدريدي صافرات استهجان قوية ضد اللاعبين، وفي مقدمتهم الإنجليزي جود بيلينغهام وفينيسيوس، ملوّحين بالمناديل البيضاء، ومطالبين باستقالة الرئيس فلورنتينو بيريس.

وأظهرت لقطاتٌ فينيسيوس في النفق المؤدي إلى الملعب، جالساً على درجات وقد دفن وجهه بين يديه، مثقلاً بسماع موجة الصافرات العارمة عند تلاوة اسمه بين الأساسيين.

وخلال المباراة، لم يغفر له المشجعون شيئاً، فكانوا يطلقون الصافرات ضده كلما فقَدَ الكرة، وحتى عندما حاول المراوغة أو التسديد أو تمرير كرة إلى أحد زملائه.

ومنذ عام 2024، يلعب فينيسيوس بعيداً عن البريق الذي كاد يرفعه نحو إحراز الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعد الفوز بـ«دوري أبطال أوروبا»، ويُعدّ أحد أبرز المسؤولين عن إقالة ألونسو، منذ المشادّة التي تسبَّب بها عند استبداله، خلال «الكلاسيكو» الذي فاز به «ريال مدريد» في أكتوبر (تشرين الأول).

وفي هذا المناخ المتوتر، يُجري النادي مفاوضات لتمديد عقده الذي ينتهي في 2027، كما أن مطالبة اللاعب البرازيلي، البالغ 25 عاماً، برفع راتبه في فترة تراجع أدائه (5 أهداف في الليغا، صفر هدف في دوري الأبطال) أثّرت في علاقته بجماهير الميرينغي.

ويوم السبت الماضي، لم يردّ الجناح الأيسر على الجمهور، وأسهم، طوال 90 دقيقة، في فوز الفريق (2-0). ومع صافرة النهاية، كان أول من غادر أرض الملعب، متوجهاً جرياً إلى غرفة الملابس.

وقال أربيلوا، الذي خاض مباراته الأولى مدرباً، أمام جماهيره: «لا أعتقد أن فينيسيوس هو الأكثر تعرضاً للصافرات. يريد برنابيو أفضل نسخة منه ومن جميع اللاعبين. لا ننسى أنه منَحَنا لقبين في دوري الأبطال» في عاميْ 2022 و2024.

وأضاف: «لا يخشى ارتكاب الأخطاء، وهو شجاع، يطلب الكرة دائماً، يحاول مراراً، لديه شخصية، ودافَعَ عن هذا الشعار بكل ما أوتي. ما فعله هنا وهو لا يزال صغيراً، لا يحققه كثير من اللاعبين في تاريخ هذا النادي».

وقال ألفارو بينيتو، اللاعب السابق والمحلل بإذاعة «كادينا سير»: «من المفاجئ أن يتركز الحديث بهذا الشكل على فينيسيوس، فالمسألة أوسع من ذلك بكثير. عليه هو أن يقلب الوضع. اليوم قاتل وأثبتنا أنه حين نريد، نستطيع».

وأضاف: «نحن نتحدث عن لاعب مذهل، وبالتالي فالأمور بين يديه».

وبعد ساعات من فوز السبت وعودة الهدوء، نشر فينيسيوس رسالة على «إنستغرام» ظهر فيها مبتسماً ويحمل القميص التذكاري لمباراته الـ350 مع ريال مدريد، وإلى جانب الصورة وضع رمز قلب.

وأمام موناكو الذي يمر بأزمة مع 7 هزائم في آخِر 8 مباريات بـ«الدوري الفرنسي»، سيحاول الدولي البرازيلي مصالحة الجماهير، فالفوز سيساعد النادي الملكي، السابع حالياً في مجموعته في «دوري الأبطال»، على البقاء ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى الدور ثمن النهائي.