«مونديال القوى»: رغم «نوبات التوتر»... كير يحصد ذهبية القفز العالي

هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)
هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)
TT

«مونديال القوى»: رغم «نوبات التوتر»... كير يحصد ذهبية القفز العالي

هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)
هاميش كير يحتفل بذهبيته برفقة زملائه في المراكز الثلاثة الأولى (أ.ف.ب)

دفعت نوبات من التوتر متسابق القفز العالي النيوزيلندي هاميش كير إلى دخول دورة المياه؛ لاستعادة رباطة جأشه في «بطولة العالم لألعاب القوى» داخل القاعات، قبل أن يحصل على الميدالية الذهبية، مساء الأحد.

وبعد حصده الذهبية عندما قفز مسافة 2.31 متر، أضاف كير سنتيمترين إلى أفضل رقم شخصي له ليحقق رقماً قياسياً عالمياً بلغ 2.36 متر في غلاسكو، في دفعة هائلة قبل «أولمبياد باريس».

وهذا الفوز جعل كير ثالث نيوزيلندي يفوز بلقب عالمي داخل القاعات، بعد دافعي الجلة فاليري آدامز وتوم والش.

ويتمتع كير، الحائز على برونزية «بطولة العالم 2022» في بلجراد، وبطل ألعاب الكومنولث، بخبرة كبيرة في البطولات الكبيرة، لكنه قال إن التوتر تمكّن منه في «غلاسكو».

وقال، لوسائل إعلام نيوزيلندية: «لم أتمتع بالهدوء والراحة. كنت أعلم أنني بحاجة للتركيز على نفسي وفي رياضة يوجد كثير من الأشياء الأخرى تحدث، الشيء الوحيد الذي يمكنني التحكم فيه هو مشاعري وانتظار دوري في القفز».

وتابع: «لذلك مع تقدم المنافسة، أصبح من الصعب التركيز على ذلك؛ نظراً لأن النتيجة أصبحت أكثر أهمية، لذلك ذهبت إلى دورة المياه، عدة مرات، للجلوس هناك والقيام ببعض تمارين التنفس واستعادة رباطة جأشي».

النيوزيلندي هاميش كير قفز مسافة 2.31 متر (أ.ف.ب)

وفشل كير، الذي تفوَّق على الأميركي شيلبي مكيوين، والكوري الجنوبي الحائز على الميدالية البرونزية وو سانغ-هيوك، في اجتياز مسافة 2.34 متر، وأهدر محاولته الأولى عند 2.36 متر، لكنه تجاوز العارضة في محاولته الثانية.

وقال: «إنها مجرد علامة رائعة على الأشياء المقبلة، العمل الذي قمنا به في نيوزيلندا والنهج الذي اتبعناه، هذا الموسم، ناجح حقاً».

وأضاف: «لكن في الوقت نفسه، أدرك أن الأولمبياد سيشهد مشاركة بعض اللاعبين الكبار الذين يتدربون جيداً خلف الأبواب المغلقة، لذلك سيكون تحدياً جيداً وشيئاً لا أستطيع الانتظار حتى أشارك فيه».

وقدّم النيوزيلاندي الآخر جوردي بيميش أداء رائعاً ليفوز بسباق 1500 متر، وكان بيميش في المركز الخامس قبل 50 متراً من النهاية، لكنه أنهى السباق بزمن قدره ثلاث دقائق و36.54 ثانية.

وحققت نيوزيلندا أربع ميداليات في «غلاسكو» في رقم أفضل بميدالية واحدة من مجموعتها في بطولة 2016 في بورتلاند بأوريغون.


مقالات ذات صلة

الثلاثاء... الكشف عن تفاصيل «طواف العُلا 2026» العالمي

رياضة سعودية تقام فعاليات «طواف العلا» خلال الفترة من 27 إلى 31 يناير (الشرق الأوسط)

الثلاثاء... الكشف عن تفاصيل «طواف العُلا 2026» العالمي

يُزاح الستار الثلاثاء عن تفاصيل النسخة المقبلة من «طواف العُلا 2026» خلال مؤتمر صحافي يُعقد في العاصمة الرياض بحضور ممثلي الجهات المنظمة وعدد من المهتمين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية سيدريك باكامبو (أ.ف.ب)

