يونايتد وسيتي قطبا مانشستر يواجهان ميدلزبره وكريستال بالاس اليوم

ليفربول يبحث عن انتصاره الأول بقيادة كلوب أمام بورنموث وساوثهامبتون يلتقي آستون فيلا في كأس المحترفين الإنجليزية

روني يتقدم تدريبات مانشستر يونايتد وسط انتقادات واسعة لمستواه (أ.ف.ب)
روني يتقدم تدريبات مانشستر يونايتد وسط انتقادات واسعة لمستواه (أ.ف.ب)
TT

يونايتد وسيتي قطبا مانشستر يواجهان ميدلزبره وكريستال بالاس اليوم

روني يتقدم تدريبات مانشستر يونايتد وسط انتقادات واسعة لمستواه (أ.ف.ب)
روني يتقدم تدريبات مانشستر يونايتد وسط انتقادات واسعة لمستواه (أ.ف.ب)

بعد تعادلهما السلبي في مباراة ديربي مدينة مانشستر بالدوري الإنجليزي الممتاز الأحد الماضي، يحول كل من فريقي يونايتد وسيتي وجهتهما نحو مسابقة كأس المحترفين الإنجليزية؛ حيث يستضيف الأول فريق ميدلزبره، ويواجه الثاني فريق كريستال بالاس ضمن 4 مباريات تقام اليوم.
على ملعبه «أولد ترافورد»، يستضيف مانشستر يونايتد فريق ميدلزبره (من الدرجة الأولى) سعيا إلى تحقيق انتصار يرفع به معنوياته بعد أن سقط في فخ التعادل في آخر مباراتين أمام سيسكا موسكو بدوري الأبطال (1 - 1)، ثم أمام الغريم مانشستر سيتي سلبا بالدوري الإنجليزي رغم أن الفوز على الأخير كان سيكفل له صدارة البطولة.
ويتطلع الهولندي لويس فان غال، المدير الفني لمانشستر يونايتد، إلى أن يتقدم فريقه للمنافسة على كل ألقاب هذا الموسم، لكن المباريات الأخيرة أظهرت عجز خط الهجوم على ترجمة الفرص إلى أهداف، وسط تراجع ملحوظ لمستوى قائد الفريق واين روني.
وعند سؤاله عن مستوى روني المتراجع، أعرب لويس فان غال عن غضبه من كثرة الأسئلة المتعلقة بنجم هجومه، وقال: «أشعر بالملل من السؤال المستمر عن مستوى روني.. يجب أن أتحدث كل أسبوع عن روني.. لماذا؟».
وأضاف: «لديكم رأيكم ويمكنكم كتابته. لن أرد مجددا على أسئلة تتعلق بروني. أشعر بالملل من ذلك».
وسجل روني، الذي احتفل السبت الماضي بعيد ميلاده الثلاثين، هدفين فقط في تسع مباريات بالدوري هذا الموسم، وعانى كثيرا في المباراة الأخيرة أمام مانشستر سيتي ليسفر ذلك عن أسئلة كثيرة من الصحافيين لمدربه فان غال عن سبب تمسكه باللاعب.
وفي ظل اللعب مهاجما وحيدا تقريبا، سدد روني كرة واحدة فقط طوال المباراة وذهبت إلى خارج المرمى، كما أنه لمس الكرة داخل منطقة سيتي مرة واحدة فقط، وحدث ذلك في الدقيقة 70.
ورغم كل النقد الموجه لقائد المنتخب الإنجليزي، فإن نادي مانشستر يونايتد أعلن أنه سيقيم مباراة تكريمية لواين روني في 3 أغسطس (آب) عام 2016 تقديرا للخدمات التي قدمها للفريق على مدى 12 عاما.
وكان روني انتقل إلى يونايتد قادما من إيفرتون في صيف عام 2004 عندما كان في التاسعة عشرة من عمره، وساهم في إحراز الشياطين الحمر بطولة الدوري خمس مرات، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة، وكأس العالم للأندية مرة واحدة أيضا، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
وأعرب روني عن أمله في أن تجمع هذه المباراة مانشستر يونايتد وفريقه السابق إيفرتون، مشيرا إلى أن ريعها الذي يقدر بنحو 10 ملايين جنيه إسترليني سيخصص لواحدة من أربع مؤسسات خيرية. وسجل روني 236 هدفا في صفوف مانشستر يونايتد حتى الآن في 491 مباراة، كما يحمل الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية مع منتخب بلاده (50 هدفا في 107 مباريات).
وسيفتقد يونايتد في لقاء ميدلزبره جناحه الأيمن أنطونيو فالنسيا الذي أصيب في قدمه أمام سيتي، فيما يتوقع أن يدفع فان غال بعدد من البدلاء لتجربتهم ولإراحة الأساسيين من ضغط المباريات.
وكان يونايتد قد تأهل إلى دور الـ16 بالفوز على إبسويتش تاون بثلاثية نظيفة في «أولد ترافورد»؛ سجلها واين روني وآندريس بيريرا وأنطوني مارسيال، بينما تأهل ميدلزبره على حساب وولفرهامبتون بالفوز أيضا بثلاثية نظيفة.
وفي المباراة الثانية يستضيف مانشستر سيتي في ملعبه «الاتحاد» كريستال بالاس الذي يقدم مستويات جيدة في الدوري هذا الموسم.
ونجح المدرب التشيلي مانويل بيليغريني في اقتناص نقطة التعادل السلبي أمام مانشستر يونايتد في ديربي المدينة ليحتفظ فريقه بصدارة الدوري برصيد 22 نقطة، بينما كريستال بالاس سقط أمام ليستر سيتي بهدف من جيمي فاردي ليقبع في المركز السابع برصيد 15 نقطة.
وستكون المباراة فرصة لسيتي للاطمئنان على الصف الثاني بعد أن ظهرت معاناته الهجومية بغياب الأرجنتيني سيرجيو أغويرو والإسباني دي سيلفا. وتأهل مانشستر سيتي لدور الـ16 بالفوز على سندرلاند 4 - 1، بينما فاز كريستال بالاس بالنتيجة نفسها على تشارلتون أتليتك.
من جهة أخرى، قال فينسنت كومباني قائد مانشستر سيتي، إنه غير نادم على اللعب مع منتخب بلجيكا على عكس رغبة مدربه بيليغريني، ويتمنى ألا يؤثر ذلك بشكل سلبي على علاقته مع الرجل التشيلي.
وانضم كومباني لتشكيلة بلاده في وقت سابق من الشهر الحالي، للعب في تصفيات بطولة أوروبا 2016، أمام آندورا وإسرائيل، رغم معاناته من إصابة في الساق أبعدته عن 5 مباريات مع سيتي.
وأوضح بيليغريني أن كومباني غير جاهز للعب مع بلاده، ورغم جلوس اللاعب على مقاعد البدلاء أمام آندورا في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، فإنه شارك أمام إسرائيل بعدها بثلاثة أيام رغم أن اللقاء لم يكن مؤثرا بعدما ضمنت بلجيكا التأهل لبطولة أوروبا.
وبعد عودة كومباني إلى سيتي، استبعده بيليغريني من مواجهة بورنموث وإشبيلية قبل أن يشارك في التعادل بلا أهداف أمام مانشستر يونايتد الأحد الماضي.
ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن كومباني قوله بخصوص الحديث المستمر عن اللعب مع ناديه ومنتخب بلاده: «في الوقت الحالي وبالنسبة للماضي والمستقبل، دائما ما يمثل الأمر وضعا صعبا». وأضاف: «هما فريقان مهمان جدا، ولكل منهما أهداف وطموحات مختلفة، ومن الطبيعي حدوث مثل هذه الأشياء، لم أكن سألعب (أمام إسرائيل) إذا لم أكن جاهزا، لكني محترف.. وتعاملت مع الأمر».
وأضاف: «تعاملت مع قراري ولم أواجه مشكلة، هذا أمر جيد، وسأعمل بجدية دائما، دائما ما أكون إيجابيا للفريق، في هذا العمر (29 عاما) لست بحاجة إلى تفسيرات كثيرة من المدرب»، مشيرا إلى أن علاقته مع بيلغيرني جيدة.
وفي المباراة الثالثة يخوض ليفربول رابع مبارياته تحت قيادة مدربه الألماني يورغن كلوب على أمل تحقيق أول انتصار على حساب بورنموث في دور الـ16 اليوم.
واكتفى ليفربول بالتعادل في المباريات الثلاث الأخيرة في مختلف المسابقات (2 في الدوري، وواحدة في مسابقة الدوري الأوروبي).
وحل كلوب، 48 عاما، بدلا من الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز المقال لسوء نتائج ليفربول، قادما من بوروسيا دورتموند الألماني. وتبدو الفرصة سانحة أمام كلوب لقيادة ليفربول إلى الفوز بالنظر إلى تواضع مستوى بورنموث الذي مني بخسارة مذلة على أرضه أمام توتنهام 1 - 5 في الدوري الأحد الماضي. وكان ليفربول قد حقق الفوز على بورنموث بهدف نظيف في أنفيلد بالدوري هذا الموسم سجله البلجيكي القادم من آستون فيلا كريستيان بينتيكي.
وتأهل ليفربول لهذا الدور على حساب فريق الدرجة الثالثة كارلايل بركلات الترجيح عقب التعادل 1 - 1 في الوقت الأصلي. بينما صعد بورنموث لدور الـ16 عقب الفوز على بريستون نورث ايند بركلات الترجيح أيضا عقب التعادل 2 - 2.
وفي اللقاء الرابع بجدول مسابقة كأس المحترفين اليوم يتواجه ساوثهامبتون الذي يقدم مستويات جيدة في الدوري، مع آستون فيلا الجريح الذي تمت الإطاحة بمدربه تيم شيروود يوم السبت الماضي عقب تلقي الفريق خسارته السادسة هذا الموسم وكانت على أرضه 2 - 1 أمام سوانزي سيتي ليتذيل ترتيب الدوري.



مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث