«مونديال القوى»: رغم «نوبات التوتر»... كير يحصد ذهبية القفز العالي

هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)
هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)
TT

«مونديال القوى»: رغم «نوبات التوتر»... كير يحصد ذهبية القفز العالي

هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)
هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)

دفعت نوبات من التوتر متسابق القفز العالي النيوزيلندي هاميش كير إلى دخول دورة المياه؛ لاستعادة رباطة جأشه في «بطولة العالم لألعاب القوى» داخل القاعات، قبل أن يحصل على الميدالية الذهبية، مساء الأحد.

وبعد حصده الذهبية عندما قفز مسافة 2.31 متر، أضاف كير سنتيمترين إلى أفضل رقم شخصي له ليحقق رقماً قياسياً عالمياً بلغ 2.36 متر في غلاسكو، في دفعة هائلة قبل «أولمبياد باريس».

وهذا الفوز جعل كير ثالث نيوزيلندي يفوز بلقب عالمي داخل القاعات، بعد دافعي الجلة فاليري آدامز وتوم والش.

ويتمتع كير، الحائز على برونزية «بطولة العالم 2022» في بلجراد، وبطل ألعاب الكومنولث، بخبرة كبيرة في البطولات الكبيرة، لكنه قال إن التوتر تمكّن منه في «غلاسكو».

وقال، لوسائل إعلام نيوزيلندية: «لم أتمتع بالهدوء والراحة. كنت أعلم أنني بحاجة للتركيز على نفسي وفي رياضة يوجد كثير من الأشياء الأخرى تحدث، الشيء الوحيد الذي يمكنني التحكم فيه هو مشاعري وانتظار دوري في القفز».

وتابع: «لذلك مع تقدم المنافسة، أصبح من الصعب التركيز على ذلك؛ نظراً لأن النتيجة أصبحت أكثر أهمية، لذلك ذهبت إلى دورة المياه، عدة مرات، للجلوس هناك والقيام ببعض تمارين التنفس واستعادة رباطة جأشي».

النيوزيلندي هاميش كير قفز مسافة 2.31 متر (أ.ف.ب)

وفشل كير، الذي تفوَّق على الأميركي شيلبي مكيوين، والكوري الجنوبي الحائز على الميدالية البرونزية وو سانغ-هيوك، في اجتياز مسافة 2.34 متر، وأهدر محاولته الأولى عند 2.36 متر، لكنه تجاوز العارضة في محاولته الثانية.

وقال: «إنها مجرد علامة رائعة على الأشياء المقبلة، العمل الذي قمنا به في نيوزيلندا والنهج الذي اتبعناه، هذا الموسم، ناجح حقاً».

وأضاف: «لكن في الوقت نفسه، أدرك أن الأولمبياد سيشهد مشاركة بعض اللاعبين الكبار الذين يتدربون جيداً خلف الأبواب المغلقة، لذلك سيكون تحدياً جيداً وشيئاً لا أستطيع الانتظار حتى أشارك فيه».

وقدّم النيوزيلاندي الآخر جوردي بيميش أداء رائعاً ليفوز بسباق 1500 متر، وكان بيميش في المركز الخامس قبل 50 متراً من النهاية، لكنه أنهى السباق بزمن قدره ثلاث دقائق و36.54 ثانية.

وحققت نيوزيلندا أربع ميداليات في «غلاسكو» في رقم أفضل بميدالية واحدة من مجموعتها في بطولة 2016 في بورتلاند بأوريغون.


مقالات ذات صلة

الانتقادات تلاحق مبابي قبل أولى مباريات فرنسا في المونديال

رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

الانتقادات تلاحق مبابي قبل أولى مباريات فرنسا في المونديال

يستعد كيليان مبابي لخوض أولى مباريات فرنسا في كأس العالم لكرة القدم أمام السنغال يوم الثلاثاء في ظل تساؤلات تحوم حوله بعد موسم وضع أهم نجم في اللعبة بالبلاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية نيستوري إيرانكوندا (رويترز)

إيرانكوندا من مخيم للاجئين إلى التألق في كأس العالم مع أستراليا

ولد نيستوري إيرانكوندا في مخيم للاجئين بتنزانيا لكنه بعد 20 عاماً أصبح يسجل بكأس العالم لصالح منتخب أستراليا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جانب من تحضيرات كوراساو (أ.ف.ب)

حكاية مونديالية خيالية بين كوراساو وألمانيا... وإيران تحط في «طهرانجليس»

يصح أن يطلق على مباراة كوراساو وألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، حكاية خيالية حين تلتقيان الأحد، في مستهل مشوارهما بالمجموعة الخامسة لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية أنشيلوتي كان غاضباً من أداء لاعبي البرازيل (أ.ب)

الصحافة البرازيلية: نقطة المغرب جرس إنذار لفرقة أنشيلوتي

لم يمر التعادل بين المغرب والبرازيل (1-1) في الجولة الأولى من كأس العالم 2026 مرور الكرام في وسائل الإعلام البرازيلية التي خصصت مساحات واسعة لتحليل المباراة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فينشنزو مونتيلا (رويترز)

مونتيلا: أمامنا متسع من الوقت للتعافي من الهزيمة من أستراليا

أعرب فينشنزو مونتيلا مدرب منتخب تركيا عن أسفه لبداية فريقه البطيئة في كأس العالم لكرة القدم، لكنه أشار إلى أن الوقت لا يزال متاحاً للتعافي من الهزيمة 2-صفر.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )

«مونديال 2026»: هالاند يسعى لمواصلة «الغزارة التهديفية» أمام العراق

إيرلينغ هالاند يسعى لمواصلة التهديف أمام العراق (أ.ب)
إيرلينغ هالاند يسعى لمواصلة التهديف أمام العراق (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: هالاند يسعى لمواصلة «الغزارة التهديفية» أمام العراق

إيرلينغ هالاند يسعى لمواصلة التهديف أمام العراق (أ.ب)
إيرلينغ هالاند يسعى لمواصلة التهديف أمام العراق (أ.ب)

سيسعى إيرلينغ هالاند ماكينة الأهداف، لافتتاح سجله التهديفي في كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه النرويج منتخب العراق الثلاثاء، منهية بذلك غياباً دام نحو 3 عقود عن هذا المحفل الكروي العالمي.

وسجل المهاجم المتعطش لهز الشباك، 16 هدفاً خلال مبارياته الثماني مع النرويج في تصفيات كأس العالم، في حين سجل 27 هدفاً بشكل لا سابق له في الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريقه مانشستر سيتي الموسم الماضي.

ويحظى المهاجم بدعم مجموعة رائعة من اللاعبين في الفريق، بما في ذلك صانع ألعاب آرسنال مارتن أوديغارد، إضافة للجناحين أنطونيو نوسا وأوسكار بوب؛ إذ يسعى هالاند إلى تعزيز فرصه للفوز بجائزة الحذاء الذهبي المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وذلك عندما تلتقي النرويج مع العراق الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى بعد غياب دام 40 عاماً.

وسيواجه هالاند منافسه الأقرب على هذا اللقب، كيليان مبابي، عندما تختم النرويج مبارياتها ضمن المجموعة التاسعة بمواجهة فرنسا يوم 26 يونيو (حزيران) الحالي.

وقبل ذلك، سيكون منتخبا العراق والسنغال في الانتظار؛ إذ تمثل مباراة الثلاثاء المقبل أمام المنتخب العربي في بوسطن أول مباراة للنرويج في كأس العالم منذ عام 1998، عندما خرجت أمام إيطاليا في دور الـ16.

وحدث انهيار كامل للفريق بعد تلك الهزيمة، رغم أنه كان قد وصل إلى قمة مستواه باعتباره ثاني أفضل فريق بالعالم في تصنيف «الفيفا» في أوائل التسعينات.

وبعد أن سجلت النرويج أكبر عدد من الأهداف من بين جميع الفرق الأوروبية خلال تصفيات كأس العالم؛ إذ سجل زميل هالاند في الهجوم ألكسندر سورلوث 5 أهداف، وسجل تيلو آسجارد 4 أهداف، يمكنها الآن أن تصبح نداً قوياً للمنتخب الفرنسي للسيطرة على صدارة المجموعة التاسعة.

ويقف في طريقها يوم الثلاثاء المقبل، منتخب العراق الذي وصل إلى البطولة بعد خوضه تصفيات مرهقة شملت 21 مباراة، على الرغم من مشكلات السفر الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران المجاورة، بفوزه على بوليفيا في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم، الذي أقيم في المكسيك.

وقاد غراهام أرنولد مدرب العراق، منتخب بلاده أستراليا إلى دور الـ16 في كأس العالم الأخيرة التي استضافتها قطر؛ إذ خسرت أمام الأرجنتين التي توجت باللقب في نهاية المطاف.

وسيحاول المهاجم أيمن حسين، الذي سجل هدف تأهل العراق إلى كأس العالم، أن يسرق بعض الأضواء من هالاند.

وبالإضافة إلى احتواء التهديد الذي يشكله اللاعب النرويجي العملاق، سيتعين على العراق كبح جماح انفعالات لاعبيه بعد تلقيهم بعض البطاقات الحمراء مؤخراً، بما في ذلك واحدة في آخر مباراة ودية، والتي انتهت بخسارة الفريق 2 - صفر أمام فنزويلا، عندما حصل المهاجم علي يوسف على بطاقة حمراء مباشرة.