باكامبو: مباراة الجزائر فرصة لإظهار تطور الكونغو

أكد نجم منتخب الكونغو سيدريك باكامبو أن مواجهة الجزائر غداً الثلاثاء في دور الستة عشر لكأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية استعادت غوف اتزانها وتعاونت مع هاريسون في الطريق نحو التفوق على الثنائي الإسباني إيفون كافالي ريميرز وسيرفانتس (أ.ف.ب)

كأس يونايتد: غوف تستعيد اتزانها وتصعد بأميركا إلى دور الثمانية

تأهل الفريق الأميركي إلى دور الثمانية من بطولة كأس يونايتد للتنس في أستراليا بعد التفوق على إسبانيا في مواجهتي فردي الرجال والزوجي المختلط.

«الشرق الأوسط» (بيرث )
رياضة عالمية رونالد أراوخو (إ.ب.أ)

برشلونة يستعيد خدمات أراوخو قبل كأس السوبر الإسبانية

استعاد برشلونة خدمات مُدافعه الأوروغوياني رونالد أراوخو الذي غاب عنه لأسابيع عدة بسبب مشكلات نفسية، على أن يسافر، الاثنين، مع بعثة الفريق المتوجهة إلى السعودية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

غوارديولا يثير قلق جماهير السيتي بشأن غفارديول ودياز

أبدى الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، قلقه العميق بشأن احتمال فقدان خدمات الثنائي يوسكو غفارديول وروبن دياز.

«الشرق الأوسط» (لندن )

مصر إلى ربع النهائي بشق الأنفس... والجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو

ياسر إبراهيم لاعب مصر (في الوسط) يسجل برأسه هدف منتخب بلاده الثاني في مرمى بنين (اب)
ياسر إبراهيم لاعب مصر (في الوسط) يسجل برأسه هدف منتخب بلاده الثاني في مرمى بنين (اب)
TT

مصر إلى ربع النهائي بشق الأنفس... والجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو

ياسر إبراهيم لاعب مصر (في الوسط) يسجل برأسه هدف منتخب بلاده الثاني في مرمى بنين (اب)
ياسر إبراهيم لاعب مصر (في الوسط) يسجل برأسه هدف منتخب بلاده الثاني في مرمى بنين (اب)

محرز أمل الجزائر في مواصلة التقدم... ومصر تنتظر الفائز من كوت ديفوار وبوركينا فاسو بشق الأنفس، عبر منتخب مصر عقبة نظيره البنيني 3 – 1، أمس، بعد شوطين إضافيين، وحَجَز مكاناً في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية التي يستضيفها المغرب، بينما يتواجه اليوم المنتخب الجزائري مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وكوت ديفوار (حامل اللقب) ضد بوركينا فاسو في ثمن النهائي.

في أغادير، كان المنتخب المصري متصدر المجموعة الثانية يظن أنه في طريق سهل عندما أوقعته القرعة أمام نظيره البنيني المتأهل ضمن أفضل ثوالث، لكنه عانى بشدة لتحقيق الفوز الصعب الذي تحقق بعد أشواط إضافية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1.

ياسر إبراهيم (في الوسط) يحتفل بعد تسجيله هدف منتخب مصرالثاني في مرمى بنين (اب)

وكانت مصر في طريقها إلى الفوز بعدما تقدمت بهدف مروان عطية بتسديدة رائعة في الدقيقة (69)، لكن جوديل دوسو أدرك التعادل لبنين إثر ارتباك دفاعي مصري في الدقيقة (83).

وفي الدقيقة السابعة من الشوط الإضافي الأول نجح ياسر إبراهيم في تسجيل هدف مصر الثاني بضربة رأسية، قبل أن يضيف القائد محمد صلاح الثالث في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني (120) من انفراد تام.

وهي المباراة الثانية في البطولة التي يتم فيها اللجوء إلى التمديد بعد مالي وتونس اللتين تعادلتا 1 - 1 أيضاً في الوقت الأصلي، ثم احتكمتا إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لمالي.

اختباران للجزائر وكوت ديفوار

يخوض المنتخبان الجزائري والعاجي، حامل اللقب، اختبارين حقيقيين في ختام الدور ثمن النهائي، عندما يلتقيان، اليوم، جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو في الرباط ومراكش توالياً.

