البايرن للإبقاء على بصيص الأمل أمام فرايبورغ قبل مواجهة لاتسيو أوروبياً

ليفركوزن مرشح لتجاوز كولن ومواصلة هيمنته على صدارة البوندسليغا

لاعبو البايرن أمام إختبار محلي جديد قبل المواجهة الصعبة أوروبيا ضد لاتسيو (ا ف ب)
لاعبو البايرن أمام إختبار محلي جديد قبل المواجهة الصعبة أوروبيا ضد لاتسيو (ا ف ب)
TT

البايرن للإبقاء على بصيص الأمل أمام فرايبورغ قبل مواجهة لاتسيو أوروبياً

لاعبو البايرن أمام إختبار محلي جديد قبل المواجهة الصعبة أوروبيا ضد لاتسيو (ا ف ب)
لاعبو البايرن أمام إختبار محلي جديد قبل المواجهة الصعبة أوروبيا ضد لاتسيو (ا ف ب)

في البوندسليغا يحلّ بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على فرايبورغ اليوم الجمعة في افتتاح المرحلة 24 من الدوري الألماني لكرة القدم، من أجل الحفاظ على بصيص الأمل للحاق بقطار باير ليفركوزن المنطلق بسرعة فائقة في الصدارة، وفي اختبار أخير قبل مواجهته الحاسمة مع لاتسيو الإيطالي الثلاثاء في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وكانت ثلاث هزائم متتالية كافية لإعلان النادي البافاري العملاق فك الارتباط مع المدرب توماس توخيل بنهاية الموسم، ثم تعيين ماكس إبيرل في منصب المدير الرياضي بهدف تصحيح مسار الفريق الذي ابتعد في الموسم الحالي عن هوية البطل التي عاشها خلال السنوات الأخيرة.

واستعاد البايرن بعض اتزانه بالفوز على ضيفه لايبزيغ 2-1 في الجولة الماضية للبوندسليغا بعد الخسارة أمام باير ليفركوزن صفر-3 وبوخوم 2-3 بجانب الخسارة على ملعب لاتسيو بهدف دون رد في ذهاب دوري الأبطال، لكن الفريق البافاري يتأخر بفارق ثماني نقاط عن ليفركوزن المتصدر.

ولن تكون المهمّة سهلةً أمام بايرن (53 نقطة) في موقعته أمام مضيفه فرايبورغ التاسع (29 نقطة)، ويعوّل توخيل على هدافه الإنجليزي هاري كين الذي سجّل هدفي الفوز على لايبزيغ.

وأنقذ كين القادم في فترة الانتقالات الصيفية من توتنهام، بايرن من تعثر جديد كان سيعقد جداً حظوظه في الدفاع عن لقبه الذي توّج به في المواسم الـ11 الأخيرة، رافعاً رصيده إلى 27 هدفاً في 23 مباراة في «بوندسليغا»، بفارق كبير عن ملاحقه الغيني سيرهو غيراسي (18).

توخيل يأمل ختام مسيرته مع البايرن بأفضل صورة (اب)CUT OUT

وعدّ قائد البايرن وحارس مرماه مانويل نوير أن الحظ وقف إلى جانب فريقه في لقاء لايبزيغ بجانب براعة هاري كين، وقال: «نأمل أن يستمر الحظ بجانبنا مثل الموسم الماضي، الإعلان عن رحيل توخيل بنهاية الموسم صدم اللاعبين، يقع الخطأ علينا. نريد أن نواصل الأمور بشكل احترافي حتى النهاية».

في المقابل، يعتمد فرايبورغ على عاملي الأرض والجمهور، إذ لم يخسر في عقر داره سوى مرتين أمام بوروسيا دورتموند الرابع وشتوتغارت الثالث، لكن رغم ذلك لم يذق طعم الفوز في ست مباريات ضمن جميع المسابقات، حيث تعادل في اثنتين باستثناء انتصاره على لنس الفرنسي 3-2 بعد وقت إضافي في إياب ملحق ثمن نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، ويعود فوزه المحلي الأخير إلى 20 يناير (كانون الثاني) على ضيفه هوفنهايم 3-2.

