8 فرق عالمية تدشن اليوم سباق «إكستريم إي» في جدة

خالد بن سلطان أكد أن الحدث الرياضي يحمل رسائل صديقة للبيئة

سباق إكستريم إي يحط رحالة لأول مرة في جدة (الشرق الأوسط)
سباق إكستريم إي يحط رحالة لأول مرة في جدة (الشرق الأوسط)
TT

8 فرق عالمية تدشن اليوم سباق «إكستريم إي» في جدة

سباق إكستريم إي يحط رحالة لأول مرة في جدة (الشرق الأوسط)
سباق إكستريم إي يحط رحالة لأول مرة في جدة (الشرق الأوسط)

تشهد جدة، اليوم (السبت)، انطلاق النسخة الحالية من السلسلة العالمية لسباق «إكستريم إي» لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية 2024، الذي تستضيفه المملكة للمرة الرابعة على التوالي، ويستمر لمدة يومين، بمشاركة 8 فرق عالمية بمجموع 16 متسابقاً، وذلك بتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وإشراف وزارة الرياضة.

وكانت العلا قد استضافت أول نسخة من البطولة على أرض المملكة عام 2021م، ثم احتضنت نيوم الحدث الرياضي المتميز في نسختين متتاليتين؛ الثانية عام 2022م والثالثة عام 2023م، قبل أن يحط الحدث رحاله هذه المرة في جدة لأول مرة.

وتعد سلسلة «إكستريم إي» شكلاً جديداً ومبتكراً لسباقات سيارات الدفع الرباعي الكهربائية، من خلال تسليطها الضوء على تأثير تغير المناخ على البيئة، والترويج للتقنيات الصديقة للبيئة في مجال الاستدامة، فضلاً عن دعم التوجه باستخدام المركبات الكهربائية، نحو المساهمة في تخفيض نسبة الكربون، والعمل باستدامة لمستقبل أفضل للأرض.

ويشارك في النسخة الحالية 8 فرق على سيارة «أوديسي 21»؛ وهي فريق «روزبرغ أكس رايسينغ» حامل لقب النسخة الماضية من البطولة، الذي يضم الثنائي السويدي ميكايلا أهلين كوتولينسكي ويوهان كريستوفرسون، كما تشارك المتسابقة السعودية دانيا عقيل إلى جانب زميلها أندرياس باكرود لتمثيل فريق «جنسن باتون JBXE»، وفريق «صن ميني ميل» الذي يمثله تيمو شيدر وزميلته كلارا أندرسون.

أما الفريق الرابع فهو «فيلوسي رايسينغ»، ويضم الثنائي كيفين هانسن ومولي تايلور، وخامس الفرق هو «نيوم ماكلارين إكستريم إي» ويمثله الثنائي كريستينا جوتيريز وماتياس إيكستروم، كما يوجد فريق «إكسيونا ساينز إكس إي» سادس الفرق المشاركة، الذي يتكون من الثنائي لايا سانز وفرايزر ماكونيل، إضافة إلى فريق «أندريتي التوكيلات إكستريم إي» ويمثله الثنائي كايتي منينغز وتيمي هانسن، وأخيراً فريق «ليجاسي موتور كلوب» المكون من جيمي جونسون، وغراي ليدبيتر، الذي يعد ثامن الفرق التي تسعى لتحقيق النجاحات في الجولتين المقبلتين المقامتين على أرض المملكة.

وبهذه المناسبة، قال الأمير خالد بن سلطان الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية: «نسعد باستضافة هذا الحدث المتميز للمرة الرابعة على أرض المملكة، الذي يعد من ثمار الدعم المستمر الذي يجده القطاع الرياضي من قبل قيادتنا الكريمة وبمتابعة مستمرة من وزير الرياضة، حيث بات وطننا العظيم وجهة محببة لمختلف المحافل الرياضية».

وتابع بقوله: «نرحب بكل الفرق المشاركة في جدة، التي ستشهد إعلان انطلاقة هذه النسخة، وإقامة الجولتين الافتتاحيتين لحدث يحمل رسائل سامية تعزز من الدور الذي تلعبه المملكة للتقليل من آثار التغير المناخي، وتجسيد قوة الرياضة في التأثير على العالم».

