وبحسب «وكالة أنباء العالم العربي»، قال الجيش في بيان، إن المناورة ركزت على الاضطرابات التي يمكن أن تحدث في الحياة المدنية، وإمكانية بقاء السكان لفترة طويلة في الملاجئ، والاستعداد لتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأضاف: «تضمنت المناورة أيضاً تدريباً في حال انقطاع التيار الكهربائي والتعامل مع العواقب جراء هذا السيناريو»، مشيراً إلى أن الوزارات المختلفة شاركت في المناورة، وأن كل وزارة قامت بمحاكاة لسيناريو مناسب لخطة التعامل مع انقطاع الكهرباء.
وأوضح البيان أن وزير الدفاع يوآف غالانت شكل لجنة عليا لميزانية الطوارئ لتحسين الاستعداد لحرب متعددة الجبهات.
ووصف الجيش المناورة بأنها «علامة فارقة في عملية تعزيز جاهزية قيادة الجبهة الداخلية وهيئة الطوارئ الوطنية والوزارات والسلطات الحكومية للتحديات المتوقعة في حالة تحقق السيناريوهات المختلفة».