وسيكون بايرن ميونيخ على موعد مع التاريخ أمام فرايبورغ، حيث سيصبح أول فريق يخوض مباراته رقم 2000 في البوندسليغا. ويعد النادي البافاري هو ملك الأرقام القياسية الألمانية منذ التتويج بلقبه الأول في 1969، حيث أصبح أول فريق يحصد اللقب ثلاث مرات متتالية بين عامي 1972 و1974 ثم حصد لقبه العاشر في البوندسليغا في عام 1987، وهو الأول على مستوى جميع الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى الذي يحصد اللقب المحلي 11 مرة متتالية، بدءا من 2013 وحتى 2023.

من جانبه يعيش ليفركوزن موسما استثنائيا غير مسبوق تحت قيادة مدربه الإسباني الشاب تشابي ألونسو، حيث يعد هو الوحيد على مستوى الدوريات الأوروبية الكبرى الذي لم يتلق أي خسارة هذا الموسم بالمسابقات كافة، وهو مدعو لملاقاة مضيفه كولن الأحد بحثا عن الانتصار الخامس على التوالي.

البايرن يكتب تاريخاً جديداً بالوصول إلى مباراته رقم 2000

وسجل ليفركوزن 19 انتصارا مقابل أربعة تعادلات وبسجل خال من الهزائم في البوندسليغا كما حقق العلامة الكاملة خلال مشواره في دور المجموعات للدوري الأوروبي، بجانب بلوغه المربع الذهبي لكأس ألمانيا، وهو ينافس ‏بقوة على ثلاثة ألقاب.

ويمتلك ليفركوزن أقوى خط دفاع في البوندسليغا، حيث اهتزت شباكه 16 مرة فقط بجانب امتلاكه ثاني أقوى خط هجوم بتسجيله 59 هدفا، بفارق أربعة أهداف خلف بايرن ميونيخ.

ومع حلول موعد المواجهة أمام كولن قد يكون الفارق في الصدارة مع بايرن قد تقلص إلى خمس نقاط فقط حال فوز النادي البافاري على فرايبورغ، لكن لاعبي ليفركوزن يرون أنهم يركزون على أنفسهم فقط.

وقال الفنلندي لوكاس هراديكي قائد ليفركوزن وحارس مرماه: «نقدم موسما رائعا وعدم تتويجنا بلقب في نهاية الموسم سيكون خيبة أمل كبيرة. نريد أن نحقق إنجازا استثنائيا».

وأشاد هراديكي بمدربه ألونسو موضحا: «إنه مدرب موهوب يقود الأمور بشكل مذهل، نعلم جيدا أنه محط اهتمام من أندية أخرى، ففي مجال التدريب كل شيء وارد، ولكن سنكون سعداء باستمراره معنا بعد الصيف المقبل، سنرى ما سيحدث».

ويخرج شتوتغارت صاحب المركز الثالث لملاقاة مضيفه فولفسبورغ أملا في فوز ينعش به حظوظه في المشاركة الأوروبية الموسم المقبل.

ولا يختلف الحال بالنسبة لبوروسيا دورتموند صاحب المركز الرابع الذي يلاقي مضيفه يونيون برلين السبت، حيث يستهدف الفوز لإنعاش فرصة في المربع الذهبي المؤهل لدوري الأبطال.

وبدأ الخناق يضيق أكثر على الكرواتي إدين ترزيتش مدرب دورتموند الذي فشل في تحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات ضمن جميع المسابقات ويحاول ألا يخسر مركزه الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل. ويسعى دورتموند (41 نقطة) إلى تعزيز مركزه في ظل ملاحقته من قبل لايبزيغ الخامس (40) الذي يلعب مع بوخوم الخامس عشر.