«دورة كوينز»: فيكيتش تقهر رادوكانو وتحرز اللقب

الكرواتية دونا فيكيتش أحرزت لقب بطولة كوينز (أ.ب)
الكرواتية دونا فيكيتش أحرزت لقب بطولة كوينز (أ.ب)
TT

«دورة كوينز»: فيكيتش تقهر رادوكانو وتحرز اللقب

الكرواتية دونا فيكيتش أحرزت لقب بطولة كوينز (أ.ب)
الكرواتية دونا فيكيتش أحرزت لقب بطولة كوينز (أ.ب)

صمدت الكرواتية دونا فيكيتش أمام إصرار إيما رادوكانو وسط جمهور متحيز، لتحرز لقب بطولة كوينز للتنس بالفوز عليها 6 - صفر و7 - 6 في المباراة النهائية الأحد.

واحتاجت فيكيتش، التي خاضت الأدوار الرئيسية كونها خاسرة محظوظة بعد هزيمتها في التصفيات، إلى خمس نقاط حاسمة للتغلب على رادوكانو والفوز بأول لقب لها منذ عام 2023.

وبدأت اللاعبة البالغة من العمر 29 عاماً المباراة النهائية بأداء مذهل، ووجهت ضربات ناجحة في جميع أنحاء الملعب.

لكن رادوكانو أدت بثقة وكسرت إرسال منافستها مرتين في المجموعة الثانية لتتقدم 5 - 2 مع تراجع أداء فيكيتش.

وبعدها استعادت فيكيتش بريقها وتعادلت ثم أنقذت نقطة حاسمة عندما كانت رادوكانو متقدمة 5 - 4.

الكرواتية دونا فيكيتش «يمين» تحتفل بلقب كوينز مع وصيفتها إيما رادوكانو (أ.ب)

وأهدرت فيكيتش، الفائزة بالمركز الثاني في الأولمبياد، ثلاث نقاط حاسمة عندما كانت متقدمة 6 – 5، ومع اقتراب المباراة من الشوط الفاصل، بدت اللاعبتان منهكتين بعد تبادلات طويلة.

وأنقذت رادوكانو نقطة مباراة أخرى في الشوط الفاصل، لكن فيكيتش نجحت أخيراً في انتزاع نقطة حاسمة في المحاولة الخامسة، إذ أخطأت رادوكانو، التي بدت منهكة، في توجيه الكرة.


«جائزة برشلونة الكبرى»: لويس هاميلتون يفوز أخيراً!

البريطاني لويس هاميلتون يحتفل بكأس جائزة كاتالونيا (أ.ف.ب)
البريطاني لويس هاميلتون يحتفل بكأس جائزة كاتالونيا (أ.ف.ب)
TT

«جائزة برشلونة الكبرى»: لويس هاميلتون يفوز أخيراً!

البريطاني لويس هاميلتون يحتفل بكأس جائزة كاتالونيا (أ.ف.ب)
البريطاني لويس هاميلتون يحتفل بكأس جائزة كاتالونيا (أ.ف.ب)

حقق البريطاني لويس هاميلتون أول فوز له مع فيراري، بعدما حلّ أولاً في سباق جائزة برشلونة الكبرى، الجولة السابعة من بطولة العالم للفورمولا 1، على حلبة «مونتميلو» في كاتالونيا، الأحد.

وهو الفوز الأول لـ«السير» هاميلتون، البالغ من العمر 41 عاماً، منذ سباق جائزة بلجيكا الكبرى على حلبة «سبا-فرانكورشان» عام 2024، والسابع له في برشلونة، لينفرد بالرقم القياسي متقدماً على الأسطورة الألماني مايكل شوماخر، كما أنه الفوز الـ106 في مسيرته.

وأنهى هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، السباق المؤلف من 66 لفة بزمن قدره 1:32:43.989 ساعة، متقدماً بفارق 19.563 ثانية و23.719 ثانية توالياً على مواطنيه جورج راسل، سائق مرسيدس الذي انطلق من المركز الأول، ولاندو نوريس، بطل العالم وسائق ماكلارين.

وقال هاميلتون عبر جهاز الاتصال اللاسلكي للفريق: «لقد ساعدتموني كثيراً في تحقيق هذا الحلم، ولا أجد كلمات كافية لأشكركم».

وأضاف: «إلى الجماهير، شكراً لكم لأنكم ذكّرتموني بهويتي. ما كنت لأحقق هذا من دونكم».

البريطاني لويس هاميلتون حقق فوزه الأول منذ 2024 (أ.ب)

وتوقفت سلسلة انتصارات سائق مرسيدس الآخر الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدر الترتيب، عند 5 توالياً، بعدما اضطر للانسحاب قبل 5 لفات من النهاية بسبب مشكلة ميكانيكية.

ورغم عودته من كاتالونيا بعلامة صفر، حافظ أنتونيلي مفاجأة هذا الموسم على المركز الأول في ترتيب السائقين، برصيد 156 نقطة متقدماً على هاميلتون (115) وزميله راسل (106).

سباق مثير شهدته حلبة «مونتميلو» ببرشلونة (رويترز)

وعزز مرسيدس صدارته للصانعين برصيد 262 نقطة متقدماً على فيراري (190) وماكلارين (141).

وأكمل المراكز الخمسة الأولى سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، والأسترالي أوسكار بياستري سائق ماكلارين.