ترقب لقرعة ربع نهائي دوري الأبطال وتوقع مواجهات ساخنة و«دربيات» مثيرة

إنتر الجريح أوروبياً يحول تركيزه لحسم اللقب الإيطالي... ودورتموند المنتشي قارياً يعود لمعركته على المربع الذهبي بالبوندسليغا

كرة دوري الأبطال حيث ينتظر إقامة النهائي في ويمبلي (إ.ب.أ)
كرة دوري الأبطال حيث ينتظر إقامة النهائي في ويمبلي (إ.ب.أ)
TT

ترقب لقرعة ربع نهائي دوري الأبطال وتوقع مواجهات ساخنة و«دربيات» مثيرة

كرة دوري الأبطال حيث ينتظر إقامة النهائي في ويمبلي (إ.ب.أ)
كرة دوري الأبطال حيث ينتظر إقامة النهائي في ويمبلي (إ.ب.أ)

يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية قرعة الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا، التي تسحب (الجمعة) في مقر الاتحاد الأوروبي (يويفا) بمدينة نيون السويسرية، حيث يتوقع أن تسفر عن مواجهات قمة بين فرق لها سمعتها وجماهيريتها بالقارة.

وبعد إسدال الستار عن مباريات دور الـ16 للبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية بالقارة العجوز، وتأكد تأهل 5 فرق سبق لها التتويج باللقب لدور الثمانية، بالإضافة إلى 3 فرق ما زالت تحلم بالانضمام إلى السجل الذهبي للمرة الأولى في تاريخها، تنذر القرعة بمواجهات كبرى ربما تجمع بين فرق من دولة واحدة.

وبينما غابت كرة القدم الإيطالية عن الساحة هذا الموسم في ظل عدم وجود أي ممثل لها بدور الثمانية، إثر خسارة إنترميلان وصيف النسخة الأخيرة بركلات الترجيح أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني في دور الستة عشر، استعادت الأندية الإسبانية بريقها بوجود 3 فرق من ممثليها الكرة الإسبانية بين الثمانية الكبار. ويبرز اسم ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة (14 لقباً)، وغريمه التقليدي برشلونة، الذي يمتلك 5 ألقاب، وأتلتيكو مدريد، الذي ما زال يتطلع للفوز باللقب للمرة الأولى رغم وصوله للنهائي أكثر من مرة.

أوبلاك حارس أتلتيكو مدريد تألق في التصدي لركلات الترجيح أمام الإنتر ليمنح فريقه بطاقة التأهل لربع النهائي (أ.ف.ب)

ويمثل مانشستر سيتي (حامل اللقب) وآرسنال كرة القدم الإنجليزية، فيما يوجد العملاقان الألمانيان بايرن ميونيخ، الفائز بالبطولة 6 مرات، وبوروسيا دورتموند، المتوج بالكأس عام 1997، ضمن المشاركين بدور الثمانية، بالإضافة لباريس سان جيرمان، الذي يسعى لأن يصبح ثاني فريق فرنسي يحصل على اللقب بعد منافسه اللدود أولمبيك مرسيليا، المتوج عام 1993.

وكان دور الـ16 لدوري الأبطال، الذي جرى في الفترة من 13 فبراير (شباط) حتى مساء الأربعاء، قد أسفر عن فوز مانشستر سيتي على كوبنهاغن الدنماركي 6 - 2 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، والريال على لايبزيغ الألماني 2 - 1، وسان جيرمان على ريال سوسيداد الإسباني 4 - 1، وبايرن على لاتسيو الإيطالي 3

- 1، ودورتموند على آيندهوفن الهولندي 3 - 1، وبرشلونة على نابولي الإيطالي 4 - 2، وآرسنال على بورتو البرتغالي بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في إجمالي المباراتين، وأتلتيكو على إنتر ميلان الإيطالي، وصيف النسخة الماضية، بركلات الترجيح أيضاً، عقب تعادلهما 2 - 2 في مجموع المباراتين.

وبداية من هذا الدور لا توجد أي قواعد تمنع أي فريق من مواجهة الآخر، ما سيجعل جميع الاحتمالات مفتوحة، على عكس الأدوار السابقة التي كانت تفصل مسار الفرق من الدولة الواحدة.

وبناء على ذلك، فمن المحتمل أن تسفر القرعة عن مواجهات نارية، حيث ربما يصطدم ريال مدريد مع برشلونة في كلاسيكو إسباني مرتقب، أو أن يصطدم مانشستر سيتي مع آرسنال المتصارعين حالياً على صدارة الدوري الإنجليزي، وكذلك يمكن أن يلعب بايرن مع سان جيرمان في إعادة لنهائي المسابقة موسم 2019 - 2020، أو أن يلتقي الفريق البافاري مع دورتموند في مواجهة ألمانية خالصة، مثل نهائي موسم 2012 - 2013.

ومن المقرر أن تحدد القرعة مسارات الفرق الثمانية المشاركة من الدور ربع النهائي وحتى المباراة النهائية، وسيتم على أساسها تحديد مباريات الدور قبل النهائي.