ومنذ عام 2015 بقيادة يورغن كلوب، لم يسبق لدورتموند أن اكتفى بـ11 فوزاً فقط بعد 23 مرحلة، ما يُظهر مدى التراجع للفريق الذي حلّ وصيفاً في الموسم الماضي وكان قريباً للغاية من التتويج باللقب بفارق الأهداف عن بايرن. وانتفض أونيون برلين في المباريات الأخيرة محققاً انتصارين وتعادلين ليبتعد بفارق ثماني نقاط عن أقرب مركزٍ مهدد بالهبوط. وفي باقي المباريات يلتقي ماينز مع بوروسيا مونشنغلادباخ ودارمشتاد مع أوغسبورغ وهايدنهايم مع آينتراخت فرانكفورت السبت، وهوفنهايم مع فيردر بريمن الأحد.


مقالات ذات صلة

هيكينغ متفائل بإنقاذ فولفسبورغ من الهبوط

رياضة عالمية ديتر هيكينغ مدرب فولفسبورغ الجديد (د.ب.أ)

هيكينغ متفائل بإنقاذ فولفسبورغ من الهبوط

أكد ديتر هيكينغ، مدرب فولفسبورغ الجديد أن الفريق بإمكانه تجنب الهبوط من الدوري الألماني (بوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ)
رياضة عالمية ماكس إيبرل عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ (رويترز)

ماكس إيبرل: إصابة نوير لن تغير موقفنا تجاه تجديد عقده

قال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، إن إصابات مانويل نوير الأخيرة لن تغير شيئاً بشأن خطط النادي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية تم منع الحكم من مراجعة ركلة الجزاء على شاشة الملعب (نادي بروسيا مونستر)

«ملثم» يسحب القابس ويمنع مراجعة ركلة جزاء في دوري الدرجة الثانية الألماني

بدأ الاتحاد الألماني لكرة القدم إجراءات تأديبية ضد نادي بروسيا مونستر بعد قيام أحد المشجعين بتخريب شاشة حكم الفيديو المساعد خلال مباراة في دوري الدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية باتريس تشوفيتش لحظة تسجيله الهدف الرابع لبريمن في أونيون (رويترز)

«البوندسليغا»: بريمن يحقق فوزه الثاني توالياً ويبتعد عن منطقة الهبوط

نجح فيردر بريمن في الهروب من منطقة ملحق الهبوط بالدوري الألماني بعد فوزه المثير على مضيّفه يونيون برلين 4-1، الأحد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية آينتراخت فرنكفورت تعادل سلبياً مع مضيّفه سانت باولي (أ.ب)

«البوندسليغا»: آمال فرنكفورت بمقعد أوروبي تتضاءل

تضاءلت آمال آينتراخت فرنكفورت في العودة إلى المسابقات الأوروبية بالموسم المقبل بعد تعادله السلبي مع مضيّفه سانت باولي الأحد

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)

فابيو كابيلو: سداسية بايرن ميونيخ على أتالانتا «درس للكرة الإيطالية»

فابيو كابيلو (رويترز)
فابيو كابيلو (رويترز)
TT

فابيو كابيلو: سداسية بايرن ميونيخ على أتالانتا «درس للكرة الإيطالية»

فابيو كابيلو (رويترز)
فابيو كابيلو (رويترز)

أكد المدرب الإيطالي السابق فابيو كابيلو أن فريق أتالانتا الإيطالي لكرة القدم كان «محظوظاً» لتلقيه 6 أهداف فقط أمام بايرن ميونيخ الألماني، مشيراً إلى أن ما جرى يعدّ «درساً لكرة القدم الإيطالية».

وتلقى أتالانتا، الفريق الإيطالي الوحيد الذي تأهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، خسارة مدوية 1-6 أمام ضيفه بايرن ميونيخ، الثلاثاء، في مباراة الذهاب التي أقيمت بينهما.

وقال كابيلو لشبكة «سكاي سبورت» عقب اللقاء: «رأيت فريقاً يضغط بقوة ويركض؛ حيث أظهر جميع لاعبيه جودة رائعة، سواء في الرؤية أو الاستحواذ على الكرة».

وأضاف المدرب المخضرم: «في كل مرة يستعيد فيها بايرن الكرة، ينطلقون للأمام مباشرة، ويستغلون المساحات الفارغة. وبهذه التقنية، وضعوا أتالانتا في مأزق حقيقي».

وتابع: «كان أتالانتا محظوظاً بالفعل لتلقيه 6 أهداف فقط. كان من الممكن أن تكون النتيجة أكبر بكثير، كما أن حارس المرمى أنقذ مرماه من عدة فرص خطيرة. هذا درس لكرة القدم الإيطالية».

واختتم كابيلو تصريحاته قائلاً: «كان أتالانتا الفريق الإيطالي الوحيد الذي تأهل لدور الـ16، وقد فاز على بوروسيا دورتموند، لكنه لم يكن لديه أي فرصة أمام الفريق الألماني القوي».

وبهذه النتيجة، صارت حظوظ أتالانتا شبه معدومة في الصعود لدور الثمانية؛ حيث يتعين عليه الفوز بفارق 6 أهداف في لقاء الإياب، الذي يقام الأربعاء المقبل بملعب «أليانز أرينا»، معقل الفريق البافاري، إذا أراد مواصلة مغامرته في البطولة.


إعادة بناء الملاعب تمنح أندية كرة القدم الأوروبية دفعة قوية

ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)
ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)
TT

إعادة بناء الملاعب تمنح أندية كرة القدم الأوروبية دفعة قوية

ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)
ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)

على رصيف مهجور سابقاً بمدينة ليفربول، يحتشد مشجعو إيفرتون في المطاعم والحانات المحيطة بالملعب الجديد للنادي قبل مباراة في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وعبر أوروبا، حيث تتعثر أو تنهار عائدات عقود البث التلفزيوني المحلي التي تُعدّ المصدر الأهم للدخل، تعمل الأندية الكبرى على تجديد ملاعبها التاريخية أو بناء منشآت كبرى؛ مما يعزز الإيرادات بفضل تحسين خدمات الضيافة والرعاة وزيادة مبيعات التذاكر؛ بما في ذلك المقاعد الفاخرة، وفق تقرير حديث لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)».

وبالنسبة إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي، وبرشلونة وريال مدريد الإسبانيين، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وقطبي ميلان الإيطالي، أصبحت هذه المشروعات المكلفة ضرورية للبقاء ضمن الأندية الأغنى في العالم.

أما أندية أخرى، مثل ليدز يونايتد في شمال إنجلترا، وخيتافي الإسباني، فإن توسيع الملاعب يُعدّ أساسياً للبقاء في دائرة المنافسة داخل بطولات ترتفع فيها تكاليف انتقالات اللاعبين ورواتبهم.

مشجعو إيفرتون يحتشدون في المطاعم والحانات المحيطة بالملعب الجديد (أ.ف.ب)

«ترقية هائلة»

انتقل إيفرتون في أغسطس (آب) الماضي إلى ملعب «هيل ديكنسون» البالغة تكلفته 800 مليون جنيه إسترليني (1.1 مليار دولار) بعد 133 عاماً قضاها في ملعب «غوديسون بارك».

وقال المشجع ديف براون (71 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنها ترقية هائلة»، بينما كان يستعد لمتابعة مباراة فريقه ضد بيرنلي في ملعب يتسع لنحو 53 ألف متفرج، مقارنة بأقل من 40 ألفاً في «غوديسون بارك».

وأضاف: «للأسف، كان (غوديسون بارك) مرهقاً، مع وجود أماكن كثيرة لا يمكنك رؤية الملعب كاملاً منها».

ووصل مشجعو إيفرتون من مختلف الأعمار، مرتدين القميص الأزرق للنادي، قبل 3 ساعات من انطلاق المباراة المسائية في الملعب المطلّ على نهر ميرسي، حيث استمتعوا بالطعام والشراب والموسيقى، بما في ذلك داخل ساحة «بادوايزر» الخارجية.

وقال كولين تشونغ، مدير التطوير العقاري وإعادة الإحياء في النادي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لدينا فرصة لجعل هذا الملعب منشأة تعمل على مدار 365 يوماً في السنة»، مشيراً إلى قدرة النادي على استضافة أحداث رياضية دولية ومؤتمرات وحفلات موسيقية، ضمن مشروع «يراعي الأهداف البيئية والجودة الصوتية».

وأضاف: «كنا في وضع إذا لم ننتقل فيه فلن نتمكن من تنفيذ خطط النمو التي يحتاجها النادي للعودة إلى المنافسة على أعلى المستويات».

وحصل إيفرتون على صفقة حقوق تسمية الملعب بقيمة تقدَّر بنحو 10 ملايين جنيه إسترليني سنوياً من شركة المحاماة المحلية «هيل ديكنسون».

ويسهم الملعب الجديد في إعادة إحياء المناطق المجاورة عبر جذب مشروعات سكنية جديدة وتحسين مرافق البيع بالتجزئة والترفيه.

مشروعات مانشستر يونايتد وبرشلونة والريال المكلفة أصبحت ضرورية للبقاء ضمن الأندية الأغنى (أ.ب)

عقود البث

قال مانويل غوتييريس، نائب رئيس قسم التمويل الأوروبي في «مورنينغستار»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن إعادة بناء الملاعب «تزداد أهمية بسبب وضع حقوق البث التلفزيوني». فقد حصل الدوري الإنجليزي على عقد محلي قياسي بقيمة 6.7 مليار جنيه إسترليني لبث المباريات مباشرة منذ هذا الموسم حتى 2028 - 2029.

لكن الزيادة كانت أقل بكثير من الاتفاقات السابقة؛ لأسباب تشمل انخفاض المنافسة وانتشار القرصنة الرقمية.

وفي أوروبا، تبدو الصورة متفاوتة، إذ حصلت «لا ليغا» الإسبانية على زيادة جيدة في عقد حقوق البث الجديد، فيما شهد الدوري الفرنسي «ليغ1» انهياراً في عائداته من البث، ويعود ذلك جزئياً إلى هيمنة باريس سان جيرمان على المنافسات.

وتستجيب الأندية التي تقدم على مشروعات إعادة بناء ضخمة أيضاً لتغير عادات المشجعين، وفق غوتييريس.

وقال: «المستهلكون صاروا أميل إلى الإنفاق الترفيهي، وعشاق كرة القدم يريدون قضاء وقت أطول في الملعب».

وأشار «يويفا» إلى أن انتقال توتنهام هوتسبير إلى ملعبه الجديد في 2019 أدى إلى ارتفاع إيرادات التذاكر بأكثر من 300 في المائة، بفضل الباقات الفاخرة والضيافة ورحلات كبار الشخصيات.

ليفربول أتم قبل عام عملية تطوير كبرى لملعب «آنفيلد» (د.ب.أ)

مشروعات عملاقة

أتم نادي ليفربول قبل عام عملية تطوير كبرى لملعب «آنفيلد» رفعت سعته إلى أكثر من 61 ألف متفرج.

وفي شرق المدينة، يخطط مانشستر يونايتد لبناء ملعب يتسع لـ100 ألف شخص بتكلفة ملياري جنيه إسترليني.

وفي إسبانيا، نفذ ريال مدريد وبرشلونة أعمال تجديد بقيمة 1.5 مليار يورو (مليارا دولار) لملعبي «سانتياغو برنابيو» و«كامب نو» على التوالي.

وقد أضافت هذه المشروعات أكثر من 100 مليون يورو إلى أصولهما الثابتة، وهو ما ينطبق أيضاً على إيفرتون، وفق «يويفا».

ويعمل ميلان وإنتر على إعادة تطوير ملعب «سان سيرو»، في حين يخطط باريس سان جيرمان لبناء ملعب قد تتجاوز سعته سعة ملعب فرنسا البالغة 80 ألفاً.

لكن مهما كانت جودة المرافق، فإن تجربة المشجع «تعتمد كثيراً على نتيجة المباراة»، على حد قول براون.

وكان فوز إيفرتون 2 - 0 على بيرنلي الأول له على ملعبه الجديد هذا العام.


