هل يحرم جيرونا شقيقه مانشستر سيتي من اللعب في «دوري أبطال أوروبا»؟

هل ينجح جيرونا في التأهل لدوري أبطال أوروبا (غيتي)
هل ينجح جيرونا في التأهل لدوري أبطال أوروبا (غيتي)
TT

هل يحرم جيرونا شقيقه مانشستر سيتي من اللعب في «دوري أبطال أوروبا»؟

هل ينجح جيرونا في التأهل لدوري أبطال أوروبا (غيتي)
هل ينجح جيرونا في التأهل لدوري أبطال أوروبا (غيتي)

يحتل نادي جيرونا الإسباني المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفارق 6 نقاط عن جاره الأكثر شهرة وحامل اللقب برشلونة، ونقطتين خلف المتصدر ريال مدريد، الذي سيلعب معه مساء السبت، مع العلم أنه سيصعد إلى القمة بفوزه على الملكي (بحسب النظام يتأهل أصحاب المراكز الأربعة الأولى في «الدوري الإسباني» كل عام تلقائياً إلى دوري «أبطال أوروبا» في الموسم التالي، لذا مع لعب 23 مباراة من أصل 38 مباراة، فإن جيرونا في موقع متميز للظهور في المنافسة الأوروبية الرئيسية لأول مرة). يمكن أن يكون هذا إنجازاً كبيراً لملكية «مجموعة سيتي لكرة القدم» التي تمتلك حصصاً في 13 نادياً حول العالم، بما في ذلك مدينة نيويورك، في الدوري الأميركي لكرة القدم، وملبورن سيتي الأسترالي، وتروا الفرنسي، ونادي باليرمو الإيطالي، ولوميل البلجيكي. ستكون هذه المرة الأولى التي يصل فيها أحد الأندية الشقيقة لمانشستر سيتي، الفريق الرائد في سيتي، إلى «دوري أبطال أوروبا»، ولكن هنا تكمن المشكلة.

لدى «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» (الهيئة التي تدير «كرة القدم الأوروبية») قواعد تحكم من كثب الفرق التي تشكل جزءاً من نماذج الملكية متعددة الأندية. بالإضافة إلى مراقبة انتقالات اللاعبين بين الأندية الشقيقة، تحد اللوائح أيضاً من قدرتهم على مقابلة بعضهم، في أي من المسابقات القارية الثلاث («دوري أبطال أوروبا» و«الدوري الأوروبي» و«دوري المؤتمرات الأوروبي»). ومع احتمال تأهل سيتي لـ«دوري أبطال أوروبا»، مرة أخرى، الموسم المقبل، حيث يحتل المركز الثاني في الترتيب، بفارق نقطتين خلف ليفربول المتصدر، وله مباراة مؤجلة، بعد أن تأهل إلى دور المجموعات في كل من السنوات الـ13 الماضية، فيتعين على «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» اتخاذ قرار حيال هذه الحالة.

