تعرف على أبرز الأجهزة التي كُشف عنها في اليوم الثاني من المؤتمر العالمي للاتصالات الجوالة

هواتف بـ«عجلات» وحبر إلكتروني وبطارية محمولة «هاتفية» وجهاز لوحي بشاشة تجسيمية وأجهزة محمولة للاعبين

جهاز لوحي بشاشة «تجسيمية»
جهاز لوحي بشاشة «تجسيمية»
TT

تعرف على أبرز الأجهزة التي كُشف عنها في اليوم الثاني من المؤتمر العالمي للاتصالات الجوالة

جهاز لوحي بشاشة «تجسيمية»
جهاز لوحي بشاشة «تجسيمية»

تستمر الشركات في الكشف عن أحدث ما في جعبتها من الأجهزة الجوالة التي ستطلقها خلال العام الجاري من المؤتمر العالمي للاتصالات الجوالة «موبايل وورلد كونغرس Mobile World Congress» الذي تدور فعالياته بين 26 و29 من فبراير (شباط) الجاري، والذي تحضره «الشرق الأوسط». ونذكر في هذا الموضوع أبرز الأجهزة التي كُشف عنها في اليوم الثاني من المؤتمر.

دراجة كهربائية ذكية بقدرات الهاتف الجوال

هاتف جوال بـ«عجلات»

إنْ كنت تبحث عن دراجة كهربائية تدعم الاتصال بشبكات الجيل الخامس، فستعجبك دراجة Orbic 5G eBike الأولى من نوعها في العالم، وهي أشبه بهاتف جوال له عجلات ويمكن الجلوس عليه وقيادته. وتحتوي الدراجة العجيبة هذه على كاميرا أمامية بدقة 64 ميغابكسل وأخرى خلفية بدقة 2 ميغابكسل لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي في الابتعاد عن التصادم بالأجسام المحيطة بها.

وتقدم الدراجة شاشة تعمل باللمس بقُطر 7 بوصات تعرض الصورة بوضوح كبير تحت أشعة الشمس، مع تقديم كاميرا خاصة بالشاشة تعمل بدقة 8 ميغابكسل وذلك لتصوير المستخدم في أثناء تنقله ومشاركة ذلك مع الآخرين، وحتى الدردشة بالصوت والصورة مع مستخدمي هذه الدراجات الآخرين. وتقدم الشاشة واجهة استخدام مبنية على نظام التشغيل «آندرويد» وتدعم رسم الخرائط في الوقت الفعلي وفقاً لمسار المستخدم، بالإضافة إلى عرض الشاشة معلومات مهمة تشمل السرعة الحالية والمسافة المقطوعة وحالة شحنة البطارية، إلى جانب سهولة تحويل الدراجة إلى نقطة اتصال بالإنترنت (Hotspot) تدعم شبكات الجيل الخامس. وتعمل الشركة المطورة حالياً على إيصال سرعة الدراجة الكهربائية إلى 45 كيلومتراً في الساعة.

جهاز لوحي بشاشة «تجسيمية»

جهاز لوحي «تجسيمي»

وكشفت «نوبيا» عن جهازها اللوحي المقبل «نوبيا باد 3دي 2» nubia Pad 3D II الذي يعرض المحتوى المجسم والمعزز بتقنية الذكاء الاصطناعي، مع استخدام معالج «سنابدراغون 8 الجيل 2» عالي الأداء، وبطارية بشحنة 10 آلاف ملي أمبير – ساعة يمكن شحنها بسرعة بقدرة 66 واط. ويدعم هذا الجهاز الاتصال بشبكات الجيل الخامس، ويستطيع تتبع حركة عين المستخدم مع عرض المحتوى بزوايا عريضة تصل إلى 86 درجة وبشكل مجسم دون الحاجة لاستخدام نظارات خاصة.

ويستطيع الجهاز تحويل المحتوى القياسي 2D إلى مجسم 3D باستخدام تقنية Neovision 3D Anytime وبشكل فوري. كما يستطيع الجهاز التقاط الصور المجسمة بتقنية الأبعاد الثلاثة وبجودة عالية، مع عرض المحتوى على الشاشة التي يبلغ قطرها 12.1 بوصة بدقة 2560x1600 بكسل وبمعدل تحديث للصورة يبلغ 144 هرتز. هذا، ويقدم الجهاز 4 مكبرات صوتية تجسيمية بتقنية DTS X Ultra، إلى جانب ميكروفونين مدمجين لعزل الضوضاء من حول المستخدم.

