ألمانيا تبدأ العد التنازلي لـ«100» يوم على انطلاق «يورو 2024»

أعضاء الحكومة الألمانية يحملون الكرة الرسمية لـ«يورو 2024» (إ.ب.أ)
أعضاء الحكومة الألمانية يحملون الكرة الرسمية لـ«يورو 2024» (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا تبدأ العد التنازلي لـ«100» يوم على انطلاق «يورو 2024»

أعضاء الحكومة الألمانية يحملون الكرة الرسمية لـ«يورو 2024» (إ.ب.أ)
أعضاء الحكومة الألمانية يحملون الكرة الرسمية لـ«يورو 2024» (إ.ب.أ)

احتفل المستشار الألماني أولاف شولتس الأربعاء بالعد التنازلي لمائة يوم على انطلاق نهائيات بطولة أوروبا 2024 إذ حمل الكرة الرسمية للبطولة مع أعضاء الحكومة قبل الاجتماع الأسبوعي.

وشارك شولتس وعدد من الوزراء في جلسة التصوير.

وتستضيف ألمانيا أول بطولة دولية كبرى لها في كرة القدم منذ كأس العالم 2006 وستقام بطولة أوروبا اعتباراً من 14 يونيو (حزيران) في 10 مدن.

ولا تزال ألمانيا تذكر كأس العالم 2006 بكل فخر واعتزاز بعد أن أثارت موجة لا سابق لها من الحماس في ذلك الوقت مع وجود مناطق كبيرة للمشجعين في جميع أنحاء البلاد.

وتستهل ألمانيا، الفائزة باللقب ثلاث مرات، البطولة التي تستمر شهراً في ميونيخ في 14 يونيو (حزيران) بمواجهة أسكوتلندا على أن يقام النهائي في 14 يوليو (تموز) في الاستاد الأولمبي في برلين.


مقالات ذات صلة

«إنديان ويلز»: شفيونتيك تثأر من ساكاري وتبلغ دور الـ16

رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (رويترز)

«إنديان ويلز»: شفيونتيك تثأر من ساكاري وتبلغ دور الـ16

صعدت النجمة البولندية إيغا شفيونتيك لدور الـ16 في منافسات فردي السيدات ببطولة إنديان ويلز للتنس للأساتذة لفئة الـ1000 نقطة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية ريال مدريد من التحضيرات الأخيرة التي تسبق اللقاء المنتظر أمام السيتي (إ.ب.أ)

دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد في وضع غير مألوف أمام سيتي

بالنسبة لنادٍ تُوِّج باللقب 15 مرة قياسية، ويعدّ دائماً من أبرز المرشحين، نادراً ما يجد الريال نفسه في وضع مماثل للذي يخوض به مباراة ضد ضيفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

إنديان ويلز: تأهل صعب لألكاراس وديوكوفيتش وأندرييفا تتنازل عن اللقب

عانى كل من الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف أول عالمياً، والمخضرم الصربي نوفاك ديوكوفيتش لبلوغ ثمن نهائي دورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب.

رياضة عالمية الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني (أ.ف.ب)

بلاتيني: لن أتهاون مع الأشخاص الذين ألحقوا بي الأذى

تقدّم الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني، بشكوى قدح وذم ضد 3 أعضاء سابقين في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تغريم ميلوول بسبب هتافات مسيئة في كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

تغريم ميلوول بسبب هتافات مسيئة في كأس الرابطة الإنجليزية

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أمس (الاثنين)، توقيع غرامة مالية ​قدرها 45 ألف جنيه إسترليني (60448 دولاراً) على نادي ميلوول؛ بسبب هتافات مسيئة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أبطال أفريقيا»: نفاد تذاكر مباراة الترجي التونسي والأهلي المصري

الإدارة قالت إن التدريبات ستكون مفتوحة للجماهير (نادي الترجي)
الإدارة قالت إن التدريبات ستكون مفتوحة للجماهير (نادي الترجي)
TT

«أبطال أفريقيا»: نفاد تذاكر مباراة الترجي التونسي والأهلي المصري

الإدارة قالت إن التدريبات ستكون مفتوحة للجماهير (نادي الترجي)
الإدارة قالت إن التدريبات ستكون مفتوحة للجماهير (نادي الترجي)

ذكرت تقارير إعلامية تونسية، الثلاثاء، أن تذاكر مباراة الترجي التونسي مع الأهلي المصري، في ذهاب دور الـ8 بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، نفدت جميعها بعد وقت قصير من طرحها، الاثنين.