دراما مواجهة نيوكاسل تفرض على برشلونة استعادة التوازن قبل أسبوع الحسم

هانزي فليك (د.ب.أ)
هانزي فليك (د.ب.أ)
TT

دراما مواجهة نيوكاسل تفرض على برشلونة استعادة التوازن قبل أسبوع الحسم

هانزي فليك (د.ب.أ)
هانزي فليك (د.ب.أ)

شاهد هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، فريقه ينجو من هزيمة محققة أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، قبل أن يدعو لاعبيه إلى الراحة والاستجمام استعداداً لأسبوع حاسم في الموسم.

وأنقذت ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، سجلها النجم الشاب لامين جمال، برشلونة من السقوط في فخ الخسارة 0-1 أمام نيوكاسل، الثلاثاء، في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، على ملعب «سانت جيمس بارك»، في أمسية عانى فيها الفريق الكاتالوني من ضغط كبير لفترات طويلة.

ورغم ذلك، يدخل برشلونة مباراة الإياب، يوم الأربعاء المقبل، على ملعب «كامب نو»، وهو المرشح الأوفر حظاً للفوز والصعود لدور الثمانية في المسابقة القارية.

وقبل ذلك، يتعيّن على متصدر ترتيب الدوري الإسباني أولاً تجاوز المباراة المرتقبة مع ضيفه أشبيلية، يوم الأحد المقبل، إذا أراد الحفاظ على فارق النقاط الأربع، الذي يفصله عن أقرب ملاحقيه غريمه التقليدي ريال مدريد.

ولن تكون مهمة برشلونة سهلة أمام منافسه الأندلسي، في ظل معاناة لاعبيه من الإصابات والإرهاق بسبب ازدحام جدول المباريات.

وقال فليك في تصريحات، أوردتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «هذا هو الوضع حالياً. يتعين علينا أن نرتاح، لذا فإن مهمة اللاعبين الآن هي الراحة والاستعداد جيداً للمباراة التالية يوم الأحد المقبل».

وأضاف المدرب الألماني: «لدينا بضعة أيام للاستعداد جيداً. لا توجد لدينا أيام راحة، ولكن في النهاية، هذه هي الأمور. إنه أمر طبيعي. عندما تلعب على هذا المستوى، في دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، من الطبيعي أن تخوض هذه اللقاءات كل 3 أو 4 أيام، وينبغي علينا التأقلم والعمل على تحسين أدائنا خلال هذه الفترة».

وكان فليك يعلم مسبقاً أنه سوف يفتقد خدمات أليخاندرو بالدي، وجافي، وفرينكي دي يونج، وجول كوندي، وأندرياس كريستنسن عشية المباراة، كما افتقد أيضاً خدمات المدافع إريك جارسيا أثناء وضع اللمسات الأخيرة على خططه.

ومع ذلك، تمكّن مدرب برشلونة من اختيار تشكيلة أساسية قوية؛ حيث عاد بيدري، ورافينيا، وروبرت ليفاندوفسكي ضمن 5 تغييرات في قائمة الفريق الأساسية.

ورغم ظهور لمحات مما كان يتوقعه فليك من فريقه، فإن أصحاب الأرض سيطروا على مجريات المباراة، وبدا أنهم في طريقهم للفوز بفضل هدف هارفي بارنز في الدقيقة 86، حتى جاءت اللحظات الدرامية الأخيرة.

وتسبب خطأ مالك ثياو على البديل داني أولمو في احتساب ركلة جزاء لصالح برشلونة، ما دفع الحكم الإيطالي ماركو جويدا لاحتسابها، وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، سجل جمال ركلة الجزاء بنجاح ليضمن التعادل.

وشدد فليك: «ينبغي علينا تقبل تلك النتيجة، لكن يجب أن نلعب بشكل أفضل بكثير الأسبوع المقبل».

وتابع: «الأمر ليس سهلاً، فالأجواء هنا كانت رائعة، وظهر لاعبو نيوكاسل أيضاً بشكل رائع. من الواضح أن لديهم العديد من اللاعبين الديناميكيين والسريعين جداً، وهذا ليس بالأمر الهين».

واختتم فليك تصريحاته قائلاً: «يجب أن نكون دائماً في كامل تركيزنا، وأن يكون تركيزنا عالياً، وقد فعلنا ذلك بشكل ممتاز في الدفاع».