هاتف ببطارية تعمل لـ7 أيام بالشحنة الواحدة

بطارية ضخمة بمزايا هاتفية

بينما تتنافس الهواتف الجوالة الحالية في مجال البطاريات بشحنة تتراوح بين 3 و6 آلاف ملي – ساعة، قررت «إنرجايزر» المتخصصة بتطوير البطاريات إطلاق هاتف ذكي من طراز «إنرجايزر بي 28 كيه» Energizer P28K يقدم بطارية بشحنة تبلغ 28 ألف ملي أمبير – ساعة وبسرعة شحن تبلغ 33 واط، ليعادل أضعافاً مضاعفة لأفضل شحنة بطارية في الهواتف الجوالة اليوم. ويبلغ قُطر الشاشة 6.78 بوصة وهي تعرض الصورة بالدقة العالية 1080، والهاتف مثالي للرحلات البعيدة، إذ يمكن استخدامه لأكثر من أسبوع من دون معاودة شحنه أو لنحو 122 ساعة من التحدث المتواصل. ويدعم الهاتف مقاومة المياه والغبار وفق معيار IP69، مع قدرته على مقاومة درجات الحرارة المرتفعة والعمل بشكل طبيعي دون انخفاض مستويات الأداء. ويَستخدم الهاتف 8 غيغابايت من الذاكرة، ويقدم 256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة و3 كاميرات، وهو يعمل بنظام التشغيل «آندرويد 14». ومن المتوقع إطلاق الهاتف في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بسعر 270 دولاراً أميركياً فقط.

كومبيوتر متنقل للاعبين

كومبيوتر ألعاب متنقل

كما كُشف عن كومبيوتر الألعاب المتنقل OneXPlayer 2 Pro 2024 Edition الذي يقدم قدرات حوسبة متقدمة مدمجة داخل هيكل يحتوي على الشاشة وأداة التحكم.

ويَستخدم الكومبيوتر معالج AMD Ryzen 7 8840U عالي الأداء ويدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، الذي يقدم 8 نوى و16 مساراً Threads لمعالجة البيانات (بمسارين لكل نواة) في آن واحد، وبدقة التصنيع 4 نانومترات، الأمر الذي يعني خفض الحرارة الناجمة عن استخدامه لفترات مطولة، وبالتالي توفير شحنة البطارية. ويحتوي المعالج على وحدة معالجة عصبونية Neural Processing Unit، ويقدم وحدة الرسومات AMD Radeon 780M المدمجة المتخصصة في تقديم مستويات أداء مرتفعة للألعاب وتشغيل عروض الفيديو. وتتميز الوحدة بنظام تبريد يحتوي على مراوح مزدوجة وأنابيب حرارية نحاسية وزعانف تبريد مصنوعة من الألمنيوم الذي يشتت الحرارة بسرعة.

وبالنسبة إلى التحكم بالجهاز، فيمكن فصل أدوات التحكم الجانبية عنه بكل سهولة، مع تقديم تصميم مريح للإمساك بها لفترات ممتدة. ويمكن وصل الجهاز بالتلفزيون للحصول على شاشة ضخمة وحمل أداة التحكم بيد المستخدم، أو يمكن فصل أداة التحكم وربط الجهاز بلوحة مفاتيح وفأرة منفصلتين ليتحول إلى كومبيوتر محمول.

ويبلغ قُطر الشاشة 8.4 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة عالية وبكثافة تبلغ «358 بكسل» في البوصة وبألوان تبلغ نسبتها 118% من ألوان RGB لتقديم صورة غنية جدا بالألوان وتزيد من مستويات الانغماس في عالم الألعاب الإلكترونية. كما تدعم الشاشة التفاعل معها باللمس عبر 10 نقاط في آن واحد وبـ4096 مستوى من الحساسية للضغط، الأمر الذي يفتح المجال أمام التطبيقات الإبداعية للرسم والكتابة.

ويستخدم الجهاز 64 غيغابايت من الذاكرة بتقنية LPDDR5X عالية التردد، ووحدة تخزين كبيرة تدعم سعة تصل إلى 4 تيرابايت بتقنية NVME SSD صغيرة الحجم وبدعم لتقنية PCIe 4 فائقة السرعة لنقل البيانات والمحتوى بشكل فوري من وحدة التخزين إلى الذاكرة. هذا، ويقدم الكومبيوتر سماعات جانبية معتمَدة من شركة Harman لتقديم تجربة صوتية أكثر انغماساً.

وتبلغ شحنة البطارية 17100 ملي أمبير – ساعة يمكن شحنها بقدرة 100 واط، ويعمل الجهاز بنظام التشغيل «ويندوز 11» لدعم مكتبة ضخمة من الألعاب الإلكترونية والبرامج. ويمكن التفاعل مع الجهاز من خلال منافذ «يو إس بي تايب سي 4» و«يو إس بي - إيه 3» وبطاقات «مايكرو إس دي» ومنفذ السماعات الرأسية القياسية بقُطر 3.5 مليمتر. كما يدعم الجهاز استخدام منفذ «يو إس بي تايب سي 3.1» لزيادة خيارات التوسعة والترابط. الجهاز متوافر باللونين الأبيض والأسود بذاكرة تبلغ 32 غيغابايت وسعتَي التخزين 1 أو 2 تيرابايت بسعرَي 972 و1111 دولاراً أميركياً.

