كلوب يخشى خيارات سيتي الهجومية... وغوارديولا يؤكد أن فريقه جاهز للتحدي

قبل القمة الساخنة في ليفربول

ويتجدد الصراع بين أثنين من أفضل المدربين في العالم ... كلوب وغوارديولا (أ.ف.ب)
ويتجدد الصراع بين أثنين من أفضل المدربين في العالم ... كلوب وغوارديولا (أ.ف.ب)
TT

كلوب يخشى خيارات سيتي الهجومية... وغوارديولا يؤكد أن فريقه جاهز للتحدي

ويتجدد الصراع بين أثنين من أفضل المدربين في العالم ... كلوب وغوارديولا (أ.ف.ب)
ويتجدد الصراع بين أثنين من أفضل المدربين في العالم ... كلوب وغوارديولا (أ.ف.ب)

أكد يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه لا يمكنه أن يعلق كل آماله على قيام فيرجيل فان دايك بإيقاف النرويجي إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، خلال لقاء الفريقين (الأحد). وبعيداً عن صراع المدربين كلوب وجوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، سيكون هناك صراع من نوع آخر بين هالاند، الذي سجل 29 هدفاً هذا الموسم، من بينها 7 أهداف في آخر 3 مباريات، وبين فان دايك.

ولكن عندما يتعلق الأمر بمانشستر سيتي، يعتقد كلوب أن هناك الكثير من الجودة في الأداء وخيارات كثيرة بديلة حال الاعتماد على الطريقة التقليدية بمراقبة لاعب للاعب. وقال: «كرة القدم لم تعد تسير بمثل هذه الطريقة. إذا لم يسجل هالاند فهذا جيد، لكن لديهم الكثير من الخيارات لتسجيل الأهداف». وأضاف: «إذا تمكن فان دايك من إيقاف هالاند، فسيكون بإمكان فيل فودين تسجيل هدف من على بعد 30 ياردة، أو يمكن لكيفين دي بروين فعل الشيء نفسه، أو رودري، أو برناردو سيلفا».

وأردف: «لا أفكر للحظة بهذه الطريقة، أي أن يلعبوا ضد بعضهما البعض. بكل تأكيد سوف يتواجهون وجهاً لوجه، بنسبة مائة بالمائة سيحدث هذا، ونأمل أن نكون في وضع أفضل، ولكن مباراة كرة القدم تدور حول جوانب عديدة». وأكد: «عندما تشاهد تحركات هالاند فهو ذكي للغاية في وضع نفسه في أماكن جيدة. هو ذكي للغاية بحيث لا يكون طوال الوقت حول اللاعب الذي يعده الأفضل».

واستقر ليفربول على الدفع بإبراهيما كوناتي بجوار فان دايك في محاولة لإيقاف المهاجم النرويجي، ولكن تم التراجع عن هذه الخطة بعد إصابة كوناتي أمام سبارتا براغ يوم الخميس الماضي في الدوري الأوروبي. وبينما ينتظر كلوب نتيجة الأشعة الخاصة بكوناتي، لا يبدو المدير الفني متفائلاً بفرص كوناتي في اللحاق باللقاء، ولكنه أوضح أنه لن تكون لديه مخاوف في الدفع بجاريل كوانساه في هذه المباراة إذا احتاج لذلك.

من جانبه، أكد غوارديولا جاهزيته للتحدي، عندما يقود فريقه لمواجهة فريق ليفربول. ويتوجه مانشستر سيتي إلى «ملعب أنفيلد» وهو متأخر بفارق نقطة واحدة خلف ليفربول، المتصدر. وهو يدخل المباراة مرشحاً للفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي، والسادسة في آخر سبع سنوات، لكن أرقام الفريق سلبية في «ملعب أنفيلد». وفاز مانشستر سيتي مرة واحدة فقط أمام جماهير «أنفيلد» منذ عام 1981، وكان هذا في عام 2003. وفاز مانشستر سيتي 4 - 1 قبل 3 أعوام، لكن كانت هذه المباراة أقيمت بدون حضور الجمهور، وستكون الأجواء مختلفة في هذه المباراة.