وتتناغم بطولة «إكستريم إي» لسيارات الدفع الرباعي مع جهود المملكة المستمرة ودورها الريادي الكبير في دعم التوجهات العالمية لمواجهة تحديات تغيرات المناخ، والمساهمة في الاستدامة البيئية وتنفيذ الحلول المبتكرة للطاقة النظيفة، وفق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


مقالات ذات صلة

جلسة استماع للنظر في طلب ألبين لمراجعة عقوبة سباق موناكو

رياضة عالمية بيير غاسلي سائق فريق ألبين في سباق موناكو (إ.ب.أ)

جلسة استماع للنظر في طلب ألبين لمراجعة عقوبة سباق موناكو

سينظر يوم الخميس في طلب فريق ألبين، المملوك لرينو، لمراجعة قرارات مراقبي السباق، التي جرّدت بيير غاسلي من مركز على منصة التتويج في سباق جائزة موناكو.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي بطل موناكو متصدر بطولة العالم (أ.ف.ب)

فولف: أنتونيلي المذهل «أمير موناكو الجديد»

كان الإيطالي كيمي أنتونيلي متفوقا بدرجة كبيرة على جميع السائقين الآخرين في سباق جائزة موناكو الكبرى الأحد.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي يرفع كأس جائزة موناكو الكبرى (رويترز)

«جائزة موناكو الكبرى»: أنتونيلي يواصل انتصاراته بعد سباق «فوضوي»

رفع كيمي أنتونيلي، متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات سلسلة انتصاراته إلى 5 سباقات، بفوزه بسباق جائزة موناكو الكبرى الفوضوي، الأحد.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية إدارة سباق موناكو ترفع الراية الحمراء لتضرر الحلبة (أ.ف.ب)

«جائزة موناكو الكبرى«»: إيقاف السباق بسبب تضرر الحلبة

توقف سباق جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم لـ«الفورمولا 1» قبل عشر لفات من نهايته، بسبب تضرر طبقة الإسفلت في المنعطف الأخير من الحلبة.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية فرانسوا بروفو (أ.ف.ب)

رينو تريد البقاء في «الفورمولا 1» لفترة طويلة

الرئيس التنفيذي للمجموعة أكد مجدداً رغبة الشركة في «البقاء في الفورمولا 1 لفترة طويلة».

«الشرق الأوسط» (مونتي كارلو )

كونسبساو يكسر صمته: لم أفقد شغفي... أريد العودة إلى أوروبا

المدرب البرتغالي سيرجيو كونسبساو (رويترز)
المدرب البرتغالي سيرجيو كونسبساو (رويترز)
TT

كونسبساو يكسر صمته: لم أفقد شغفي... أريد العودة إلى أوروبا

المدرب البرتغالي سيرجيو كونسبساو (رويترز)
المدرب البرتغالي سيرجيو كونسبساو (رويترز)

بعد أيام قليلة من نهاية تجربته مع نادي الاتحاد، خرج المدرب البرتغالي سيرجيو كونسبساو بتصريحات لافتة في وسائل الإعلام البرتغالية، كاشفًا ملامح خطوته المقبلة، ومؤكدًا أن طموحه لا يزال مرتبطًا بالملاعب الأوروبية رغم مغامرته القصيرة في الدوري السعودي.صحيفة «أبولا» البرتغالية، التي تابعت ملف رحيله عن الاتحاد، أكدت أن إنهاء العقد تم بالتراضي بين الطرفين بعد التوصل إلى اتفاق مالي، مشيرة إلى أن الرغبة الأساسية للمدرب البرتغالي حاليًا هي العودة إلى التدريب في أوروبا وعدم الاستمرار خارج القارة العجوز.

وفي الوقت نفسه، تداولت وسائل إعلام برتغالية عدة، من بينها منصة «سبورت تي في» البرتغالية، معلومات تفيد بأن كونسبساو أبلغ المقربين منه برغبته في خوض مشروع أوروبي جديد، بعد أن شعر بأن فترته في السعودية لم تمنحه الاستقرار الفني الذي كان يبحث عنه.

رحيل كونسبساو جاء بعد موسم مخيب نسبيًا للاتحاد، إذ أنهى الفريق الدوري السعودي في المركز الخامس، وهو ترتيب لا يتناسب مع طموحات النادي الذي دخل الموسم حاملًا للقب.

وأوضح النادي في بيانه الرسمي أن قرار الانفصال جاء بعد مراجعة شاملة لأداء الفريق ومدى توافق النتائج مع أهداف الإدارة للمستقبل. المدرب البرتغالي البالغ من العمر 51 عامًا يملك سيرة تدريبية لافتة؛ فقد صنع مجده مع بورتو محققًا عدة ألقاب محلية، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع ميلان توج خلالها بكأس السوبر الإيطالي، ثم انتقل إلى الاتحاد بعقد كان يمتد حتى صيف 2028 قبل إنهائه مبكرًا.

وتربط تقارير صحافية إيطالية اسم كونسبساو بعدة أندية في الدوري الإيطالي، أبرزها لاتسيو، ما يعزز فرضية عودته السريعة إلى أوروبا. أما الرسالة الأوضح التي خرجت من الصحافة البرتغالية فهي أن المدرب الذي صنع اسمه في بورتو وميلان لا يرى أن تجربته السعودية تمثل نهاية الطريق، بل مجرد محطة عابرة قبل العودة إلى المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية.


