«كأس إنجلترا»: ليفربول ويونايتد يلحقان بالمتأهلين ويصطدمان في «الثمانية»

لاعبو ليفربول يحتفلون بالفوز (أ.ب)
لاعبو ليفربول يحتفلون بالفوز (أ.ب)
TT

«كأس إنجلترا»: ليفربول ويونايتد يلحقان بالمتأهلين ويصطدمان في «الثمانية»

لاعبو ليفربول يحتفلون بالفوز (أ.ب)
لاعبو ليفربول يحتفلون بالفوز (أ.ب)

لحق ليفربول، ومانشستر يونايتد وصيف بطل الموسم الماضي، بركب المتأهلين، وضربا موعداً نارياً في ربع النهائي، بفوز الأول على ضيفه ساوثمبتون من المستوى الثاني (تشامبيونشيب) 3-0، والثاني على مضيفه نوتنغهام فوريست 1-0، الأربعاء، في ختام الدور الخامس.

في المباراة الأولى على ملعب «أنفيلد»، أكرم ليفربول المثقل بالإصابات، وفادة ضيفه ساوثمبتون بثلاثية نظيفة، تناوب على تسجيلها الواعدان الويلزي لوي كوماس (44)، وبديله جايدن دانس (73 و88).

وينافس ليفربول، المنتشي بلقب كأس الرابطة، الأحد، على حساب تشلسي (1-0 بعد التمديد)، على أربع جبهات هذا الموسم، ففضلاً عن تتويجه الأخير، يتصدر الدوري بفارق نقطة أمام مطارده المباشر مانشستر سيتي حامل اللقب، وبلغ ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» حيث يلاقي سبارتا براغ التشيكي في 7 و14 مارس (آذار) المقبل.

ليفربول، المنتشي بلقب كأس الرابطة الأحد على حساب تشلسي على أربع جبهات (رويترز)

ويلتقي ليفربول، في الدور المقبل مع مانشستر يونايتد الفائز على مضيفه نوتنغهام فوريست بهدف وحيد سجله لاعب وسطه الدولي البرازيلي كازيميرو في الدقيقة 89.

وخاض ليفربول المباراة بتشكيلة رديفة ضمت فقط قائده الهولندي فيرجيل فان دايك، ومواطنه كودي خاكبو، بين أساسييه، بعدما فضّل مدربه الألماني يورغن كلوب بالإبقاء على الأرجنتيني أليكسيس ماكاليستر، والكولمبي لويس دياس، والفرنسي ابراهيما كوناتيه، على دكة البدلاء.

وضمّت لائحة الغائبين بسبب الإصابة، المصري محمد صلاح، والأوروغوياني داروين نونييس، والمدافع ترنت ألكسندر أرنولد، والمجري دومينيك سوبولاي، والبرتغالي ديوغو جوتا، وكورتيس جونز، والياباني واتارا إيندو، والكاميروني جويل ماتيب، وحارس مرماه البرازيلي أليسون بيكر، والهولندي راين خرافبرخ.

وفرض ليفربول أفضليته منذ البداية لكن دون خطورة على مرمى ضيوفه الذين كانوا الأقرب إلى افتتاح التسجيل بتسديدة زاحفة للغاني كمال الدين سوليمانا، ارتدت من القائم الأيسر (5)، وأخرى للفرنسي سيكو مارا، أبعدها الحارس الايرلندي كوامهين كيليهر، إلى ركنية (6).

وتدخل كيليهر أمام مارا لقطع انفراده من مسافة قريبة (11).

وكانت أول وأخطر فرصة لليفربول عندما تلقى خاكبو كرة داخل المنطقة تباطأ في متابعتها داخل المرمى فتدخل الدفاع وشتتها (21).

وتصدى كيهيلر لتسديدة زاحفة لسليمانا من داخل المنطقة (38).

