قنصل اليابان لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط»: 110 شركات يابانية توسّع أنشطتها في السعودية

القنصل دايسوكي ياماموتو يتحدث لـ«الشرق الأوسط» بعد تعيينه مؤخراً قنصلاً عاماً بجدة (خاص للشرق الأوسط)
القنصل دايسوكي ياماموتو يتحدث لـ«الشرق الأوسط» بعد تعيينه مؤخراً قنصلاً عاماً بجدة (خاص للشرق الأوسط)
TT

قنصل اليابان لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط»: 110 شركات يابانية توسّع أنشطتها في السعودية

القنصل دايسوكي ياماموتو يتحدث لـ«الشرق الأوسط» بعد تعيينه مؤخراً قنصلاً عاماً بجدة (خاص للشرق الأوسط)
القنصل دايسوكي ياماموتو يتحدث لـ«الشرق الأوسط» بعد تعيينه مؤخراً قنصلاً عاماً بجدة (خاص للشرق الأوسط)

في ظل نمو العلاقات السعودية - اليابانية في مختلف المجالات، قال قنصل اليابان المعين حديثاً في جدة: إن عام 2025 سيشهد احتفال اليابان والمملكة العربية السعودية بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، مشدداً على أن بلاده على أتم الاستعداد للتعاون في مختلف المجالات مع المملكة الصديقة، ومنفتحة جداً لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية المتقدمة إلى المملكة.

وقال دايسوكي ياماموتو، القنصل الياباني، لـ«الشرق الأوسط»: «اليابان والمملكة العربية السعودية تتمتعان بتاريخ طويل من علاقات الصداقة والتعاون القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة»؛ فالعلاقات بينهما أصبحت أقوى وأعمق في مختلف المجالات، وخصوصاً في السنوات الأخيرة.

التجارة والاستثمار

ولفت ياماموتو إلى أن الاستثمارات المشتركة بين السعودية واليابان تشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وبفضل الجهود المبذولة من قِبل الحكومتين لتعزيز التجارة والاستثمار ارتفع عدد الشركات اليابانية في المملكة إلى 110 شركات، تعمل حالياً على توسيع أنشطتها في مجالات متعددة مثل الطاقة، الطاقة المتجددة، المياه، التعدين، الترفيه، ومجالات أخرى مختلفة.

وأشار إلى أن قنصلية بلاده العامة في جدة ت«واصل دعم هذه الأنشطة في المنطقة الغربية، وتبذل قُصارى جهدها بالتعاون مع هيئة التجارة الخارجية اليابانية (JETRO)، ومركز التعاون الياباني للشرق الأوسط (JCCME)؛ لتعزيز العلاقات التجارية بين اليابان والمملكة العربية السعودية».

وشدد القنصل العام لليابان في جدة، على أن اليابان بما لها من خبرات كبيرة وقدرات تكنولوجية هائلة تتطلع إلى وجود فاعل في مختلف المجالات يتناسب وعلاقتها الاستراتيجية مع المملكة وعمق الصداقة بين قيادتَي وشعبَي البلدين.

التبادل التجاري

بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2022 مبلغ 47.489 مليار دولار، مسجلاً فائض مقداره 34.052 مليار دولار لصالح المملكة، حيث صدّرت المملكة لليابان بقيمة 40.771 مليار دولار، منها 39.779 مليار دولار صادرات نفطية، واستوردت منها سلعاً بقيمة 6.719 مليار دولار أميركي.

وعن الخطوات التي تعتزمها اليابان لتعزيز التعاون في مجال الطاقة المتجددة، تحدث ياماموتو عن اجتماع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مع كيشيدو فوميو، رئيس وزراء اليابان، في 16 يوليو (تموز) الماضي، في مدينة جدة، والذي أسفر عنه تأسيس مبادرة «منار» للتعاون في مجال الطاقة النظيفة، بين المملكة واليابان، لافتاً إلى مشاركة القنصلية العامة لليابان بجدة في سمنار كفاءة الطاقة بالمعهد العالي السعودي - الياباني للسيارات والتي تقام بصورة دورية، وسمنار عن المدن الذكية للتعريف بالخبرات الكبيرة للشركات اليابانية في هذا المجال.

التعليم والثقافة

يوجد بين السعودية واليابان تعاون ثقافي وثيق أكد عليه القنصل الياباني ياماموتو في مجال التعليم والثقافة؛ فقنصلية بلاده تواصل أنشطتها المختلفة لتعريف سكان جدة بشكل أكبر باليابان، مثل تنظيم مسابقة الخطابة باللغة اليابانية للمرة الأولى بجدة واختبارات الكفاءة في اللغة اليابانية (JLPT) والترويج لثقافة البوب اليابانية، وكذلك تنظيم مهرجان ثقافي ياباني لمدة أربعة أيام في الفترة من 1 إلى 4 مارس (آذار) الماضي بالتعاون مع حي جميل في جدة، أتاح الفرصة لأكثر من 5 آلاف زائر من المهتمين باليابان وثقافتها للاستمتاع بمجموعة واسعة من المكونات الثقافية اليابانية، كالأفلام ومراسم تقديم الشاي والموسيقى والطعام الياباني خلال المهرجان.

وأفصح ياماموتو، عن أن قنصلية بلاده تعمل حالياً مع «شركة جدة التاريخية» على إقامة مهرجان كبير العام المقبل؛ للاحتفاء بمناسبة مرور 70 عاماً على إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا من أجل تعزيز الروابط الثقافية بين الشعبين الياباني والسعودي.

برامج تبادل طلابي

يقول ياماموتو: «كنت أعمل في الفترة من 2001 إلى 2003 في قسم الشؤون السعودية بوزارة الخارجية اليابانية، ونسّقت بين منتجي السيارات اليابانية ووكلاء السيارات السعوديين بخصوص المعهد العالي السعودي - الياباني للسيارات، ونسّقت أيضاً لحفل الافتتاح وأنا في غاية السعادة اليوم للعودة مرة أخرى الى جدة. هذا المعهد أحد أوجه التعاون بين بلدينا في مجال تنمية وتطوير الكوادر البشرية».

وأوضح القنصل ياماموتو، أن اليابان تقدم عبر سفارتها في الرياض مِنحاً دراسية سنوية للطلاب السعوديين، حيث يدرس الكثير منهم في الجامعات اليابانية المرموقة والمتميزة، وقال: «لقد لفت نظري تحدث الكثير ممن أقابلهم من الأصدقاء السعوديين باللغة اليابانية، وهذا يعكس حبهم وتعلقهم باليابان».

وأبدى القنصل ياماموتو حرصه على عمل مزيد من التطوير للعلاقات المتميزة بين اليابان والمملكة، في منطقتي مكة المكرمة والمدينة للوصول بها إلى ما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين، مشيراً إلى أن القنصلية تقدم كل الخدمات للرعايا اليابانيين بالمنطقة الغربية، أما بالنسبة للسعوديين، فإن القنصلية تصدِر تأشيرات الدخول إلى اليابان، وقبل ذلك تروّج للسياحة والأعمال والدراسة في اليابان، كما توفّر معلومات الاتصال مع الشركات اليابانية من خلال التواصل مع هيئة التجارة الخارجية اليابانية (JETRO) لتزويدهم بالمعلومات المطلوبة.



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.