بطولة جديدة للاعبين القدامى بمشاركة أوزيل ورونالدينيو وأوين وهنري

كيفين كوراني مهاجم ألمانيا السابق (الشرق الأوسط)
كيفين كوراني مهاجم ألمانيا السابق (الشرق الأوسط)
TT

بطولة جديدة للاعبين القدامى بمشاركة أوزيل ورونالدينيو وأوين وهنري

كيفين كوراني مهاجم ألمانيا السابق (الشرق الأوسط)
كيفين كوراني مهاجم ألمانيا السابق (الشرق الأوسط)

سيكون بإمكان مسعود أوزيل وسامي خضيرة، ثنائي خط وسط منتخب ألمانيا سابقاً، المشاركة مع الماكينات في بطولة جديدة للاعبين فوق سن الـ35 عاماً، ستقام الصيف المقبل.

وسيحمل كيفين كوراني (41 عاماً) شارة قيادة الفريق وسيعمل على اختيار عناصره، بحسب ما أكد هو شخصياً، الاثنين، لوكالة الأنباء الألمانية.

وقال كوراني، صاحب الـ52 مباراة دولية، إن «النجم السابق لمنتخب الأرجنتين استيبان كامبياسو، الذي سيحمل شارة قيادة بلاده خلال البطولة، طلب منه أن يساهم في اختيار أعضاء فريقه، وقد طلب من العديد من اللاعبين السابقين المشاركة، ومن بينهم ميروسلاف كلوزه وباستيان شفاينشتايغر وينز ليمان، وقد أبدوا موافقتهم».

وأشار كوراني إلى «أنه دخل في محادثات مع أوزيل وخضيرة الفائزين مع منتخب ألمانيا بلقب كأس العالم، لكن مسألة مشاركتهما ما زالت مطروحة للنقاش».

وأوضح: «سعيد بكل التزام جديد للفريق، وأعتقد أننا سنمثل ألمانيا بشكل جيد، إذا كنت لائقاً سأشارك».

وبحسب صحيفة «دايلي ميل»، فإن المنتخب البرازيلي قد يضم رونالدينيو وكاكا، على أن يضم منتخب إنجلترا مايكل أوين وفرانك لامبارد، والمنتخب الفرنسي تييري هنري وكريستيان كاريمبيو في حضور فرانشيسكو توتي وفابيو كانافارو مع منتخب إيطاليا.


مقالات ذات صلة

الإصابة تهدد آمال نيمار في العودة لمنتخب البرازيل

رياضة عالمية سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)

الإصابة تهدد آمال نيمار في العودة لمنتخب البرازيل

سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء)، بسبب إجهاد عضلي مستمر، مما يوجه ضربة جديدة لآمال المهاجم.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية ليام روزنير (رويترز)

مدرب تشيلسي يعول على خبرته الفرنسية في مواجهة سان جيرمان

يعول المدرب الإنجليزي ليام روزنير على خبرته في الدوري الفرنسي حين يقود مواطنه تشيلسي الأربعاء في مباراته الصعبة ضد باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الأهلي خسر أمام طلائع الجيش في استاد الكلية الحربية بالقاهرة (النادي الأهلي)

«الدوري المصري»: بيراميدز يقفز لمقاسمة الصدارة... والأهلي يسقط أمام الطلائع

انتزع فريق بيراميدز ثلاث نقاط ثمينة بالفوز على مضيّفه البنك الأهلي بنتيجة 1 - صفر في مباراة مؤجلة من الجولة الخامسة عشرة بالدوري المصري الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية داني سيبايوس لاعب ريال مدريد وزوجته لونا سيرات (أس)

سيبايوس لاعب ريال مدريد وزوجته ينتظران توأماً

ذكر تقرير إخباري أن داني سيبايوس، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، وزوجته لونا سيرات، أعلنا انتظارهما توأماً. 

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النجم البرازيلي المخضرم نيمار جونيور (أ.ف.ب)

أنباء عن عودة نيمار لقائمة «السليساو»

بات النجم البرازيلي المخضرم، نيمار جونيور، مرشحاً للظهور في قائمة منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس (آذار) الحالي.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)

الإصابة تهدد آمال نيمار في العودة لمنتخب البرازيل

سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)
سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)
TT

الإصابة تهدد آمال نيمار في العودة لمنتخب البرازيل

سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)
سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي (أ.ف.ب)

سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء)، بسبب إجهاد عضلي مستمر، مما يوجه ضربة جديدة لآمال المهاجم في العودة إلى تشكيلة منتخب البرازيل قبل كأس العالم.

وقال سانتوس إن غياب اللاعب إجراء احترازي، لكن التوقيت غير مناسب، إذ إن مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي، نظم رحلة من ريو دي جانيرو إلى ساو باولو لمشاهدة نيمار (34 عاماً) أثناء اللعب.

وقالت مصادر ذات صلة بالاتحاد البرازيلي لكرة القدم واللجنة الفنية للمنتخب الوطني لـ«رويترز»، إن غياب نيمار عن مباراة الثلاثاء، قوبل بالدهشة والإحباط من الاتحاد البرازيلي وأنشيلوتي الذي كان يأمل في تقييم اللاعب رقم 10 عن قرب.

وأوضح أنشيلوتي سابقاً أنه لن يختار سوى اللاعبين اللائقين تماماً، وبإمكانهم تلبية متطلبات منتخب البرازيل من الناحية البدينة. وقد يكلف غياب نيمار عن مباراة اليوم، اللاعب، فقدان مكان في قائمة المنتخب الوطني التي ستعلن في 16 مارس (آذار)، استعداداً لمواجهتي فرنسا وكرواتيا الوديتين في 26 و31 من الشهر ذاته.

ولم يلعب نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً في 128 مباراة، مع منتخب بلاده منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عندما تعرض لعدة إصابات خطيرة في أربطة الركبة أعاقت عودته.

ومنذ عودة نيمار إلى نادي سانتوس، الذي نشأ فيه، قادماً من السعودية في يناير (كانون الثاني) 2025، أظهر لمحات من مستواه المعهود، لكنه عانى من صعوبة في الحفاظ على أدائه في سلسلة مباريات متتالية.

وتشمل خيارات الهجوم في المنتخب البرازيلي، عدداً من اللاعبين اللائقين بدنياً؛ مثل فينيسيوس جونيور وإستيفاو ورافينيا وجواو بيدرو وجابرييل مارتينيلي وإندريك وإيغور جيسوس وماتيوس كونيا.

وسيواصل أنشيلوتي زيارته لتجنب ترك انطباع بأنه ذهب لرؤية نيمار فقط، رغم أن هذا كان السبب الرئيسي لرحلته.

ومن المتوقع أن يكون نيمار جاهزاً للمشاركة في مباراة الأحد المقبل، ضد كورينثيانز في ملعب فيلا بيلميرو. ومع ذلك، سيحضر أنشيلوتي مباراة بوتافوغو وفلامنغو في ريو دي جانيرو في اليوم ذاته، مع تكليف مساعديه بمراقبة مباراة كورينثيانز.

ويبدو أن الوقت ينفد أمام نيمار، إذ من المقرر أن تعلن البرازيل عن قائمة اللاعبين النهائية المشاركة بكأس العالم في مايو (أيار) المقبل، وستقام نهائيات البطولة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).


«إن بي إيه»: غلجيوس ألكسندر يعادل رقم تشامبرلاين في فوز مثير لثاندر على ناغتس

شاي غلجيوس ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس ألكسندر (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: غلجيوس ألكسندر يعادل رقم تشامبرلاين في فوز مثير لثاندر على ناغتس

شاي غلجيوس ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس ألكسندر (رويترز)

عادل الكندي شاي غلجيوس ألكسندر الرقم القياسي المسجل باسم ويلت تشامبرلاين منذ 63 عاماً، بتسجيله 20 نقطة أو أكثر في 126 مباراة متتالية، خلال فوز مثير في الرمق الأخير لأوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب على دنفر ناغتس 129 - 126، الاثنين، في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)».

وسجل غلجيوس ألكسندر 35 نقطة مع 15 تمريرة حاسمة و9 متابعات، ليعادل سلسلة تشامبرلاين التي امتدت بين عامي 1961 و1963. لكن هذا الإنجاز بدا هامشياً نسبة إلى ما قدمه أفضل لاعب في الدوري للموسم الماضي؛ إذ كان خلف انتصار فريقه بتسجيله ثلاثية قاتلة قبل 3 ثوان على نهاية اللقاء.

واعتقد النجم الكندي أنه حسم الفوز قبل 14 ثانية على النهاية حين وضعه في المقدمة 126 - 122 بثلاثية أخرى، لكن النجم الصربي نيكولا يوكيتش رد من خارج القوس أيضاً، قبل أن يمنح خطأ ارتكبه جايلن ويليامز الفرصة للكندي الآخر جمال موراي كي يعادل النتيجة من خط الرميات الحرة. ومع اقتراب المباراة من التمديد، كانت الكلمة الأخيرة لغلجيوس ألكسندر الذي عاد خطوة للوراء ثم سدد ثلاثية من على بُعد 25 قدماً خطفت الفوز لفريقه في الرمق الأخير.

