«إن بي إيه»: بورتر جونيور يعيد دنفر ناغتس للصدارة

بورتر جونيور قاد دنفر ناغتس للفوز على ميامي هيت 100-88 (أ.ب)
بورتر جونيور قاد دنفر ناغتس للفوز على ميامي هيت 100-88 (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: بورتر جونيور يعيد دنفر ناغتس للصدارة

بورتر جونيور قاد دنفر ناغتس للفوز على ميامي هيت 100-88 (أ.ب)
بورتر جونيور قاد دنفر ناغتس للفوز على ميامي هيت 100-88 (أ.ب)

قاد مايكل بورتر جونيور فريقه دنفر ناغتس حامل اللقب إلى الفوز على مضيفه ميامي هيت 100-88 الأربعاء، واستعادة صدارة المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بتسجيله 25 نقطة.

تقدّم الضيوف في معظم فترات الشوط الأوّل وعاد ميامي في الربع الثالث قبل أن يستعيد دنفر التقدّم ويحسم المباراة لصالحه.

وعلى الرغم من الفوز، لم يتمكّن العملاق الصربي نيكولا يوكيتش من تسجيل أكثر من 12 نقطة في ظل الدفاع الكبير عليه من أصحاب الأرض، لكن ذلك فتح مساحاتٍ لبورتر جونيور الذي سجّل خمس ثلاثيات من نقاطه الـ25.

وقال بورتر جونيور إن الأداء المذهل الذي قدّمه يأتي بفضل زملائه الذين أعطوه الوقت والمساحات للتسديد بأريحية.

وأضاف: «هل رأيتم فرص التسديد التي حصلت عليها؟ لقد كانت فرص تسجيل الثلاثيات مفتوحةً على مصراعيها، لذلك فإن الفضل يعود إلى زملائي».

وتابع: «نمتلك فريقاً جيداً ومتوازناً، لذا حين تأخذ منه شيئاً، فإن الحل موجود. هذا ما حصل الليلة».

وحقق دنفر فوزه الـ46 هذا الموسم والرابع توالياً مقابل 20 خسارة متقدماً على أوكلاهوما سيتي ثاندر الثاني الفائز بـ45 مباراة مقابل 20 خسارة.

وهذه المرة الأولى التي يتصدر فيها حامل اللقب الترتيب منذ نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلّق بورتر على استعادة الصدارة قائلاً: «إنه شعورٌ جيّد»، مضيفاً: «نشعر كأننا عدنا إلى حيث ننتمي. أردنا المركز الأوّل وكنا نلعب بشكلٍ جيّد منذ أن توقّف الدوري إفساحاً في المجال لمباراة كل النجوم (أول ستار)».

وأردف: «لكن علينا الحفاظ على الصدارة، هناك العديد من الفرق الجيّدة في المنطقة الغربية، لذا علينا دخول كل مباراة مع معرفة أن المنافسين يريدون مركزنا».

وإلى جانب نقاطه، ساعده كل من آرون غوردون بـ16 نقطة والكندي جمال موراي بـ14 في تحقيق الفوز، في حين كان بام أديبايو أفضل مسجّل لميامي بـ17 نقطة.

وتكبّد ميامي الخسارة الرابعة توالياً في المركز الثامن ضمن «الشرقية»، وهذه الخسارة الـ30 هذا الموسم مقابل 35 فوزاً.