لذا، إذا واصل جيرونا مستواه المتألق، فهل يمكن حقاً منع السيتي من اللعب في «دوري أبطال أوروبا»؟! «مجموعة سيتي» لكرة القدم هي مِن بنات أفكار فيران سوريانو (المدير التنفيذي السابق لبرشلونة الذي كان الرئيس التنفيذي لمانشستر سيتي منذ عام 2012. وهو يشغل الآن نفس المنصب عبر مجموعة كرة القدم الأوسع)، وتم تأسيسها لأول مرة في عام 2013، وهي تضم ملكية كاملة أو جزئية لـ13 نادياً عبر القارات الخمس. انتقلت العديد من الفرق المشاركة تدريجياً من أطقم ما قبل الاستحواذ إلى ألوان السيتي، رغم أنها تشترك في أكثر من مجرد قميص أزرق سماوي. لقد أوضح سوريانو في كتابه «الهدف: الكرة لا تدخل بالصدفة»، أن أندية النخبة في أوروبا يجب أن تتصرف مثل الشركات متعددة الجنسيات حتى تتمكن من المنافسة على أعلى مستوى. إن الاستثمار في أندية متعددة حول العالم، نتيجة هذه الفلسفة، مما يوفر فوائد الموارد المشتركة وأماكن لتطوير المواهب والحفاظ على بعض الإنفاق على الانتقالات داخل الشركة. استثمر السيتي لأول مرة في جيرونا في أغسطس (آب) 2017، حيث اشترى حصة قدرها 44.3 في المائة بعد صعوده إلى الدوري الإسباني. وكانت حصة متساوية أيضاً مملوكة لمجموعة يرأسها في النهاية بير غوارديولا (شقيق مدير السيتي بيب غوارديولا) رغم أنه في السنوات التي تلت ذلك، زادت حصة السيتي إلى 47 في المائة، حيث باع بير نحو ثلثي حصته لرجل أعمال بوليفي يدعى مارسيلو كلور. كلور نفسه لديه علاقات مع «سي إف جي» من خلال نادي بوليفار، وهو نادٍ شريك يملكه في وطنه.

رغم فترة وجوده لمدة 3 سنوات في الدرجة الثانية بعد الهبوط في عام 2019، ازدهر جيرونا منذ عودته إلى دوري الدرجة الأولى، الموسم الماضي، وقفز نحو صدارة الدوري تحت قيادة المدرب ميشال سانشيز.

أحد لاعبي الفريق الأساسيين هو الجناح البرازيلي سافيو البالغ من العمر 19 عاماً، المعروف أيضاً باسم سافينيو، والمعار من نادي تروا - وقد سجل 5 أهداف و7 تمريرات حاسمة في الدوري الإسباني هذا الموسم. لم يلعب سافيو مطلقاً مع تروا منذ توقيعه معهم من أتلتيكو مينيرو في وطنه، صيف 2022، بعد أن أمضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة إلى أيندهوفن في هولندا، وتم ربطه هذا الأسبوع بالانتقال إلى سيتي من تروا للموسم المقبل. هناك العديد من الأمثلة على تحركات مماثلة، سواء أكان إعارة سيتي للاعبين الشباب المحتملين إلى أندية أخرى في الشبكة، أو شراء المواهب (منهم بيدرو بورو، الذي انضم إليهم من جيرونا في صيف 2019، ولم يظهر أبداً مع السيتي، قضى المواسم الثلاثة المقبلة على سبيل الإعارة، ويلعب الآن مع توتنهام، وهو أحد الأمثلة على ذلك). انتقل 16 لاعباً بين السيتي وجيرونا في السنوات الأربع بدءاً من عام 2016. ومن بين لاعبي جيرونا الأساسيين هذا الموسم، الظهير الأيمن يان كوتو (على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي) ولاعب الوسط يانجيل هيريرا (الذي انضم إلى مانشستر سيتي في عام 2017، وكانت لديه إعارة في نيوجيرسي؛ مدينة يورك وجيرونا، وانضم إلى جيرونا بشكل دائم في الصيف الماضي). قال بريان ماروود، المدير الإداري لكرة القدم العالمية في «سي إف جي» لـ«ذا أتلتيك» في عام 2020: «كيف يُنظر إلى الشبكة؟ لدينا أندية نبنيها لمحاولة تحدي صدارة الدوريات الخاصة بها، أو اللعب في (أبطال آسيا)، والدوري أو (الكونكاكاف) أو (دوري أبطال أوروبا). هناك أندية أخرى نشعر بأنها يمكن أن تكون منصة تطوير محتملة لمواهبنا الشابة. من الواضح أن الروابط بين سيتي وجيرونا (من وجهات النظر الملكية والتنفيذية وكرة القدم) عميقة».