وتقام المباراة المرتقبة بين الفريقين، مساء الأحد المقبل، بعد نفاد جميع التذاكر التي جرى طرحها على شبكة الإنترنت.

ومن المتوقع حضور أكثر من 35 ألف متفرج أغلبهم من حاملي الاشتراكات السنوية في مدرجات استاد رادس، وفق السعة المحددة من قبل السلطات الأمنية.

وأعلنت إدارة الترجي على الصفحة الرسمية للفريق على موقع «فيسبوك»، أن التدريبات ستكون مفتوحة للجماهير يومي الأربعاء والجمعة على أن تُفرض السرية في باقي الحصص تحسباً للمباراة.


«إنديان ويلز»: شفيونتيك تثأر من ساكاري وتبلغ دور الـ16

إيغا شفيونتيك (رويترز)
إيغا شفيونتيك (رويترز)
TT

«إنديان ويلز»: شفيونتيك تثأر من ساكاري وتبلغ دور الـ16

إيغا شفيونتيك (رويترز)
إيغا شفيونتيك (رويترز)

صعدت النجمة البولندية إيغا شفيونتيك لدور الـ16 في منافسات فردي السيدات ببطولة إنديان ويلز للتنس للأساتذة لفئة الـ1000 نقطة.

وفازت شفيونتيك، المصنفة الثانية عالمياً، على منافستها اليونانية ماريا ساكاري بنتيجة 6-3 و6-2، مساء اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي (صباح اليوم الثلاثاء بتوقيت غرينتش) في الدور الثالث للمسابقة، المقامة حالياً في الولايات المتحدة.

وواصلت شفيونتيك سجلها المميز في البطولة، بعدما حققت 24 فوزاً مقابل 3 هزائم بالمسابقة، ووصلت إلى الدور قبل النهائي على الأقل في كل من السنوات الأربع الماضية، متوجة بلقبين. وثأرت شفيونتيك، التي تتطلع لحصد لقبها الثالث في البطولة في آخر خمس مشاركات لها بالمسابقة، من خسارتها أمام ساكاري في دور الثمانية ببطولة الدوحة الشهر الماضي، محققة فوزها الخامس مقابل 4 انتصارات للاعبة اليونانية.

وقالت شفيونتيك في مقابلة على أرض الملعب عقب اللقاء: «لعبنا مباراتين نهائيتين هنا، لذا من المثير أن نلتقي مجدداً بعد عامين في الدور الثالث. بالتأكيد لم تكن مباراة سهلة، لكنني سعيدة جداً بالنتيجة».

وبذلك، أصبحت شفيونتيك أول امرأة تتأهل إلى دور الـ16 لست سنوات متتالية في بطولة إنديان ويلز منذ البولندية أنييسكا رادفانسكا والدنماركية كارولين فوزنياكي بين عامي 2008 و2014.

ومنذ تطبيق هذا النظام في عام 2009، حققت شفيونتيك 129 فوزاً مقابل 31 خسارة، بنسبة فوز بلغت 80.6% في بطولات الأساتذة لفئة الـ1000 نقطة، ولا يتفوق عليها سوى الأميركية سيرينا وليامز، التي حققت 148 انتصاراً مقابل 28 خسارة بنسبة فوز 84.1%، وفقاً للموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات.

وفي آخر 34 مباراة خاضتها شفيونتيك ضد لاعبات مصنفات خارج قائمة أفضل 20 لاعبة في العالم، لم تتلقَّ اللاعبة البولندية سوى هزيمة واحدة، كانت أمام ساكاري في العاصمة القطرية، لترد اعتبارها الآن من تلك الهزيمة.

وأكدت شفيونتيك أنها استفادت من خسارتها الماضية أمام ساكاري، حيث قالت: «أعتقد أنني تأقلمت بشكل أفضل مع الكرات القصيرة مقارنة بالدوحة. أتذكر أنني كنت أشعر بالإحباط الشديد هناك لارتكاب الأخطاء في هذه الكرات. كما أنني فهمت اتجاه الرياح بشكل أفضل».

