وزير الخارجية الإيراني يعلن من الدوحة استعداد «حماس» للامتثال لحل سياسي في غزة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى لقائه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في الدوحة
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى لقائه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في الدوحة
TT

وزير الخارجية الإيراني يعلن من الدوحة استعداد «حماس» للامتثال لحل سياسي في غزة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى لقائه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في الدوحة
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى لقائه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في الدوحة

أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، استعداد حركة «حماس» للانخراط في حلّ سياسي لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.

وقال عبداللهيان بعد لقائه وزير الخارجية القطري في الدوحة، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن حركة «حماس» والمقاومة الفلسطينية «أظهروا حسن النوايا للامتثال لحل سياسي» في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

كما التقى وزير الخارجية الإيراني اليوم (الثلاثاء)، أمير قطر، الذي تسهم بلاده في جهود الوساطة بين «حماس» وإسرائيل، للتوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة.

وأجرى عبداللهيان محادثات في وقت في لاحق، بالعاصمة القطرية إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس».

وبعد لقاء جمع وزيري الخارجية القطري والإيراني في الدوحة مساء الاثنين؛ أكدت قطر موقفها الداعي لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وحماية المدنيين، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع.

وقطر هي المحطة الثالثة في جولة وزير الخارجية الإيراني التي شملت لبنان وسوريا.

وقال وزير الخارجية الإيراني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن «حماس» مستعدة للامتثال لحل سياسي، وأضاف: «لكن من الواضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال يضع خيار الحرب أولوية».

وقال عبداللهيان إن الولايات المتحدة تعلن تأييدها للسلام والتهدئة، لكنها تدعم خيار الحرب من جهة أخرى.

وأضاف: «تتحدث الإدارة الأميركية عن نواياها بشأن عدم توسيع رقعة الحرب في المنطقة، لكنها بالتزامن لم تخفض تزويد إسرائيل بالأسلحة والمعدات العسكرية لقتل الفلسطينيين».

وذكر وزير الخارجية الإيراني أن «التوصل إلى اتفاق وحلّ سياسي لإنهاء الحرب على غزة يمكن أن يتحقق، شريطة أن تختار الولايات المتحدة بين استمرار الحرب أو وقف إطلاق النار بالفعل وليس بالقول».

وأشاد وزير الخارجية الإيراني بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها قطر لتحقيق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة.

وعدّ أن «الإدارة الأميركية تفتقد للصدق المطلوب للمساعدة في إيجاد حل سياسي لإنهاء الحرب على غزة».

وتنشط جهود الوساطة لوضع حد للحرب الإسرائيلية على غزة، وكانت وساطة قطرية - بدعم مصري أميركي - قد نجحت في التوصل إلى هدنة إنسانية مؤقتة بغزة في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بين حركة «حماس» وإسرائيل، واستمرت أسبوعاً تم خلاله إطلاق 240 أسيراً فلسطينياً من سجون إسرائيل، مقابل إطلاق أكثر من 100 محتجز لدى «حماس» في غزة، من بينهم نحو 80 إسرائيلياً.

وفي هذا الصدد، من المتوقع أن يتوجه رئيس الاستخبارات الإسرائيلية ديفيد برنيع إلى القاهرة، على رأس وفد أمني لإجراء محادثات مع نظيريه الأميركي والمصري، بشأن مقترح لوقف إطلاق النار وسط تصاعد للخلاف حول الحرب في غزة.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.