قائد شرطة وسيدتان آسيويتان أبطلوا «احتجاج الهلال»

«الأزرق» يرسل استئنافه اليوم.. رفض تأجيل «الذهاب».. والانزعاج من السركال وصل إلى «كوالالمبور»

من مباراة الهلال والأهلي الإماراتي الماضية (تصوير: علي العريفي)
من مباراة الهلال والأهلي الإماراتي الماضية (تصوير: علي العريفي)
TT

قائد شرطة وسيدتان آسيويتان أبطلوا «احتجاج الهلال»

من مباراة الهلال والأهلي الإماراتي الماضية (تصوير: علي العريفي)
من مباراة الهلال والأهلي الإماراتي الماضية (تصوير: علي العريفي)

أبلغ مصدر موثوق في الدائرة القانونية التابعة للجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم «الشرق الأوسط» أمس أن قرار لجنة الانضباط الرافض لاحتجاج فريق الهلال السعودي ضد أهلية مشاركة المغربي أسامة السعيدي مع فريق أهلي دبي الإماراتي تم برئاسة السنغافوري ليم كيا تونغ الذي يملك أكبر مكتب محاماة في سنغافورة فضلا عن أنه قائد كبير للشرطة التطوعية في بلاده وهو رئيس لجنة الانضباط الآسيوية ونائب رئيس للجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وشارك في اتخاذ القرار المثير للجدل فتاتان قانونيتان الأولى هي الأسترالية جوان سترايت وهي رئيسة قسم الإدارة القانونية والتلاعب بالنتائج في الاتحاد الأسترالي وعضو في لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم وساهمت في اكتشاف أكبر عملية تلاعب في النتائج في دوري بلادها العام الماضي فضلا عن الفيتنامية نفيون ثاي ماي دونغ وهي مسؤولة قانونية في اتحاد فيتنام لكرة القدم وهي كبيرة المحامين في إحدى الشركات الفيتنامية ومحكمة رياضية في «الكاس» منذ عام 2003 علمًا أنها عضو في لجنة الانضباط الآسيوية منذ عام 2011 فضلا عن أنها كانت عضو سابق في لجنة الأخلاق والقيم في «فيفا» لمدة عام ونصف العام وانتهت علاقتها باللجنة عام 2013.
وبحسب المصدر الموثوق في الدائرة القانونية في لجنة الانضباط الآسيوية فإن الاجتماع الذي مرر عبر مكالمة هاتفية جماعية «كونفرس هاتفي» تجاهل كل الأعضاء العرب والمنتمين لغرب آسيا وهم الدكتور اليمني حميد شيباني الذي يشغل منصب نائب رئيس لجنة الانضباط الآسيوية كما تجاهل الثنائي الخليجي السعودي ياسر المسحل والكويتي فيصل الدخيل والمهندس السوري توفيق سرحان.
ولم يقتصر الأمر عند ذلك بل تجاهل السنغافوري ليم كيا تونغ نائبته الصينية في اللجنة شين روي بسبب وجود تعارض في صوتها كون نادي غوانزو الصيني متأهل لنهائي أبطال آسيا ولرغبته في أن يكون القرار محايدا وموضوعيا وبعيدا عن الشبهات والجدل تم استبعادها كما تم تجاهل الإيراني روزبيه فوسوع أحمدي كونه ينتمي لمنطقة غرب آسيا، وبالتالي قد يكون رأيه غير محايد بالنسبة للناديين الخليجيين العربيين.
ولم يشارك في القرار لأسباب وظروف خاصة الغوامي روبرت توريس والياباني كينغو هاريما والباكستاني سيد نايار حسنين حيدر، وهو ما يعني أن 9 أعضاء غابوا عن الاجتماع وسط حضور الرئيس وعضوتين فقط.
بقيت الإشارة إلى أن غضبا كبيرا بدا واضحا بالنسبة للمسؤولين في لجنة الانضباط الآسيوية من تصريحات الكويتي فيصل الدخيل الذي كثيرا ما يخرج إعلاميا رغم الإنذارات التي نالها بسبب عدم احترامه لقوانين اللجنة بعدم التصريح في قضايا منظورة.
والقرار الثلاثي المثير للجدل الذي اتخذه السنغافوري تونغ والأسترالية جوان سترايت والفيتنامية هفيون ثاي ماي دونغ لم يجد قبولا للنادي السعودي الذي طلب أمس الاستئناف لدى لجنة الاستئناف في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث أرسل طلبا رسميا بذلك على أن يرسل مذكرته الاستئنافية اليوم أو غدا، علما أن المدة القانونية التي يفترض أن يرسل فيها مذكرته يجب أن لا تتجاوز السبعة أيام بعد قرار لجنة الانضباط.
وبحسب الدائرة القانونية في «الانضباط الآسيوية» فإن لجنة الاستئناف ستنظر في القرار يومي الخميس والجمعة على أن يصدر القرار يوم الجمعة أو الاثنين على أبعد تقدير، مستبعدٍا في ذلك الوقت أن يتأخر ليوم الاثنين كون ذلك سيكون متأخرا على فريق الهلال الذي يفترض أن يسارع في تعميم رفضه لقرارات الاتحاد الآسيوي من خلال اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس)، حيث يريد ممارسة حقه القانوني في الرفض في حال تم تأييد لجنة الاستئناف لقرار لجنة الانضباط الآسيوية.
ويشدد المصدر بالتأكيد على أن قرارات «كاس» النافذة والملزمة للهلال وللاتحاد الآسيوي لكرة القدم ستصدر سريعا كون أن هناك غرفة مستعجلة لاتخاذ القرارات إذا كانت مرتبطة بأحداث مهمة وزمنية كتلك التي تعنى بذهاب نهائي أبطال آسيا المقرر يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل وهو الذي سيفصل عن آخر قرار استئنافي للهلال في حال لم يؤيد «آسيويا» بنحو 3 إلى 4 أيام فقط من موعد المباراة.
ولعل المتتبع لإجراءات هذه المسيرة في الممارسة القانونية التي سيسير عليها فريق الهلال فإن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لن ينظر في موضوعه بطلب تأجيل إياب نهائي دوري أبطال آسيا بعد الطلب السعودي الرسمي من جانب النادي الأزرق.
وبحسب القانون فإن لجنة الاستئناف الآسيوية ستمنع كعادتها العضو الإماراتي عبد الرحمن لوتاه من المشاركة في اتخاذ القرار ضد النادي السعودي كون ذلك فيه تعارض مصالح وقد يمتد القرار إلى العراقي يحيى محسن والإيراني جاهنجير باغلاري فيما سيشارك في اتخاذ القرار بشأن استئناف الهلال رانديل رونديفي باعتباره رئيسا للجنة الاستئناف وعضوية بولندا فان من هونغ كونغ ولي جونغ جاي من كوريا الجنوبية ولاراروس ياسين من ماليزيا وإبراهيم رضا من المالديف.
وأثار رفض الاحتجاج من قبل لجنة الانضباط الآسيوية ردود فعل غاضبة من الجانب السعودي سيما مسؤولي اتحاد الكرة الذين يتوقع أن يقوموا اليوم أو غدا بإرسال مذكرة احتجاج رسمية ضد «تغريدة» رئيس الاتحاد الإماراتي يوسف السركال التي كشف فيها عن رفض لجنة الانضباط الآسيوي لقرار احتجاج الهلال قبل أن تعلن بشكل رسمي وقبل وصولها للناديين.
من ناحيته، أكد يوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم أنه لا ينكر علاقاته داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ولكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لم يتواصل مع أي شخص في الاتحاد بشأن التغريد عن نتيجة احتجاج الهلال السعودي ضد الأهلي الإماراتي.
وقال السركال في تصريحات تلفزيونية لـ«إم بي سي»: «كل التسجيلات واللوائح التي تخصنا لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال، وأخذت على نفسي أن أبارك للجماهير الإماراتية».
وبسؤاله عما إذا كان قد تدخل في مسألة رفض احتجاج الهلال، قال السركال: «لا أنكر علاقاتي داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ولكني أؤكد على أنني لم أتواصل من قريب أو بعيد مع أي شخص في الاتحاد بخصوص احتجاج الهلال، وكل ما يتم تداوله عن تدخلي غير صحيح ومجرد شائعات فقط».
واختتم السركال تصريحاته قائلاً: «الصور التي انتشرت بشكل كبير في الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي مفبركة، وموقعنا تعرض لمحاولة اختراق من (هاكرز)، وواجبنا ومسؤوليتنا أن ندافع عن نادينا بكل ما نملك».
من جهته، نصح المستشار القانوني فهد بارباع إدارة نادي الهلال ببذل جهود كبيرة مع الاتحاد الآسيوي لتأجيل نهائي دوري أبطال آسيا ليتسنى لهم المضي في إجراءاتهم وقال في تصريح خص به «الشرق الأوسط» عن هذه القضية: «لازلت عند رأيي رغم رفض الاحتجاج الهلال بأن المادة 36 من لائحة انتقالات اللاعبين في الاتحاد الإماراتي هي التي توضح أن مشاركة المحترف المغربي أسامة السعيدي غير قانونية في دوري أبطال آسيا، حيث إن المادة لا تجيز الاستبدال أو التحويل بل إن الأسوأ من ذلك أن اللوائح الإماراتية عرفت الاستبدال في البند سابعا على أنه إنهاء عقد لاعب والتعاقد مع لاعب آخر وبالتالي فإن ما قامت به إدارة النادي الأهلي الإماراتي مخالفة صريحة، حيث إنه من المفترض أن يتم منح اللاعب أسامة السعيدي مخالصة نهائية وإسقاط اسمه نهائيا عندما تم تسجيل موسى سو والذي اعتبرت مشاركته مخالفة صريحة لنص اللوائح الإماراتية محليًا، فما بالك بمشاركة السعيدي اللاعب المستبدل آسيويًا».



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.