«تسلا» تُعيد تشغيل مصنعها في برلين بعد اضطرابات البحر الأحمر

أعلنت «تسلا» استئناف الإنتاج في مصنعها بمدينة غرونهايد بعد توقف الإنتاج لمدة أسبوعين تقريباً بسبب نقص المكونات الناجم عن هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر (رويترز)
أعلنت «تسلا» استئناف الإنتاج في مصنعها بمدينة غرونهايد بعد توقف الإنتاج لمدة أسبوعين تقريباً بسبب نقص المكونات الناجم عن هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر (رويترز)
TT

«تسلا» تُعيد تشغيل مصنعها في برلين بعد اضطرابات البحر الأحمر

أعلنت «تسلا» استئناف الإنتاج في مصنعها بمدينة غرونهايد بعد توقف الإنتاج لمدة أسبوعين تقريباً بسبب نقص المكونات الناجم عن هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر (رويترز)
أعلنت «تسلا» استئناف الإنتاج في مصنعها بمدينة غرونهايد بعد توقف الإنتاج لمدة أسبوعين تقريباً بسبب نقص المكونات الناجم عن هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر (رويترز)

أعلنت شركة تسلا استئناف الإنتاج في مصنعها بمدينة غرونهايد، على مشارف العاصمة الألمانية برلين، اعتباراً من اليوم الاثنين. يأتي ذلك بعد توقف الإنتاج لمدة أسبوعين تقريباً بسبب نقص المكونات، الناجم عن هجمات الحوثيين، المدعومين من إيران، على السفن في البحر الأحمر.

واضطرت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية إلى إيقاف إنتاج المركبات، في 29 يناير (كانون الثاني) الماضي؛ بسبب الهجمات التي شنّتها ميليشيا الحوثيين اليمنية على السفن.

وأجبرت هذه الهجمات سفن الشحن على تعديل مسار رحلاتها، واستخدام الممرات البحرية حول الطرف الجنوبي لأفريقيا، مما تسبّب في حدوث تأخير بوصول الشحنات.

وقالت «تسلا» إن هذا أدى إلى نقص مكونات لا يمكن دونها إكمال تصنيع السيارات.

وبدأت الشركة الإنتاج في المصنع منذ نحو عامين، واستهدفت، في المرحلة الأولى من توسعها، إنتاج 10000 سيارة أسبوعياً في غرونهايد. ومؤخراً، جرى تصنيع أكثر من 6000 سيارة أسبوعياً. ووفق «تسلا»، فإن 12500 شخص يعملون في المصنع.


مقالات ذات صلة

«البحر الأحمر العالمية» تعيّن غسان نصيف رئيساً تنفيذياً وتقبل استقالة هاني باعثمان

الاقتصاد قفزت إيرادات «البحر الأحمر» بنسبة 241 في المائة إلى 1.378 مليار ريال (حساب الشركة على «لينكد إن»)

«البحر الأحمر العالمية» تعيّن غسان نصيف رئيساً تنفيذياً وتقبل استقالة هاني باعثمان

قررت «البحر الأحمر العالمية» تعيين غسان نصيف رئيساً تنفيذياً للمجموعة وقبول استقالة هاني باعثمان مع استمراره عضواً منتدباً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص أكد رئيس الوزراء أن اليمن لن يبقى ساحة مفتوحة لمشروع عابر للحدود (تصوير تركي العقيلي)

خاص الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: اليمن لن يبقى ساحة مفتوحة لمشروع عابر للحدود

حذّر رئيس الوزراء اليمني د. شائع الزنداني من أن بلاده لن تبقى ساحة مفتوحة أمام مشروع عابر للحدود، مؤكداً أن الدولة ستواصل بناء قدراتها لحماية شعبها.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الاقتصاد ميناء جدة الإسلامي (الهيئة العامة للموانئ)

استثمار سعودي-فرنسي بـ434 مليون دولار لتطوير محطة حاويات جديدة في ميناء جدة

استقطبت شركة محطة بوابة البحر الأحمر ومجموعة الشحن الفرنسية «سي إم إيه سي جي إم» استثمارات بـ434 مليون دولار لتطوير محطة حاويات جديدة بجدة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
خاص اليمن بحاجة إلى مراجعة تشريعية شاملة لمعالجة آثار الحرب والانقلاب والانقسام وفق المقطري (سبأ)

خاص المقطري لـ«الشرق الأوسط»: نوثق اعتداءات الحوثيين... ولا حصانة لمرتكبي الجرائم الجسيمة في أي تسوية

أكدت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية، القاضية إشراق المقطري، أن أي تسوية سياسية مقبلة لن تمنح حصانة لمرتكبي الجرائم الجسيمة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
تحليل إخباري وزير الدفاع اليمني الفريق الركن طاهر العقيلي خلال اجتماع مع قيادات عسكرية في مأرب (سبأ) p-circle