هاتف جوال للاعبين

من جهتها كشفت «إنفينيكس» Infinix عن هاتف من الفئة المميزة يستهدف اللاعبين يستخدم معالج «دايمنستي 9300» المنافس لمعالج «كوالكوم سنابدراغون 8 الجيل 3»، مع استخدام نظام التبريد CoolMax الخاص الذي يدعم إدارة الحرارة بكفاءة وخفض سريع لدرجة الحرارة حتى 10 درجات مئوية. ويدعم الهاتف عرض الصورة بمعدل تحديث يبلغ 180 هرتز وبدقة FHD Plus، أو بمعدل تحديث يبلغ 144 هرتز لدى خفض جودة العرض إلى WQHD Plus. كما سيدعم الهاتف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة اللعب بأعلى المستويات، مع ضبط التقنية للموارد بشكل متغير حسب الحاجة ودون استنفاد شحنة البطارية بشكل سريع. وستكشف الشركة اسم هذا الهاتف والمزيد من التفاصيل عنه خلال الفترة المقبلة.

هواتف جوالة بشاشات خاصة لراحة العينين

هواتف جوالة بـ«الحبر الإلكتروني»

وكشفت TCL عن 7 هواتف في سلسلة TCL 50 بدعم لتقنيات خفض الضوء الأزرق المسبب لإرهاق العين وبشكل يحاكي شاشات الحبر الإلكتروني e-Ink، وذلك باستخدام تقنية اسمها NxtPaper 3. ويتميز هاتف TCL 50 XE NXTPAPER 5G بقطر شاشته البالغ 6.6 بوصة وبجودة العرض HD Plus ومعدل تحديث للصورة يبلغ 90 هرتز، بينما يقدم هاتف TCL 50 XL NXTPAPER 5G شاشة أكبر قليلاً بقطر 6.8 بوصة، وبجودة العرض FHD Plus، ومعدل تحديث للصورة يبلغ 120 هرتز.

ويتميز الهاتفان بتقديم مستشعر كاميرا خلفية بدقة 50 ميغابكسل وذاكرة تبدأ من 4 غيغابايت، مع وصولها إلى 12 غيغابايت في إصدار TCL 50 SE وتقديم مكبرات صوتية مدمجة تجسيمية بتقنية DTS 3D. وتتراوح شحنة البطارية بين 4000 و5010 ملي أمبير – ساعة، حسب الإصدار، مع إطلاق هذه الأجهزة في المنطقة العربية بأسعار تتراوح بين 149 و229 دولاراً خلال الربعين الثاني والثالث من هذا العام.


مقالات ذات صلة

السعودية تنتقل من بناء القدرة الحاسوبية إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع

خاص لا تقتصر السيادة في الذكاء الاصطناعي على وجود البيانات والخوادم بل تشمل السيطرة على النماذج والوكلاء والعمليات والقدرات التشغيلية (شاترستوك)

السعودية تنتقل من بناء القدرة الحاسوبية إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع

ترى «ماغنا AI» أن المرحلة المقبلة في السعودية تتمثل في تحويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى قدرة تشغيلية سيادية واسعة النطاق.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تعتمد الخدمة على 3 فئات من البنية التحتية الجاهزة تبدأ من أحمال أصغر لعشرات المستخدمين وتصل إلى نماذج بحجم تريليون معامل (أدوبي)

«لينوفو» تُطلق «AI Express» لتسريع نشر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

تطلق «لينوفو» خدمة «AI Express» لتسريع نشر بنية الذكاء الاصطناعي المؤسسية بتكوينات جاهزة قابلة للتوسع بالتعاون مع «إنفيديا».

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا هاتف جذاب مصُمم لإبعاد الأطفال عن إدمان الشاشات

هاتف جذاب مصُمم لإبعاد الأطفال عن إدمان الشاشات

تكنولوجيا تنمّي استقلاليتهم

إليزابيث سيغران (واشنطن)
تكنولوجيا تسمح الشبكة بفصل موقع الاستشعار عن موقع العلاج بحيث يرصد جهاز تغيراً حيوياً في مكان ويحفّز جهازاً آخر في موقع مختلف (أدوبي)

«بلوتوث» داخل الجسم... غرسات طبية صغيرة تتبادل الإشارات عبر الأنسجة

طوّر باحثو معهد «جورجيا تك» شبكة منخفضة الطاقة تتيح لغرسات طبية صغيرة تبادل الإشارات عبر الأنسجة لتنسيق الاستشعار والعلاج داخل الجسم.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تسمح الطريقة للنموذج باستكشاف حلول أكثر مرونة أثناء عملية التوليد مع فرض القيود بشكل حاسم على النتيجة النهائية (أدوبي)

«هارد فلو»... خوارزمية جديدة لضبط مُخرجات الذكاء الاصطناعي تحت قيود صارمة

طوّر باحثون في «MIT» خوارزمية «هارد فلو» لضبط مُخرجات الذكاء الاصطناعي تحت قيود صارمة دون إعادة تدريب النماذج مسبقاً.

نسيم رمضان (لندن)

التحام كبسولة طاقم جديد من أربعة رواد بمحطة الفضاء الدولية

انطلاق صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» من مجمع الإطلاق الفضائي رقم 40 في محطة «كيب كانافيرال» لقوة الفضاء (د.ب.أ)
انطلاق صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» من مجمع الإطلاق الفضائي رقم 40 في محطة «كيب كانافيرال» لقوة الفضاء (د.ب.أ)
TT

التحام كبسولة طاقم جديد من أربعة رواد بمحطة الفضاء الدولية

انطلاق صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» من مجمع الإطلاق الفضائي رقم 40 في محطة «كيب كانافيرال» لقوة الفضاء (د.ب.أ)
انطلاق صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» من مجمع الإطلاق الفضائي رقم 40 في محطة «كيب كانافيرال» لقوة الفضاء (د.ب.أ)

التحمت كبسولة طاقم جديد من أربعة رواد فضاء، الخميس، بمحطة الفضاء الدولية حيث سيقيمون فيها لمدة ستة أشهر تقريباً.

وانطلق صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبايس إكس» حاملاً معه بعثة «كرو - 13» عند الساعة 11.10 صباحاً بالتوقيت المحلي (15.10 ت.غ) من قاعدة كيب كانافيرال في فلوريدا.

وبعد سبع ساعات و55 دقيقة، التحمت الكبسولة «دراغون» التي أعطاها الرواد اسم «غرايس» أيضاً، بمنفذ بالمحطة، مسجلة بذلك رقماً قياسياً لأسرع رحلة تقوم بها مركبة فضائية أميركية للوصول إلى المحطة، وفقاً لمسؤولي وكالة «ناسا».

وأعلن مسؤول في التحكم الأرضي أن صاروخ «سبايس إكس دراغون على المسار النهائي. الالتحام المحكم اكتمل»، معلناً بذلك إتمام عملية الالتحام.

والخطوة التالية كانت انتقال الطاقم الجديد المكون من الأميركيين جيسيكا واتكينز ولوك ديلاني والكندي جوشوا كوتريك والروسي سيرغي تيترياتنيكوف إلى داخل المحطة الفضائية عبر ممر مضغوط.

وقال واتكينز لزملائه على الأرض من داخل المحطة: «نحن نشعر بالإثارة لكوننا هنا. هذا بحق مكان خاص»، وخاطب واتكينز زملاءه على الأرض من داخل المحطة في بث مباشر لوكالة ناسا: «نحن متحمسون للغاية لوجودنا هنا، إنه حقاً مكان مميز»، مضيفاً: «من المدهش ونوعاً ما ساخر التفكير في أن الرحلة للوصول إلى هنا كانت قصيرة، لأن رحلة الوصول إلى هنا كانت طويلة».

محطة الفضاء الدولية (رويترز)

وقال الكندي كوتريك إن تمثيل بلاده في الفضاء يمنحه «شعوراً رائعاً حقاً»، مشيراً إلى أنه «يتطلع إلى مهمة ناجحة بعد النوم قليلاً، فهذا هو ما سأفعله الآن».

وكان من المقرر أن يصل طاقم المحطة الجديد في منتصف شهر سبتمبر (أيلول)، لكن عملية الإطلاق تأجلت بسبب تسرب على متن المركبة «دراغون».

ويحل طاقم «كرو - 13» مكان الأميركيين جيسيكا مير وجاك هاثاواي والفرنسية صوفي أدينو والروسي أندريه فيدييف.

من المقرر أن تعود بعثة «كرو - 12» إلى الأرض اعتباراً من الاثنين، إلا أن الجدول الزمني يعتمد على الظروف الجوية.

وسيكون لدى الكندي كوتريك سبب إضافي لترقب عودته إلى الأرض بعد ستة أشهر، إذ من المتوقع أن تضع زوجته مولوداً خلال فترة وجوده في الفضاء.

ورغم انهيار العديد من اتفاقات التعاون الدولي عقب غزو موسكو لأوكرانيا عام 2022، فإن الولايات المتحدة واصلت التعاون مع روسيا فيما يتعلق بمحطة الفضاء الدولية.

ومن المقرر إخراج محطة الفضاء الدولية التي ظلت مأهولة باستمرار طوال ربع القرن الماضي، من مدارها عام 2030 لتسقط في أحد المحيطات على كوكب الأرض.