حققت الجزائر الأهم بتفاديها خيبة الخروج من الدور الأول في آخر نسختين، وتحديداً منذ تتويجها باللقب الثاني في تاريخها عام 2019، فبلغت ثمن النهائي بالعلامة الكاملة، لكنها لم تصطدم بأي منتخب من العيار الثقيل.

تغلبت بثلاثية نظيفة على السودان المنقوص في الجولة الأولى، ثم على بوركينا فاسو بصعوبة 1-0، قبل أن تفوز بتشكيلتها الرديفة على غينيا الاستوائية 3-1.

لكنَّ كوت ديفوار المتوَّجة بلقب النسخة الأخيرة على أرضها، خاضت قمة نارية في دور المجموعات عندما تعادلت مع الكاميرون 1-1 في الجولة الثانية، بعدما تغلبت على موزمبيق 1-0، قبل أن تختم بقلب الطاولة بتشكيلتها الرديفة على الغابون 3-2 بعدما كانت متأخرة بثنائية نظيفة.

ويدخل المنتخب الجزائري الملقب بـ«ثعالب الصحراء» مباراة الكونغو الديمقراطية بسجل خالٍ من الهزائم في الوقت الأصلي خلال آخر 19 مباراة (11 فوزاً، و8 تعادلات).

وقال المدرب البوسني - السويسري للجزائر فلاديمير بيتكوفيتش: «سنخوض مباراة مهمة، الإقصاء المباشر، ويجب أن نفوز بها لنبقى في الرباط، سنواجه خصماً قوياً لديه عديد من الإيجابيات في أسلوب اللعب، ولكن لدينا أيضاً أسلوبنا، ونؤمن بحظوظنا، وعلينا أن نقوم بما يجب».

وأضاف: «بطبيعة الحال نحن سعداء بالجزء الأول من هذه البطولة، ولكن هذا من الماضي والآن نقطة بداية جديدة، وخصمنا قوي جداً، ونحن نفكر فيها كخطوة أولى، وسنحاول الفوز بها».

ويفتقر منتخب الجزائر إلى جهود مدافعه جوين حجام الذي أُصيب في المباراة الثانية ضد بوركينا فاسو، لينتهي مشواره في البطولة، حسبما قال مدربه.

من جهتها، حققت الكونغو الديمقراطية فوزاً كبيراً 3-0 على بُتسوانا في ختام دور المجموعات، بعد أن فازت على بنين 1-0، وتعادلت مع السنغال القوية 1-1، وتأهلت إلى ثمن النهائي للمرة الرابعة توالياً بفارق 4 نقاط عن الثالث (فوزان وتعادل).

وبعد وصولها إلى نصف النهائي في نسخة 2024، تواجه «الفهود» تحدياً كبيراً لتكرار الإنجاز، خصوصاً أن مشاركتيها السابقتين في ثمن النهائي منذ رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 عام 2019 حُسمتا بركلات الترجيح، وفي كل مرة كان الفوز من نصيب المنتخب الأقل ترشيحاً، إذ خرجت الكونغو أمام مدغشقر ثم أطاحت بمصر لاحقاً.

وقال مدربها الفرنسي سيباستيان ديسابر: «نخوض المباراة من دون ضغوط، ونتطلع اليها بروح جيدة بعدما ارتاح اللاعبون عقب اجتياز دور المجموعات. نتطلع للمضي قدماً في البطولة».

وأضاف المدرب الذي يعرف الملاعب العربية جيداً: «نعرف إمكاناتنا وجودتنا وسنُظهر قدرتنا في كل مكان في الملعب، لدينا محترفون جيدون، ونعرف أسلوب لعب الجزائر، وسنبذل قصارى جهدنا لنفوز بالمباراة».

وتبدو مهمة كوت ديفوار حاملة اللقب أسهل نسبياً أمام جارتها بوركينا فاسو التي خرجت من المنافسة في هذا الدور خلال نسخة 2023.

وبلغت كوت ديفوار الأدوار الإقصائية من دون هزيمة (فوزان وتعادل)، لكنّ مسيرتها لم تكن مطمْئنة تماماً، خصوصاً في الجولة الثالثة حين قلبت تأخرها بهدفين نظيفين أمام الغابون إلى فوز 3-2.