وستقام قرعة دور الثمانية أولا، والفريق الذي سيتم اختياره في البداية سوف يلعب مباراة الذهاب على ملعبه. ويلي ذلك قرعة قبل النهائي.

وتقام جولة الذهاب من دور الثمانية يومي 9 و10 أبريل (نيسان) المقبل، فيما تجرى جولة الإياب بعدها بأسبوع، أما جولة الذهاب في قبل النهائي، فسوف تلعب يومي 30 أبريل وأول مايو (أيار) المقبلين، على أن تقام جولة الإياب بعدها بأسبوع أيضاً.

ويستضيف ملعب (ويمبلي) العريق في العاصمة البريطانية لندن المباراة النهائية للبطولة القارية في الأول من يونيو (حزيران) المقبل.

وبعيداً عن البطولات الأوروبية وبعد الخروج الحزين من ثمن النهائي، سيحول إنتر ميلان تركيزه على تعزيز صدارته للدوري الإيطالي، والاقتراب من حلم تحقيق اللقب للمرة الـ20 في تاريخه، وذلك حين يستضيف نابولي، الأحد بالجولة 29 من المسابقة.

ويسعى إنتر لمداواة جراحه القارية، عقب خروجه الموجع من دور الـ16 بخسارته بركلات الترجيح أمام مضيفه أتلتيكو مدريد.

سانشيز لاعب الإنتر وحزن لإهدار ركلة ترجيح (رويترز)

ويضع إنتر ميلان نصب عينيه، تحقيق فوزه التاسع على التوالي في المسابقة، حيث لم يخسر أو يتعادل في أي لقاء منذ بداية العام الجديد، وتوج بلقب كأس السوبر الإيطالية على حساب نابولي بالذات في العاصمة السعودية الرياض.

ويتصدر إنتر ميلان ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 75 نقطة بفارق 16 نقطة عن أقرب ملاحقيه فريق ميلان، جاره وغريمه التقليدي. على الجانب الآخر، لا يمر نابولي، حامل لقب الموسم الماضي، بأفضل حالاته، حيث يحتل الفريق المركز السابع برصيد 44 نقطة، كما ودع دوري أبطال أوروبا، بالخسارة 1 - 3 أمام برشلونة الإسباني في إياب ثمن النهائي.

ويهدف نابولي لإحياء آماله في المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل.

وفي ألمانيا سيعود دورتموند المنتشي بالتأهل لربع نهائي دوري الأبطال على حساب آيندهوفن الهولندي للتركيز على معركته المحلية المحتدمة مع لايبزيغ لإنهاء الموسم بالمربع الذهبي للبوندسليغا التي يتصدرها ليفركوزن بفارق عشر نقاط عن بايرن ميونيخ حامل اللقب في المواسم الـ11 الماضية.

ويستضيف دورتموند، المنتشي بفوزه على آيندهوفن 2 - صفر وعودة نجمة الإنجليزي دادون سانشو للتألق، آينتراخت فرنكفورت الأحد بعد يومين من افتتاح لايبزيغ للجولة أمام كولن (الجمعة).

سانشو منح دورتموند التفوق على آيندهوفن وأمل الفريق في استعادة قوته بالبوندسيلغا (أ.ف.ب)

ويرغب دورتموند، الذي يملك 47 نقطة في المركز الرابع، في الحفاظ على تقدمه بفارق نقطة واحدة على لايبزيغ الخامس قبل مباراته المقبلة الصعبة ضد الغريم التقليدي بايرن ميونيخ في معقل الأخير 30 مارس (آذار) الحالي بعد فترة التوقف الدولية.

وبعد سلسلة من أربع مباريات في الدوري فاز فيها مرة واحدة، يبدو أن دورتموند قد تعافى في الوقت المناسب، وفاز في آخر مباراتين بالدوري وحقق ثلاثة انتصارات متتالية في المسابقات كافة.

وقال إيدن ترزيتش مدرب دورتموند بعد الفوز 2 - صفر على آيندهوفن، والذي قاده للتأهل بنتيجة 3 - 1 في مجموع المباراتين: «لم تكن فترة سهلة لنا في الأسابيع القليلة الماضية، وكان علينا أن نتقبل كثيراً من الانتقادات. لكن أعتقد أننا أظهرنا ما نستطيع فعله. أمامنا الآن تسع مباريات (في الدوري) لوضع أنفسنا في مركز يسمح لنا باللعب مرة أخرى في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل».


مقالات ذات صلة

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

أبدى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني (رويترز)

غريزمان يتحسر على فرصه الضائعة أمام أرسنال

أبدى أنطوان غريزمان، نجم أتلتيكو مدريد الإسباني، ندمه على الفرص التي أهدرها خلال مواجهة أرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال الإنجليزي (أ.ف.ب)

أرتيتا: الحكم خالف القانون في مباراة أرسنال وأتلتيكو مدريد

أبدى ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال الإنجليزي، استياءه الشديد من القرارات التحكيمية خلال تعادل فريقه 1-1 أمام أتلتيكو مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة»، كما أشار إلى أن الحَكَم في قلب الجدل جرى «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو مدريد العدائية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن غضب ميكيل أرتيتا اشتعل بعد تعادل فريقه آرسنال 1-1 أمام أتلتليكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإسبانية، عقب تراجع الحَكَم الهولندي داني ماكيلي عن قراره باحتساب ركلة جزاء متأخرة للضيوف، بعدما تعرّض إيبيريتشي إيزي للإعاقة داخل المنطقة.