وكاد هارفي إيليوت يفعلها بتسديدة من خارج المنطقة أبعدها الحارس جو لوملي إلى ركنية (42).

ونجح لاعب الوسط الواعد كوماس (18 عاماً) في افتتاح التسجيل عندما تلقى كرة من الواعد الآخر بوبي كلارك (19 عاماً)، فسددها من خارج المنطقة ارتطمت بقدم المدافع البولندي يان بيدناريك، واستقرت على يمين حارس مرماه لوملي (44).

فرحة ليفربولية بالتفوق في كأس الاتحاد (رويترز)

وتابع كيهيلر تألقه بتصديه لتسديدة سليمانا من مسافة قريبة مطلع الشوط الثاني (48).

وعزز الواعد الآخر دانس (18 عاماً)، بديل كوماس، تقدّم ليفربول عندما تلقى كرة على طبق من ذهب داخل المنطقة من إيليوت تابعها ساقطة من مسافة قريبة داخل المرمى (73).

وأضاف دانس هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه عندما استغل كرة مرتدة من الحارس فتابعها داخل المرمى (88).

وبلغ تشلسي ربع النهائي بفوزه بشق النفس على ضيفه ليدز يونايتد من المستوى الثاني (تشامبيونشيب) 3-2.

وكان ليدز البادئ بالتسجيل عبر مهاجمه ماتيو جوزيف (8)، لكن رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، ردّوا بهدفين للمهاجمين السنغالي نيكولاس جاكسون (15) والأوكراني ميخايلو مودريك (37).

وأدرك جوزيف التعادل للضيوف مطلع الشوط الثاني (59)، قبل أن يخطف كونور كالاغر هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

ويلتقي تشلسي في ربع النهائي مع فريق آخر من التشامبيونشيب هو ليستر سيتي الذي تأهل الثلاثاء بفوزه على مضيفه بورنموث 1-0.

كما تأهل ولفرهامبتون بفوزه على ضيفه برايتون بهدف وحيد سجله لاعب وسطه الدولي الغابوني ماريو ليمينا، في الدقيقة الثانية.

ويلعب ولفرهامبتون في الدور المقبل مع كوفنتري سيتي من المستوى الثاني وأول المتأهلين بفوزه على مايدستون من المستوى السادس 5-0 الاثنين.

وتجمع مباراة ربع النهائي الأخيرة مانشستر سيتي حامل اللقب مع نيوكاسل.

وتقام المباريات في 16 و17 مارس (آذار) المقبل.


مقالات ذات صلة


مدرب المكسيك: تصدرنا المجموعة... لكنني لست راضياً عن الأداء

خافيير أغيري مدرب منتخب المكسيك في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
خافيير أغيري مدرب منتخب المكسيك في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

مدرب المكسيك: تصدرنا المجموعة... لكنني لست راضياً عن الأداء

خافيير أغيري مدرب منتخب المكسيك في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
خافيير أغيري مدرب منتخب المكسيك في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

قال خافيير أغيري مدرب المكسيك إن فريقه لم يقدم أداءً جيداً في كأس العالم لكرة القدم حتى الآن، رغم حسم صدارة المجموعة الأولى وضمان ميزة اللعب على أرضه في مرحلة خروج المغلوب، أمس الثلاثاء.

وقال المدرب (67 عاماً)، مشيراً إلى الأخطاء الدفاعية وعدم الاتساق: «لم نقدم أداء جيداً في المباريات التي فزنا بها، ولا أشعر بالرضا التام. عندما نلعب بشكل جيد، نفقد الاستمرارية... تركيزي في المباراة المقبلة ينصب على معرفة ما إذا كنا قادرين على الحفاظ على أداء مثالي تقريباً طوال 90 دقيقة».

ويدخل البلد المشارك في استضافة البطولة مباراته الأخيرة في دور المجموعات ضد جمهورية التشيك برصيد ست نقاط من مباراتين، بعد فوزه على جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، ومن دون استقبال أي هدف.

