أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«شل» و«الهيئة الملكية» في ينبع تعملان معًا لمستقبل أكثر إشراقًا لرواد الأعمال الشباب

* رواد الأعمال السعوديون الشباب والموهوبون يحصلون على فرصة العمر لتحويل أحلامهم إلى حقيقة، حيث يتعاون برنامج «شل/ انطلاقة» مع مركز حاضنات الأعمال والتكنولوجيا بالهيئة الملكية في ينبع (ابدع) لدعم رواد الأعمال من الشباب السعوديين والشابات السعوديات لبدء مشاريعهم الخاصة. ويأتي التعاون بين برنامج «شل/ انطلاقة» ومركز حاضنات الأعمال والتكنولوجيا لضمان الحصول على نتائج من الدرجة الأولى ولصناعة قادة يكون لهم الأثر الفعّال في نمو اقتصاد السعودية وفي المقابل خلق فرص وظيفية للشباب والشابات.
وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتور علاء بن عبد الله نصيف، أن توقيع الاتفاقية يأتي في إطار التعاون بين الهيئة الملكية بينبع وشركة «شل» في مجال دعم برنامج رواد الأعمال ولصناعة قادة يكون لهم الأثر الفعّال في نمو اقتصاد السعودية، وأكد حرص الهيئة الملكية بينبع لتشجيع ودعم رواد الأعمال وأصحاب الأفكار الإبداعية والتقنية ومساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة بالأخص في مجال توفير الخدمات للمساعدة في تحويل تلك الأفكار إلى مشاريع تجريبية ناجحة.
وقال باتريك فان ديل، نائب رئيس شركة «شل» والمدير العامّ في السعودية: «إنه لأمرٌ يبعث على السرور أن نرى برنامج (شل/ انطلاقة) ينمو ليصل إلى مدينة ينبع بعد النجاح الكبير الذي لاقاه في غيرها من المدن الكبرى في السعودية. نشعر بالفخر للعمل مع الهيئة الملكية في ينبع، وسنواصل دعم أهداف السعودية في خلق فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية والتنوّع في مكان العمل»، وسيوفر برنامج (شل/ انطلاقة) تدريبًا بمستوى عالمي يقدمه مستشارون سعوديون مجانًا من دون رسوم.

مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات تكشف عن سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا في السعودية

* كشفت مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات، الوكيل المعتمد لسيارات «جاكوار» في السعودية، خلال معرض أكسس التاسع في الرياض عن سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا والتي تمتاز بديناميكيتها العالية وتصميمها المشابه لسيارات الكوبيه، ووزنها الخفيف بفضل هيكلها المصنوع من كميات كبيرة من الألمنيوم.
وتنضم سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا إلى تشكيلة سيارات الصالون من «جاكوار» بين طرازي XE وXJ، لتكون بذلك القلب النابض لشركة «جاكوار». ومع تزويدها بديناميكيات قيادة ومستويات نقاء رائدة في فئتها، تجمع «جاكوار XF» الجديدة كليًا بشكل لا مثيل له بين التصميم والفخامة والتكنولوجيا والكفاءة لتتصدّر بذلك قطاع السيارات التجارية.
والتزامًا بمبادئ «جاكوار» المتمثلة في تقديم لمسات أنيقة وأسطح متناسقة، كانت «جاكوار XF» الجديدة كليًا هي السيارة الأكثر تميزًا من الناحية البصرية في قطاع السيارات التنفيذية. وتم تصميم السيارة بشكل ديناميكي مستند في المقام الأول على هياكل «جاكوار» المصنوعة من الألمنيوم بشكل مكثف.
وفي كلمته خلال حفل الإطلاق، قال عمرو بادغيش، مدير عام تسويق «جاكوار لاندروفر» في السعودية أن سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا هي الأجمل في فئتها، إذ تتسم بالأناقة والتناسق، بما يضيف عليها لمسة رائعة من الفخامة، وتعد سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا تجسيدًا حقيقيًا لتقاليد سيارات الصالون الرياضية من «جاكوار»، بينما تحمل كل المواصفات المعاصرة. إن طراز «جاكوار XF» الجديد يجسد قمّة الجاذبية لتقديم مستوياتٍ عالية من الفخامة التي تشتهر بها شركة «جاكوار» على مستوى العالم.

