تونس: إيقاف 4 «تكفيريين» وشبكة مخدرات

وزراء الداخلية والدفاع والتربية يشرفون على تظاهرات «ضد الإرهاب»

الرئيس التونسي سعيد في اجتماع حول ملفات الأمن والاغتيالات والإرهاب والفساد مع وزير الداخلية وكبار مسؤولي الأمن (رئاسة الجمهورية)
الرئيس التونسي سعيد في اجتماع حول ملفات الأمن والاغتيالات والإرهاب والفساد مع وزير الداخلية وكبار مسؤولي الأمن (رئاسة الجمهورية)
TT

تونس: إيقاف 4 «تكفيريين» وشبكة مخدرات

الرئيس التونسي سعيد في اجتماع حول ملفات الأمن والاغتيالات والإرهاب والفساد مع وزير الداخلية وكبار مسؤولي الأمن (رئاسة الجمهورية)
الرئيس التونسي سعيد في اجتماع حول ملفات الأمن والاغتيالات والإرهاب والفساد مع وزير الداخلية وكبار مسؤولي الأمن (رئاسة الجمهورية)

أعلنت مصادر رسمية أمنية في تونس أن قوات الأمن أوقفت مؤخراً 4 «تكفيريين» متهمين بالإرهاب في مناطق مختلفة في البلاد، أحدهم من سكان محافظة مدنين الحدودية مع ليببا. بينما ينتمي المتهمون الثلاثة الآخرون إلى محافظات باجة، وأريانة، وبنزرت شمال البلاد، وسبق أن حوكموا بالسجن لفترات تتراوح بين 3 أشهر و5 أعوام.

وأوردت المصادر نفسها أن قوات أمنية مختصة في مكافحة الإرهاب والجرائم الخطرة نجحت في الكشف عن عدد من أبرز المتهمين بترويج المخدرات بأنواعها في كامل البلاد والاتجار بها في المنطقة، من بينها شبكة تشرف عليها امرأة ضُبطت لديها كميات من الكوكايين، والهيروين، وآلاف الأقراص المخدرة، وكميات من «الحشيش» (القنب الهندي).

وزيرا الداخلية والدفاع التونسيان في تظاهرة على حدود ليبيا في الذكرى الثامنة لسقوط عشرات القتلى العسكريين والمدنيين بعد هجوم إرهابيين قادمين من ليبيا (صور رسمية من صفحتَي الرئاسة ووزارة الداخلية)

«الهجوم الإرهابي الأخطر»

وفي «مقبرة الشهداء» في مدينة بن قردان الحدودية التونسية - الليبية، في أقصى الجنوب التونسي، أشرف وزيرا الدّاخليّة والدفاع التونسيان كمال الفقي وعماد مميش، على تظاهرة بمناسبة الذكرى الثامنة لإجهاض قوات الأمن والجيش بتونس، بالتعاون مع المواطنين، هجوماً مسلحاً كبيراً شنّته مجموعات إرهابية قادمة من ليبيا يوم 7 مارس (آذار) 2016، وتسبب في مواجهات واضطرابات في المدينة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية دامت يومين.

كما أشرف وزير التربية محمد علي بوغديري، وعدد من كبار المسؤولين في قطاعي الأمن والجيش الوطني في محافظات عدة وفي المؤسسات التربوية، على مواكب إحياء ذكرى «انتصار القوات الأمنية والعسكرية بالتعاون مع المواطنين» على ذلك الهجوم الإرهابي، والمجموعات المسلحة التي فجّرت الأحداث الدامية.

وتسبب ذلك الهجوم الإرهابي في سقوط 55 قتيلاً، بينهم 12عسكرياً وأمنياً و7 مدنيين و35 من بين المهاجمين المسلحين. وقُدّر عدد الجرحى بـ27، في حين نجحت قوات مكافحة الإرهاب الأمنية والعسكرية في اعتقال 7 من الإرهابيين المسلحين، وكشفت لاحقاً أن بعضهم كان تابعاً لتنظيمات إرهابية مسلحة تونسية ومغاربية وعربية كانت تمركزت في ليبيا بينها «داعش»، و«القاعدة»، والجناح العسكري في تنظيم «أنصار الشريعة» المحظور في تونس منذ 2013.

وزيرا الدفاع والداخلية التونسيان في «مقبرة الشهداء» في بن قردان الحدودية مع ليبيا لإحياء ذكرى الهجوم الإرهابي الذي تبناه «داعش» (وزارة الداخلية)

ووصف المسؤولون التونسيون والليبيون تلك الأحداث بكونها «الهجوم الإرهابي الأخطر» الذي تعرّضت له تونس، والذي روّجت وثائق من تنظيم «داعش» إلى أنه تمّ الإعداد له في مناطق كانت تابعة له في غرب ليبيا، وكان يهدف لإعلان قيام «الدولة الإسلامية في بلاد المغرب الإسلامي»، أي في كل شمال أفريقيا. وكان مقرراً أن تدعمه مجموعات مسلحة كانت منتشرة في المنطقة، وتتخذ من بؤر التوتر في ليبيا وسوريا والعراق وبلدان الساحل والصحراء الأفريقية منطلقاً لتحركاتها.

الاغتيالات السياسية... والمخدرات والفساد

في سياق متصل، عقد الرئيس التونسي قيس سعيد في قصر الرئاسة بقرطاج جلسات عمل على التوالي مع وزيري العدل ليلى جفال، والداخلية كمال الفقي، والمدير العام للأمن الوطني مراد سعيدان، والمدير العام آمر الحرس الوطني حسين الغربي.

وأعلنت رئاسة الجمهورية في بلاغ رسمي أن تلك الجلسات ناقشت ملفات الاغتيالات السياسية، والإرهاب، والفساد، والمخدرات، والجرائم الخطرة. وصدرت عنها قرارات بتعجيل البت في القضايا المتراكمة التي فُتحت حولها تحقيقات منذ مدة، وفي قضايا المخدرات بعد تأكيد التقارير الأمنية والقضائية انتشار شبكات لترويجها بالقرب من المؤسسات التربوية والجامعية، وفي صفوف الشباب في كل الأوساط.

وجاء في بلاغ رئاسة الجمهورية أن الرئيس قيس سعيد أمر كبار المسؤولين في وزارتي الداخلية والعدل بـ«مضاعفة الجهود لمكافحة شتى أنواع الجريمة» ونوه بنجاح قوات الأمن في تفكيك عدد من شبكات المخدرات مؤخراً. وعدّ هذه الشبكات الإجرامية «لا تقل خطراً عمّن يستهدفون أمن الدولة».

كما أمر وزير الداخلية والمدير العام للأمن الوطني والإدارة العامة للحرس الوطني «بالإسراع في تفكيك كل شبكات الفساد والجريمة، وتقديمها إلى القضاء؛ لأن الحرب على الفساد وملاحقة المفسدين هي حرب لا هوادة فيها ولا تراجع».

تظاهرة دولية ضد الإرهاب

في سياق متصل، نُظّمت في تونس خلال الأيام الثلاثة الماضية تظاهرة تونسية دولية ضد الإرهاب، افتتحها وزير الداخلية كمال الفقي، وحضرها كبار المسؤولين في قطاعات الأمن ومكافحة الإرهاب، وممثلون لعدد من الدول الأجنبية التي لديها شراكة أمنية وقضائية مع تونس.

وأعلن وزير الداخلية التونسي بالمناسبة أن التظاهرة والتنسيق الأمني مع الدول الصديقة هدفهما «تبادل الخبرات والتجارب والمعلومات في سبيل تطوير المستوى الفني لوحداتنا الأمنية التكتيكية؛ لمجابهة العدو المشترك، المتمثل في الإرهاب».

وكانت تونس احتضنت مؤخراً المؤتمر السنوي لمجلس وزراء الداخلية العرب الذي صادق على تحيين مشاريع التنسيق بين الدول العربية في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة، والإرهاب، والمخدرات، والجرائم الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

آسيا قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قالت السلطات في إندونيسيا إن ثلاثة قُتلوا وأصيب آخرون في واقعتي إطلاق نار بمنطقتين في بابوا أقصى شرق البلاد.

«الشرق الأوسط» (جاكارتا)
أفريقيا قوات نيجيرية في ولاية كوارا بعد الهجوم الإرهابي على القرية المسلمة (أ.ف.ب)

الولايات المتحدة تعتزم نشر 200 جندي في نيجيريا

الولايات المتحدة تعتزم نشر 200 جندي في نيجيريا لتدريب قواتها المسلحة في حربها ضد التنظيمات الإجرامية المسلحة والإرهابية

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
شمال افريقيا انطلاق أعمال المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء في بنغازي (القيادة العامة)

«الجيش الوطني الليبي» يحذر من تنامي «التهديدات الإرهابية» إقليمياً

أكد خالد حفتر أن الأمن هو الركيزة الأساسية لحياة الشعوب واستقرارها، محذراً من تنامي النشاطات الإجرامية والتهديدات الإرهابية.

خالد محمود (القاهرة)
أوروبا أفراد من الشرطة الهولندية في أمستردام (أرشيفية - إ.ب.أ)

هولندا توقيف 15 شخصاً بشبهة الدعاية لتنظيم «داعش»

أعلنت الشرطة الهولندية، الثلاثاء، توقيف 15 شخصاً بشبهة الدعاية لتنظيم «داعش» على تطبيق «تيك توك»، واتهمتهم بمحاولة «تحريض الآخرين على ارتكاب جرائم إرهابية».

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
المشرق العربي أحمد ذياب المتورط مع ابنه عاطف في الهجوم على المزة ومطارها العسكري (الداخلية السورية)

القبض على بقية «الخلية الإرهابية» التي استهدفت المزة ومطارها العسكري في دمشق

إلقاء القبض على بقية أفراد خلية استهدفت منطقة المِزّة ومطارها العسكري، خلال محاولتهم نصب منصّات صواريخ من نوع «غراد»، تمهيداً لاستهداف مناطق مأهولة بالسكان.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».