السعودية تنتقل من بناء القدرة الحاسوبية إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع

لا تقتصر السيادة في الذكاء الاصطناعي على وجود البيانات والخوادم بل تشمل السيطرة على النماذج والوكلاء والعمليات والقدرات التشغيلية (شاترستوك)
لا تقتصر السيادة في الذكاء الاصطناعي على وجود البيانات والخوادم بل تشمل السيطرة على النماذج والوكلاء والعمليات والقدرات التشغيلية (شاترستوك)
TT

السعودية تنتقل من بناء القدرة الحاسوبية إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع

لا تقتصر السيادة في الذكاء الاصطناعي على وجود البيانات والخوادم بل تشمل السيطرة على النماذج والوكلاء والعمليات والقدرات التشغيلية (شاترستوك)
لا تقتصر السيادة في الذكاء الاصطناعي على وجود البيانات والخوادم بل تشمل السيطرة على النماذج والوكلاء والعمليات والقدرات التشغيلية (شاترستوك)

بعد أن قطعت السعودية شوطاً واسعاً في بناء البنية التحتية وإطلاق تجارب الذكاء الاصطناعي، تنتقل المرحلة التالية إلى تحويل هذه الاستثمارات إلى أنظمة إنتاج تعمل على نطاق واسع وتربط البيانات والأمن والحَوْكمة بالنتائج التشغيلية.

ويرى الدكتور معتز بن علي، الرئيس التنفيذي لشركة «ماغنا إيه آي» (Magna AI) أن التحدي في هذه المرحلة يتمثل في نموذج التشغيل الذي يجمع البنية التحتية والبيانات والأمن والحَوْكمة والمهارات ضمن منظومة واحدة واضحة المسؤولية، بما يسمح بنقل التجارب الناجحة إلى تشغيل فعلي ومستدام. ويشير خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» إلى أن المملكة أنجزت بالفعل جانباً مهماً من بناء القدرة الحاسوبية وتحديد الاتجاه الوطني، فيما توجد لدى مؤسسات عدة تجارب عملية في الذكاء الاصطناعي.

من التجارب إلى التشغيل

يفرّق بن علي بين نجاح تجربة داخل بيئة محدودة وبين تشغيل نظام ذكاء اصطناعي بصورة دائمة داخل مؤسسة أو جهة حكومية. ففي مرحلة الإنتاج، لا يكفي إثبات أن حالة استخدام ما تعمل تقنياً، بل تظهر أسئلة تتعلق بمن يتحمل مسؤولية النتيجة، وكيف تُدار البيانات بصورة يومية، وكيف تُطبق الضوابط الأمنية، وكيف يستمر الامتثال مع التوسع، وكيف تُربط النتائج بقيمة تشغيلية أو اقتصادية واضحة.

ويقول إن هذه العناصر لا يمكن التعامل معها بصورة منفصلة، لأن انتقال الذكاء الاصطناعي إلى الإنتاج يتطلب بيئة متكاملة تتضمن ملكية واضحة للمسؤوليات، وأمناً وحَوْكمة مدمجين منذ البداية، ومهارات مناسبة، ومؤشرات أداء قابلة للقياس.

ويصف التحدي الأساسي بأنه «التنفيذ»، وبصورة أدق نموذج التشغيل الذي يوحد البنية التحتية والبيانات والأمن والحَوْكمة والعمليات داخل نظام واحد قابل للمساءلة. ومن هذا المنطلق، يعتبر أن المرحلة المقبلة في السعودية ترتبط بتحويل «البنية التحتية السيادية» إلى «قدرة سيادية» تعمل داخل مسارات العمل الفعلية وتنتج قيمة يمكن قياسها.

معتز بن علي الرئيس التنفيذي لشركة «ماغنا إيه آي» (Magna AI)

تعدد الموردين مقابل تعدد الأنظمة

مع توسع مشروعات الذكاء الاصطناعي، تعتمد المؤسسات عادة على أكثر من مزود للتقنيات والبنية التحتية والمنصات والتطبيقات والخدمات الأمنية. لكن بن علي يلفت إلى أن الخطر لا يكمن في تعدد الشركاء بحد ذاته، بل في إدخال هذه المكونات من دون معمارية مشتركة أو نموذج تشغيل موحد.

فإذا جرى تحسين كل طبقة بصورة مستقلة، قد تظهر ازدواجية في الأدوات، وصوامع تشغيلية، وفجوات بين حدود مسؤولية مزود وآخر، كما قد تصبح الحَوْكمة والأمن إضافات لاحقة بدلاً من أن تكون جزءاً من تصميم البيئة منذ البداية.

ويحذر من أن تعدد الموردين من دون إطار واضح قد يدفع المؤسسة إلى تحمل عبء التكامل بين الأنظمة بنفسها، بدلاً من التركيز على تشغيل الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه.

ولهذا، لا يطرح تقليل عدد التقنيات أو الشركاء باعتباره الهدف، بل جعلها تعمل داخل منظومة واحدة ذات مسؤوليات محددة عبر دورة حياة المشروع، من البنية الحاسوبية إلى البيانات والنماذج والتطبيقات والأمن والحَوْكمة.