ولم يخسر المنتخب الإيفواري سوى مباراة واحدة في آخر عشر مواجهات بجميع المسابقات (8 انتصارات، وتعادلان)، لكن آخر مباراتين له في ثمن النهائي بالبطولة حُسمتا بركلات الترجيح.

أما بوركينا فاسو فلم يسبق لها الفوز باللقب، لكنها أثبتت نفسها كأحد المنتخبات الثابتة في المنافسة، إذ بلغت الأدوار الإقصائية في 5 من آخر 6 مشاركات. وتبقى الهزيمة أمام الجزائر 0-1 في الجولة الثانية، الوحيدة في آخر 9 مباريات (7 انتصارات وتعادل)، ونجحت في التعويض بالفوز على السودان 2-0.

وتشكل مواجهة حاملة اللقب تحدياً كبيراً بالنسبة إلى البوركينابيين الذين يعيشون حالة من الحزن بعد إعلان وفاة نجل مهاجمهم والوداد البيضاوي المغربي ستيفان عزيز كي، الأسبوع الماضي.

وتدخل بوركينا فاسو اللقاء بزخم إيجابي، إذ حققت انتصارين من آخر ثلاث مواجهات ضد كوت ديفوار (خسارة واحدة).

الكاميرون بقيادة باليبا تهدد المغرب

على جانب آخر أثبت منتخب الكاميرون، الفائز باللقب 5 مرات، أنه منافس قوي في البطولة الأفريقية بعدما اجتاز عقبة جنوب إفريقيا (2-1)، وضرب موعداً مع المغرب، المستضيف في ثمن النهائي.

وردّ الكاميرون على المشككين معوضاً فشله في التأهل لنهائيات كأس العالم المقرَّرة هذا العام في أميركا وكندا والمكسيك.

ووجد كارلوس باليبا نجم الكاميرون في نهائيات كأس أمم أفريقيا، فرصة حقيقية لاستعادة توازنه الذهني والرياضي، بعد فترة صعبة عاشها في النصف الأول من الموسم مع برايتون الإنجليزي، ليفرض نفسه من جديد كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في البطولة القارية.

باليبا، الذي تحيط به منذ أشهر شائعات قوية بشأن انتقاله المحتمل إلى مانشستر يونايتد، ظهر في أفضل حالاته خلال مواجهة جنوب أفريقيا، وفاز بلقب رجل المباراة بفضل سيطرته وتدخلاته الدفاعية الناجحة وفوزه بأكبر عدد من الاشتراكات الهوائية.

مدرب «الأسود غير المروضة» ديفيد باغو، أكد أن اللاعب احتاج إلى عمل خاص على المستوى النفسي منذ التحاقه بالمعسكر، بسبب مشكلات عائلية وضغوط عاشها في ناديه، مشيراً إلى أن الجهاز التقني منحه مفاتيح خط الوسط ووضع فيه الثقة الكاملة لمساعدته على تجاوز تلك المرحلة. وأضاف أن ما قدمه باليبا حتى الآن لا يمثل سوى نحو نصف إمكاناته الحقيقية، معتبراً أن اللاعب في طريقه لاستعادة مستواه الذي ظهر عليه الموسم الماضي. وفرض باليبا نفسه أيضاً خلال دور المجموعات، بعدما اختير ضمن التشكيلة المثالية للاتحاد الأفريقي، حيث أسهم في حصد الكاميرون سبع نقاط من أصل تسع ممكنة في طريقها إلى الدور الإقصائي.

وعلى مستوى الأندية، لم تكن انطلاقة اللاعب مع برايتون هذا الموسم سهلة، إذ لم يكمل سوى مباراة واحدة كاملة في الدوري، بعدما تأثرت تحضيراته بإصابة في الركبة خلال الصيف، فضلاً عن الضغوط النفسية الناتجة عن شائعات الانتقال رغم إعلان برايتون تمسكاً بلاعبه الشاب.

ويأمل باليبا مواصلة هذا النسق التصاعدي عندما يواجه منتخبُ بلاده مضيفه المغربي في دور الثمانية في مباراة مفصلية ضمن سعي الكاميرون للظفر بلقبها القاري السادس.

وستكون المواجهة ثأرية للمغرب الذي خسر نصف نهائي نسخة 1988 على أرضه أمام الكاميرون 0-1، في طريق الأخيرة إلى لقبها الثاني في تاريخها بعد الفوز على نيجيريا بالنتيجة ذاتها.

ويجب على المنتخب المغربي الارتقاء إلى مستواه المعهود قبل مواجهة الكاميرون وبعد انتصاره الصعب على تنزانيا، المتواضعة، بهدف وحيد.


فليتشر يقود يونايتد ضد بيرنلي غداً انتظاراً لتعيين خلف لأموريم

اموريم يترك يونايتد بعد مسيرة قصيرة شهدت أسوأ النتائج (ا ف ب)
اموريم يترك يونايتد بعد مسيرة قصيرة شهدت أسوأ النتائج (ا ف ب)
TT

فليتشر يقود يونايتد ضد بيرنلي غداً انتظاراً لتعيين خلف لأموريم

اموريم يترك يونايتد بعد مسيرة قصيرة شهدت أسوأ النتائج (ا ف ب)
اموريم يترك يونايتد بعد مسيرة قصيرة شهدت أسوأ النتائج (ا ف ب)

على ما يبدو أن قرار إقالة البرتغالي روبن أموريم من منصبه مدرباً لمانشستر يونايتد سادس ترتيب الدوري الإنجليزي، لم يأتِ بسبب نتائج الفريق المتراجعة فقط؛ بل للصدام مع المدير الرياضي بالنادي جيسون ويلكوكس الذي احتدم في الأيام الأخيرة.

وأعلن يونايتد في بيان رسمي أمس: «مع احتلال الفريق المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، اتخذت إدارة النادي -على مضض- قراراً بأن الوقت قد حان لإجراء تغيير بالجهاز التدريبي... سيمنح هذا القرار الفريق دفعة لتحقيق أفضل مركز ممكن في الدوري». وتابع: «يودُّ النادي أن يشكر روبن على مساهماته، متمنياً له الأفضل في المستقبل».

وسيتولى لاعب الفريق السابق الاسكوتلندي دارين فليتشر -الذي يعمل مدرباً لفريق الشباب تحت 18 عاماً- قيادة يونايتد في مواجهة بيرنلي غداً، بالجولة الـ21 للدوري، والتي تفتتح اليوم بلقاء وست هام مع نوتنغهام فورست.

وأشعلت تصريحات أموريم ضد الإدارة بعد التعادل مع ليدز 1-1 أول من أمس الأجواء في يونايتد؛ حيث وجَّه المدرب البرتغالي البالغ 40 عاماً كلامه المباشر لإدارة الكشَّافين والمدير الرياضي ويلكوكس «بالقيام بعملهم»، مؤكداً أنه جاء للعمل مديراً فنياً وليس مجرد مدرب.

وخاض «الشياطين الحمر» 20 مباراة تحت قيادة أموريم في الدوري هذا الموسم، تخللها 8 انتصارات و7 تعادلات و5 هزائم، وتعادل أمام ليدز يونايتد 1-1 الأحد ضمن المرحلة العشرين من «البريميرليغ»، رافعاً رصيده إلى 31 نقطة في المركز السادس، ومبتعداً بفارق 3 نقاط عن ليفربول في المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، و17 نقطة عن آرسنال المتصدر.

وبعد التعادل أمام ليدز، بدا أموريم غاضباً خلال مؤتمر صحافي لافت، أشار فيه إلى أنه المدير الفني لمانشستر يونايتد وليس مجرد مدرب، كما طالب خلاله إدارة الكشَّافين والمدير الرياضي جيسون ويلكوكس «بالقيام بعملهم».

وقاد المدرب البرتغالي الشاب يونايتد فيما مجموعه 63 مباراة ضمن كافة المسابقات، تخللها 25 انتصاراً و15 تعادلاً و23 خسارة، خلال 14 شهراً، أو ما يعادل 420 يوماً، وأنهى الموسم الماضي في المركز الخامس عشر، وهو الأسوأ لبطل إنجلترا 20 مرة منذ انطلاق الدوري الممتاز موسم 1992- 1993.