وقال بعد اللقاء وسط احتفالات جنونية من جماهير ثاندر: «حاولت فقط تنفيذ لعبة أنا معتاد تنفيذها. حاولت خلق مساحة لتسديد الكرة، وقد نجحت». وكانت الثلاثية الحاسمة آخر مشاهد فصل جديد من المواجهات القوية بين الفريقين هذا الموسم، بعد الاحتكاك الذي حصل في لقائهما الشهر الماضي.

وأشار غلجيوس ألكسندر إلى أن ناغتس أرغم فريقه على الارتقاء بمستواه، قائلاً: «إنهم خصم جيد جداً. فازوا بالبطولات، ولديهم مواهب كبيرة، ومدربون مميزون، وخطط ممتازة. اللعب ضدهم يخرج أفضل ما لديك. هذا هو مستوى كرة السلة الذي ترغب تقديمه في نهاية الموسم».

وحظي غلجيوس ألكسندر بمساندة هجومية كبيرة؛ إذ أنهى ويليامز المباراة بـ29 نقطة، بينها 21 من خارج القوس، فيما أضاف أجاي ميتشل 24 نقطة من مقاعد البدلاء. وسجل كل من جاريد ماكاين وأيزياه جو 13 نقطة.

من جهة ناغتس، كان يوكيتش الأفضل بتحقيقه 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل)، مسجلاً 32 نقطة مع 14 متابعة و13 تمريرة حاسمة، فيما أضاف تيم هارداواي جونيور 28 نقطة، بينها 8 ثلاثيات. ورفع حامل اللقب عدد انتصاراته المتتالية إلى 6، مبتعداً بـ3 مباريات في صدارة المنطقة الغربية عن سان أنتونيو سبيرز. أما ناغتس، فمُني بهزيمته الـ26 مقابل 39 فوزاً في المركز الـ6 الأخير المؤهل مباشرة إلى الـ«بلاي أوف» في الغرب.

كليبرز يواصل صعوده

وقاد جيمس هاردن كليفلاند كافالييرز للفوز على فريقه السابق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 115 - 101 بتسجيله 21 نقطة، مانحاً رابع المنطقة الشرقية انتصاره الـ40. وقلص كافالييرز الفارق الذي يفصله عن نيويورك نيكس؛ الثالث، إلى نصف مباراة بعد خسارة الأخير أمام لوس أنجليس كليبرز 118 - 126. وبذلك، واصل كليبرز زحفه نحو الحصول على بطاقة مؤهلة؛ أقله إلى ملحق الـ«بلاي أوف» في الغرب، رافعاً رصيده إلى 32 فوزاً مقابل 32 هزيمة بعد البداية الكارثية للموسم وفوزه بـ6 فقط من مبارياته الـ27 الأولى. وساهم كواي لينارد في الفوز بتسجيله 29 نقطة، فيما أضاف بينيديكت ماثورين 28. وتقدم كليبرز على غولدن ستايت ووريرز إلى المركز الـ8 بعد السقوط المفاجئ للأخير أمام يوتا جاز، صاحب المركز الـ14 قبل الأخير في الغرب، بنتيجة 116 - 119. ويدين جاز بفوزه على ووريرز، الذي ما زال من دون نجمه ستيفن كوري بسبب إصابة في الركبة تعرض لها في يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى بلايك هينسون الذي سجل ثلاثية الفوز قبل 29.9 ثانية على النهاية.

وتفوق بروكلين نتس على ممفيس غريزليز 126 - 115، محققاً انتصاره الـ17 فقط هذا الموسم مقابل 47 هزيمة، فيما مُني ضيفه بهزيمته الـ40 في 63 مباراة.


مدرب تشيلسي يعول على خبرته الفرنسية في مواجهة سان جيرمان

ليام روزنير (رويترز)
ليام روزنير (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يعول على خبرته الفرنسية في مواجهة سان جيرمان

ليام روزنير (رويترز)
ليام روزنير (رويترز)

يعول المدرب الإنجليزي ليام روزنير، على خبرته في الدوري الفرنسي، حين يقود مواطنه تشيلسي الأربعاء، في مباراته الصعبة ضد باريس سان جيرمان حامل اللقب، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويعود روزنير إلى فرنسا بعد شهرين فقط على رحيله عن ستراسبورغ، من أجل تولي الإشراف على تشيلسي. وعُيّن ابن الـ41 عاماً مدرباً لتشيلسي في أوائل يناير (كانون الثاني) بعقد لـ6 أعوام، بعدما قام بعمل لافت خلال 18 شهراً مع ستراسبورغ، في خطوة أثارت حفيظة جمهور الأخير، لاعتباره أن مجموعة «بلوكو» المالكة للناديين فضلت «البلوز» على فريقها.

ويصعب تخيّل أن الظهير الأيمن السابق لفولهام وهال سيتي وبرايتون، كان ليحصل على فرصة تدريب أحد أكبر أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لولا هذه العلاقة المثيرة للجدل، لكن ذلك لا ينفي أنه ترك بصمة حقيقية في الألزاس.

وقاد روزنير ستراسبورغ الموسم الماضي، إلى المشاركة القارية، ووضع الأسس التي بنى عليها خلفه الإنجليزي الآخر غاري أونيل، الذي أوصل الفريق إلى نصف نهائي كأس فرنسا، وجعله أحد أبرز المرشحين للفوز بمسابقة «كونفرنس ليغ».

كما جعل روزنير فريقاً شاباً يضم لاعبين أغلبهم دون الثالثة والعشرين من عمرهم، يقدم كرة حديثة تعتمد على الضغط العالي، والرقابة الفردية، والقدرة على الاستحواذ.

وكان ستراسبورغ أحد فريقين فقط تغلبا على باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، حين فاز عليه 2 - 1 في مايو (أيار)، بعدما كان لقب الدوري محسوماً أصلاً لصالح فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي.

أما آخر زيارة لروزنير إلى ملعب «بارك دي برنس» في أكتوبر (تشرين الأول)، فانتهت بتعادل 3 - 3 بعدما كان ستراسبورغ متقدماً 3 - 1. وقال روزنير آنذاك: «واجهنا أفضل فريق في العالم، نقطة على السطر. إنهم شهادة تقدير لهذا الدوري».

والآن، يقود روزنير فريقاً تحولت مواجهاته مع سان جيرمان إلى خصومة حقيقية خلال العقد الماضي، إذ التقى الفريقان في الأدوار الإقصائية من دوري الأبطال 3 مواسم متتالية بين 2014 و2016. وفاز تشيلسي في ربع النهائي أولاً، قبل أن يرد سان جيرمان في ثمن النهائي خلال الموسمين التاليين. وكانت آخر مواجهة بينهما في نهائي كأس العالم للأندية في يوليو (تموز) الماضي، عندما فاز تشيلسي 3 - 0 على فريق مرهق في أجواء خانقة على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي.

وقال روزنير بعد القرعة في نهاية الشهر الماضي، إن «هذه المباريات هي ما نعيش من أجله، ومن أجله دخلنا عالم كرة القدم». وخسر روزنير 3 مباريات فقط من أصل 15 خاضها مع تشيلسي حتى الآن، وكلها كانت أمام آرسنال.

ومنحه الفوز الكبير 4 - 1 على أستون فيلا الأربعاء الماضي، المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، قبل أن يتأهل إلى ربع نهائي كأس إنجلترا بفوز بعد التمديد السبت على ريكسهام.

ومن المتوقع أن تختلف التشكيلة التي يخوض بها مباراة باريس كثيراً عن التي لعبت في ويلز. ويبدو سان جيرمان حالياً أكثر هشاشة من أي وقت مضى، إذ تعرض لانتقادات شديدة بعد الخسارة على أرضه أمام موناكو 1 - 3 الجمعة في الدوري المحلي.

وعنونت صحيفة «ليكيب» الرياضية: «البطل توقف عن الاستجابة»، مشيرة إلى أن فريق إنريكي «على حافة أزمة» بعد تلقيه 4 هزائم في 2026. وبات الفارق بينه وبين لانس في صدارة الدوري نقطة واحدة فقط، فيما يبدو قارياً أقل مستوى من فرق مثل آرسنال الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني.

وتسببت المشاكل البدنية في أزمة بعد الإرهاق الناجم عن الموسم الماضي الطويل. وقد عاد الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي إلى اللعب مطلع الأسبوع الماضي، بعد غياب بسبب إصابة في ربلة الساق. ويفتقد الفريق لاعبي الوسط الأساسيين؛ الإسباني فابيان رويس والبرتغالي جواو نيفيش، بينما لم يتمكن النادي من إيجاد بديل حقيقي للحارس جانلويجي دوناروما المنتقل إلى مانشستر سيتي الإنجليزي.

وقال إنريكي الجمعة: «نحن بوضوح في وضع صعب حالياً، لكن يجب أن نحتفظ بالأمل في تغيّر الأمور. الثقة ليست شيئاً تشتريه من السوبرماركت». ويأمل روزنير في استغلال نقاط ضعف سان جيرمان وتكرار إنجازي الإيطالي روبرتو دي ماتيو والألماني توماس توخيل، اللذين قادا تشيلسي إلى لقب دوري الأبطال عامي 2012 و2021 توالياً بعد تعيينهما خلال الموسم وليس في بدايته.