صراع الصدارة يشتعل بين ليفربول وسيتي وآرسنال في الدوري الإنجليزي

يونايتد يخوض رحلة محفوفة بالمخاطر إلى أستون فيلا... وتوتنهام يستضيف برايتون

لاعبو آرسنال وفرحة الفوز على ليفربول (أ.ب)
لاعبو آرسنال وفرحة الفوز على ليفربول (أ.ب)
TT

صراع الصدارة يشتعل بين ليفربول وسيتي وآرسنال في الدوري الإنجليزي

لاعبو آرسنال وفرحة الفوز على ليفربول (أ.ب)
لاعبو آرسنال وفرحة الفوز على ليفربول (أ.ب)

مع تبقي 15 مرحلة على نهاية الموسم في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يزداد صراع المنافسة على اللقب سخونة في ظل تقارب النقاط بين فرق المقدمة. ويبلغ الفارق 7 نقاط فقط بين ليفربول (المتصدر) وتوتنهام هوتسبير، صاحب المركز الخامس، فيما تضم قائمة الفرق المتنافسة على لقب النسخة الحالية من المسابقة، أندية مانشستر سيتي وآرسنال وأستون فيلا، أصحاب المراكز من الثاني إلى الرابع على الترتيب.

وساهمت النتائج التي أسفرت عنها المرحلة الماضية من المسابقة في إشعال الصراع على الصدارة، حيث تغلب آرسنال 3 - 1 على ضيفه ليفربول، فيما انتصر مانشستر سيتي على مضيفه برينتفورد بالنتيجة ذاتها، واكتسح أستون فيلا مضيفه شيفيلد يونايتد 5 - صفر. ويأمل ليفربول، الذي تلقى خسارته الثانية في المسابقة هذا الموسم في المرحلة الماضية، في التعافي سريعا من الكبوة التي تعرض لها، حينما يستضيف بيرنلي، السبت، في المرحلة الـ24 للبطولة. وأوقفت الهزيمة أمام آرسنال سلسلة انتصارات ليفربول، التي استمرت في المراحل الأربع السابقة بالبطولة، وهو ما يدفع فريق المدرب الألماني يورغن كلوب لمحاولة العودة إلى طريق الفوز.

ويدرك كلوب أن فقدان المزيد من النقاط في لقاء السبت سيعني تقلص آمال ليفربول في استعادة اللقب الغائب عن خزائنه في المواسم الثلاثة الأخيرة، غير أن الفرصة تبدو متاحة أمام الفريق لحصد النقاط الثلاث، في ظل النتائج الهزيلة التي يعاني منها بيرنلي، صاحب المركز الـ19 برصيد 13 نقطة. وخلال مسيرته في الموسم الحالي في المسابقة، حقق بيرنلي 3 انتصارات فقط و4 تعادلات ونال 16 هزيمة، علما بأنه يبتعد عن مراكز الأمان بفارق 7 نقاط.

وحصل بيرنلي على نقطتين فقط في مبارياته الخمس الأخيرة بالبطولة، وفشل في تحقيق أي فوز في المسابقة منذ تغلبه 2 - صفر على مضيفه فولهام في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وحقق ليفربول 8 انتصارات مقابل تعادلين خلال آخر 10 لقاءات مع بيرنلي في البطولة، حيث كان آخرها في مباراة الفريقين التي جرت بملعب «تيرف مور» معقل بيرنلي، قبل شهر ونصف الشهر تقريبا، وانتهت بفوز الفريق الأحمر 2 - صفر. ويعود آخر فوز لبيرنلي على ليفربول في المسابقة إلى 20 أغسطس (آب) 2016 عندما فاز 2 - صفر في معقله.

ويسابق النجم الدولي المصري محمد صلاح الزمن للحاق بالمباراة، التي تجرى على ملعب «آنفيلد»، عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية، المقامة حاليا في كوت ديفوار، والتي تسببت في غيابه عن ليفربول أمام تشيلسي وآرسنال. ورغم غيابه عن ليفربول منذ الأول من الشهر الماضي، ما زال صلاح يتصدر ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي هذا الموسم برصيد 14 هدفا، بالاشتراك مع النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي. ويتطلع مانشستر سيتي، الذي يمتلك 49 نقطة ولديه مباراة مؤجلة على ملعبه أمام برينتفورد، لاعتلاء قمة البطولة، التي توج بها في المواسم الثلاثة الأخيرة، ولو لعدة ساعات، عندما يستضيف إيفرتون في افتتاح مباريات المرحلة، السبت أيضا، حيث يسبق هذا اللقاء مباراة ليفربول وبيرنلي. ويبحث مانشستر سيتي عن تحقيق فوزه العاشر على التوالي في مختلف المسابقات، حيث لم يعرف سوى لغة الانتصارات في بطولات الدوري الإنجليزي وكأس العالم للأندية وكأس إنجلترا منذ تعادله 2 - 2 مع ضيفه كريستال بالاس بالدوري المحلي في 16 ديسمبر الماضي. وشهدت مباراة سيتي الأخيرة ضد مضيفه برينتفورد، يوم الاثنين الماضي، تألق فيل فودين، الذي أحرز أهداف الفريق الثلاثة، ليقلب تأخره صفر - 1 أمام منافسه إلى فوز 3 - 1، ويستعيد وصافة الترتيب.

وكال جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، المديح لفودين، الذي يرغب في مواصلة تألقه أمام إيفرتون، حيث صرح المدرب الإسباني للموقع الإلكتروني الرسمي لناديه عقب لقاء برينتفورد: «فيل يعيش موسمه الأكثر تأثيرا في الفريق من حيث الأهداف والتمريرات الحاسمة. إنه لاعب استثنائي».

ويهدف مانشستر سيتي لمواصلة تفوقه على إيفرتون، صاحب المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 19 نقطة، الذي أخفق في اقتناص أي فوز في لقاءاته الستة الأخيرة بالبطولة. وخلال آخر 13 مباراة أقيمت بين الفريقين بجميع البطولات، حقق مانشستر سيتي 12 فوزا مقابل تعادل وحيد، في حين يرجع آخر انتصار لإيفرتون على الفريق السماوي، إلى يناير (كانون الثاني) 2017، حينما فاز 4 - صفر في ملعبه «غوديسون بارك». وستكون مواجهة إيفرتون بمثابة البروفة الأخيرة لمانشستر سيتي، قبل لقائه الهام مع مضيفه كوبنهاغن الدنماركي، يوم الثلاثاء القادم، في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، حيث يحلم الفريق بالاحتفاظ بلقبه القاري الذي توج به في الموسم الماضي.

استقبلت شباك أليسون حارس ليفربول 3 أهداف أمام آرسنال (أ.ف.ب)

ويخوض آرسنال، صاحب الـ49 نقطة، مواجهة لندنية خالصة ضد مضيفه وستهام يونايتد، صاحب المركز السابع برصيد 36 نقطة، الأحد، حيث يسعى الفريق الملقب بـ«المدفعجية» للبناء على فوزه الأخير أمام ليفربول. ويطمع آرسنال، الساعي للفوز بلقبه الأول في المسابقة منذ موسم 2003 / 2004، في مواصلة صحوته بالبطولة، وتحقيق فوزه الرابع على التوالي، غير أن مهمته لن تكون سهلة أمام وستهام، المدعوم بعاملي الأرض والجمهور، والذي لم يحقق أي انتصار في مبارياته الأربع الأخيرة بالمسابقة، التي حصل خلالها على 3 نقاط فقط.

وكشف الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن ناديه يخطط لـ«إحداث فوضى» في صراع المنافسة على اللقب هذا الموسم، وفقا لتصريحاته التي أدلى بها عقب الفوز على ليفربول. وقال أرتيتا: «إننا نوجد في سباق الفوز بالبطولة، ونرغب في مواصلة الوجود بهذا الصراع». في المقابل، يرغب وستهام في تحقيق فوزه الثالث على التوالي على آرسنال هذا الموسم، بعدما فاز عليه 3 - 1 بالملعب الأولمبي في العاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف لقاء الأحد، بدور الـ16 لكأس الرابطة، وكذلك عقب فوزه 2 - صفر في مباراة الفريقين الأولى بالدوري على ملعب «الإمارات».

فودين تألق بـ(هاتريك) في مرمى برنتفورد (رويترز)

من ناحيته، يطمح أستون فيلا لمداواة جراحه بعد خروجه من الدور الرابع لبطولة كأس إنجلترا أمام تشيلسي، وذلك خلال لقائه ضد ضيفه مانشستر يونايتد، الأحد. وتلقى أستون فيلا، الذي يمتلك 46 نقطة ببطولة الدوري، خسارة قاسية 1 - 3 أمام تشيلسي الأربعاء على ملعب «فيلا بارك»، الذي يستضيف مباراته مع مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 38 نقطة، الذي فاز في مباراتيه الأخيرتين بالبطولة على وولفرهامبتون ووستهام يونايتد. ويخطط مانشستر يونايتد لمواصلة الزحف نحو المراكز الأربعة الأولى، المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم القادم، في ظل ابتعاده بفارق 8 نقاط خلف أندية المربع الذهبي.

ويستضيف توتنهام هوتسبير، الذي جمع 44 نقطة، فريق برايتون، صاحب المركز الثامن برصيد 35 نقطة، حيث يسعى الفريق اللندني للعودة إلى نغمة الانتصارات، التي غابت عنه في المرحلة الماضية، بتعادله 2 - 2 مع مضيفه إيفرتون. وفرط فريق المدرب الأسترالي آنجي بوستيكوغلو في فوز كان في متناوله على إيفرتون، بعدما تقدم 2 - 1 حتى اللحظات الأخيرة، لكنه استقبل هدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، ليحرم نفسه من الاقتراب بشكل أكثر من المقدمة.

وتشهد تلك المرحلة كثيرا من المواجهات الهامة الأخرى، حيث يلتقي فولهام مع ضيفه بورنموث، ووولفرهامبتون مع برينتفورد، ولوتون تاون مع شيفيلد يونايتد، ونوتينغهام فورست مع نيوكاسل يونايتد، السبت، بينما تختتم يوم الاثنين المقبل، بلقاء كريستال بالاس مع ضيفه تشيلسي.


مقالات ذات صلة


جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى، بعد توقف دام شهراً كاملاً، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويتصدر أنتونيلي (19 عاماً) الذي حقق انتصارين توالياً في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي.

سمحت فترة التوقف غير المتوقَّعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، التي أدَّت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وستشهد الجولة الرابعة في نهاية هذا الأسبوع دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.

اتفق رؤساء الفرق ومصنعو المحركات والسائقون ومنظمو سباقات «فورمولا واحد» وسلطات رياضة السيارات، الأسبوع الماضي، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز.

أحدثت القوانين الجديدة ثورة في طريقة القيادة، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأثارت انتقادات لاذعة من البعض، أبرزهم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات.

ورغم ذلك، فإن القوانين الجديدة التي سيتم تطبيقها في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة، لا ينبغي أن تؤدي إلى تغيير التسلسل الهرمي.

قال النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس: «بعد شهر من التوقف عن السباقات، نحن على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. لقد استغللنا هذه الاستراحة لتحليل السباقات الافتتاحية، ومعالجة نقاط ضعفنا، ورفع مستوى أدائنا».

وأضاف: «لقد بدأنا الموسم بداية جيدة، لكن هذا لا يُجدي نفعاً إن لم نتقدم. نعلم أن منافسينا استغلوا هذا الوقت لتطوير أدائهم وفهم سياراتهم بشكل أعمق، لذا نتوقع أن يكون التنافس أشدّ في ميامي».

وتابع: «هذه هي حقيقة (فورمولا واحد). إنه تحدٍّ يجب أن نرتقي لمستواه». وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 (هولندا وبلجيكا)، علماً بأن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضاً بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب.

كما تطرق وولف إلى التعديلات الجديدة، مؤكداً أنها «ستحترم الحمض النووي لرياضتنا»، وستقدم سباقاً أكثر إثارة من دون أي تراجع ملحوظ في تفوق مرسيدس في بداية الموسم.

ويمثل سباق الأحد فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمس سنوات؛ حيث فاز به فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري.

ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط أيضا خلال سباق السرعة (سبرينت) السبت الذي فاز به نوريس، العام الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل فريق فيراري على خط المنافسة، على غرار ماكلارين الذي يقدم سيارة «جديدة كلياً» تقريباً، مع حزمة مُعدلة بشكل كبير.

قال نوريس: «كانت هذه الحلبة من أفضل حلباتنا من حيث السرعة الخالصة، مقارنة بغيرها، العام الماضي. هي حلبة مختلفة، وقد تناسبنا أكثر من غيرها». وبعد إحرازه المركز الأول عامي 2022 و2023، يسعى فيرستابن إلى إيقاف سلسلة انتصارات مرسيدس، وإحياء منافسة ريد بول هذا العام بعد بداية مُحبطة. ويحتل «ماد ماكس» المركز التاسع برصيد 12 نقطة، متأخراً بفارق 60 نقطة عن أنتونيلي، بينما يحتل زميله الفرنسي إسحاق حجار المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط.

في المقابل، يحتل ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركزين الثالث والرابع توالياً، برصيد 49 و41 نقطة، ويتوقع العديد من المراقبين في «البادوك» أنهما على وشك المنافسة على أول فوز «للحصان الجامح»، منذ أن احتل الإسباني كارلوس ساينس المركز الأول في المكسيك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كان فوز لوكلير الثامن والأخير في أوستن، تكساس، قبل فترة وجيزة من انتصار ساينس، بينما يسعى هاميلتون لتحقيق فوزه الرقم 106؛ حيث سيكون الأول له منذ سباق بلجيكا عام 2024 قبل انضمامه إلى فيراري. بعد عام أول مخيب للآمال، صرّح البريطاني بأنه يستمتع بتحدي هذه الصيغة الجديدة التي أعادت إليه شغفه بالسباقات.

وقال راسل، معبراً عن مشاعر معظم السائقين: «لقد استعدنا جميعا نشاطنا بعد هذه الاستراحة. آمل في أن نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا».


أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)
TT

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي، وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1، الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وكان الفريقان متعادلين 1-1 حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي دافيد هانتسكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، فاحتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة»، مضيفاً: «هذا يغيّر مجرى المباراة على هذا المستوى. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانتسكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريس النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتُسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني، الثلاثاء، في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب (4-5)، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا هدف آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة».

ورأى مجددا أنه «لا يمكن أن يحصل ذلك. لقد بذلنا الكثير من الجهد، ولا يمكن أن يحدث».

في المقابل، كان نظيره الأرجنتيني دييغو سيميوني ممتناً لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت. كما وافق الأرجنتيني على قرار «في إيه آر» إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانتسكو، قائلاً إنه بالنسبة لـ«ركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً ركلة جزاء».

وتابع: «لم تُحتسب لمسة اليد ركلة جزاء، وبفضل (في إيه آر) أصبحت ركلة جزاء. وركلة الجزاء الثانية وبفضل (في إيه آر) لم تعد ركلة جزاء. أحيانا يعطي (في إيه آر) ركلة جزاء وأحياناً يأخذ (يلغيها)».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى.

وقال سيميوني: «ما الذي ينتظرنا؟ تحد استثنائي. لندن، ملعب آرسنال، فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير وسنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1-1 وفاز 2-0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1-0 وتعادل 0-0.

ويتصدر «المدفعجية» الدوري الممتاز بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي قبل أربع مراحل على ختام الموسم، لكن ملاحقه يملك مباراة مؤجلة.


«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99، بينما تجنَّب ديترويت بيستونز الخروج من الدور الأول في الشرق بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 116-109 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في الغرب وبعدما استهل سلسلته أمام روكتس بفوزه بالمباريات الثلاث الأولى من أصل سبع ممكنة رغم افتقاده نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، مني ليكرز بهزيمتين توالياً وفشل بالتالي في حسم تأهله إلى الدور الثاني.

وسجل جاباري سميث جونيور 22 نقطة وأضاف تاري إيسون 18، ليلعبا الدور الرئيس في تقليص النتيجة في هذه السلسلة إلى 2-3.

وأضاف التركي ألبيرين شينغون 14 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة لروكتس الذي يعود إلى ملعبه الجمعة من أجل محاولة إدراك التعادل وفرض مباراة سابعة حاسمة.

وسقط ليكرز على أرضه رغم عودة ريفز من الإصابة ورغم استمرار افتقاد روكتس لخدمات نجمه كيفن دورانت الذي غاب عن أربع من أصل خمس مباريات في السلسلة بسبب الإصابة.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 0-3 للفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» في تاريخ الدوري، لكن روكتس قطع نصف الطريق.

ومن بين 159 فريقاً بدأوا سلسلة بتأخر 0-3، لم ينجح سوى أربعة في فرض مباراة سابعة، وسجَّل ليبرون جيمس 17 من أصل نقاطه الـ25 في الشوط الثاني وأضاف 7 تمريرات حاسمة، لكن ليكرز تلقى خسارته الثانية تواليا بعدما خطف المباراة الثالثة بعودة غير متوقعة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ولم يسبق لأي فريق دافع عن ألوانه جيمس أن أهدر تقدما 2-0 في سلسلة من الـ«بلاي أوف» خلال مسيرته الممتدة على مدى 23 عاماً.

وسجَّل ريفز 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في عودته من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة، لكن الفريق خسر الكرة 15 مرة في أسوأ أداء له في السلسلة وفي خسارته الثانية فقط على أرضه في 16 مباراة منذ فبراير (شباط).

وعلى غرار روكتس، تجنَّب ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق، الخروج من الدور الأول بفوزه على ضيفه ماجيك 116-109 بفضل نجمه كايد كانينغهام.

وسجل كانينغهام 45 نقطة، محققاً رقماً قياسياً للفريق في الـ«بلاي أوف»، بينها تسديدة قبل 32 ثانية على النهاية. وما زال ماجيك متقدماً في السلسلة 3-2، وسيحصل على فرصة ثانية على أرضه الجمعة لحسم التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008.

وفي الشرق أيضا، تقدم كليفلاند كافالييرز على تورونتو رابتورز 3-2 بالفوز عليه 125-120 في المباراة الخامسة، بفضل الألماني دينيس شرودر وإيفان موبلي، إذ سجَّل الأول 11 من نقاطه الـ19 في الربع الأخير والثاني ثلاثيتين في الوقت الحاسم من هذا الربع لينهي اللقاء بـ23 نقطة وتعود السلسلة الجمعة إلى تورونتو.