وعند سؤاله عن معاناة مانشستر سيتي للفوز في «أنفيلد»، قال غوارديولا: «هذا يرجع لجودة فريقهم». وأضاف: «وبالطبع أيضاً الجماهير، ولكن تحديداً بسبب جودة الفريق. أعتقد أنها ستكون مباراة رائعة، لأنها كانت كذلك دائماً ونحن نتقبل التحدي». وأعرب غوارديولا عن ثقته في قدرة لاعبيه على التألق داخل الملعب.

وقال مدرب مانشستر سيتي: «سعيد للغاية بلاعبي فريقي، طوال الوقت، وعلى مدار العديد من الأعوام». وأضاف: «نحن موجودون، وبعد ما حدث في الأعوام الماضية، سنحاول مرة أخرى الفوز وتقديم مباراة جيدة».

وستجدد المباراة الصراع بين اثنين من أفضل المدربين في الوقت الحالي، حيث سيكون غوارديولا على موعد مع مواجهة كلوب للمرة رقم 30، والتي قد تكون الأخيرة بينهما. وأعلن كلوب رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم، وأثنى غوارديولا على الدور الذي لعبه المدرب الألماني، والذي أجبر غوارديولا على التطور أكثر. وقال غوارديولا: «من الطريقة التي يجعل فريقه يلعب بها كرة القدم، تتعلم دائماً. كان من دواعي سروري دائماً أن أواجهه، وسيكون من دواعي سروري أيضاً مواجهته الأحد». ورغم أن غوارديولا ليس متأكداً من أن تكون مباراة الأحد الأخيرة بينهما، تمنى أن يلتقي بكلوب اجتماعياً في مرحلة ما في المستقبل.

وأثنى كلوب على غوارديولا، وقال: «غوارديولا هو أفضل مدرب في العالم. لا أعلم كيف يمكنني الحكم على مدربين من السابق، ولكن في عصري إنه مدرب مذهل. أرى التميز عندما أواجهه، وبالتأكيد غوارديولا كذلك». وأضاف: «لم أشعر بالإحباط أبداً، عرفت ما يقرب من ثلاثة آلاف لاعب كرة كانوا أفضل مني، وما زلت أحب الرياضة، الآخرون الذين كانوا، لم أعرفهم».

وأردف: «قيل لي للتو إن لدي سجلاً إيجابياً أمام غوارديولا... لأكون صريحاً لا أعرف كيف حدث هذا». وأكد: «ما يجعلني مدرباً أفضل هو أنني أحاول البحث عن حلول. أعلم أنني جيد أيضاً فيما أفعله. لا أريد أن يكون الأمر أشبه بـ(يا إلهي أنا سعيد فقط لأنني هنا)، ولكنك تسألني عن الأفضل. هو الأفضل».

وبينما أثنى كلوب كثيراً على غوارديولا، اعترض على أي وصف سلبي على علاقة الثنائي، مؤكداً أن ما يربطهما هو التشابه وليس الاختلاف. وقال: «لا أشعر أنها عداوة، ولكني أتفهم لماذا تقولون هذا». وأضاف: «لا توجد عداوة. نحن متنافسان لأبعد حد، نحن نريد الفوز بمباريات كرة القدم، وكلانا محظوظ بوجود لاعبين جيدين للغاية في فرقنا». وأكد: «إذا التقينا في المستقبل ستكون مباراة تتسم بالاحترام. لم تكن لدينا فرصة لمقابلة بعضنا البعض كثيراً، ولكن بكل تأكيد سيكون لدينا الكثير لنتحدث عنه». وأردف: «مباراة الأحد لا تتعلق بأنها ستكون فرصتي للتغلب عليه مرة أخيرة. هذا أمر غير مؤكد، ربما نلتقي مرة أخرى في كأس الاتحاد الإنجليزي. إنها مباراة كبيرة. مباريات مانشستر سيتي دائماً ما تكون كبيرة، وعلى الأرجح ستظل كذلك».


مقالات ذات صلة


شبكة «تيليموندو» ستبثّ 92 مباراة في «كأس العالم 2026»

المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)
المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)
TT

شبكة «تيليموندو» ستبثّ 92 مباراة في «كأس العالم 2026»

المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)
المباريات تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 مخصصة للتغطية (شبكة تيليموندو)

أعلنت شبكة «تيليموندو» خطتها «الأكثر طموحاً» في تاريخها لتغطية كأس العالم 2026، مؤكدة أنها ستبثّ 92 مباراة، من أصل 104 عبر قناتها الأرضية الرئيسية المفتوحة، إضافة إلى تقديم 700 ساعة من المحتوى المرتبط بالبطولة على مدار 39 يوماً من المنافسات.

الشبكة، التي تملك حقوق البث باللغة الإسبانية في الولايات المتحدة، أوضحت، في بيان رسمي ومقابلة مع شبكة «The Athletic»، أنها ستكون حاضرة ميدانياً في جميع المباريات الـ104، مع فريق موسّع يضم المعلّق الأسطوري أندريس كانتور، إلى جانب مراسلين وصنّاع محتوى ومؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً في المواجهات الكبرى.

ووصف خواكين دورو، نائب الرئيس التنفيذي للرياضة في الشبكة، الخطة بأنها «الأكثر طموحاً» في تاريخ تغطيات «تيليموندو» للمونديال، مشيراً إلى أن حجم التغطية يتجاوز بأكثر من الضِّعف مما أعلنته شبكة «فوكس سبورتس»، صاحبة حقوق البث باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة، والتي تُخطط لبث 70 مباراة على قناتها المفتوحة.

ومن بين 104 مباريات، ستُعرض 92 مباراة على القناة الرئيسية، وهو الحد الأقصى الممكن لقناة واحدة، في حين ستُنقل 12 مباراة فقط جميعها من ختام دور المجموعات، حيث تُقام مباريات متزامنة على قناة «يونيفيرسو» التابعة للشبكة.

ورغم أن المباريات نفسها تمثل نحو 208 ساعات فقط من إجمالي 700 ساعة مخصصة للتغطية، فإن الشبكة تخطط لملء بقية الوقت ببرامج تحليلية وثقافية وترفيهية وإخبارية. ووفق الخطة، ستبدأ التغطية اليومية، خلال دور المجموعات، عند الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وتستمر حتى الواحدة بعد منتصف الليل، ما يعني 17 ساعة متواصلة من المحتوى المرتبط بكأس العالم على الهواء المفتوح.

وأوضح دورو أن الشبكة ستعتمد استراتيجية «استقطاب» جماهيري متدرج، تبدأ بجذب المشاهدين من خلال برنامج صباحي يستهدف المتابعين العاديين أو المهتمين بالجوانب الثقافية والسياسية والترفيهية، قبل أن يضيق التركيز تدريجياً نحو كرة القدم مع اقتراب انطلاق أول مباراة يومية، التي قد تُقام بين الظهر والثالثة عصراً بتوقيت الساحل الشرقي.

وخلال الفواصل بين المباريات، سيؤدي برنامج «باسيون مونديال» دور الاستوديو التحليلي لما بعد المباراة وما قبل التالية، بينما سيُختتم، اليوم، ببرنامج تلخيصي، إضافة إلى نسخة موسَّعة لمدة ساعة من البرنامج الرياضي الليلي «إل بيلوتاثو».

وأكد دورو أن التغطية لن تقتصر على التحليل التكتيكي، بل ستمتدّ إلى «كل ما يحدث حول كأس العالم» من منظور ثقافي، يشمل الطعام والموسيقى والأخبار، وحتى بعض القضايا السياسية. وأضاف أن هذه النسخة ستكون الأولى التي تدمج فيها الشبكة أقسام الترفيه والأخبار ضِمن تغطية «المونديال»، في تنسيق داخلي واسع بين مختلف أقسام المؤسسة.

وأشار أيضاً إلى تعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لتوسيع نطاق الوصول في أيام المباريات، موضحاً أن الشبكة حصلت على تصاريح أوسع تتيح لها الوجود أثناء خروج الفِرق من غرف الملابس، وأثناء الإحماء داخل الدائرة المركزية، إضافة إلى مواقع خلف المرمى مخصصة لصنّاع المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي.