دالاس مافريكس فاز على غولدن ستايت ووريرز 109-99 (رويترز)

وسجّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 21 نقطة والمخضرم كايري إرفينغ 23 في فوز فريقهما دالاس مافريكس على ضيفه غولدن ستايت ووريرز 109-99، في ظل افتقاد الضيوف إلى النجمين ستيفن كوري ودرايموند غرين. وقال إرفينغ: «لعبنا بشكلٍ جيّدٍ دفاعياً وتمتعنا بلياقة بدنية منذ بداية المباراة، وهذا كان الفارق الكبير الليلة». وأضاف: «علمنا أنهم يعانون وأنهم خاضوا مباريات صعبة، وأردنا أن نُصعّب الأمور عليهم الليلة». لكن فوز مافريكس عكّره خروج دونتشيتش في الربع الأخير بسبب الإصابة، فلم يتمكن من تسجيل «تريبل دابل» جديد للمباراة الثامنة توالياً. وعلّق المدرب جيسون كيد: «أعطاني إشارة أنه تعرّض للإصابة ولذلك أخرجناه»، مضيفاً: «سنحصل على إجابة أفضل (حول إصابته) غداً». وحقق مافريكس فوزه الـ38 في المركز الثامن ضمن الغربية، بينما خسر ووريرز للمرة الـ31 في المركز العاشر. وتغلّب ساكرامنتو كينغز على ضيفه لوس أنجليس ليكرز 120-107. وكان أوستن ريفز أفضل المسجّلين بـ28 نقطة من بينها سبع ثلاثيات، وساعده زملاؤه الأربعة الأساسيون بتسجيل كل واحدٍ منهم أكثر من 10 نقاط. وحقق كينغز فوزه الثاني توالياً والـ38 هذا الموسم في المركز السادس في الغربية، بينما سقط ليكرز لأول مرة بعد فوزين، متكبّداً خسارته الـ31 في المركز التاسع. وقاد باولو بانكيرو فريقه أورلاندو ماجيك للفوز على ضيفه بروكلين نتس 114-106، وذلك بعدما سجّل 21 نقطة، إلى جانب تسجيل ستة لاعبين آخرين 10 نقاط أو أكثر. وتخطى شيكاغو بولز مضيفه إنديانا بايسرز 132-129 بصعوبةٍ بعد التمديد، في حين لم يكن فوز بورتلاند ترايل بلايزرز سهلاً على ضيفه أتلانتا هوكس 106-102. واستعاد كليفلاند كافالييرز نغمة الانتصارات بعد خسارتين، عقب فوزه على مضيفه نيو أورليانز بيليكانز 116-95.


مقالات ذات صلة

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

رياضة عالمية نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال.

«الشرق الأوسط» (تيسيرو (إيطاليا))
رياضة سعودية نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)

مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي النجمة أبرمت اتفاقها مع المدرب الصربي - البريطاني نيستور إل مايسترو لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية بريزي جونسون (رويترز)

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا الذي شهد سقوطا مروّعا.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية أردا غولر (رويترز)

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

قد لا يكون ريال مدريد بصدد ثورة شاملة؛ لكن شيئاً ما تغيَّر في قلب خط الوسط، فمنذ جلوس ألفارو أربيلوا على مقعد القيادة الفنية وجد أردا غولر الاستمرارية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي. وكانت ابنة الـ41 عاماً تمني النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة، رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل. وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، بينما التف طاقمها الطبي حولها، وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى. وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات. وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها مصدومة، وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب 6 أعوام من الاعتزال.

ليندساي فون (أ.ب)

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا، خلال الجولة الأخيرة من كأس العالم، قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب. ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية؛ خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث. وصرَّحت فون خلال مؤتمر صحافي في كورتينا دامبيتسو الثلاثاء: «أنا واثقة من قدرتي على المشاركة في سباق يوم الأحد».

في كرانس-مونتانا، فقدت فون توازنها بعد قفزة قوية، فسقطت ثم انزلقت لعشرات الأمتار قبل أن توقفها شبكة الأمان. وبعد توقف طويل، تمكنت من الوصول إلى خط النهاية على زلاجتيها قبل أن تعلن عن إصابتها في ركبتها اليسرى، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت قائلة: «خلال سقوطي في كرانس-مونتانا، تمزق الرباط الصليبي الأمامي كما تعرضت لإصابة في غضروف الركبة. لا أعلم إن كان السقوط نفسه هو السبب».