واختتمت شفيونتيك تصريحاتها، حيث قالت: «أعتقد أن إرسالي كان أفضل، ربما. وكان ردي دقيقاً للغاية. أتذكر أنني في الدوحة أخطأت في التسديد ولم أسدد بشكل صحيح في بعض الأحيان. أما اليوم، فقد شعرت بحرية تامة في الضغط على ماريا. نعم، كان توقيتي جيداً، كما أظن».

وصعدت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المصنفة التاسعة للمسابقة، إلى دور الـ16 أيضاً، بفضل فوزها على الأميركية أشلين كروجر بنتيجة 6-4 و6-2، لتلعب مع التشيكية كاترينا سينياكوفا، من جانبها، حافظت سوناي كارتال على آمال بريطانيا في منافسات فردي السيدات، حيث تعافت من خسارة المجموعة الأولى لتفوز على الأميركية ماديسون كيز، المصنفة الـ15، حاملة لقب بطولة أستراليا المفتوحة السابقة.

واحتاجت كارتال إلى أقل من ساعتين من أجل أن تفوز على كيز بنتيجة 2-6 و6-2 و6-3، لتلعب المباراة القادمة ضد الكازاخية يلينا ريباكينا، المصنفة الثالثة للمسابقة، التي تغلبت على الأوكرانية مارتا كوستيوك بنتيجة 6-4 و6-4.


دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد في وضع غير مألوف أمام سيتي

ريال مدريد من التحضيرات الأخيرة التي تسبق اللقاء المنتظر أمام السيتي (إ.ب.أ)
ريال مدريد من التحضيرات الأخيرة التي تسبق اللقاء المنتظر أمام السيتي (إ.ب.أ)
TT

دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد في وضع غير مألوف أمام سيتي

ريال مدريد من التحضيرات الأخيرة التي تسبق اللقاء المنتظر أمام السيتي (إ.ب.أ)
ريال مدريد من التحضيرات الأخيرة التي تسبق اللقاء المنتظر أمام السيتي (إ.ب.أ)

بالنسبة لنادٍ تُوِّج باللقب 15 مرة قياسية، ويعدّ دائماً من أبرز المرشحين، نادراً ما يجد ريال مدريد الإسباني نفسه في وضع مماثل للذي يخوض به مباراة، الأربعاء، ضد ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا، والسبب تأثير الغيابات وأبرزها الفرنسي كيليان مبابي. يدخل عملاق مدريد لقاء الأربعاء وهو الفريق الأقل حظاً للفوز؛ نتيجة كثرة الإصابات في صفوفه وغياب الإنجليزي جود بيلينغهام، والبرازيلي رودريغو، والأهم مبابي الذي سجَّل 38 هدفاً في 33 مباراة خاضها هذا الموسم في المسابقات كافة. ويستمر غياب مبابي عن التمارين الجماعية لريال مدريد؛ بسبب مشكلة في ركبته عانى منها منذ ديسمبر (كانون الأول). ولم يحدد ريال سقفاً زمنياً لعودة نجمه الفرنسي، بينما تحدَّثت وسائل الإعلام الإسبانية عن إمكانية مشاركته في لقاء الإياب الأسبوع المقبل. وغاب مبابي عن المباريات الثلاث الأخيرة للريال، وسافر مؤخراً إلى باريس من أجل إجراء الفحوص والخضوع للعلاج، مع استبعاد مسألة إجرائه عملية جراحية. وفي ظلِّ غياب لاعب مؤثر جداً بحجم مبابي وتذبذب مستوى فريق المدرب ألفارو أربيلوا، يُعدُّ مانشستر سيتي المرشح الأبرز لبلوغ ربع النهائي على حساب النادي الملكي. وسبق لسيتي أن هزم ريال في دور المجموعة الموحدة هذا الموسم على ملعبه (سانتياغو برنابيو)، وقد عزَّز صفوفه منذ حينها بضم الغاني أنطوان سيمينيو ومارك غيهي، بينما استعاد لاعب الوسط الإسباني رودري عافيته بعد غياب طويل بسبب الإصابة. وكان تشابي ألونسو مدرباً لريال في تلك الفترة، لكن خليفته أربيلوا لم ينجح في تقديم أداء أكثر جودة أو ثباتاً من سلفه. وقد يكون أبرز ما حقَّقه منذ وصوله هو إعادة الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى مستواه السابق، ما يجعله أمل ريال الأكبر أمام سيتي. وكان فينيسيوس عنصراً حاسماً في فوز فريقه على بنفيكا البرتغالي في الملحق المؤهل إلى ثُمن النهائي، رغم تعرُّضه لإساءات عنصرية مزعومة في الذهاب من الأرجنتيني جانلوكا بريستياني الذي نفى ذلك. وقال فينيسيوس إنه شعر «ببعض الإرهاق» بعد الفوز على سلتا فيغو في الدوري الجمعة، في ظلِّ اعتماد الفريق عليه خلال المباريات الأخيرة. وفي المقابل، أراح المدرب الإسباني لسيتي، بيب غوارديولا، مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند في فوز فريقه على نيوكاسل في مسابقة الكأس. وعلى مدار السنوات، أثبت ريال صلابته وقدرته على تجاوز الأدوار الإقصائية رغم تراجع الأداء، وقد يحتاج إلى تلك الروح مجدداً. وقد احتاج الفريق إلى هدف في الرمق الأخير من الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي ليخطف فوزاً صعباً على سلتا فيغو 2 - 1. وسُئل أربيلوا عن نهج فريقه بعد الأداء الباهت، فأجاب: «الفوز بالمباراة، فهذا ما يلعب ريال مدريد من أجله. هذا ما نريده وهذا الهدف الذي وضعناه اليوم». وسيكون الهدف ذاته الأربعاء ضد سيتي بأي وسيلة ممكنة. ودعا أربيلوا جماهير مدريد التي وجّهت انتقادات للاعبين في بعض مراحل الموسم، إلى مساندة الفريق أمام سيتي، قائلاً: «نحن بحاجة إليهم يوم الأربعاء، وهم يعرفون ذلك أكثر من أي كان. إنها ليلة من ليالي دوري الأبطال ضد خصم قوي جداً، أحد أكبر أندية العالم حالياً. اللعب على أرضنا يجعلنا أقوى بكثير عندما يقف المشجعون إلى جانبنا». وتداولت بعض التقارير احتمال حصول المفاجأة ومشاركة مبابي، صاحب ثلاثية الموسم الماضي أمام سيتي في الملحق المؤهل إلى ثُمن النهائي (فاز ريال 6 - 3 بمجمل المباراتين)، في مواجهة الأربعاء. لكن صحيفة «آس» أشارت إلى أن اللاعب الفرنسي وبيلينغهام يستهدفان العودة في لقاء الإياب. وتمتد مشكلات ريال إلى أبعد من الخط الأمامي، إذ يفتقد المدافعين البرازيلي إيدر ميليتاو وألفارو كاريراس، ولاعب الوسط داني سيبايوس، بينما يحوم الشك حول مشاركة النمساوي دافيد ألابا. وقد يسعى غوارديولا لاستغلال الهشاشة الدفاعية للظهير الإنجليزي ترنت ألكسندر-أرنولد بعدما أصبح أساسياً بشكل منتظم، وتكرار ما فعله سلتا فيغو الأسبوع الماضي حين اخترق منطقته لافتتاح التسجيل. وهناك بعض الإيجابيات التي رافقت عهد أربيلوا منذ توليه المهمة في يناير (كانون الثاني)، تتمثل بالمستويات المتماسكة للفرنسي أوريليان تشواميني وفالفيردي اللذين يوفران القوة اللازمة لمواجهة خطورة هالاند ورفاقه. وتقاسم الفريقان الفوز في 5 مباريات لكل منهما مقابل 5 تعادلات في 15 مواجهة سابقة بينهما. ومع إضافة المباراتين المقبلتين بينهما، تصبح هذه المواجهة الثالثة على لائحة أكثر المواجهات تكراراً في تاريخ المسابقة. وقد تكون المرة الأولى التي يقارب فيها ريال مواجهة في الدور الإقصائي بهذه الثقة المتزعزعة، حتى وإن كان لا يقر بذلك. وقال أربيلوا بعد الفوز على سلتا فيغو: «ريال مدريد يعني القتال حتى النهاية، الإيمان، الصراع. نعم، يمكن أن نقوم بأشياء كثيرة بشكل أفضل، لكن بالشخصية والقوة الذهنية اللتين أظهرناهما، آمل أن تكون هذه نقطة التحول، وأن تسير الأمور نحو الأفضل».