اموريم يترك يونايتد بعد مسيرة قصيرة شهدت أسوأ النتائج (ا ف ب)

ويبدو أن أموريم الذي كان عقده مع يونايتد مستمراً حتى صيف 2027، قد قرأ خطة الإيطالي إنزو ماريسكا الذي أقيل من منصبه مدرباً لتشيلسي الأسبوع الماضي، بتأنٍّ، وانتقى منها أكثر العناصر إثارة للجدل، ثم وجَّه تحدياً مباشراً لإدارة يونايتد! وسواءً كان ذلك عن طريق الصدفة أو عن عمد، فقد كانت تصريحاته الحادة بعد مباراة ليدز كأنها تحدٍّ ودعوة لإقالته.

وتجنَّب ماريسكا الذي قاد تشيلسي للتأهل لدوري أبطال أوروبا والفوز بدوري المؤتمر الأوروبي الموسم الماضي، قبل تتويجه بكأس العالم للأندية في يوليو (تموز) الماضي، تحديدَ الأشخاص الذين شعر بالإحباط منهم في النادي، عندما تحدث عن معاناته من «أسوأ 48 ساعة منذ انضمامه للنادي، ولكن أموريم وجَّه أصابع الاتهام لويلكوكس، وفريق الكشافين بالنادي، بعرقلة عمله.

وقال أموريم: «أعلم أن اسمي ليس توماس (توخيل)، ولا أنطونيو (كونتي) ولا جوزيه (مورينيو) لكنني المدير الفني لمانشستر يونايتد، وسيستمر الوضع على هذا النحو لمدة 18 شهراً، أو إلى أن تقرر الإدارة التغيير... هذه هي وجهة نظري، لن أستقيل. سأقوم بعملي إلى أن يأتي شخص آخر ليحلَّ محلي».

كان طلب أموريم الذي تم تعيينه «مدرباً رئيسياً» عند وصوله إلى ملعب «أولد ترافورد» قادماً من سبورتنغ لشبونة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أن يكون «مديراً فنياً» هو بمثابة ورقة ضغط لفرض سيطرته على جهاز الكرة والصفقات بالنادي، وهو الأمر الذي كان من الممكن بحثه في الغرف المغلقة، قبل أن تثير تصريحاته العلنية ضد المسؤولين صراعاً داخلياً ربما يكون قد تعمده للخروج دون المساس بتعويضاته المالية.


«أمم أفريقيا»: نيجيريا تكتسح موزمبيق وتبلغ ربع النهائي

فيكتور أوسيمين (يمين) يحتفل مع زميله نديدي بالفوز الكبير على موزمبيق (أ.ف.ب)
فيكتور أوسيمين (يمين) يحتفل مع زميله نديدي بالفوز الكبير على موزمبيق (أ.ف.ب)
TT

«أمم أفريقيا»: نيجيريا تكتسح موزمبيق وتبلغ ربع النهائي

فيكتور أوسيمين (يمين) يحتفل مع زميله نديدي بالفوز الكبير على موزمبيق (أ.ف.ب)
فيكتور أوسيمين (يمين) يحتفل مع زميله نديدي بالفوز الكبير على موزمبيق (أ.ف.ب)

واصلت نيجيريا مشوارها المثالي، وبلغت ربع النهائي عندما تغلبت على موزمبيق 4 - 0، الاثنين، في فاس في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.

وسجل أديمولا لوكمان (20) وفيكتور أوسيمين (25 و47) وأكور أدامز (75) الأهداف.

ورفع كل من لوكمان وأوسيمين رصيده إلى ثلاثة أهداف ولحقا برياض محرز (الجزائر)، وأيوب الكعبي (المغرب)، ولاسين سينايوكو (مالي)، ومحمد صلاح (مصر) في المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدف واحد عن المغربي إبراهيم دياز المتصدر.

وتلتقي نيجيريا في الدور المقبل السبت في مراكش مع الجزائر أو جمهورية الكونغو الديمقراطية اللتين تلتقيان الثلاثاء على ملعب ولي العهد مولاي الحسن في الرباط.

وهو الفوز الرابع توالياً لنيجيريا في المسابقة بعد تغلبها على تنزانيا (2-1) وتونس (3-2) وأوغندا (3-1) في دور المجموعات.

ولحقت نيجيريا بمنتخبات السنغال ومالي والمغرب والكاميرون ومصر.