إطلاق مهرجان «بيلا إيطاليا» في مطعم «روسو» بحضور الشيف الإيطالي سبستيانو سبريفري

* في أجواء رائعة وبحضور السفير الإيطالي وحشد من الإعلاميين وممثلين من شركة «مازيراتي» و«ساره غروب» افتتح المدير العام لفندق «فورسيزونز» الرياض رولف ليبونير مهرجان «بيلا إيطاليا» في مطعم «روسو»، بحضور الشيف الزائر سبستيانو سبريفري من فندق «فورسيزونز إسطنبول»، في البوسفور إلى جانب شيف المطعم الجديد نيكولا روسي.
الشيف نيكولا روسي يجلب أكثر من 10 سنوات خبرة في الطهي، وهو مؤيد كبير للطبخ التقليدي لتكريم النكهات التي جلبت لأول مرة المطبخ الإيطالي لانتباه العالم. وسيتم إعداد أطباقه الإيطالية جنبًا إلى جنب مع الشيف سبريفري في مطبخ مفتوح سيسمح للزوّار بمشاهدة الأطباق وهي تطهى أمامهم مباشرة.
خلال حفل الإطلاق، تمّت دعوة ضيوف الحدث لتذوق الأطباق المختلفة التي ستعرض خلال مهرجان «بيلا إيطاليا» التي أُعدّت على أيدي الطهاة المتخصصين أنفسهم. كما تم إدخال المدعوين أيضًا في سحب لإمكانية الفوز بإقامة مجانية في عدّة فنادق ومنتجعات من «فورسيزونز» بالإضافة إلى اختبار قيادة مجانية لسيارة «مازيراتي» والفوز بعدة حقائب يد نسائية إيطالية مقدمة من رعاة المهرجان شركة «مازيراتي» وشركة «ساره غروب» وكلاء أترو، سلفادوري فراجامو، موسكينو، روبيرتو كافالي، سيرجيو روسي وبدأ مهرجان «بيلا إيطاليا» منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وسيمتد إلى 26 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري في مطعم روسو من الساعة 7 مساءً إلى منتصف الليل.

البنك السعودي الفرنسي الراعي البلاتيني لمنتدى فرص الأعمال السعودي - الفرنسي في دورته الثانية

* قام البنك السعودي الفرنسي برعاية منتدى فرص الأعمال السعودي – الفرنسي في دورته الثانية والمنعقد بتاريخ 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2015م بفندق الريتز كارلتون في العاصمة الرياض لمدة يومين وذلك بمشاركة كبار المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين.
بدأت فعاليات المنتدى خلال اليوم الأول بعرض 4 أفلام وثائقية سعودية فرنسية، ‏أعقبتها كلمة لرئيس وزراء جمهورية فرنسا مانويل فالس، يستعرض فيها علاقات التعاون بين البلدين، وكيفية تعزيز هذه العلاقات، كما شهد المنتدى خلال اليوم الثاني 5 جلسات عمل رئيسية، صاحبها عدد من اللقاءات، وحلقات النقاش.
كان من أبرز المتحدثين في المنتدى في دورته الجديدة وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة، ووزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عادل فقيه، ومن الجانب الفرنسي وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إضافة إلى رؤساء المؤسسات الاقتصادية والشركات الفرنسية، وشخصيات سياسية وثقافية.
وتحدث جوليان ميز المدير المالي للبنك السعودي الفرنسي في الجلسة العامة الأولى والتي كانت بعنوان «تعزيز النمو الاقتصادي المستدام»، عن تاريخ البنك الذي يمثل الشراكة السعودية الفرنسية في وجهها الاقتصادي منذ عام 1948م، كما أكد على قدرة البنك على مواصلة تعزيز مركزه المالي وحرصه على دعم الاقتصاد الوطني في السنوات القادمة.
كما تحدث عن حصول البنك السعودي الفرنسي على عدة جوائز من مجلة «ذا بانكر ميدل إيست» المجلة المعتمدة والأكثر شهرة في القطاع المالي والمصرفي في المنطقة، وذلك ضمن مسابقة المجلة السنوية التي كان من أهمها جائزة أفضل بنك بالسعودية لعام 2015م.

