لماذا طُرد بيلينغهام في الدقيقة 99؟

الحكم يهم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيلينغهام (غيتي)
الحكم يهم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيلينغهام (غيتي)
TT

لماذا طُرد بيلينغهام في الدقيقة 99؟

الحكم يهم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيلينغهام (غيتي)
الحكم يهم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيلينغهام (غيتي)

وصلت المواجهة المثيرة في الدوري الإسباني بين فالنسيا وريال مدريد إلى الدقيقة 99 عندما فاز الضيوف بركنية أخرى. وعندما انطلق لوكا مودريتش بسرعة لتنفيذ الركلة الثابتة، أشار الحكم خيسوس جيل مانزانو بوضوح إلى الملعب بأكمله أن هذه ستكون نهاية المباراة. وكانت المباراة قد انتهت بنتيجة 2 - 2 عندما مرت علامة 90 دقيقة. وأظهرت لوحة الحكم الرابع ما لا يقل عن سبع دقائق ليتم إضافتها. كان هناك بعد ذلك تأخير لمدة دقيقتين إضافيتين للتحقق من ركلة الجزاء التي احتسبها حكم الفيديو المساعد في البداية لريال مدريد بسبب خطأ على هوغو دورو، ولكن تم إلغاؤها بعد ذلك بعد استدعاء جيل مانزانو لمشاهدة إعادة اللعبة على شاشة جانب الملعب. كان الجميع في الملعب في حالة تأهب، حيث سدد مودريتش ركلة ركنية من قبل حارس مرمى فالنسيا جيورجي مامارداشفيلي. استعاد لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز الكرة سريعاً على حافة منطقة الجزاء، وشغل مساحة لتمرير عرضية إلى منطقة الست ياردات. كان مهاجم فالنسيا هوغو دورو يشير الآن بشكل محموم إلى الحكم الذي أطلق صافرته على شفتيه، وأطلق ثلاث تسديدات قوية واستدار، وأشار نحو منتصف الطريق، بينما وضع جود بيلينغهام الكرة برأسه بعد تمريرة دياز العرضية في شباك مامارداشفيلي.

كانت الساعة تشير إلى 98:40 عندما اصطدمت الكرة بالشباك، وابتعد مدافع فالنسيا كريستيان موسكيرا في حالة من اليأس، معتقداً أن فريقه خسر للتو مباراة كان يتقدم فيها 2 - 0. ولكن عندما اتضح للجميع أن صافرة النهاية قد انطلقت، ولم يقم بيلينغهام بإضافة هدف آخر متأخر في المباراة إلى سجله، تسابق قائد ريال مدريد داني كارفاخال وزملاؤه بما في ذلك بيلينغهام وفينيسيوس جونيور وخوسيلو وأندري لونين وأنطونيو روديغر لمواجهة الحكم، مع تراجع جيل مانزانو إلى الخلف حتى يكون لديه مساحة لإصدار بطاقة حمراء في وجه بيلينغهام.

بيلينغهام سجل هدفاً مثيراً للجدل وتم إلغاؤه (غيتي)

في ذلك الوقت، كان أنشيلوتي يتجادل مع الحكم، بينما اندلعت مشاجرات صغيرة في مناطق مختلفة من الملعب، حيث واجه كل من بيلينغهام وفينيسيوس لاعبي فالنسيا، قبل أن يغادر اللاعبون أخيراً، بعد خمس دقائق كاملة من انتهاء المباراة.

جاء ذلك وسط أجواء ساخنة طوال المباراة بأكملها في ملعب ميستايا، حيث أُطلقت صافرات الاستهجان على فينيسيوس في كل مرة يلمس فيها الكرة، في أول مرة يعود فيها منذ تعرضه لإساءة عنصرية في الملعب في مايو (أيار) الماضي. ورد البرازيلي بالاحتفال بهدفيه برسائل موجهة إلى المدرجات.

كان بيلينغهام لا يزال غاضباً عندما غادر الملعب وسار في النفق، واستمر في الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي بعد ذلك بوقت قصير، وأعاد نشر رسالة على «إكس» جاء فيها: «انتظر الحكم حرفياً مرور إبراهيم دياز بالكرة! هذه فضيحة». وسرعان ما قام بيلينغهام بإزالة تلك الرسالة من حسابه، لكنّ لاعبين آخرين في مدريد كانوا سعداء بالتعبير عن سخطهم. وكانت رسالة أوريليان تشواميني «هذا محرج»، جلبت رداً من زميله لاعب خط الوسط الفرنسي إدوارد كامافينغا.

وكان لاعبو ريال مدريد والطاقم الفني غاضبين أيضاً مما حدث. قال أحد اللاعبين إن قرار الحكم كان «شائناً»، بينما قال آخر إن عدم السماح بتسجيل الهدف كان قراراً «غير وارد»، بينما رأى لاعب ثالث أن الطريقة التي جرت بها المراحل النهائية من المباراة كانت «غبية بشكل لا يُصدق». حتى دورو لاعب فالنسيا قال في تصريحات تلفزيونية مباشرة بعد المباراة إن الحكم ارتكب خطأً واضحاً. «لا أعرف لماذا انتظرنا ليطلق الصافرة إذا قال ذلك. أنا أفهم ريال مدريد - كان عليه أن يطلق الصافرة عندما أبعدنا الكرة. لقد انتظر حتى حصل إبراهيم على الكرة، وعندما كان سيمرر عرضية، قام بذلك».

إلى جانب النقطتين اللتين «كلفهما» القرار ريال مدريد في السباق على اللقب، هناك الآن إمكانية أن يتعرض بيلينغهام للإيقاف لثلاث مباريات على الأقل، إذا تبين أنه أهان أو هدد المسؤولين.

بدا أنشيلوتي مدركاً تماماً لهذا الأمر خلال مؤتمره الصحافي بعد المباراة. وقال أنشيلوتي: «بيلينغهام لم يهن الحكم، قال باللغة الإنجليزية (إنه هدف لعين)، وهو ما اعتقده الجميع». وأردف: «من الواضح أنه اقترب من الحكم، لكن بالنظر إلى ما حدث كان ذلك طبيعياً جداً. لم يوجه أي إهانة على الإطلاق. سوف نرى ما هو مكتوب في تقرير الحكم».

تقرير الحكم الرسمي للمباراة، نُشر عبر الإنترنت بعد ساعة من ذلك. وجاء في المباراة أنه «في الدقيقة 99، تم طرد اللاعب (5) بيلينغهام للسبب التالي: بعد نهاية المباراة، وبينما كان لا يزال في الملعب، جاء راكضاً إلي وهو يصرخ بطريقة عدوانية مراراً وتكراراً: إنه هدف لعين».

وأعاد ذلك إلى الأذهان حادثة تتعلق باللاعب الإنجليزي الآخر في الدوري الإسباني ميسون غرينوود، الذي طُرد في أوائل يناير (كانون الثاني) أثناء لعبه مع خيتافي، حيث يلعب حالياً على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد. كتب الحكم فيغيروا فازكيز في تقريره أن غرينوود قال «تباً لك».

ومع تأكيد ريال مدريد على استئناف البطاقة الحمراء، ومع وجود خلاف تحكيمي صاخب وغاضب من المؤكد أن يهيمن على عناوين الأخبار والمحادثات في جميع أنحاء إسبانيا. مساء السبت، نشر الموقع الإلكتروني لنادي ريال مدريد تقرير المباراة بعنوان: «قرار تحكيمي غير مسبوق يمنع ريال مدريد من الفوز في ميستايا». وألغى جيل مانزانو الهدف؛ لأنه أطلق صافرة النهاية، بينما كانت الكرة في الهواء. قال أحد النقاد على القناة: «أولاً أطلق جيل مانزانو صافرة ركلة جزاء عندما كان من الواضح أنه لم يكن هناك خطأ، ثم كان على حكم الفيديو تصحيحه. ثم في المسرحية النهائية، إذا سمحت بمواصلة اللعب، وتم إرسال الكرة العرضية، فلا يمكنك إطلاق الصافرة طوال الوقت عندما تكون الكرة في الهواء». يدعي أن بعض الحكام متحيزون ضد الريال، ويبثون ذلك في الأيام التي سبقت تولي هؤلاء الحكام مسؤولية مباراة مدريد. وكثيراً ما انتقد رئيس مدريد فلورنتينو بيريز علناً مستوى التحكيم الإسباني، بينما قال ضمنياً إنه يعتقد أنه تم اتخاذ قرارات ضد فريقه، بما في ذلك أثناء مراجعات الفيديو، وقال بيريز أيضاً إن فريقه تضرر تاريخياً بسبب المدفوعات التاريخية التي دفعها منافسه برشلونة لرئيس الحكام السابق خوسيه ماريا نيجريرا.