مونديال 2026... محطة مهمة للأخضر السعودي في رحلة الوصول إلى 2034

لاعبو السعودية يتطلعون لمشاركة أفضل في مونديال 2026 (المنتخب السعودي)
لاعبو السعودية يتطلعون لمشاركة أفضل في مونديال 2026 (المنتخب السعودي)
TT

مونديال 2026... محطة مهمة للأخضر السعودي في رحلة الوصول إلى 2034

لاعبو السعودية يتطلعون لمشاركة أفضل في مونديال 2026 (المنتخب السعودي)
لاعبو السعودية يتطلعون لمشاركة أفضل في مونديال 2026 (المنتخب السعودي)

يقر اليوناني يورغوس دونيس مدرب منتخب السعودية أنّ اجتذاب لاعبين أجانب كبار للدوري المحليّ أثر على «فرص» اللاعبين السعوديين في اللعب، لكنّه يأمل في أن ينعكس احتكاكهم بصفوة اللاعبين الأوروبيين محلياً على أدائهم ونتائجهم بكأس العالم التي وصلوا إليها بشق الأنفس.

وبعد أسابيع قليلة من الفوز الرائع على الأرجنتين في مونديال قطر 2022، استقطبت السعودية البرتغالي كريستيانو رونالدو في مستهل مشروع رياضي، لاجتذاب صفوة اللاعبين من أوروبا مباشرة ومن بينهم الفرنسي كريم بنزيمة، ما رفع من مستوى الدوري لكن أدى لتراجع دقائق لعب أبرز اللاعبين المحليين.

نتيجة لذلك، تراجع مستوى المنتخب السعودي الملقب بـ«الأخضر»، إذ فشل في حجز بطاقة التأهل المباشر لمونديال 2026، قبل أن ينجح عبر الملحق وبفارق الأهداف فقط عن العراق.

وأدى تراجع النتائج والهزائم المتتالية بالمباريات الودية لإقالة الفرنسي هيرفي رينارد في ولايته الثانية وتعيين دونيس، الخبير بالدوري السعودي لكن الذي لم يسبق له تدريب منتخبات أو أندية كبرى، قبل أقل من شهرين من انطلاق المونديال.

وقال دونيس على هامش قرعة كأس آسيا الشهر الماضي: «نعلم أن فرص اللاعبين السعوديين لم تعد كما كانت في السابق»، بعد التعاقد مع عشرات اللاعبين الأجانب الأساسيين، وأقر أنّ «ذلك ليس سهلاً لمدرب المنتخب الوطني».

وأضاف: «نحتاج إلى أن يشارك اللاعبون، نحتاج إلى أن يتمتعوا بإيقاع وسرعة أفضل، فهذا مهم جداً في كرة القدم».

وتأمل السعودية، مستضيفة مونديال 2034، في مشاركتها المونديالية السابعة أن تستعيد أفضل نتائجها في أولى مشاركاتها، في الولايات المتحدة أيضاً في 1994، حينما صعدت للدور الثاني قبل أن تقصيها السويد.

ورغم وقوع بطل آسيا 3 مرات في مجموعة صعبة رفقة إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر، أبدى دونيس بعض التفاؤل.

قال بحماس: «تعلّم السعوديون من الكثير من لاعبي الخبرة العالية، وهذا أمر إيجابي للغاية».

وأكّد المدرب الذي يخوض أكبر تحدٍّ في مسيرته أنّ «لاعبي المنتخب السعودي يمتلكون موهبة كبيرة... نستطيع تقديم أفضل ما لدينا».

ووسط نشوة الاحتفال بوجود رونالدو وبنزيمة والبرازيلي نيمار في الدوري السعودي، كان المدرب الإيطالي للمنتخب روبرتو مانشيني أول من دق ناقوس الخطر، محذراً من تأثير اللاعبين الأجانب على «الصقور الخضر».

وقال المدرب الفائز بكأس أوروبا صيف 2021 بعد تعادل بيتي أمام إندونيسيا في 2024: «لا بد من مشاركة لاعبي المنتخب السعودي بصفة أساسية مع أنديتهم، لدي 20 لاعباً يجلسون احتياطيين في المباريات المحلية، ولا يوجد حل لهذه المعضلة».

وتتفاقم هذه الأزمة مع العلم أن قائمة «الأخضر» تضم محترفاً واحداً هو الظهير سعود عبد الحميد لاعب لنس الفرنسي.

وقال الخبير الرياضي عمرو السرتي المقيم في باريس: «كان المنتخب السعودي في وقت من الأوقات من بين أقوى المنتخبات في آسيا، وذلك بفضل مشاركة لاعبيه باستمرار في أندية ذات مستوى عالٍ من المنافسة أسبوعياً».

وأكّد أنّ المنتخب السعودي كان «يستفيد من التماسك والتناغم والانسجام والتفاهم التكتيكي»، وأشار: «كان الفوز على الأرجنتين عام 2022 خير دليل على ذلك. لم يكن الأمر محض صدفة».

هدف صعب وضغوط

مع توسعة البطولة إلى 48 فريقاً وصعود أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث للدور الثاني، ينتاب السعوديون الأمل في تكرار إنجاز 1994 والمرور للإقصائيات.

وأقر السرتي أنّه من الطبيعي أن «يبقى بلوغ الأدوار الإقصائية هدفاً رئيسياً» للسعودية.

لكنه قال: «من الناحية الواقعية، يصبح تحقيق هذا الهدف صعباً إذا لم يتنافس لاعبو المنتخب الوطني الأساسيون باستمرار أسبوعياً».

وأشار سايمون تشادويك، أستاذ الرياضة الأفرو-أوراسية في كلية إيمليون لإدارة الأعمال في شنغهاي إلى «الضغط لتقديم أداء أفضل» من مونديال قطر 2022، حين فاز «الأخضر» على الأرجنتين قبل الهزيمة من بولندا والمكسيك وتوديع البطولة مبكراً.

واعتبر هذا المونديال «محطة مهمة في رحلة الوصول إلى عام 2034».

وصرح بأن «التغييرات في كرة القدم السعودية بدأت بالفعل في عام 2022، لذا من المفترض أن يُظهر عام 2026 التقدم المُحرز».

وتابع: «السؤال هو: هل تم تحديد أهداف، وكيف سيتم تقييم التقدم المحرز نحوها؟».


إسبانيا تحتضن تحضيرات الخلود… وغربلة فنية شاملة

أجرى النادي غربلة فنية على صفوف الفريق (نادي الخلود)
أجرى النادي غربلة فنية على صفوف الفريق (نادي الخلود)
TT

إسبانيا تحتضن تحضيرات الخلود… وغربلة فنية شاملة

أجرى النادي غربلة فنية على صفوف الفريق (نادي الخلود)
أجرى النادي غربلة فنية على صفوف الفريق (نادي الخلود)

تتحرك إدارة نادي الخلود بخطى متسارعة وفكر استراتيجي منظم لرسم ملامح الموسم الكروي الجديد، إذ استقر مسؤولو النادي على اختيار إسبانيا محطة رئيسية لمعسكر الفريق الأول لكرة القدم الإعدادي. وجاء هذا الاختيار لما توفره الملاعب الإسبانية من بيئة مثالية وتجهيزات فنية عالية المستوى تضمن للاعبين أعلى درجات التركيز والتحضير البدني والذهني، في إطار تطلعات النادي لتقديم موسم يواكب التطور المستمر للفريق ومكانته المتصاعدة.

ووفقاً لمصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، وحسب البرنامج الإعدادي المعتمد، ستغادر بعثة الفريق إلى إسبانيا في الخامس من يوليو (تموز) المقبل، على أن يسبق ذلك تجمع داخلي للاعبين قبل موعد المغادرة بخمسة أيام، لإجراء الفحوصات الطبية الدورية والاختبارات البدنية الشاملة، والتأكد من جاهزية جميع العناصر قبل انطلاق المعسكر.

وسيمتد المعسكر الخارجي لنحو ثلاثة أسابيع، يخوض خلالها الفريق ما بين أربع وخمس مباريات ودية متفاوتة المستوى، قبل العودة إلى الرس لاستكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات في مقر النادي.

وعلى الصعيد الفني وملف التعاقدات، بدأت ملامح الغربلة الصيفية بالظهور، إذ أعلن النادي عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» حزمة من القرارات تضمنت رحيل عدد من اللاعبين الذين مثلوا الفريق خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الإدارة لإعادة تشكيل الفريق، وضخ دماء جديدة، وتهيئة المجال لإبرام تعاقدات نوعية تتماشى مع طموحات النادي في الموسم المقبل.

وتصدر قائمة الراحلين عدد من الأسماء الأجنبية والمحلية التي كان لها حضورها مع الفريق، حيث غادر الحارس خوان بابلو كوزاني، وميزياني ماوليدا، وكيفن ندورام، ونوربرت غيومبر، إلى جانب عدد من اللاعبين المحليين، هم: عبد الرحمن السفري، ومحمد الدوسري، وماجد خليفة، وجمعان الدوسري، بالإضافة إلى حسن الأسمري وعبد الله مسعود.

وبهذه الخطوة، تطوي إدارة الخلود صفحة مجموعة من اللاعبين الذين أسهموا في مسيرة الفريق خلال المواسم الماضية، تمهيداً لبدء مرحلة جديدة من البناء وإعادة التشكيل الفني استعداداً للاستحقاقات المقبلة.