{نيسان ماكسيما} 2016 الجديدة كليًا لأول مرة في السعودية

* عقب إطلاقها الإقليمي في الشرق الأوسط، كشفت نيسان النقاب عن سيارتها نيسان ماكسيما 2016 الجديدة كليا في السعودية. ويعتبر الجيل الثامن من نيسان ماكسيما، الذي أعيد تصميمه بالكامل، أقوى وأكثر تطوّرًا من ناحية الأداء الرياضي الذي سيلفت انتباه الكثير من عشاق السيارات في السعودية.
ويُفترض بـنيسان ماكسيما 2016 الجديدة كليًا أن تعيد تعريف قطاعها من خلال تصميمها المبتكر والجذاب، أدائها الرياضي المتقدم وتقنياتها المتطورة والمعاصرة، الأمر الذي مكّن نيسان ماكسيما الجديدة كليًا من التحلي بمزيج مثالي من التصميم الرياضي الأنيق المعزز بمستويات ترفيه متقدمة.
وقال عبد الإله وزني، المدير العام لقسم التسويق والعلاقات العامة في نيسان السعودية: «تمكنت نيسان ماكسيما منذ إطلاقها لأول مرة في السوق السعودية في أوائل التسعينات من حصد شعبية كبيرة لدى هواة القيادة في السعودية، وذلك نسبة لشكلها الذي جمع ما بين الأناقة والأداء والتكنولوجيا. وقد وضعت نيسان ماكسيما 2016 الجديدة كليا معايير جديدة ضمن فئة سيارات السيدان الكبيرة وأخذت هذه الميزات الثلاث إلى آفاق جديدة».
وأضاف: «ومن خلال نيسان ماكسيما الجديدة كليًا، أعادت نيسان تعريف أساسيات قطاع السيدان الكبيرة التي لطالما كانت تقليدية، رافعة بذلك السقف بشكل كبير من خلال تصميم هو الأبرز في فئته مع كفاءة في الاستهلاك المعزز بأداء رياضي وتقنيات متطورة ولدرجة لم يسبق معها للأسواق أن شهدت مزيجًا متفوّقًا بهذا القدر».

{بي إيه إي سيستمز} تستعد لمؤتمرها السنوي السادس للعلاقات العامة

* تعقد شركة بي إيه إي سيستمز السعودية يوم الاثنين 23 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 المؤتمر السنوي السادس للعلاقات العامة تحت عنوان (الشائعات.. سبل المواجهة) وذلك في قاعة الخزامى للمناسبات والمؤتمرات بالرياض.
وأوضح منذر محمود طيب مدير عام الاتصال المؤسسي في السعودية «تتناول محاور المؤتمر مشكلة الشائعات وأثرها على المجتمع، وتم اختيار هذا الموضوع لأهميته في الوقت الراهن، نظرًا للدور السلبي الذي تقوم به الشائعات في التأثير على المنظمات والأفراد، وضرورة التصدي لها من قبل الجهات الإعلامية وأفراد المجتمعات، مما يتطلب المساهمة أكثر في رفع مستوى الوعي العام وتقديم التحذيرات من الشائعات».
مشيرًا إلى أن المؤتمر سوف يجمع المهتمين بهذه المهنة في زمن واحد وتحت سقف واحد، كما أنه يأتي تأكيدًا على حرص الشركة في تفعيل دور العلاقات العامة بالمنظمات الحكومية والأهلية، والإسهام في التعريف بقضايا العاملين بها، بالإضافة إلى تبادل الخبرات ومشاركة أفضل الممارسات.
وأكد أن الدعوة عامة لذوي الاختصاص في مهنة العلاقات العامة إضافة إلى طلاب أقسام العلاقات العامة والإعلام في الجامعات بصفة خاصة للحضور بهدف إتاحة الفرصة لهم للاستفادة من آراء الخبراء والمختصين في هذا المجال.