وتحت أنظار مدرب أتلتيكو مدريد؛ دييجو سيميوني الحماسية، وفي أجواء صاخبة من نحو 70 ألف مشجع، عاد ماكيلي لمراجعة اللقطة 13 مرة قبل أن يلغي قراره الأول، ما أثار جدلاً واسعاً.

وعلّق رايس على الواقعة قائلاً: «إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أعرف كيف لم يجرِ احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثّرت على القرار وغيّرت رأي الحَكَم».

وتابع: «الاتحاد الأوروبي مختلف تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنهم يحتسبون كل شيء تقريباً».

وشهدت المباراة تدخلين من تقنية حَكَم الفيديو المساعد «فار» ضد آرسنال، أبرزها احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو بعد لمسة يد على بن وايت على أثر تسديدة من ماركوس يورينتي، ترجمها جوليان ألفاريز بنجاح، ليعادل هدف التقدم الذي سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء أيضاً.

وقال رايس، الذي كان يتحدث لـ«ستان سبورت»، إن وايت كان غير محظوظ.

وأضاف: «في البداية، ظننت أنه لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي، فلن تُحتسب؛ لأنها كانت منخفضة جداً على الأرض، والكرة لم تكن في طريقها إلى المرمى».

وأكمل: «في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل كثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهمّ، سنتجاوز الأمر ونريد الفوز عليهم، الأسبوع المقبل».


آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)
TT

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن يونغ أسدل الستار عن مسيرته التي استمرت 23 عاماً، التي شهدت أيضاً لعبه لأندية واتفورد وأستون فيلا وإيفرتون وإنتر ميلان.

وقضى يونغ (40 عاماً)، الذي لعب 39 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، هذا الموسم مع فريق إبسويتش، المنافس بدوري البطولة، وشارك في 15 مباراة.

وكتب يونغ على «إنستغرام»: «من ستيفون رود إلى فيكاراغ رود لفيلا بارك لويمبلي لأولد ترافورد لسان سييرو، ثم العودة إلى فيلا بارك، ثم إلى جوديسون بارك، وأخيراً بورتمان روود».

وأضاف: «كانت رحلة لم أكن أحلم بها إلا في صغري! ولكن مع هذا الحلم لا بد من نهاية، وقد تكون مباراة السبت هي الأخيرة في مسيرتي الاحترافية (23 عاماً)، وانتهى الأمر!».


بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
TT

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

قال ماوريسو بوكتينيو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بوكتينيو قاد توتنهام لإنهاء الدوري في المركز الثاني، في موسم 2016 - 2017، كما قاد للفريق للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2019، خلال خمس سنوات قضاها في تدريب الفريق.

ولكن أصبحت الصورة مختلفة الآن بالنسبة لتوتنهام، الذي يحتل المركز الثامن عشر، بفارق نقطتين خلف المنطقة الآمنة، مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم.

وقال بوكتينيو في ظهوره على بودكاست «ذي أوفرلاب ستيك تو فوتبول»: «إنه لأمر محزن حقاً، فأنا أحب توتنهام حقاً، وسيظل جزءاً من حياتي، جزءاً مهما من حياتي كمدرب، وحياتي الشخصية أيضاً».

وأضاف: «إنه أمر محزن حقاً لأنني أعلم معاناة الناس هناك، داخل النادي وأيضا الجماهير. من الصعب تقبل هذا».

وتزامنت فترة عمل بوتشيتينو في النادي مع بناء ملعب النادي الحالي ومركز التدريب، وهي فترة كان فيها الفريق يخوض المباريات التي تقام على أرضه في ملعب «ويمبلي»، بينما كانت ميزانية الانتقالات محدودة بسبب ضخ الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية.

وذكر بوكتينيو أن ساديو ماني وجورجينيو فينالدوم كانا من بين اللاعبين الذين أراد التعاقد معهم للنادي، لكنهما في النهاية انضما إلى ليفربول، وكانا ضمن الفريق الذي فاز على توتنهام بنتيجة 2 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأضاف بوكتينيو: «إنه أمر مؤسف. كنا نحقق الفوز كل موسم، لأننا كنا نقاتل في ظل ظروف صعبة، فقد أمضينا 18 شهراً من دون أي صفقة تعاقد. كان ذلك رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأكد: «كان لدينا مال للإنفاق، لكن ليس بالقدر الذي يسمح لنا بالتحسُّن أو الاقتراب من الفوز أو المنافسة الحقيقية على الألقاب. لقد نافسنا بالفعل على الفوز، لكننا افتقدنا تلك الخطوة الأخيرة الحاسمة».

وبعد خمسة شهور من نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل بوتشيتينو من دانييل ليفي، رئيس النادي وقتها، عقب بداية ضعيفة للموسم، وحل محله جوزيه مورينيو.