أكثر من مجرد طبقة تنسيق

في هذا السياق، تقدم «Magna AI» منصة «MagnaVERSE» باعتبارها بيئة تشغيل تجمع النماذج والوكلاء والتطبيقات والبنية التحتية والحَوْكمة. ويقول بن علي إن الفرق بينها وبين طبقات التنسيق التقليدية يكمن في أن مجرد إضافة واجهة موحدة فوق بنية مجزأة لا يزيل بالضرورة التبعيات والفجوات الموجودة في الأسفل. فقد تستطيع طبقة تنسيق توجيه الأحمال أو ربط النماذج، لكن البيئة الأصلية قد تبقى موزعة بين نظم وشروط ومسؤوليات مختلفة.

وبحسب وصفه، المطلوب هو تشغيل الذكاء الاصطناعي بصورة متسقة عبر البيئات السحابية والسيادية والمحلية، مع الاحتفاظ بالرؤية والتحكم والامتثال والأمن، وهو ما يجعل التنسيق جزءاً من نموذج تشغيل أوسع وليس الغاية في حد ذاته.

«ماغنا AI»: التحدي الأبرز يتمثل في نموذج التشغيل الذي يوحد البيانات والأمن والحَوْكمة والمهارات ضمن منظومة واضحة المسؤولية (شاترستوك)

الوكلاء ترفع متطلبات الحَوْكمة

تتغير متطلبات التشغيل بصورة أكبر مع الانتقال من المساعدات الرقمية إلى الوكلاء القادرين على تنفيذ إجراءات داخل الأنظمة. فحين يبدأ الذكاء الاصطناعي في اتخاذ خطوات فعلية داخل مسار عمل، لا تعود الحَوْكمة مرتبطة فقط بمراجعة ما يولده النموذج، بل تمتد إلى تحديد البيانات والأنظمة التي يمكن للوكيل الوصول إليها، والإجراءات المسموح له بتنفيذها، والمواضع التي تبقى فيها المراجعة البشرية إلزامية.

ويرى بن علي أن كل استدعاء للنموذج، وكل إجراء آلي، وتفاعل مع البيانات، وصلاحية وصول، وتكامل مع نظام آخر، ينبغي أن يكون قابلاً للرصد والحَوْكمة.

وفقاً لمعتز بن علي، يجب أن تعمل الضوابط والسياسات أثناء التشغيل، بحيث يمكن منع الإجراءات غير الآمنة تلقائياً، مع توفير مراقبة مستمرة وسجلات تدقيق ونقاط مراجعة بشرية للقرارات مرتفعة التأثير.

ويؤكد أن زيادة استقلالية النظام لا تعني خفض مستوى الرقابة، بل العكس؛ إذ ترتفع معها الحاجة إلى رؤية أوضح وأمن أقوى ومسؤولية محددة.

السيادة لا تتوقف عند موقع البيانات

يشدد بن علي على أن توطين البيانات والبنية التحتية داخل المملكة يمثل أساساً مهماً للسيادة، لكنه لا يكفي وحده ما لم يمتد التحكم إلى النماذج والعمليات والوكلاء والقدرات التشغيلية.

فبحسب تعريفه، تبدأ السيادة من مكان وجود البيانات ومن يستطيع الوصول إليها وتحت أي شروط، ثم تمتد إلى كيفية نشر النماذج وضبطها وحَوْكمتها، والبنية التي تعمل عليها، والوكلاء الذين يتصرفون نيابة عن المؤسسة، إضافة إلى منظومة الأمن والتشغيل المحيطة بها.

ويضيف بعدين آخرين هما المعرفة التي تتراكم مع مرور الوقت والقدرة المحلية على إدارتها. فكل قرار أو استنتاج أو تحسين للنموذج يولد قيمة معرفية للمؤسسة، وإذا نشأت هذه القيمة داخل منصة لا تسيطر عليها المؤسسة بصورة كافية، فإن قدرتها على الاحتفاظ بها وتطويرها قد تصبح محدودة.

كما أن امتلاك الخوادم أو ترخيص النماذج لا يعوض، بحسب بن علي، عن الحاجة إلى بناء خبرة محلية في تشغيل الذكاء الاصطناعي وتأمينه وحَوْكمته وتحسينه باستمرار، وهو ما يعتبره الفارق بين امتلاك التكنولوجيا وامتلاك قدرة سيادية مستدامة.

يتطلب الانتقال إلى الأنظمة الوكيلية ضوابط أقوى تشمل تحديد الصلاحيات والمراقبة المستمرة والتدقيق ونقاط تدخل بشري للقرارات ذات التأثير المرتفع (غيتي)

الذكاء العربي أبعد من الترجمة

يمتد هذا التصور إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية. ويعد بن علي أن النماذج العالمية حققت تقدماً ملحوظاً في التعامل مع العربية، لكن ثمة فارقاً بين نموذج يستطيع التحدث باللغة ونظام مصمم منذ البداية للسياق اللغوي والثقافي والتشغيلي الذي تعمل فيه المؤسسات الحكومية والشركات في المنطقة. ويعتبر أن الذكاء الاصطناعي المؤسسي العربي يحتاج إلى التعامل مع الوثائق المحلية ومسارات العمل الحقيقية ومتطلبات الأمن والحَوْكمة والتنظيم، وليس الاكتفاء بالقدرة اللغوية.

كما يمكن أن يشمل ذلك مساعدين رقميين وفهم المستندات والترجمة والتطبيقات الوكيلية، شرط أن تعمل داخل بنية سيادية تحافظ فيها المؤسسة على السيطرة على بياناتها وأنظمتها وعملياتها. ويشير إلى أن تعاون «Magna AI» مع «Arabic.AI» يستند إلى هذا التصور، عبر الجمع بين نموذج لغوي عربي سيادي وقدرات وكيلية تعمل فوق بنية ذكاء اصطناعي سيادية.

اختبار 2030

بحلول 2030، يرى بن علي أن قياس نجاح التحول السعودي في الذكاء الاصطناعي لن يعتمد على حجم البنية التي تم بناؤها بقدر ما سيعتمد على ما يعمل فوقها يومياً. ويحدد عدة مؤشرات لذلك، في مقدمتها وجود أحمال إنتاجية واسعة يكون فيها الذكاء الاصطناعي جزءاً من العمليات الحكومية والمؤسسية الفعلية، وظهور ملكية فكرية مطورة محلياً تشمل نماذج ومنصات وتطبيقات سعودية وذكاءً عربياً يمكن تطويره وحَوْكمته وتشغيله داخل المملكة.

كما يضع الاستخدام المسؤول للأنظمة الوكيلية والمستقلة في القطاعات الحساسة ضمن علامات النضج، شريطة أن تعمل تحت حَوْكمة وأمن محليين واضحين وإشراف بشري عند الحاجة.

لكن المؤشر الذي يصفه بأنه من أوضح علامات النجاح سيكون التصدير. فعندما لا تكتفي السعودية بتشغيل منصات الذكاء الاصطناعي السيادي داخلياً، بل تبدأ أيضاً في نقل تطبيقات وخدمات وقدرات مطورة في المملكة إلى أسواق دولية، يرى بن علي أن ذلك سيكون دليلاً على الانتقال من مرحلة تبني الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة إنتاجه وتطويره.


«لينوفو» تُطلق «AI Express» لتسريع نشر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

تعتمد الخدمة على 3 فئات من البنية التحتية الجاهزة تبدأ من أحمال أصغر لعشرات المستخدمين وتصل إلى نماذج بحجم تريليون معامل (أدوبي)
تعتمد الخدمة على 3 فئات من البنية التحتية الجاهزة تبدأ من أحمال أصغر لعشرات المستخدمين وتصل إلى نماذج بحجم تريليون معامل (أدوبي)
TT

«لينوفو» تُطلق «AI Express» لتسريع نشر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

تعتمد الخدمة على 3 فئات من البنية التحتية الجاهزة تبدأ من أحمال أصغر لعشرات المستخدمين وتصل إلى نماذج بحجم تريليون معامل (أدوبي)
تعتمد الخدمة على 3 فئات من البنية التحتية الجاهزة تبدأ من أحمال أصغر لعشرات المستخدمين وتصل إلى نماذج بحجم تريليون معامل (أدوبي)

أعلنت «لينوفو» عن إطلاق «Lenovo AI Express»، وهو مسار جديد لتسريع نشر البنية التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع «إنفيديا»، بهدف تقليل تعقيدات الشراء والتنفيذ وتقصير الفترة بين اختيار البنية وبدء تشغيلها الفعلي.

وتقول الشركة إن المؤسسات التي انتقلت من مرحلة تجارب الذكاء الاصطناعي إلى التنفيذ على نطاق أوسع تتوقع، وفق «Lenovo 2026 CIO Playbook»، عائداً متوسطاً يبلغ 2.78 دولار، مقابل كل دولار يتم استثماره، فيما يتوقع 94 في المائة من المشاركين من المؤسسات تحقيق عائد إيجابي. إلا أن فترات التوريد الطويلة وتعقيد التكامل وعدم الجاهزية التشغيلية قد تؤخر الوصول إلى هذه العوائد.

ويعتمد «AI Express» على 3 تكوينات جاهزة ومتحقق منها مسبقاً، صممت وفق حجم النماذج وعدد المستخدمين ومستوى الأداء المطلوب، مع إمكان البدء بتكوين أصغر، ثم التوسع مع نمو عدد الوكلاء والنماذج والمستخدمين وحجم البيانات ومتطلبات الاستدلال.

3 فئات حسب حجم الاستخدام

الفئة الصغيرة تبدأ، وفق الشركة، من فترة شحن تبلغ 15 يوم عمل للتكوينات المؤهلة، وتستهدف مهام الاستدلال لعشرات المستخدمين، بسرعة تتجاوز 30 رمزاً في الثانية. وتدعم نماذج بمتوسط أحجام بين 7 و70 مليار معامل، اعتماداً على خوادم «Lenovo ThinkSystem SR650a V4» المجهزة بوحدتي «NVIDIA RTX 6000 PRO Blackwell Server Edition».

أما الفئة المتوسطة فتبدأ من 20 يوم عمل، وتستهدف مئات المستخدمين مع أحمال أعلى للاستدلال والذكاء الاصطناعي الوكيلي. وتغطي نماذج تتراوح في المتوسط بين 70 و400 مليار معامل، باستخدام «ThinkSystem SR675 V3» مع 8 وحدات «RTX 6000 PRO Blackwell Server Edition».

الفئة الكبيرة تبدأ من 25 يوم عمل، وهي موجهة إلى النماذج التوليدية واسعة النطاق التي تخدم آلاف المستخدمين، مع دعم نماذج تصل إلى تريليون معامل، اعتماداً على «ThinkSystem SR680a V4» ومنصة «NVIDIA HGX B300».

آشلي غوراخبروالا رئيس مجموعة «حلول البنية التحتية» في «لينوفو» (الشركة)

خيارات أوسع للمعالجات والبرمجيات

إلى جانب وحدات «إنفيديا» الرسومية، يدعم «AI Express» أحدث تقنيات المعالجات المركزية من «AMD» و«إنتل»، ما يتيح للمؤسسات اختيار تكوينات معتمدة تتناسب مع طبيعة أحمالها.

كما يمكن توسيع البنية ببرمجيات مؤسسية للذكاء الاصطناعي، من بينها «Red Hat AI Factory with NVIDIA» أو «NVIDIA AI Enterprise»، إضافة إلى «Veeam Kasten» لحماية تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات والنماذج وخطوط المعالجة.

وتضع «لينوفو» الحل ضمن إطار أوسع تسميه «Lenovo Hybrid AI Factory with NVIDIA»، الذي يُركز على إنشاء بنية هجينة قابلة للتوسع بحسب احتياجات المؤسسة، بدلاً من بناء بيئة كبيرة منذ البداية قد تتجاوز الحاجة الفعلية.

تقليل مخاطر المبالغة في البناء

قال آشلي غوراخبروالا، رئيس مجموعة حلول البنية التحتية في «لينوفو»، إن المؤسسات تبحث عن طريقة لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى بيئات الإنتاج بسرعة أكبر، من دون تحمل مخاطر بناء بنية أكبر من احتياجاتها أو مواجهة تأخيرات مكلفة.

وترتكز الفكرة على منح العميل نقطة بداية واضحة، مع إمكان التوسع لاحقاً، بدلاً من تصميم كل مشروع من الصفر. وتقول الشركة إن ذلك يُساعد على جعل عملية الشراء والتوريد أكثر قابلية للتوقع، خصوصاً في المشروعات التي تحتاج إلى سعات حوسبة عالية أو تجهيزات رسومية متخصصة.

بير أوفرغارد المدير العام لمجموعة «حلول البنية التحتية في أوروبا والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا» لدى «لينوفو» (الشركة)

خدمات تمتد إلى التشغيل

ولا يقتصر «AI Express» على توفير الخوادم، إذ يشمل مجموعة من الخدمات التي تبدأ من تحديد حالات الاستخدام والتحقق من الجدوى والعائد المتوقع، ثم الانتقال إلى إثبات المفهوم، وانتهاء بتحسين بيئات وحدات المعالجة الرسومية من حيث الأداء والاستخدام والتكلفة.

كما أعلنت الشركة عن «Premier Support Plus for Servers»، وهي خدمة دعم تضيف قدرات استباقية وتنبؤية لرصد المشكلات في وقت مبكر، بهدف الحفاظ على استمرارية التشغيل في البيئات ذات الأهمية العالية.

وصرح بير أوفرغارد، المدير العام لمجموعة حلول البنية التحتية في أوروبا والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى «لينوفو»، بأن المؤسسات تستطيع البدء بحالة الاستخدام الأكثر أهمية حالياً، ثم توسيع بنيتها مع تطور البيانات وأحمال العمل ومستوى نضج استخدام الذكاء الاصطناعي.

توسيع الاعتماد عبر الشركاء

وتوسع «لينوفو» أيضاً من توفر «AI Express» عبر شبكة شركائها العالمية، من خلال إطار «Lenovo 360»، بما يسمح لشركاء القنوات بتقديم تكوينات «Hybrid AI Factory» المعتمدة للعملاء.

وتقول الشركة إن البرنامج يبني على نموذج «Top Choice Express»، الذي يركز على مرونة التكوين ووضوح الأسعار وإمكانية توقع مواعيد التوريد، مع نقل الفكرة نفسها إلى مشروعات الذكاء الاصطناعي المؤسسية.

وتختلف أهلية التكوينات ومواعيد التوفر وآليات الطلب وفق المنطقة، فيما تشير «لينوفو» إلى أن الهدف الأساسي هو تقليل الوقت المطلوب للانتقال من اختيار البنية إلى تشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي الفعلية، مع إبقاء المجال مفتوحاً للتوسع مع نمو المتطلبات.