رد فعل المشجعين بعد تعرض ليندسي فون لحادث خلال سباق التزلج السريع للسيدات (رويترز)

وتابعت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010، والانحدار في بيونغ تشانغ 2018: «تلقيت علاجاً مكثفاً واستشرت الأطباء وذهبت إلى صالة الرياضة، واليوم تزلجت. ركبتي بخير وأشعر بالقوة»، مضيفة أنها سترتدي دعامة للركبة. وأكدت فون التي عانت من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها: «لست في الوضع الذي كنت أتمناه، ولكنني سأكون عند خط البداية (...) من الصعب عليَّ أن أفقد ثقتي بنفسي، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث لي فيها شيء كهذا».

خرجت فون خالية الوفاض من سباق الانحدار بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي (أ.ب)

وعادت فون إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة؛ حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم. وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم 4 مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى بسبب إصابات متكررة. ولكن بعد خضوعها لعملية استبدال التيتانيوم بمفصل الركبة، حققت فون عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في 9 سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس؛ حيث حلَّت رابعة، وفي كرانس-مونتانا.


الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال (سكيثلون) اليوم (الأحد) ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

وحافظ كلايبو البالغ من العمر 29 عاماً على وجوده ضمن أصحاب الصدارة طوال السباق، قبل أن يحسم اللقب لصالحه في مرحلة السرعة النهائية، منهياً مسافة 20 كيلومتراً في زمن قدره 46 دقيقة و11 ثانية، متفوقاً على الفرنسي ماتيس ديسلوج الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين، ومواطنه مارتن لوستروم نينجيت الذي جاء في المركز الثالث بفارق 1.‏2 ثانية.

ويعد هذا العام تاريخياً في الألعاب الأولمبية؛ حيث تساوت مسافات سباق «السكيثلون» بين الرجال والسيدات لتصبح 20 كيلومتراً، بعدما تم تخفيض مسافة سباق الرجال من 30 كيلومتراً، علماً بأن هذه المسابقة تعتمد على تقسيم المسافة بين تقنيتي التزلج الكلاسيكي والأسلوب الحر مع تغيير الرياضيين لزلاجاتهم في منتصف السباق.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق التزلج على المنحدرات، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، الذي شهد سقوطاً مروّعاً لمواطنتها ليندساي فون في السباق ذاته.

وبعد مشاركة أولى مخيبة عام 2018، حلّت خلالها في المركز الرابع عشر في سباق التعرج سوبر طويل والسابع في الانحدار، أكدت بريزي جونسون، البالغة 30 عاماً، أن تتويجها العام الماضي بطلة للعالم في الانحدار لم يكن من فراغ، متفوقة الأحد بفارق ضئيل قدره 0.04 ثانية على الألمانية إيما أيخر، فيما جاءت الإيطالية صوفيا غودجا ثالثة بفارق 59 ثانية.المنوتجد بريزي جونسون نفسها في وضع غير مألوف، إذ إنها لم يسبق لها الفوز بسباق في كأس العالم، لكنها أصبحت الآن بطلة عالمية وأولمبية في تخصصها المفضل.

وكان الانتصار هائلاً بالنسبة لبريزي جونسون التي اضطرت للغياب عن آخر ألعاب شتوية في بكين 2022 بسبب إصابة في الركبة، كما تعرّضت لإيقاف لمدة 14 شهراً في مايو (أيار) 2024 لعدم امتثالها لالتزامات تحديد المواقع في إطار مكافحة المنشطات.

وكانت بريزي جونسون جالسة على كرسي المتصدرة عندما سقطت ليندساي فون على وجهها بعد ثوانٍ من محاولتها الشجاعة لنيل ميدالية أولمبية رابعة، ما استدعى نقل ابنة الـ41 عاماً بالطوافة إلى المستشفى وانتهاء محاولتها الشجاعة جداً بخوض ألعاب ميلانو-كورتينا، بعد نحو أسبوع فقط على تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى.