أعلن الكرملين اليوم (الثلاثاء) أنه أدرج رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس وغيرها من المسؤولين في دول البلطيق على قائمة المطلوبين ردا على قيامهم بـ«أعمال معادية» لموسكو.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين: «هؤلاء أشخاص يقومون بأعمال معادية للذاكرة التاريخية ولبلادنا»، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وفي رد فعله على الخطوة، قال وزير الثقافة الليتواني سيموناس كايريس المدرج على القائمة إن روسيا تشوّه الحقائق.
ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عنه قوله في بيان إن «النظام يقوم بما قام به على الدوام: يحاول قمع الحريات ومواصلة طرح روايته التي تتناقض مع الوقائع والمنطق».
وفي وقت سابق هذا الشهر، استدعت موسكو دبلوماسيين من الدول الثلاث المطلة على البلطيق (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا) بعدما اتهمتها بالسعي لـ«تخريب» الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل في روسيا.