فينيسيوس جونيور يشير إلى جماهير فالنسيا بعد أن سجل في مرمى فريقها (غيتي)

يعتقد كثير من مشجعي مدريد أن المسؤولين أصبحوا الآن متحيزين ضد فريقهم. خلال مباراة الدوري الإسباني في نهاية الأسبوع الماضي على أرضه أمام إشبيلية، هتف مشجعو برنابيو بانتظام «الفساد في الاتحاد» عندما كانت القرارات ضد فريقهم، بما في ذلك خلال فحص حكم الفيديو الذي انتهى بإلغاء هدف لريال مدريد. بيلينغهام نفسه الذي كان يتحسن بشكل تدريجي منزعج من الحكام الإسبان، حيث حصل على ثلاث بطاقات صفراء في ست مباريات خلال شهري يناير وفبراير (شباط)، ونفّذ عقوبة لتراكم البطاقات قبل بضعة أسابيع فقط. في مفارقة من غير المرجح أن يجدها الإنجليزي مضحكة، أحدث إنذار سابق لبيلينغهام جاء عندما لعب ريال مدريد مع ألميريا في أواخر يناير، وهي مباراة أخرى مليئة بالجدل التحكيمي. كان فريق أنشيلوتي متخلفاً بنتيجة 2 - 0 في الشوط الأول، لكنه عاد ليفوز 3 - 2 بعد ثلاثة قرارات ضخمة بمساعدة تقنية الفيديو.

وكان ألميريا غاضباً من الطريقة التي تعامل بها المسؤولون معه في تلك المباراة، وهناك الآن شكوك واسعة النطاق حول معايير الحكام بين الكثيرين في كرة القدم الإسبانية. ربما لم يختبر أنشيلوتي أبداً أي شيء مثل نهاية مباراة السبت في ميستايا، لكنّ شيئاً مشابهاً تماماً حدث الموسم الماضي في الدوري الإسباني. كانت المباراة بين بلد الوليد وإشبيلية لا تزال من دون أهداف في الوقت الإضافي عندما أطلق الحكم ميغيل أنخيل أورتيز أرياس صفارة نهاية الشوط الأول، تماماً كما سدد سيرغيو إسكوديرو لاعب بلد الوليد تسديدة من 30 ياردة كانت تتجه نحو مرمى إشبيلية. واعتذر أورتيز أرياس سريعاً لبلد الوليد على أرض الملعب، لكنّ القرار ظل قائماً. خسر الفريق تلك المباراة 3 - 0، وانتهى به الأمر بالهبوط بفارق نقطة واحدة فقط بعد بضعة أسابيع. يتفق رئيس ريال مدريد بيريز ورئيس الدوري الإسباني خافيير تيباس على القليل جداً، لكنهما دعوا إلى السيطرة وتنظيم التحكيم في الدوري الإسباني. وصرح تيباس لشبكة «ذا أثليتيك» في الصيف الماضي أنه من المثالي إنشاء هيئة مستقلة جديدة، على غرار الوضع في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان بيلينغهام قد هدأ إلى حد ما بحلول الوقت الذي غادر فيه الملعب، وأخذ بعض الوقت لالتقاط التوقيعات والتقاط صور شخصية مع بعض المشجعين في طريقه إلى حافلة فريق مدريد.

عادة ما تكون مباريات فالنسيا وريال مدريد عامرة بالإثارة (غيتي)

وكان أنشيلوتي يدرك أيضاً كيف يحتاج لاعبو ريال مدريد للحفاظ على تركيزهم على الأشياء التي يمكنهم التحكم فيها. وقال الإيطالي ذو الخبرة لصحيفة «أثليتيك» بعد المباراة: «من الواضح أننا ما زلنا غاضبين، غرفة تبديل الملابس ساخنة للغاية، وهذا أمر طبيعي. علينا أن نعود إلى طبيعتنا؛ لأن لدينا مباراة أخرى مهمة للغاية يوم الأربعاء».

ولا ينبغي أن تكون خسارة نقطتين أمام فالنسيا ذات أهمية كبيرة في السباق على لقب الدوري الإسباني، نظراً لأن الفريق لا يزال يتقدم على جيرونا صاحب المركز الثاني بسبع نقاط، وبرشلونة صاحب المركز الثالث بتسع نقاط (على الرغم من أن كلا الفريقين الكاتالونيين لديهما مباراة مؤجلة يوم الأحد). وسيعمل الفريق القانوني لريال مدريد أيضاً هذا الأسبوع على استئناف طرد بيلينغهام، بهدف تجنب أي إيقاف. ويبقى أن نرى ما إذا كان سيكون اللاعب متاحاً لمدريد أم لا في المباريات الثلاث المقبلة في الدوري الإسباني.

ما يمكننا التأكد منه هو ازدياد الضجيج والغضب بشأن معايير التحكيم في إسبانيا بعد نهاية سريالية وهزلية لمباراة مساء السبت في ميستايا.


مقالات ذات صلة

«أستراليا المفتوحة»: سويني يحصل على «ترضية» بمواجهة شيلتون

رياضة عالمية دين سويني (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: سويني يحصل على «ترضية» بمواجهة شيلتون

تتواصل منافسات الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، غداً (الخميس) مع ظهور الثنائي حامل اللقب: يانيك سينر، وماديسون كيز، إلى جانب نوفاك ديوكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية إيمرسون بالميري (أ.ف.ب)

مارسيليا يفقد جهود المدافع بالميري أمام ليفربول بسبب الإصابة

تأكد غياب إيمرسون بالميري، مدافع فريق مارسيليا الفرنسي لكرة القدم، عن مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا التي تقام في وقت لاحق من اليوم (الأربعاء)، بسبب إصابة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح حاضر مجدداً… والكرة في ملعب آرني سلوت

تأخر محمد صلاح عمداً في الظهور أمام عدسات المصورين في مقر تدريبات ليفربول، حيث كان النجم المصري آخر من دخل أرض الملعب خلال الحصة التدريبية بعد ظهر الثلاثاء.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

عبّر مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن إحباطه الشديد عقب الخسارة التي تلقاها فريقه أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 1-2 في مواجهة ضمن منافسات دوري الأبطال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا بعد صدمة بودو/غليمت: كل شيء يسير ضدنا… وعلينا تغيير المسار سريعاً

قال المدير الفني لمانشستر سيتي الإسباني بيب غوارديولا إن فريقه يعيش إحساساً بأن «كل شيء يسير على نحو خاطئ» داعياً لاعبيه الذين وصفهم بـ«الهشّين».

«الشرق الأوسط» (لندن)

توقيت مونديال الأندية للسيدات يربك حسابات الدوري الإنجليزي الممتاز

الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)
الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)
TT

توقيت مونديال الأندية للسيدات يربك حسابات الدوري الإنجليزي الممتاز

الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)
الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)

أبدى الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات مخاوف كبيرة حيال توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية للسيدات، معتبراً أن جدولتها قد تكون «كارثية»، على كرة القدم النسائية في إنجلترا.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد أعلن أن البطولة العالمية الجديدة، ستقام خلال الفترة من 5 إلى 30 يناير (كانون الثاني) 2028، أي في منتصف موسم 2027 - 2028 للدوري الإنجليزي، وهو ما أثار اعتراضات مماثلة من دوريات أوروبية أخرى.

ومن المقرر أن تضم البطولة 16 فريقاً من مختلف القارات، بينها ما يصل إلى 6 أندية أوروبية.

ومن إنجلترا، سيشارك آرسنال بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا، مع احتمالية مشاركة تشيلسي استناداً إلى التصنيف الحالي.

وقال متحدث باسم الدوري الإنجليزي للسيدات: «المشكلة تتعلق بالجدولة وليس بالاستراتيجية. توقيت البطولة هو ما يثير قلقنا الحقيقي».

وأضاف: «نحن لا نعارض استحداث (فيفا) لمنافسات جديدة، بل ندعم أي استراتيجية تسهم في نمو كرة القدم النسائية عالمياً. لكن في أفضل الأحوال ستسبب لنا تعقيدات كبيرة في الجدول، وفي أسوأها قد تكون كارثية على اللعبة في هذا البلد، وعلى برامجنا التجارية، والأهم على صحة اللاعبات».