تحليل إخباري خبراء لـ«الشرق الأوسط»: توسيع الجيش اليمني عمليات الردع يمهّد لمعركة واسعة

يعتقد خبراء عسكريون أنَّ توسيع الجيش اليمني عمليات الردع يمهِّد لمعركة واسعة ضد الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

القطاع الخاص غير النفطي السعودي ينمو بأعلى مستوى في 6 أشهر مع تسارع الإنتاج

صورة جوية للمركز المالي في الرياض (واس)
صورة جوية للمركز المالي في الرياض (واس)
TT

القطاع الخاص غير النفطي السعودي ينمو بأعلى مستوى في 6 أشهر مع تسارع الإنتاج

صورة جوية للمركز المالي في الرياض (واس)
صورة جوية للمركز المالي في الرياض (واس)

سجل القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية تسارعاً ملحوظاً في معدلات النمو خلال شهر أغسطس (آب) 2026، متصدراً أعلى مستوى له في ستة أشهر. ويُعزى هذا الزخم التوسعي إلى الانتعاش القوي في حجم الإنتاج واستمرار تحسن حركة السوق المحلية، وذلك وفقاً لأحدث بيانات مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات (PMI) الصادر عن مجموعة «ستاندرد آند بورز غلوبال».

وأظهرت النتائج الأساسية للتقرير ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الرئيسي المعدل موسمياً إلى 53.8 نقطة في أغسطس مقارنة بـ53.1 نقطة في يوليو (تموز) الماضي، ليتجاوز بفارق ملموس مستوى 50.0 نقطة المحايد الذي يفصل بين النمو والانكماش، موضحاً تحسناً كلياً في ظروف الأعمال للشركات ضمن القطاع.

تعليقاً على البيانات الصادرة، قال الدكتور نايف الغيث، كبير الاقتصاديين في بنك الرياض: «ارتفع مؤشر مديري المشتريات لبنك الرياض السعودي إلى 53.8 نقطة في شهر أغسطس، ليصل إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر، ما يعزز الرأي القائل إن الاقتصاد غير المنتج للنفط يحافظ على زخم إيجابي خلال الربع الثالث. ويعكس هذا التحسن استمرار انتعاش نشاط السوق؛ حيث يتوسع الإنتاج بأقوى وتيرة له في سبعة أشهر ويقترب من متوسطه على المدى الطويل».

وأوضح الغيث قائلاً: «لا يزال الطلب المحلي محركاً مهماً للنمو، ويستمر في توفير أساس متين للشركات، كما أنه يعزز أهمية الاستثمار والاستهلاك المحليين في دعم النمو غير المنتج للنفط على المدى القريب. وفي الوقت نفسه، يبدو أن الشركات لديها قدرة كافية على الاستجابة للطلب المتزايد دون أن يؤدي ذلك إلى اختناقات تشغيلية كبيرة».

وأضاف الغيث في تصريحه: «بالنظر إلى المستقبل، فإن التحسن في توقعات الأعمال يعطي إشارة بناءة للفترة المتبقية من العام. ويظل الدعم المالي المستمر ومشاريع التنمية قيد التنفيذ ركائز مهمة لنشاط القطاع الخاص، في حين أن الثقة المتزايدة تترجم إلى استثمارات وتوظيف».

واختتم تعليقه بالإشارة إلى المشهد العام قائلاً: «بشكل عام، تشير دراسة شهر أغسطس إلى مسار نمو أكثر ثباتاً للقطاع الخاص غير المنتج للنفط؛ حيث يوفّر تحسن ثقة الأعمال واستمرار النشاط المحلي أساساً بناءً للنمو خلال الفترة المتبقية من عام 2026».

أداء مبيعات الإنتاج المحلي

ارتفع النشاط التجاري وحجم الإنتاج في القطاع غير النفطي بأقوى وتيرة له منذ بداية عام 2026، مستنداً إلى ارتفاع أحجام المبيعات وتعافي ظروف السوق الكلية. وشهدت الطلبات الجديدة توسعاً للشهر الخامس على التوالي عقب التراجع الخفيف المنفذ في شهر مارس (آذار).

وعلى العكس من الزخم المحلي، أفادت الشركات بوجود تحديات أمام المبيعات ناجمة عن المنافسة الشديدة وفائض العرض. وظلت ظروف التصدير الخارجي صعبة؛ حيث تراجعت طلبات التصدير الدولية بشكل حاد وبوتيرة أسرع مقارنة بشهر يوليو، بضغط من التوترات الإقليمية والمنافسة الأجنبية الشديدة.