وبذلك، حققت المكسيك هدفاً مهماً: تجنب السفر وضمان البقاء أمام جماهيرها في العاصمة خلال مرحلة خروج المغلوب.

وقال أغيري للصحافيين: «كان ذلك مهماً جداً جداً؛ كان تصدر المجموعة هدفاً أساسياً - الهدف الأول».

ورغم أن المكسيك لم تتعرض لأي هزيمة، وتتمتع بدعم جماهيرها المتحمسة على أرضها، فإن رغبة التشيك في التأهل قد تجعل من هذه الليلة معقدة.

وقد يلجأ أغيري للتناوب في تشكيلته الأساسية لإراحة لاعبيه البارزين، لكنه قال إن صاحب الأرض سيحتاج للحفاظ على الانضباط التكتيكي في مواجهة فريق يتميز بأطوال لاعبيه وقوتهم البدنية.

وقال أغيري: «أول شيء عدم ارتكاب أخطاء غير ضرورية».

وأثارت ميزة التأهل المبكر جدلاً في وسائل الإعلام المكسيكية حول ما إذا كان حارس المرمى المخضرم جييرمو أوتشوا سيحظى بمكان في التشكيلة الأساسية، تكريماً له، بعد مشاركته في ست بطولات لكأس العالم.

ورفض أغيري فكرة منح دقائق اللعب لأسباب عاطفية، وامتنع عن تأكيد تشكيلته الأساسية.

وقال: «لطالما قلت منذ عودتي إن من معنا هنا هو هنا بفضل جدارته».

وأشاد باللياقة الحالية للحارس المخضرم، وأشار إلى أن أوتشوا يتنافس بقوة للمشاركة في المباراة، وأي قرار بإشراكه سيعتمد على أدائه فقط.


منتخب السنغال يعلن غياب ميندي عن مواجهة العراق

ميندي تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة النرويج (د.ب.أ)
ميندي تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة النرويج (د.ب.أ)
TT

منتخب السنغال يعلن غياب ميندي عن مواجهة العراق

ميندي تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة النرويج (د.ب.أ)
ميندي تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة النرويج (د.ب.أ)

أصدر المنتخب السنغالي بياناً يوضح فيه حالة حارس مرماه إدوارد ميندي، بعد تعرضه للإصابة في مباراة «أسود التيرانغا» ضد النرويج بكأس العالم لكرة القدم.

وخسر منتخب السنغال 2 - 3، في ثاني جولات دور المجموعات، وتم استبدال ميندي في الدقيقة 62، بسبب الإصابة ليشارك موري دياو بديلاً له.

وقال الحساب الرسمي للمنتخب السنغالي على منصة «إكس»: «في أعقاب إصابة الركبة اليسرى التي تلقاها إدوارد ميندي في مباراة النرويج، فإنه لن يكون متاحاً لمباراة السنغال المقبلة».

وأضاف البيان: «سيتم إجراء فحوصات طبية معمقة، لتقييم طبيعة إصابته، والتأكد من طريقه للعودة للمشاركة في البطولة».

وأنهى الاتحاد السنغالي بيانه متمنياً التعافي والعودة السريعة للحارس ميندي.

ويلعب منتخب السنغال مباراته الأخيرة بدور المجموعات ضد العراق، مساء يوم الجمعة المقبل، بعدما خسر المنتخبان مباراتيهما ضد كل من فرنسا والنرويج.


«فيفا» يرد على توخيل: تكافؤ الفرص وراء استراحات الترطيب

توخيل يواصل انتقاداته لفكرة توقف المباراة لشرب المياه (د.ب.أ)
توخيل يواصل انتقاداته لفكرة توقف المباراة لشرب المياه (د.ب.أ)
TT

«فيفا» يرد على توخيل: تكافؤ الفرص وراء استراحات الترطيب

توخيل يواصل انتقاداته لفكرة توقف المباراة لشرب المياه (د.ب.أ)
توخيل يواصل انتقاداته لفكرة توقف المباراة لشرب المياه (د.ب.أ)

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إن فترة الراحة لشرب المياه التي تمت في مباراة إنجلترا وغانا جاءت لتؤكد على تكافؤ الفرص لجميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ورغم توقف اللعب لعدة دقائق بسبب إصابات في الرأس.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، انتقد تلك الاستراحات التي تعرضت لصيحات استهجان متكررة من الجمهور الإنجليزي، لكن «فيفا» أقرها في جميع مباريات كأس العالم الجارية حالياً، حرصاً على راحة اللاعبين.

وفي الدقيقة 26، أعلن الحكم الهندوراسي سعيد مارتينيز عن استراحة لشرب الماء، وقامت قناة «فوكس» الأميركية، الناقلة للبطولة، ببث الإعلانات في كل استراحة حتى الآن.

وأوضح «فيفا» لـ«بي إيه ميديا» أن استراحة شرب الماء يتم تطبيقها على جميع الفرق في كل المباريات، وذلك لضمان تكافؤ الفرص.

وأضاف متحدث باسم «فيفا»: «نريد ضمان تكافؤ الفرص للجميع، ولذلك تُطبَّق هذه الاستراحات في كل مباراة».

وفي انتقاده لفترة الراحة لشرب المياه، قال توخيل قبل مباراة غانا: «أعتقد أنها تعطل وتغير مسار المباراة أكثر مما كنتُ أتوقع. سبق أن أخذت فترات راحة لشرب الماء عندما كان الجو حاراً جداً، وكنتُ في أمسّ الحاجة لذلك، لكنها كانت أقصر في المدة. أما الآن، فهي تقسم المباراة تقريباً إلى أربعة أشواط».

وتحظى فترات الاستراحة بتأييد البعض أيضاً؛ حيث أيدها كل من ديدييه ديشان وكارلو أنشيلوتي، مدربا فرنسا والبرازيل.

وقال ديشان: «يمكنك جمع اللاعبين بالقرب منك، وهذا يمنحك فرصة لتعديل بعض الأمور خلال الدقائق الـ22 أو 23 الأخيرة من المباراة».

وأضاف: «مع ارتفاع درجات الحرارة، من المهم منح المدرب فرصة إضافية، فرصتين. هذا أمر جيد، لكنه يدفعنا إلى تقسيم المباراة. وإذا كنت في وضع جيد، فعليك استئناف اللعب بعد هذه الاستراحة. لكننا نتكيف مع ذلك، حتى في استعداداتنا التي وضعناها مسبقاً».

وقال أنشيلوتي: «يمكنك شرح المشكلة للاعبين، وإجراء تعديل تكتيكي قد يكون مفيداً للغاية».

كذلك يعتقد بعض الخبراء الطبيين أن فترات الراحة قصيرة جداً؛ حيث أوصى دوغلاس كاسا، الرئيس التنفيذي لـ«معهد كوري سترينجر» الذي يطور استراتيجيات عملية للوقاية من الموت المفاجئ في الرياضة، بفترة راحة تصل إلى ست دقائق لكل شوط.

كما قال رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، إن فترات الراحة تتعلق بالاتساق، مضيفاً: «من الصعب جداً قبول أن تتاح للمدرب فرصة التأثير على المباراة بإجراء تعديلات لمجرد ارتفاع درجة الحرارة، بينما في مباراة أخرى؛ حيث تكون درجة الحرارة أقل قليلاً، لا تتاح له الفرصة نفسها».

وقال: «لا توجد أي إيرادات إضافية لـ(فيفا)؛ إذ تم توقيع جميع الاتفاقيات التجارية مسبقاً. لذا، فهذه ليست مسألة مالية بالنسبة لنا، بل هي مسألة رياضية بحتة».