وتُعد هذه ثاني بطولة نسائية تُقام في منتصف الموسم، ويطلقها «فيفا»، خلال السنوات الأخيرة؛ إذ تستضيف لندن الأسبوع المقبل النسخة الأولى من بطولة كأس الأبطال، التي تجمع أبطال القارات ومن بينهم آرسنال، خلال الفترة من 28 يناير إلى 1 فبراير (شباط).

ويرى مسؤولو الدوري الإنجليزي أن كأس العالم للأندية قد تؤدي إلى إعادة جدولة ما يصل إلى خمس جولات من مباريات الدوري، ما يخلق ضغطاً كبيراً على الروزنامة ويؤثر سلباً على جاهزية اللاعبات البدنية.

وأكدوا أنهم خاطبوا «فيفا» رسمياً بهذه المخاوف، على أن تُعقد اجتماعات مع المسؤولين الدوليين في لندن على هامش بطولة كأس الأبطال لمناقشة الملف.

وأفادت شبكة «بي بي سي» البريطانية بأن الدوري الإنجليزي يفضّل إقامة البطولة خلال فصل الصيف. وفي عام لا يشهد بطولات كبرى، بدلاً من إرباك جدول المسابقات المحلية.

كما كشفت أن جدول البطولة المقترح عُرض خلال اجتماع مع قائدات الأندية يوم الاثنين الماضي؛ حيث أبدت اللاعبات «صدمة» من حجم الازدحام المتوقَّع في الموسم.

ويزيد من حدة القلق أن البطولة مقررة بين كأس العالم للسيدات 2027 ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028.

وقال المتحدث: «لا توجد فترات فراغ. وإذا أُقيمت البطولة في منطقة زمنية مختلفة، مع متطلبات الراحة والتعافي؛ فقد يؤدي ذلك إلى إعادة ترتيب عدد كبير من المباريات».

وأضاف: «مشاركة آرسنال مؤكدة، وتشيلسي مرشح بقوة أيضاً. من الناحية الرياضية سيكون ذلك إنجازاً لأنديتنا، لكن من المرجح أن تُنقل مباريات الدوري إلى منتصف الأسبوع، وهو توقيت أقل جذباً للجماهير. المسألة شديدة الحساسية».

وفي الوقت الذي يدرس فيه الدوري الإنجليزي خياراته، أكد أن مطالبة الأندية الإنجليزية بمقاطعة البطولة ليست مطروحة حالياً.

ومن بين الحلول التي يتم بحثها، تعديل فترة التوقف الشتوي للدوري التي عادة ما تكون خلال عيد الميلاد ورأس السنة، لتتزامن مع إقامة كأس العالم للأندية في موسم 2027 - 2028.


ماني النصر وبونو الهلال يزينان تشكيلة كأس أفريقيا

ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)
ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)
TT

ماني النصر وبونو الهلال يزينان تشكيلة كأس أفريقيا

ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)
ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الأربعاء، عن التشكيلة المثالية لبطولة كأس أمم أفريقيا التي أقيمت في المغرب، والتي توج بلقبها منتخب السنغال بعد فوزه في المباراة النهائية على المنتخب المغربي 1-صفر بعد الوقت الإضافي.

وسيطر نجوم 3 منتخبات فقط على التشكيلة المثالية وهي منتخبات السنغال، والمغرب، ونيجيريا، حيث توجد رباعي سنغالي ورباعي مغربي وثلاثة من نيجيريا.

وجاءت التشكيلة المثالية لـ«أمم أفريقيا 2025»، في حراسة المرمى: ياسين بونو (المغرب).

وفي خط الدفاع: كالفين باسي (نيجيريا)، موسى نياكاتي (السنغال)، أشرف حكيمي (المغرب)، نصير مزراوي (المغرب).

وفي وسط الملعب: إدريسا جاي (السنغال)، أديمولا لوكمان (نيجيريا)، باب جاي (السنغال).

وفي الهجوم: براهيم دياز (المغرب)، فيكتور أوسيمين (نيجيريا)، ساديو ماني (السنغال).


«أستراليا المفتوحة»: سويني يحصل على «ترضية» بمواجهة شيلتون

دين سويني (أ.ف.ب)
دين سويني (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سويني يحصل على «ترضية» بمواجهة شيلتون

دين سويني (أ.ف.ب)
دين سويني (أ.ف.ب)

تتواصل منافسات الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، غداً (الخميس)، مع ظهور الثنائي حامل اللقب يانيك سينر وماديسون كيز، إلى جانب نوفاك ديوكوفيتش الذي سيخوض مباراة بعد الظهر على ملعب «رود ​ليفر». وستلعب أيضاً إيغا شفيونتيك ونعومي أوساكا.

ولا يبحث دين سويني عن المال في أول مشاركة له في البطولات الأربع الكبرى؛ بل يستمتع بفرصة اختبار نفسه أمام كبار اللعبة على مسرح كبير.

وينظر اللاعب الأسترالي صغير البنية الذي أطاح بالمخضرم جايل مونفيس إلى مواجهته في الدور الثاني مع الأميركي بن شيلتون المصنف الثامن، بوصفها «جائزة ترضية» بعد أن فاتته فرصة مواجهة أحد الأسماء الكبرى في التنس.

يانيك سينر (د.ب.أ)

وقال سويني ضاحكاً بعد ضمان الحصول على 225 ألف دولار ‌أسترالي (151785 ‌دولاراً أميركياً) حتى لو خسر أمام منافسه الأميركي: «لا أحاول ⁠التفكير ​كثيراً ‌في المال، ولكنه أمر رائع. من الجيد ألا أتحمل هذا العبء، ويمكنني إعادة الاستثمار مباشرة في التنس... كنت آمل حقاً أن ألعب في الدور الأول أمام سينر أو (كارلوس) ألكاراز، لذا فإن اللعب أمام شيلتون هو جائزة ترضية جيدة. أنا ممتن فقط لفرصة اللعب على ملعب كبير، واللعب ضد منافس مثله لاختبار نفسي. من الواضح أن الأمر سيكون صعباً للغاية. يمكن القول إنه يملك أفضل إرسال في العالم، لذا سيكون ⁠ذلك لغزاً كبيراً عليَّ حله».

ويبدو أن الشعور متبادل؛ إذ قال شيلتون لشبكة «إي إس بي إن»: «أكن كثيراً من الاحترام لدين سويني. إنه أحد هؤلاء اللاعبين القادرين على إسعاد الجماهير».

ماديسون كيز (د.ب.أ)

وأدهشت نعومي أوساكا الجماهير عندما دخلت ملعب «رود ‍ليفر» بإطلالة مستوحاة من «قناديل البحر»، بمظلة بيضاء وقبعة عريضة، وتقول إنها تريد من لاعبات التنس التعبير أكثر عن أنفسهن عبر الأزياء.

ورغم احتياجها لثلاث مجموعات للتأهل بعد هذه الإطلالة اللافتة، أصرت أوساكا على أن تصميم ملابسها لم يكن سوى انعكاس لطاقتها الإبداعية، مؤكدة أن الموضة ​تغذي حماسها التنافسي.

وقالت: «أدرك أنني غريبة بعض الشيء... لا أعتقد أنني أهتم كثيراً برأي الآخرين. أشعر أنني أريد فعل أشياء تخلق ⁠البهجة والسعادة فقط. أحب الموضة حقاً، وهذا ما يجعلني متحمسة للاستيقاظ والقيام بكل شيء... إنه يضيف مزيداً من البهجة إلى التحضير للمباراة».

وتستعد أوساكا لمواجهة الرومانية سورانا كيرستيا، بعدما شاهدتها صدفة على شاشة التلفزيون قبل مباراتها: «لم أكن أعرف حتى أنها منافستي. كانت تلعب بشكل رائع وقوي جداً. أعتقد أنها ستكون مباراة جيدة للغاية».

نعومي أوساكا (أ.ب)

وستواجه الأميركية جيسيكا بيغولا مهمة صعبة عندما تلعب في الدور الثاني أمام شريكتها في الزوجي مكارتني كيسلر، لتتكرر المواجهة بينهما بعد نهائي أوستن العام الماضي، الذي فازت به بيغولا في أجواء عاصفة.

وقالت بيغولا: «من المؤسف أن نلتقي في الدور الثاني، ولكنها لاعبة جيدة حقاً... منافسة لا تُصدَّق. تسدد الكرة بقوة كبيرة، لذا سأحاول استخدام خبرتي والتوصل إلى خطة ‌لعب مناسبة».

وهناك مواجهة أميركية خالصة أخرى تجمع بين ماديسون كيز والمصنفة التاسعة آشلين كروجر، بينما يستهل الإيطاليان لورينزو موزيتي ولورينزو سونيغو مباريات الخميس على ملعب «مارغريت كورت».