ليفركوزن للاقتراب أكثر من لقب الدوري الألماني... وسان جيرمان لوقف نزيف النقاط

برشلونة في مهمة صعبة أمام أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني

ليفركوزن يتطلع لمواصلة انتصاراته في المسابقات كافة وآخرها تالفوز على قره باغ في الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
ليفركوزن يتطلع لمواصلة انتصاراته في المسابقات كافة وآخرها تالفوز على قره باغ في الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

ليفركوزن للاقتراب أكثر من لقب الدوري الألماني... وسان جيرمان لوقف نزيف النقاط

ليفركوزن يتطلع لمواصلة انتصاراته في المسابقات كافة وآخرها تالفوز على قره باغ في الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
ليفركوزن يتطلع لمواصلة انتصاراته في المسابقات كافة وآخرها تالفوز على قره باغ في الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)

يتطلع برشلونة إلى الاحتفاظ بآماله الضئيلة في الدفاع عن لقبه عندما يحلّ ضيفاً الأحد، على أتلتيكو مدريد ضمن المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، ذلك بعد أن تلقى كلاهما جرعة معنوية عالية ببلوغهما ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وعاد الفريق الكتالوني إلى ربع نهائي المسابقة القارية المرموقة للمرة الأولى منذ عام 2020 بفوزه على نابولي الإيطالي (4-2 في مجموع المباراتين)، رافعاً سلسلة مبارياته بلا خسارة إلى تسع منذ أن أعلن مدربه تشافي هرنانديز الرحيل في نهاية الموسم.

من جهته، قال الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو بعد أن قلب فريقه تأخره 0-1 في لقاء الذهاب إلى فوز على انتر ميلان الإيطالي بركلات الترجيح في الإياب: «الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أقوله للجماهير هو شكرا. الفريق ارتقى إلى مستوى الحدث لأن لدينا كل هؤلاء الأشخاص الذين يدعموننا ويمنحوننا الطاقة». وأضاف: «لم يفكر اللاعبون في ما إذا كانوا سيركضون أم لا، لقد ركضوا وذلك لأن هذا الملعب لا يصدق. لقد فاز الفريق عندما لم يصدّق أحد أنه يستطيع فعلها، وذلك لأنهم قدموا كل ما لديهم».

جاء فوز أتلتيكو القاري ليعوّض الخسارة المفاجئة أمام قادش الضعيف 0-2 في المرحلة الماضية، ليكتفي الفريق بتحقيق فوزين فقط في ست مباريات في الدوري، وبات مهدداً بالفعل بعدم حجز أحد المقاعد المؤهلة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل. وقال السلوفيني يان أوبلاك حارس أتلتيكو الذي تصدى لركلتين ترجيحيتين أمام إنتر: «ربما لم نكن في حالة جيدة الشهر الماضي لكننا أظهرنا أنه بوسعنا فعل المزيد».

بخلافه تماماً، يمرّ برشلونة بأفضل فتراته محلياً حيث حصد ثمانية انتصارات في 11 مباراة، على الرغم من أنّ الاحتفاظ بلقب «لا ليغا» يبدو مهمة معقّدة، نظرا إلى صعوبة لحاقه بريال مدريد المتصدر والذي تلقى خسارتيه الوحيدتين هذا الموسم أمام أتلتيكو في الدوري وكأس إسبانيا. وقال تشافي بعد الفوز على نابولي: «كان هناك الكثير من الانتقادات غير المنصفة، إن برشلونة تطور مقارنة بالعام الماضي». وأردف: «إنه تأهل أكثر من مستحق، إنها واحدة من أفضل لحظاتي مدربا لبرشلونة».

الدوري الألماني

يتطلع باير ليفركوزن لقطع خطوة جديدة في مساعيه للتتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) للمرة الأولى في تاريخه، حينما يخرج لملاقاة مضيفه فرايبورغ مساء (الأحد) في المرحلة السادسة والعشرين للدوري. وينفرد ليفركوزن بصدارة البوندسليغا، ويعيش موسما استثنائيا على مستوى المسابقات كافة، ويعد هو الوحيد في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، الذي لم يذق طعم الخسارة على مستوى المسابقات كافة. وبات ليفركوزن أقرب من أي وقت مضى من حصد لقب البوندسليغا للمرة الأولى في تاريخه وإنهاء هيمنة النادي البافاري، الذي سيطر على اللقب في المواسم الـ11 الأخيرة.

ويبحث ليفركوزن عن فوزه الثامن على التوالي في البوندسليغا، لكن مهمته لن تكون سهلة على ملعب فرايبورغ صاحب المركز الثامن، والذي يسعى بدوره للاقتراب من المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية في الموسم المقبل. وسجل ليفركوزن 20 انتصارا في البوندسليغا مقابل أربعة تعادلات وبلغ المربع الذهبي لكأس ألمانيا، وفاز بجميع مبارياته الست في دور المجموعات للدوري الأوروبي.

ومنذ بداية عام 2024، فاز ليفركوزن في جميع المباريات التي خاضها باستثناء مباراتين، حيث تعادل سلبيا مع ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ في البوندسليغا، كما تعادل مع مضيفه كاراباخ من أذربيجان 2-2 في ذهاب دور الستة عشر للدوري الأوروبي. ويمتلك ليفركوزن أقوى خط دفاع في البوندسليغا، حيث اهتزت شباكه 16 مرة مقابل تسجيله 63 هدفا، ليصبح ثاني أقوى خط هجوم خلف بايرن.

وقال غرانيت تشاكا لاعب وسط ليفركوزن: «نستحق المكانة التي وصلنا إليها، لأننا نركز مع أنفسنا فقط، وإذا واصلنا العمل المميز فلن نهتم بنتائج الآخرين». وسئل تشابي ألونسو مدرب ليفركوزن عن الوقت الذي يفكر في الحديث عن اللقب، ليرد من دون تردد: «في أبريل (نيسان)». وإذا حافظ ليفركوزن على فارق النقاط فقد يتوج بلقب الدوري في الجولة الحادية والثلاثين التي ستقام خلال الفترة من 26 إلى 28 أبريل، حيث يلعب على أرضه أمام شتوتغارت صاحب المركز الثالث. ولكن احتفالات ليفركوزن قد تكون محدودة لأن الفريق تنتظره مباراة مهمة محتملة في الثاني من مايو (أيار) المقبل في ذهاب دور قبل النهائي لبطولة الدوري الأوروبي.

غريزمان ورقة أتلتيكو الهجومية الرابحة (أ.ف.ب)

مبابي ... أصبح مغضوبا عليه (رويترز)

كما تأهل ليفركوزن أيضاً لقبل نهائي كأس ألمانيا، وتعزز مسيرته الخالية من الهزائم فرص الفريق الألماني في الفوز بالثلاثية. ولذا فإن ليفركوزن قد يلعب مباراتين نهائيتين في غضون 8 أيام بعد الجولة الختامية للدوري الألماني التي ستقام يوم 18 مايو المقبل، بينما يقام نهائي الدوري الأوروبي يوم 22 مايو في دبلن، وبعدها بثلاثة أيام يقام نهائي كأس ألمانيا في برلين. ويسعى ليفركوزن لتفادي ما واجهه الفريق قبل 22 عاما عندما خسر لقب الدوري الألماني بعد أن فرط في تفوقه عن أقرب ملاحقيه بفارق خمس نقاط خلال آخر ثلاث جولات من المسابقة، كما خسر في نهائي كأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا.

الدوري الفرنسي

لا يزال باريس سان جيرمان حامل اللقب يبحث عن فوزٍ في الدوري الفرنسي لكرة القدم يعزّز موقفه الساعي إلى إحراز اللقب للمرة الثالثة على التوالي، وذلك بعدما تعثّر في مبارياته الثلاث الأخيرة في ظل عدم الاعتماد الكلّي على نجمه كيليان مبابي، وستكون مواجهة مضيفه مونبلييه (الأحد) ضمن المرحلة السادسة والعشرين فرصةً جديدةً للبقاء بعيداً في الصدارة. وعلى الرغم من تعادل الفريق الباريسي في مبارياته الثلاث الأخيرة ضمن الدوري، فإن ملاحقه بريست لم يستغل ذلك جيداً بعدما سقط في المرحلة الماضية أمام مضيفه لنس بهدفٍ دون رد، ليعود فارق النقاط العشر بينه وبين المتصدر.

مبابي... أصبح مغضوباً عليه (رويترز)

ويبدو أن عدم الاعتماد الكلّي على المهاجم مبابي، أحد أسباب الإخفاقات الأخيرة في الدوري، إذ إن هدّاف البطولة حالياً بـ23 هدفاً لم يلعب سوى 156 دقيقة في المباريات الأربع الأخيرة التي بدأ أساسياً في اثنين منها، ولم يشارك سوى 18 دقيقة في المباراة الماضية مع رينس التي انتهت بالتعادل 2-2. ويعمد المدرب الإسباني لويس إنريكي إلى عدم الاعتماد بشكلٍ كاملٍ على مبابي في مباريات الدوري حيث يبدو اللقب قريباً منه، وذلك بعدما أعلن الأخير رحيله عن النادي في نهاية الموسم. في المقابل، لا يزال نجم «الديوك» لاعباً أساسياً في أي تشكيلة تخوض مسابقةً أخرى، ككأس فرنسا حيث شارك أساسياً حتّى نهاية المواجهة مع نيس في نصف النهائي التي انتهت بفوز فريقه 3-1 وافتتح فيها التسجيل، كما في دوري أبطال أوروبا، حيث سجّل هدفي الفوز على ريال سوسييداد الإسباني في إياب ثمن النهائي.

ورأى إنريكي أن الفريق «يتطوّر بشكلٍ واضح وأعتقد أننا نواصل التحسّن»، وذلك بعد الفوز على نيس. وأضاف: «نحن في مرحلة أساسية في الموسم، في الربع الأخير، ولا نزال منافسين في جميع المسابقات. علينا أن نبقى متواضعين ونحاول أن نكون أكثر تنافسية، لكننا الآن بمستوى رائع». وتتواصل مُلاحقة إنريكي بالأسئلة حول مبابي في المؤتمرات الصحافية، إذ قال حول عدم الاعتماد الكلّي عليه: «لا أهتم. من الطبيعي ألا يشعر اللاعبون بالسعادة عندما لا يلعبون»، وأضاف: «هذه ليست منظّمة غير حكومية، بل نادي كرة قدم على أعلى مستوى. على اللاعبين أن يكونوا مستعدين لتقديم أفضل ما لديهم. أن يكون الأمر منصفاً أو لا هو أمرٌ لا يعنيني».

وتأتي المواجهة المقبلة على وقع إعلان مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب أن مشاركة مبابي في أولمبياد باريس المقرر الصيف المقبل «صعبة جداً»، نظراً لأنه سيكون قادماً مباشرة من المشاركة مع «الديوك» في نهائيات كأس أوروبا التي تستضيفها ألمانيا، علماً أن نجم سان جيرمان حريص جداً على تمثيل بلاده في الأولمبياد. وستكون المواجهة صعبةً على مونبلييه الثالث عشر ولو أنه يلعب على أرضه، وذلك بعدما فشل بتحقيق أكثر من فوزٍ واحدٍ في مبارياته العشر الأخيرة على أرضه في جميع المسابقات، وهو يستضيف فريقاً لم يتمكّن من إيقافه في الدوري منذ أبريل عام 2019 حين فاز عليه 3-2.



الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.