وسيكون الاستوديو الرئيسي في مركز تيليموندو بميامي، مع إنشاء استوديوهات ميدانية إضافية في عدد من المدن المستضيفة للمباريات وفي بعض الملاعب نفسها.

وكشف دورو عن تصنيف المباريات إلى فئتين: «تير ون» و«تير تو». وتشمل الفئة الأولى المباريات الافتتاحية أو أي مباراة تضم المنتخبين الأميركي أو المكسيكي، وهي التي ستحظى بحضور ميداني موسَّع وتغطية خاصة، بينما تحظى بقية المباريات رغم وصفها بأنها «ضخمة» أيضاً بتغطية معيارية أقل تكلفة. وأقرّ مازحاً بأن هذا النهج قد يكون «كابوساً مالياً».

وأكد كذلك أن قائمة المحللين ستضم لاعباً أو مدرباً سابقاً من كل دولة ناطقة بالإسبانية مشارِكة في البطولة، إضافة إلى محللين من «دول أوروبية كبرى»، على أن يُعلن بقية الأسماء بعد استكمال التعاقدات.

وتشمل الخطة أيضاً برامج رقمية ومحتوى مخصصاً لمنصات التواصل الاجتماعي، مع تكامل عبر مؤسسات «إن بي سي سبورتس» و«إن بي سي نيوز» ضمن مظلة «إن بي سي يونيفرسال»، الشركة الأم لـ«تيليموندو»، المملوكة لشركة «كومكاست».

كما ستُبث جميع المباريات الـ104 عبر منصة البث الرقمي «بيكوك»، في خطوة تعكس الرهان المزدوج على التلفزيون المفتوح والمنصات الرقمية.

وختم دورو بتأكيد أن إقامة البطولة في أميركا الشمالية، وزيادة عدد المباريات من 64 إلى 104، إضافة إلى النمو المتواصل بعدد السكان من أصول لاتينية في الولايات المتحدة، عوامل ستقود، وفق توقعه، إلى تحطيم أرقام قياسية جديدة في نسب المشاهدة المحلية، سواء لبعض المباريات أم للبطولة بأكملها.


أربيلوا يطالب لاعبي الريال بعدم التفريط في أي نقطة بعد الخسارة من خيتافي

ألفارو أربيلوا (رويترز)
ألفارو أربيلوا (رويترز)
TT

أربيلوا يطالب لاعبي الريال بعدم التفريط في أي نقطة بعد الخسارة من خيتافي

ألفارو أربيلوا (رويترز)
ألفارو أربيلوا (رويترز)

أعرب ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن شعوره بالإحباط من خسارة فريقه المباغتة صفر-1 أمام ضيفه خيتافي، أمس الاثنين، في ختام المرحلة الـ26 لبطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، مشيراً إلى أن فريقه أصبح مطالباً بعدم التفريط في أي نقطة في لقاءاته المقبلة بالمسابقة.

وسجل خيتافي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39 عن طريق مارتن ساتريانو، ليخطف ثلاث نقاط ثمينة، فيما تعرض ريال مدريد للنقص العددي في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، عقب طرد لاعبه الشاب فرانكو ماستانتونو. وتجمد رصيد ريال مدريد عند 60 نقطة في المركز الثاني في ترتيب المسابقة، بفارق أربع نقاط خلف منافسه التقليدي برشلونة (المتصدر)، ليخسر الفريق الأبيض فرصة تقليص الفارق مع حامل لقب الموسم الماضي. وصرح أربيلوا في المؤتمر الصحافي، الذي عقده بعد المباراة، التي أقيمت بملعب (سانتياغو برنابيو) في العاصمة مدريد: «تبقى 36 نقطة على نهاية الموسم، وليس لدينا هدف آخر سوى القتال للحصول على هذه النقاط. هنا، لا أحد يستسلم. هذا هو ريال مدريد». أضاف المدرب الإسباني: «هنا، لا يتم التخلي عن أي شيء حتى آخر مباراة بالطبع، فارق الأربع نقاط هو مسافة نعتقد أننا نستطيع تقليصها، ولأجل ذلك سنقاتل ونعمل، بدءاً من المباراة القادمة في فيجو. هذا هو ريال مدريد، وهنا لن يستسلم أحد».

وحول تعليقه عن المباراة، صرح أربيلوا: «أعتقد أننا حصلنا على فرص أوضح من تلك التي حصل عليها خيتافي. بالطبع، هذه مباراة كان يمكننا أن نقدم فيها أداء أفضل، لكنها أيضاً مباراة تنافسنا فيها وسنحت لنا فرص أسهل بكثير من تلك التي حصلوا عليها». وتابع: «حاولنا التسجيل منذ الدقيقة الأولى. كانت لدينا فرصة لفينيسيوس في الشوط الأول، وكانت واضحة للغاية، وفي الشوط الثاني كانت هناك فرصة لأنطونيو روديجر، وأخرى لرودريغو». وأوضح: «أعتقد أننا كنا نستحق تسجيل هدف، لكن كرة القدم ليست عن الاستحقاق. خيتافي قام بعمل رائع، وهو ما يفعله دائماً. كنا نعلم نوع المباراة التي سنواجهها. لم يحدث شيء لم نكن نتوقعه».

أضاف أربيلوا: «هدفنا هو الحصول على النقاط المتبقية جميعاً. أعلم أنه بعد هزيمة مثل التي تعرضنا لها اليوم يبدو كل شيء مظلماً، ولا يوجد الكثير من الأمل عندما تخسر بهذه الطريقة، لكن هذا يجب أن يكون هدفنا». وشدد مدرب الريال: «لدينا مباراة صعبة جداً في ملعب سيلتا فيجو، وينبغي علينا الفوز بها. بعد ذلك، لدينا مواجهة في دوري أبطال أوروبا ضد خصم كبير مثل مانشستر سيتي. لكن هنا، لا أحد يستسلم في الدوري الإسباني، أو أي شيء آخر. مع العلم أن لدينا الكثير لتحسينه. لن أضع أي عيب على جهد لاعبي فريقي اليوم. تحسين الأداء هو مسؤوليتي».

أشار أربيلوا: «أرى أننا نملك لاعبين رائعين، وتشكيلة قوية، ولاعبين سيستعيدون لياقتهم وسيساعدوننا كثيراً. هدفنا هو الاستمرار في التحسن، ومعرفة أننا قادرون على تقديم أداء أفضل في الملعب». وزاد: «اليوم واجهنا صعوبة أمام خصم أغلق المساحات بشكل جيد جداً، ولم يضغط علينا في تمرير الكرة بين المدافعين. ربما كان علينا أن نكون أكثر هجومية في الخط الأول، ونزيد عدد اللاعبين في الخط الأخير، ونقوم بالمزيد من التحركات من دون كرة، ونكون أكثر هجومية في الأطراف. صحيح أننا غالباً ما نعتمد على الخيار السهل، وهو فينيسيوس الذي يمتلك مهارات كبيرة، لكن يجب أن نكون قادرين على خلق الفرص من الجانبين، وأن نشكل تهديداً دائماً على كلا الجانبين. هذا ما يجب أن نصححه ونحسنه».

وكشف أربيلوا: «تحدثنا كثيراً عن صعوبة مهاجمة الكتل الدفاعية المنخفضة، كانت مباراة مليئة بالتوقفات، والحكم سمح بأن تلعب المباراة بهذه الطريقة مع الكثير من الإيقاف. هذا ليس انتقاداً لخيتافي، لأنهم يفعلون ما يسمح لهم به». واستطرد: «أمام هذه الصعوبة التي وضعها خيتافي، واجهنا صعوبة في خلق المزيد من الفرص، رغم أنني أعتقد أن الفرص التي حصلنا عليها كانت كافية لتسجيل الأهداف. ولكن بالطبع هناك مجال كبير للتحسين».

وفي ختام حديثه، تحدث أربيلوا عن غيابات الريال بسبب الإصابة، حيث قال: «عندما تخسر، تتذكر دائماً اللاعبين المهمين، ولكننا ريال مدريد: ولا يمكنني تقديم أعذار بسبب إصابات مثل جود بيلينغهام، أو كيليان مبابي. لدينا لاعبون، وجودة كافية للفوز بالمباريات. هذا هو دور هذه التشكيلة، ولن أبحث عن أعذار بسبب الإصابات اليوم».


دورة إنديان ويلز: صدام محتمل بين سابالينكا وغوف في نصف النهائي

أرينا سابالينكا من أحدث ظهور لها قبل عرض أزياء لدار غوتشي لمجموعة «خريف/شتاء» 2026-2027 خلال «أسبوع الموضة» في ميلانو بإيطاليا (رويترز)
أرينا سابالينكا من أحدث ظهور لها قبل عرض أزياء لدار غوتشي لمجموعة «خريف/شتاء» 2026-2027 خلال «أسبوع الموضة» في ميلانو بإيطاليا (رويترز)
TT

دورة إنديان ويلز: صدام محتمل بين سابالينكا وغوف في نصف النهائي

أرينا سابالينكا من أحدث ظهور لها قبل عرض أزياء لدار غوتشي لمجموعة «خريف/شتاء» 2026-2027 خلال «أسبوع الموضة» في ميلانو بإيطاليا (رويترز)
أرينا سابالينكا من أحدث ظهور لها قبل عرض أزياء لدار غوتشي لمجموعة «خريف/شتاء» 2026-2027 خلال «أسبوع الموضة» في ميلانو بإيطاليا (رويترز)

أجريت في وقت مبكر من صباح اليوم (الثلاثاء)، القرعة الرئيسية لمنافسات فردي السيدات ببطولة إنديان ويلز لأساتذة التنس لفئة الـ1000 نقطة، بمشاركة نخبة من نجمات اللعبة البيضاء.

وسجلت جميع اللاعبات العشر الأوائل في تصنيف رابطة محترفات التنس مشاركتهن في البطولة، وفي مقدمتهن النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً التي تعود إلى اللعب مجدداً بعد مشاركتها في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى هذا الموسم.

كما تعود إلى الظهور في البطولة كل من اليابانية نعومي أوساكا، والأميركية ماديسون كيز، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات.

وفي النصف العلوي من القرعة، تُعدّ سابالينكا، التي تتصدّر التصنيف العالمي للأسبوع الـ80 على التوالي، المرشحة الأوفر حظاً لبلوغ المباراة النهائية للمسابقة التي تُجرى فعالياتها بولاية كاليفورنيا الأميركية.

وخلال الموسم الحالي، حققت سابالينكا 11 فوزاً مقابل هزيمة واحدة في «أستراليا»، علماً بأنها تُوجت بلقب «بريسبان»، فيما بلغت نهائي بطولة أستراليا المفتوحة مرة أخرى، قبل أن تغيب عن جولة الشرق الأوسط، وسيكون من المثير للاهتمام معرفة مستواها في أول مباراة لها منذ أكثر من شهر.

وبفضل تفوقها على الملاعب الصلبة، ربما تواجه اللاعبة البيلاروسية نظيرتها الأميركية أماندا أنيسيموفا، المصنفة السادسة للمسابقة، في دور الثمانية بـ«إنديان ويلز».

وعلى الرغم من ذلك فإن الأنظار سوف تتجه أيضاً نحو مواجهة محتملة في الدور قبل النهائي بين سابالينكا والأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة للمسابقة، التي تمتلك فرصة لمواجهة منافستها الإيطالية جاسمين باوليني في دور الثمانية.

أما النصف السفلي من القرعة فإنه سيكون مليئاً بالمنافسة، حيث لا يقل إثارة عن النصف العلوي.

ويتعين على النجمة البولندية إيغا شفيونتيك، الفائزة باللقب مرتين، أن تحذر من مواجهة محتملة في دور الثمانية ضد الروسية ميرا أندريفا (حاملة اللقب)، المصنفة الثامنة للبطولة. يضم هذا النصف أيضاً النجمة الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثالثة، التي تُوجت مؤخراً ببطولة أستراليا المفتوحة، أولى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى لهذا العام، بالإضافة إلى الأميركية جيسيكا بيغولا، الفائزة ببطولة دبي منذ عدة أيام.