اتجاهات التوظيف وسلسلة التوريد

أظهرت بيانات الدراسة ارتفاع أعداد العاملين للشهر الثاني على التوالي، إلا أن معدل خلق الوظائف ظل متواضعاً دون مستوى الاتجاه العام لسلسلة البيانات. وتزامن ذلك مع انخفاض الأعمال المتراكمة للشهر الثالث على التوالي، مما يدل على وجود طاقة إنتاجية فائضة لدى المنشآت تُمكنها من تلبية الطلب المتزايد.

وعلى صعيد سلاسل الإمداد، واصلت ظروف التوريد تحسنها بدعم من زيادة الجهود المبذولة لتوفير السلع محلياً واستجابة الموردين، رغم تسجيل أبطأ وتيرة تحسن في ثلاثة أشهر. وحثت هذه العوامل، إلى جانب ارتفاع متطلبات الإنتاج، الشركات على تسريع شراء مستلزمات الإنتاج بأعلى معدل منذ شهر فبراير (شباط).

ضغوط التكاليف وأسعار المخرجات

ظلت الضغوط التضخمية مرتفعة في منتصف الربع الثالث، على الرغم من ظهور مؤشرات على التراجع. وسلطت التقارير الضوء على ارتفاع تكاليف المواد والنقل، إلى جانب ارتفاع تكاليف الموظفين والأجور بأقوى وتيرة منذ شهر فبراير نتيجة جهود المنشآت للاحتفاظ بالكفاءات والزيادات القائمة على تقييم الأداء أميركياً ودولياً.

وفي مقابل ارتفاع تكاليف المشتريات والعمالة، ارتفعت أسعار المخرجات والبيع بأبطأ وتيرة لها منذ شهر مارس؛ حيث قيدت المنافسة السوقية قدرة الشركات على تعديل قرارات التسعير ورفع الأسعار للعملاء.

انتعاش ثقة الأعمال والتوقعات المستقبلية

انتعشت ثقة المنشآت للعام المقبل لتبلغ أعلى مستوى لها في سبعة أشهر خلال شهر أغسطس؛ إذ توقعت 20 في المائة من الشركات التي شملتها الدراسة زيادة حجم النشاط خلال الـ12 شهراً المقبلة، مقارنة بنسبة 2 في المائة فقط توقعت حدوث تراجع. واستندت هذه المشاعر الإيجابية إلى مرونة نشاط السوق، واستمرار الدعم المالي، ومشاريع التنمية الإقليمية الجاري تنفيذها.


الذهب يرتد بأكثر من 1 % مع تراجع الدولار وعوائد السندات عن أعلى مستوياتها

عامل مصفاة يكدّس سبائك الذهب بعد إخراجها من قوالبها في مصهر مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)
عامل مصفاة يكدّس سبائك الذهب بعد إخراجها من قوالبها في مصهر مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)
TT

الذهب يرتد بأكثر من 1 % مع تراجع الدولار وعوائد السندات عن أعلى مستوياتها

عامل مصفاة يكدّس سبائك الذهب بعد إخراجها من قوالبها في مصهر مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)
عامل مصفاة يكدّس سبائك الذهب بعد إخراجها من قوالبها في مصهر مصفاة بسيدني (أ.ف.ب)

ارتدت أسعار الذهب من أدنى مستوى لها في نحو شهر، يوم الأربعاء، مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية عن أعلى مستوياتها الأخيرة، بينما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأميركية المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع الذهب الفوري 1.1 في المائة إلى 4376.41 دولار للأوقية بحلول الساعة 1:57 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:57 بتوقيت غرينتش)، بعدما هبط في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوى له منذ 7 أغسطس (آب). كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم ديسمبر (كانون الأول) 0.4 في المائة لتستقر عند 4414.60 دولار للأوقية.

وقال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن لدى «هاي ريدج فيوتشرز»: «أحد أسباب تمكن الذهب من العودة إلى ما فوق مستويات الإغلاق السابقة هو تراجع العوائد قليلاً خلال الجلسة، وهو ما سمح للذهب بالارتداد من بعض المستويات المنخفضة التي سجلها أخيراً».

وأضاف: «من الواضح أن قطاع الطاقة والعوائد سيظلان محورين رئيسيين لسوق الذهب خلال الفترة المقبلة».

وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعدما لامست أعلى مستوياتها في عدة سنوات في وقت سابق من الجلسة، مع انخفاض أسعار النفط وتقييم المستثمرين أحدث البيانات الاقتصادية.

كما تراجع الدولار عن أعلى مستوى له في نحو ثلاثة أسابيع.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إن ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل لا يرجع إلى مخاوف بشأن التضخم، وإنما يعكس قوة الاقتصاد.