«الخزف» السعودية تقيم حفلها السنوي للموزعين وتكرم عملاءها في المبيعات

* أقامت شركة الخزف السعودي الأسبوع الماضي حفلها السنوي للموزعين حيث قامت بتكريم عملائها في المبيعات، وقد حضر الحفل المهندس سعد بن إبراهيم المعجل رئيس مجلس إدارة الشركة، والكثير من الشخصيات البارزة وأعضاء مجلس الإدارة عبد الله بن جليغم وسامي العيسى، والرئيس التنفيذي المكلف للشركة وكبار التنفيذيين، وتحرص الشركة على تكريم عملائها من الموزعين سنويًا، وذلك بهدف التعبير عن شكرها لهم، إذ إن أعمالهم تسهم بصورة كبيرة في زيادة مبيعات الشركة.
وقد ألقى المهندس سعد المعجل كلمة ترحيبية للضيوف وجاء فيها: «يسرّني أن أؤكد لكم في لقائنا هذا أن الشركة ولله الحمد تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها وخططها محققة بذلك التميز في جميع عملياتها التشغيلية والبيعية والربحية. كما يسرني أن أؤكد لكم أيضًا أن الشركة مستمرّة ولله الحمد نحو تطوير منتجاتها بما يلبّي رغبات عملائها، مستخدمة في ذلك آخر ما توصلت إليه التقنية العالمية في الصناعة الحديثة للمنتجات الخزفية من سيراميك وبورسلان وأدوات صحية وسخانات المياه التي لا تصدأ، إضافة إلى المنتجات الأخرى مثل علامات الطرق وبلاط الحواف وبلاط الديكور والأحزمة المزخرفة وأحواض الاستحمام (المغاطس) والمنتجات البلاستيكية ذات الجودة العالية من أغطية الكراسي وهرابات المغاسل وسيفونات الحمامات العربي. ومجلس الإدارة على ثقة بأن الشركة تسير ولله الحمد نحو مستقبل واعد وفق خطط مدروسة يجري تنفيذها من خلال رؤية واضحة».

مراكز التسوق التابعة لـ«المراكز العربية» تشهد ارتفاعًا في حركة الزوار

* أعلنت «المراكز العربية»، المطور والمالك والمشغل الرائد لمراكز التسوق في السعودية، عن زيادة منتظمة في إقبال الزوار لمراكزها التجارية منذ بداية هذا العام.
وارتفعت حركة الإقبال بنسبة 27 في المائة في الربع الثالث (يوليو/ تموز - سبتمبر/ أيلول 2015) مقارنة بأول ثلاثة أشهر (يناير/ كانون الثاني - مارس/ آذار 2015) لهذه السنة. بينما ازداد إقبال الزوار في الربع الثالث بنسبة 14 في المائة مقارنة بالربع الثاني (أبريل/ نيسان - يونيو/ حزيران 2015) لهذا العام.
ويُعزى الازدياد في حركة الإقبال خلال الربع الثالث من هذا العام إلى دور «المراكز العربية» في تعزيز تجربة التسوق والترفيه لمرتادي مراكزها التسوقية. ونتيجة لما تقدمه مولات «المراكز العربية» من فعاليات ترفيهية وعروض تتناسب مع نمط حياة الزوار، فقد ارتفعت نسبة الإقبال بنسبة 7 في المائة خلال موسم الحج وأسبوع إجازة عيد الأضحى المبارك لهذا العام، وفقًا لآخر إحصائية نشرها مشغّل مركز التسوق.
وتصدّر «النخيل مول»، آخر المشاريع التطويرية لـ«المراكز العربية» في الرياض، قائمة مراكز التسوق من ناحية زيادة الإقبال، حيث ارتفع عدد الزوار بنسبة 20 في المائة خلال فترة عيد الأضحى المبارك.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.