تهدف قواعد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، من الناحية النظرية، إلى إيقاف أي فرصة للتواطؤ بين الأندية الشقيقة التي قد تلتقي في المنافسة الأوروبية. عند الخوض في كتاب قواعد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، فإن المادة الخامسة هي المقطع ذو الصلة الذي نشأ في الأصل من المخاوف بشأن سيطرة شركة «إينك» (المالك الحالي لتوتنهام) على أيك أثينا اليوناني، وفيتشنزا الإيطالي وسلافيا براغ من جمهورية التشيك، الذين يشكلون فيما بينهم ما يقرب من النصف، من قرعة ربع نهائي «كأس الكؤوس الأوروبية» الملغاة الآن في موسم 1997 - 1998، وفقاً للوائح، لا يُسمح لنفس الفرد أو الكيان القانوني «بالسيطرة أو التأثير» على أكثر من نادٍ يلعب في المسابقات ذاتها التي ينظمها «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم». يتضمن تعريف «السيطرة أو التأثير» ما يلي: «القدرة على ممارسة تأثير حاسم بأي وسيلة في عملية صنع القرار في النادي». إن هيكل مجموعة السيتي، مع المديرين التنفيذيين، مثل سوريانو، الذين يشغلون مناصب قيادية على فرق متعددة يعني أنه سيتم فحص العلاقة بين سيتي وجيرونا على هذا المنوال؛ فالأمر لا يتعلق بالملكية الخالصة (رغم أن ذلك يدخل فيها أيضاً) ويتناول أدوار أفراد محددين، بدلاً من مجرد ملكية الأسهم. ومن المفهوم أن «هيئة الرقابة المالية للأندية» التابعة لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، ستنظر في الأمر في حالة تأهل كلا الفريقين لـ«دوري أبطال أوروبا»، بعد أن حكمت في العديد من العلاقات المماثلة في السنوات الأخيرة. وفي مقابلة مع صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، الشهر الماضي، قال رئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، ألكسندر تسيفرين، إن اجتماع «الاتحاد الأوروبي» لكرة القدم بشأن قواعد ملكية الأندية المتعددة قد تم عقده في وقت سابق من شهر يناير (كانون الثاني)، حيث أرادت الهيئة جعل القيود أكثر وضوحاً، مما يفتح إمكانية تغيير مستقبلي لكتاب القواعد.

حسناً، إذا تأهل كل من جيرونا والسيتي فإن ذلك يعتمد على حكم «اليويفا». إذا قررت أن السيتي وجيرونا يتقاسمان بالفعل «السيطرة أو النفوذ»، ولم تتمكن الأندية من إيجاد حل بديل، فلن يتمكن أحدهما من اللعب في «دوري أبطال أوروبا». إذا فعلوا ذلك، فكلاهما مؤهل. أما من يغيب؟ تنص قواعد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» الحالية على أن الفريق الذي أنهى الدوري المحلي بشكل أعلى ستكون له الأولوية عندما يتعلق الأمر بالقبول في «دوري أبطال أوروبا» (مع تراجع الفريق الآخر إلى «الدوري الأوروبي»).

لذا، إذا تمكن جيرونا من الحفاظ على المركز الثاني، بينما خسر السيتي في السباق الثلاثي مع ليفربول وآرسنال وانتهى بالمركز الثالث، أو إذا فاز جيرونا بالدوري الإسباني واحتلال سيتي المركز الثاني، فإن الفريق الكتالوني هو الذي سيتأهل. إذا أنهى الفريقان المركز ذاته في الدوري المحلي الخاص بهما، فإن الفريق الذي يلعب في الدوري الذي يتمتع بمعامل اتحاد أعلى لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، سيتي حالياً، مع احتلال إنجلترا المركز الثالث، يحصل على الموافقة.

في وضعها الحالي، لا تتضمن القواعد أيضاً أي بند يتعلق بأحد الفرق المعنية بالفوز بـ«دوري أبطال أوروبا» الموسم السابق، مما يعني أنه حتى لو احتفظ سيتي بلقبه الأوروبي في يونيو (حزيران)، فستكون هناك تداعيات كبيرة على التأهل الأوروبي.

وبموجب قواعد التأهل الجديدة (من المقرَّر أن يتوسع «دوري أبطال أوروبا» من الموسم المقبل إلى 36 فريقاً، وفقاً لما يُسمَّى بـ«النموذج السويسري») فإن اثنين من المراكز الأربعة الإضافية ستذهب إلى فرق من دول أخرى، وفق مقاييس قوة المنافسة. هناك احتمال أن يشمل ذلك إنجلترا، رغم أن «الدوري الإيطالي» و«دوري الدرجة الأولى الألماني» يحتلان حالياً المركزين الأولين، فإن «الدوري الإنجليزي الممتاز» يقع خلف الأخير مباشرة، ويمكن أن يمضي قدماً اعتماداً على نتائج مرحلة خروج المغلوب عبر المسابقات الأوروبية مرة واحدة. وفي هذه الحالة، يمكن لخمسة أندية إنجليزية التأهل لـ«دوري أبطال أوروبا».

لذلك، إذا أنهى سيتي المراكز الأربعة الأولى، ولكن في مركز أسوأ من جيرونا بالدوري، وإذا حكم «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» بأنه غير مؤهل لـ«دوري أبطال أوروبا»، فيمكن للنادي صاحب المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز التأهل نظرياً بدلاً من ذلك. وبالمثل، إذا تقرر عدم السماح لجيرونا بالمشاركة، فإن المركز الخامس في الدوري الإسباني سيتأهل (حيث تحتل إسبانيا حالياً المركز الرابع في تصنيف «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، ولكنها على بُعد مسافة كبيرة من إنجلترا، لذلك من غير المرجح أن تتمكن من تأمين المركز الخامس).

ومن أبرز مجموعات ملكية الأندية المتعددة في أوروبا شبكة «ريد بول» (أكبر ناديين لها هما آر بي لايبزيغ الألماني وريد بول سالزبورغ النمساوي اللذان لعبا ضد بعضهما في مرحلة مجموعات «الدوري الأوروبي» 2018 - 2019). على غرار سيتي وجيرونا، تقاسما الملكية المشتركة، مع وجود أفراد في مواقع السلطة في كلا الناديين.

في الموسم السابق، تأهل كلا فريقي «ريد بول» لـ«دوري أبطال أوروبا» (رغم خروج سالزبورغ بعد ذلك من الأدوار التمهيدية)، مما أدى إلى إجراء تحقيق من قبل «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» وكان على كليهما إجراء «عدة تغييرات مهمة في الحوكمة والهيكلية»، وفي نهاية هذا التعديل، كان «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» مقتنعاً بأنه «لا يوجد فرد أو كيان قانوني»، بما في ذلك «شركة ريد بول» الأوسع، له تأثير حاسم على أكثر من نادٍ واحد.

رغم أن التفاصيل الدقيقة للتغييرات لم يتم شرحها بشكل كامل، وفقاً لمسؤولي «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، فإن المادة 5 لم تكن مخالفة. حتى الصيف الماضي، كان فريق ريد بول يمثل السابقة المهمة الوحيدة، ولكن بعد تأهل أستون فيلا وبرايتون وهوف ألبيون بنجاح إلى أوروبا، تأثرت علاقاتهم مع نادي فيتوريا غيمارايش البرتغالي، الذي كان في «دوري المؤتمر» مع فيلا، ويونيون سانت جيلويز، من بلجيكا، المنافسين المحتملين في «الدوري الأوروبي» لبرايتون، على التوالي، وقد تعرضوا للتدقيق. هذه المرة، كانت التغييرات أكثر شفافية. قامت شركة «في سبورتس» القابضة المملوكة لـ«فيلا»، والمملوكة لناصف ساويرس وويس إيدينز، بتخفيض حصتها في فيتوريا، واتخذ مالك برايتون توني بلوم خطوات مماثلة. وتضمنت التحركات الأخرى تقييد القدرة على تطبيق التمويل وتغيير التمثيل في مجلس الإدارة، إلى جانب البنود المتعلقة بكرة القدم، مثل حظر انتقالات اللاعبين بين الأندية، وفصل قواعد بيانات اللاعبين وغيرها. من الناحية القانونية، هذه الحالات ليست سوابق ملزمة، في الممارسة العملية، تم التوصل إليها بالتشاور مع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، رغم أنها تقدم نموذجاً مفيداً. بدءاً من الآن، قبل أكثر من 3 أشهر من أن يصبح هذا الوضع حقيقة، فإن الحالة المزاجية في السيتي وجيرونا مريحة. ويشعر كبار الشخصيات في كلا الناديين بالثقة في أن الأندية يجب أن تكون قادرة على المنافسة في «دوري أبطال أوروبا»، الموسم المقبل، إذا تأهلت، رغم أنه قد يتعين إجراء تغييرات. وفي حين أن حصة مجموعة سيتي لكرة القدم في جيرونا تبلغ 47 في المائة فقط، فإن القضية الرئيسية هي مسألة النفوذ الفردي، وليس الملكية النهائية بشكل صريح.

يوضح مثال «ريد بول» أن التغييرات الهيكلية هي الحد الأدنى من المتطلبات (مع احتمال أن تحتاج «مجموعة السيتي» إلى مزيد من التخفيض لعنصر من ممتلكاتها أو تغيير جوانب تمثيل مجلس إدارتها واستراتيجيتها التجارية). هناك أيضاً اعتراف بأن القدرة على نقل أو إعارة اللاعبين بين الأندية من المرجح أن تتأثر، بغض النظر عما إذا كانت أي صفقة تستوفي اختبار القيمة السوقية العادلة. تُعد خطوتهم المقترحة للاعب تروا المعار من جيرونا وسافيو مثالاً مثيراً للاهتمام على أن السيتي ربما يسعى إلى إنهاء العمل مبكراً. جزء من خطة السيتي غروب تعزيز شبكة تطوير اللاعبين، ولضمان قدرة كلا الناديين على اللعب في «دوري أبطال أوروبا»، الموسم المقبل، قد تحتاج إلى التضحية بجزء واحد من ذلك، من خلال فصل قواعد بيانات اللاعبين. جيرونا، على عكس ما هو متوقَّع، سوف ينأى بنفسه عن السيتي بنجاحه. كان اللعب في «دوري أبطال أوروبا» بمثابة حلم غير محتمل قبل هذا الموسم بالنسبة للعديد من اللاعبين في فريق جيرونا. وبينما لا يزال الفوز باللقب بمثابة مجد، لا توجد مخاوف في غرفة تبديل الملابس بشأن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» أو أي شخص آخر يمنعهم من الانضمام إلى مسابقة النخبة في أوروبا. إذا أنهوا الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في «الدوري الإسباني».

ووفقاً لخبراء قانونيين على دراية بقانون المنافسة، فإن الفرق التي تفوّت فرصة التأهل لـ«دوري أبطال أوروبا»، على سبيل المثال، أصحاب المركز الخامس أو السادس في «الدوري الإنجليزي الممتاز»، اعتماداً على تصنيف «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، قد تكون لديهم القدرة على الاستئناف أمام المحكمة بحجة أن المادة 5 غير مرضية.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: ريال سوسيداد يهزم ليفانتي

رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال سوسيداد بالفوز على ليفانتي (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ريال سوسيداد يهزم ليفانتي

فاز فريق ريال سوسيداد على ضيفه ليفانتي 2 - صفر في المباراة التي جمعتهما، السبت، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (سان سيباستيان)
رياضة عالمية فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

.لم يعد ما يحدث بين برشلونة للسيدات وريال مدريد للسيدات مجرد تفوق… بل تحوّل إلى فجوة يصعب تجاهلها،

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

فاز فريق رايو فاييكانو على ضيفه إلتشي (1 - 0)، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد (إ.ب.أ)

توجه لإراحة فينيسيوس أمام مايوركا

قال ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، إن اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور سوف يخضع لفحص طبي قبل مواجهة ريال مدريد مع مايوركا في الدوري الإسباني السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الجناح الإنجليزي ماركوس راشفورد (رويترز)

فليك: لدى راشفورد «فرصة كبيرة» في غياب رافينيا

رأى المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك أن الجناح الإنجليزي ماركوس راشفورد لديه «فرصة كبيرة» للتألق مع غياب البرازيلي رافينيا للإصابة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

«لا ليغا»: ريال سوسيداد يهزم ليفانتي

فرحة لاعبي ريال سوسيداد بالفوز على ليفانتي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ريال سوسيداد بالفوز على ليفانتي (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: ريال سوسيداد يهزم ليفانتي

فرحة لاعبي ريال سوسيداد بالفوز على ليفانتي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ريال سوسيداد بالفوز على ليفانتي (إ.ب.أ)

فاز فريق ريال سوسيداد على ضيفه ليفانتي 2 - صفر في المباراة التي جمعتهما، السبت، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وأنهى سوسيداد الشوط الأول متقدماً بهدف سجل جون مارتن في الدقيقة 30.

وفي الشوط الثاني سجل برايس مينديز الهدف الثاني لسوسيداد في الدقيقة 83.

ورفع ريال سوسيداد رصيده إلى 41 نقطة في المركز السادس، محققاً انتصاره الحادي عشر في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في 11 مباراة والتعادل 8 مباريات.

في المقابل توقف رصيد ليفانتي عند 26 نقطة في المركز التاسع عشر، قبل الأخير، متلقياً خسارته السادسة عشرة في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في 6 مباريات والتعادل في ثماني.


«كأس إنجلترا»: هالاند «هاتريك» في اكتساح مان سيتي لليفربول

إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي يحتفل بثلاثيته في ليفربول (رويترز)
إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي يحتفل بثلاثيته في ليفربول (رويترز)
TT

«كأس إنجلترا»: هالاند «هاتريك» في اكتساح مان سيتي لليفربول

إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي يحتفل بثلاثيته في ليفربول (رويترز)
إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي يحتفل بثلاثيته في ليفربول (رويترز)

سجل إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي 3 أهداف ليقود فريقه لانتصار مهيمن على ضيفه ليفربول 4-صفر في دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في استاد الاتحاد، السبت، ليصعد لقبل نهائي البطولة.

وافتتح هالاند الثلاثية من ركلة جزاء في الدقيقة 39 عقب سقوط نيكو أوريلي داخل المنطقة، قبل أن يضاعف النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول بضربة رأس متقنة بعد تمريرة عرضية رائعة من أنطوان سيمينيو.

وأحرز سيمينيو الهدف الثالث لصاحب الأرض بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني قبل أن يكمل هالاند ثلاثيته بتسديدة من داخل منطقة الجزاء ارتطمت بأسفل العارضة قبل أن تسكن الشباك في الدقيقة 57. واستمرت معاناة ليفربول عندما تصدى الحارس لركلة جزاء نفذها المصري محمد صلاح.

وفي مباريات دور الثمانية الأخرى، يلتقي تشيلسي مع بورت فيل ويستضيف ساوثامبتون فريق آرسنال في وقت لاحق السبت، بينما يتوجه ليدز يونايتد إلى وست هام يونايتد، الأحد.


غوارديولا يفتح الباب: هل ينجح ريال مدريد في خطف رودري؟

بيب غوارديولا يفتح الباب لرحيل رودري (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا يفتح الباب لرحيل رودري (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا يفتح الباب: هل ينجح ريال مدريد في خطف رودري؟

بيب غوارديولا يفتح الباب لرحيل رودري (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا يفتح الباب لرحيل رودري (أ.ف.ب)

أثار المدرب الإسباني بيب غوارديولا الجدل مجدداً، بشأن مستقبل نجم خط وسطه رودري، بعدما أكد أنه «يتفهم تماماً» رغبة اللاعب في الانتقال إلى ريال مدريد، في حال قرر خوض هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد جاءت تصريحات مدرب مانشستر سيتي عقب حديث رودري نفسه عن انفتاحه على فكرة اللعب في العاصمة الإسبانية، مؤكداً أن فرصة ارتداء قميص ريال مدريد «يصعب رفضها»، نظراً لقيمة النادي وتاريخه.

غوارديولا الذي بدا واقعياً في تقييم الموقف، شدد على أن فلسفة النادي لا تقوم على إجبار أي لاعب على البقاء، قائلاً إن أي لاعب غير سعيد «عليه أن يطرق باب الإدارة ويبحث عن مخرج»؛ مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لا يزال متفائلاً باستمرار رودري مع الفريق؛ خصوصاً أن عقده يمتد حتى عام 2027.

وأضاف المدرب الإسباني: «لا يوجد لاعب يمكنه رفض ريال مدريد، أنا أفهم ذلك تماماً؛ خصوصاً أنه لاعب إسباني»، في إشارة واضحة إلى الجاذبية الخاصة التي يمثلها النادي الملكي بالنسبة للاعبين المحليين. ورغم هذا الانفتاح، أوضح غوارديولا أن إدارة سيتي لديها موقف واضح يتمثل في رغبتها القوية ببقاء اللاعب، مؤكداً أن الرسالة التي وصلته من النادي كانت: «نريد رودري أن يبقى... يبقى... يبقى»، ما يعكس حجم أهميته داخل المشروع الفني للفريق.

ومنذ انضمامه إلى مانشستر سيتي عام 2019 قادماً من أتلتيكو مدريد، أصبح رودري حجر الأساس في منظومة غوارديولا؛ حيث لعب دوراً محورياً في تتويج الفريق بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب دوري أبطال أوروبا عام 2023، وهو اللقب الذي حمل توقيعه بهدف الحسم في النهائي. ورغم تعرضه لإصابات متكررة -بينها إصابة قوية في الرباط الصليبي خلال الموسم الماضي- حافظ اللاعب على مكانته كأحد أفضل لاعبي الوسط في العالم، وشارك هذا الموسم في 28 مباراة، مؤكداً قدرته على استعادة مستواه بسرعة.

لكن رحيلاً محتملاً لرودري -في حال حدوثه- لن يكون مجرد صفقة انتقال عادية؛ بل ضربة موجعة قد تُفقد سيتي توازنه الفني. فحسب تقارير مقربة من النادي، قد يواجه الفريق صيفاً معقداً؛ خصوصاً مع احتمالية رحيل برناردو سيلفا أيضاً، ما يعني فقدان «قلب» خط الوسط الذي يُدير إيقاع اللعب، ويُجسد فلسفة غوارديولا على أرض الملعب.

وفي هذا السياق، لا يتعلق الأمر فقط بتعويض لاعبين؛ بل بإعادة بناء محور كامل يعتمد عليه الفريق في السيطرة وصناعة اللعب، وهي مهمة تبدو معقدة حتى بالنسبة لنادٍ بحجم مانشستر سيتي.

وبين رغبة ريال مدريد في تعزيز وسط ملعبه بنجم من الطراز العالمي، وتمسُّك سيتي بأحد أهم أعمدته، يبقى مستقبل رودري مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في واحدة من أبرز قصص سوق الانتقالات المرتقبة.