وفي الوقت نفسه، جاء نمو الوظائف في القطاع الخاص الأميركي أقل من التوقعات خلال أغسطس، لكن أسعار الذهب ظلت مستقرة إلى حد كبير، مع توجه أنظار المستثمرين إلى تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره يوم الجمعة.

وقالت رونا أوكونيل، رئيسة تحليل الأسواق لدى «ستون إكس»: «بيانات (إيه دي بي) غير موثوقة، وقد تحدد نغمة تقرير الوظائف غير الزراعية، لكن تقرير الوظائف غير الزراعية هو، بفارق كبير، الأكثر أهمية بالنسبة إلى الأسواق».

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، يسعّر المتعاملون حالياً احتمالاً بنسبة 64 في المائة لرفع البنك المركزي أسعار الفائدة خلال اجتماعه هذا الشهر.

وفي تطور آخر، قال البنك المركزي الهولندي إنه نقل 86 طناً مترياً من الذهب من نيويورك وأوتاوا إلى لندن خلال الأشهر الستة الماضية، بهدف تحسين قابلية تداوله وتعزيز الاستعداد لمواجهة الأزمات.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية 1.2 في المائة إلى 65.03 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.9 في المائة إلى 1756.39 دولار، بينما قفز البلاديوم 3.18 في المائة إلى 1352.74 دولار للأوقية.


النفط يتراجع مع ترقب المستثمرين تداعيات الضربات الأميركية ـ الإيرانية

مصفاة إمبريال أويل في الممر الصناعي لوادي الكيماويات في سارنيا بأونتاريو - كندا (رويترز)
مصفاة إمبريال أويل في الممر الصناعي لوادي الكيماويات في سارنيا بأونتاريو - كندا (رويترز)
TT

النفط يتراجع مع ترقب المستثمرين تداعيات الضربات الأميركية ـ الإيرانية

مصفاة إمبريال أويل في الممر الصناعي لوادي الكيماويات في سارنيا بأونتاريو - كندا (رويترز)
مصفاة إمبريال أويل في الممر الصناعي لوادي الكيماويات في سارنيا بأونتاريو - كندا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط قليلاً، اليوم الخميس، بينما يقيّم المستثمرون حالة عدم اليقين الناجمة عن تجدد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدد بتعطيل إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 43 سنتاً، أو 0.45 في المائة، إلى 95.20 دولار للبرميل عند الساعة 00:29 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 24 سنتاً، أو 0.26 في المائة، إلى 90.77 دولار للبرميل.

وكانت أحدث الهجمات أكبر تبادل لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران منذ يوليو (تموز)، بينما دخلت الحرب شهرها السابع.

وتأرجحت أسعار برنت وغرب تكساس الوسيط بين مكاسب بلغت نحو دولارين للبرميل وخسائر بنحو دولار واحد خلال جلسة التداول السابقة، وسجل الخامان أعلى مستوياتهما في الجلسة منذ 24 يوليو.

وتراجعت أسعار النفط مع ظهور مؤشرات أولية على انحسار التصعيد الأخير، إذ لم يُسجّل أي تبادل مؤكد لإطلاق النار منذ نحو منتصف يوم الأربعاء، وفقاً لتوني سيكامور، المحلل لدى «آي جي».

وقال سيكامور في مذكرة: «إذا استمر هذا الهدوء، وهذا احتمال كبير، فلن يمر وقت طويل قبل أن تعود كميات النفط المنقولة عبر مضيق هرمز بواسطة السفن التي تتجنب العقوبات وعمليات النقل من سفينة إلى أخرى إلى المستويات التي شهدناها في نهاية الأسبوع الماضي».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن الحملة الأميركية المتجددة ضد إيران لن تستمر «لفترة طويلة جداً»، مضيفاً أن القوات الأميركية استهدفت أنظمة الرادار والصواريخ الإيرانية.

وأضاف ترمب: «لقد دمرنا جميع المعدات الجديدة التي حاولوا بناءها على طول مضيق هرمز، بعضها دفاعي وبعضها هجومي... كان هجوماً عنيفاً جداً الليلة الماضية، ونحن مستعدون لتنفيذ هجوم آخر في أي وقت نريده».

وأظهرت بيانات أولية لشركة «كبلر» أن أربع سفن للسلع الأولية عبرت مضيق هرمز الأربعاء، وهو مستوى يقل عن المتوسط المسجل خلال عشرة أيام، والبالغ نحو 13 سفينة.

كما أضافت إيران مزيداً من السفن إلى قائمة السفن التي تعتبرها غير ممتثلة، والتي قد تواجه غرامات أو مصادرة أو احتجازاً إذا حاولت الإبحار عبر المضيق.

وقالت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إن 17 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز يوم الاثنين، ووصفت ذلك بأنه أكبر حجم من النفط الخام يمر عبر الممر المائي منذ اندلاع الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران.