بكين تكشف عن تدابير جديدة لدعم العقارات وسط مخاوف تداعيات «إيفرغراند»

البنوك الحكومية تكثف بيع الدولار دفاعاً عن اليوان

شاشة على أحد الجسور تعرض تحركات الأسهم فيما يحاصر الضباب قمم أبراج سكنية في مدينة شنغهاي الصينية (رويترز)
شاشة على أحد الجسور تعرض تحركات الأسهم فيما يحاصر الضباب قمم أبراج سكنية في مدينة شنغهاي الصينية (رويترز)
TT

بكين تكشف عن تدابير جديدة لدعم العقارات وسط مخاوف تداعيات «إيفرغراند»

شاشة على أحد الجسور تعرض تحركات الأسهم فيما يحاصر الضباب قمم أبراج سكنية في مدينة شنغهاي الصينية (رويترز)
شاشة على أحد الجسور تعرض تحركات الأسهم فيما يحاصر الضباب قمم أبراج سكنية في مدينة شنغهاي الصينية (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية أن مشروعاً عقارياً تدعمه الدولة حصل على أول قرض تنمية في إطار ما يسمى بآلية «القائمة البيضاء» في بكين، وأن مدينتين رئيسيتين خففتا القيود على شراء المنازل، في الوقت الذي تزداد المخاوف بشأن تصفية «إيفرغراند».

وتضاف الإجراءات الأخيرة إلى سلسلة من السياسات الداعمة التي طرحها ثاني أكبر اقتصاد في العالم خلال العام الماضي للمساعدة في إنعاش قطاع العقارات ذي الأهمية الاقتصادية الذي تضرر من أزمة ديون غير مسبوقة.

وعلى الرغم من هذه الإجراءات، فقد أنهت سوق العقارات العام الماضي بأسوأ انخفاض في أسعار المنازل الجديدة منذ ما يقرب من تسع سنوات، ما ألقى بظلاله على آمال التعافي الاقتصادي الأوسع وتجديد مطالب المستثمرين بمبادرات سياسية أقوى.

ويقول محللون إن قرار محكمة في هونغ كونغ بوضع مجموعة «تشاينا إيفرغراند» العملاقة في مجال العقارات تحت التصفية يمكن أن يؤدي إلى تفاقم توقعات الطلب، حيث يتخذ مشترو المنازل نهجا حذرا نظرا لعدم اليقين بشأن صحة المطورين الآخرين من القطاع الخاص.

وذكرت وسائل إعلام رسمية يوم الثلاثاء أن مدينتين رئيسيتين في الصين، هما سوتشو وشانغهاي، حذتا حذو مدينة قوانغتشو في تخفيف القيود على شراء المنازل، في محاولة لتعزيز الطلب من مشتري المنازل.

ومع ذلك، لم يكن المستثمرون متحمسين للدعم الجديد، مع انخفاض مؤشر هانغ سنغ للعقارات في البر الرئيسي في هونغ كونغ، ومؤشر العقارات «سي إس آي300» في الصين بنسبة 2.6 بالمائة يوم الأربعاء.

وفي إجراء دعم آخر، تمت الموافقة على قرض بقيمة 330 مليون يوان (46 مليون دولار) لمشروع تطوير تدعمه الدولة بعد أيام قليلة من إعلان الحكومة عن آلية «القائمة البيضاء للمشروع»، حسبما ذكرت صحيفة «سيكيوريتيز تايمز» الرسمية يوم الأربعاء.

وقالت الصحيفة إن مدينة ناننينغ في منطقة قوانغشي قدمت أول «قائمة بيضاء للمشروعات» للشركات المالية المحلية التي تحتوي على 107 مشاريع تطوير، وحصل مشروع مدعوم من الدولة على قرض تنمية.

وأضاف التقرير أن مدينة تشونغتشينغ بجنوب غرب البلاد قد وضعت أيضاً قائمة بيضاء تضم 314 مشروعاً، بإجمالي 83 مليار يوان من التمويل المطلوب.

تتم مراقبة إطلاق دعم التمويل بموجب هذه الآلية من كثب من قبل السوق، التي تعاني من أزمة الديون منذ منتصف عام 2021 والتي أدت إلى وجود آلاف المنازل غير المكتملة وحالات تخلف عن السداد، خاصة بين المطورين المملوكين للقطاع الخاص.

وتأتي الإجراءات الجديدة في الوقت الذي يدرس فيه المحللون تأثير أمر المحكمة بوضع «إيفرغراند»، التي كانت يوما المطور الأكثر مبيعاً في الصين، تحت التصفية مع التزامات تزيد على 300 مليار دولار.

وقال كريستوفر بيدور، نائب مدير الأبحاث في «جافيكال إيكونوميكس»: «نعتقد أن مخاوف مشتري المنازل تتركز على شراء الوحدات المبيعة مسبقاً من المطورين المتعثرين مالياً والذين قد لا يقومون بتسليم المشروع في الوقت المناسب، وهذا هو السبب الرئيسي وراء استمرار تباطؤ مبيعات المنازل... إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن أخبار التصفية المطلوبة في هونغ كونغ، لن يكون لها تأثير كبير على معنويات مشتري المنازل».

وفي شأن منفصل، قالت ثلاثة مصادر مطلعة لـ«رويترز»، إن البنوك الكبرى المملوكة للدولة كانت تبيع الدولار بكثافة يوم الأربعاء، ما أدى إلى استقرار اليوان مع تعرضه لضغوط في تجارة العملة في الوقت الذي لا يزال فيه الاقتصاد هشا.

وكثيراً ما تعمل بنوك الدولة نيابة عن البنك المركزي الصيني في سوق الصرف الأجنبي، ولكن يمكنها أيضاً أن تتاجر بالنيابة عن نفسها أو تنفذ أوامر العملاء.

وقال أحد الأشخاص إن البيع كان «قوياً للغاية» للدفاع عن اليوان عند نحو 7.1820 للدولار في السوق الفورية الداخلية. وتحدثت جميع المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها لأنه غير مسموح لها بمناقشة ظروف السوق علانية.

وتأتي إجراءات البنوك الحكومية في الوقت الذي يواجه فيه اليوان ضغوطاً هبوطية متجددة من اندفاع الأجانب للخروج من أسواق الأسهم الصينية الغارقة وانتعاش الدولار الأميركي عالمياً.

ومع انخفاضه بنسبة 1 بالمائة، يتجه اليوان نحو أكبر انخفاض شهري له مقابل الدولار في خمسة أشهر، وحقق مؤشر الأسهم القيادية «سي إس آي300» خسارة قياسية للشهر السادس على التوالي يوم الأربعاء.

ويشعر المستثمرون بالتشاؤم بشأن آفاق النمو في الصين، ويشعرون بالإحباط إزاء الافتقار إلى عملية إنقاذ واسعة النطاق لقطاع العقارات المحاصر، والإرهاق بسبب سنوات عدّة من الأداء الضعيف.

وبالتزامن مع مخاوف القطاع العقاري، أظهر تقرير اقتصادي نشر يوم الأربعاء استمرار ضعف ثقة قطاع التصنيع في الصين خلال شهر يناير (كانون الثاني).

وبحسب مكتب الإحصاء الوطني الصيني، ارتفع مؤشر مديري مشتريات شركات التصنيع الصينية في يناير إلى 49.2 نقطة، بزيادة قدرها 0.2 نقطة مئوية عن الشهر السابق.

ورغم تحسن المؤشر، فإنه ما زال أقل من مستوى 50 نقطة، حيث تشير قراءة المؤشر أقل 50 نقطة إلى انكماش النشاط الاقتصادي للقطاع، وأكثر من 50 نقطة إلى نمو النشاط.

وبحسب البيانات، ارتفع مؤشر مديري المشتريات إلى 50.2 نقطة في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي. ومنذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وهو يتراجع باطراد حتى سجل 49 نقطة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات في الصين خلال شهر يناير إلى 50.7 نقطة، مقابل 50.4 نقطة خلال الشهر الماضي. ويذكر أن ضعف الاستهلاك المحلي والأزمة الحادة في قطاع العقارات وضعف التجارة الخارجية تؤثر سلبا على قطاع التصنيع الذي يمثل قاطرة الاقتصاد الصيني.


مقالات ذات صلة

قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

الاقتصاد يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)

قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

شهدت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً حاداً في تعاملات يوم الأربعاء، مقتفية أثر المكاسب القياسية في «وول ستريت».

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
الاقتصاد شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

ستعتمد شركة الطيران البرازيلية «غول»، المملوكة لـ«بتروبراس»، زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 %، ابتداءً من أبريل.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
الاقتصاد تظهر أحرف «صندوق النقد الدولي» بجوار منصة مخصصة للفعاليات في مبنى مؤتمرات الصندوق (د.ب.أ)

صندوق النقد: صراعات المنطقة تعصف باقتصادات الدول منخفضة الدخل

حذَّر صندوق النقد الدولي من أن الدول منخفضة الدخل تبحر اليوم في بيئة عالمية شديدة الخطورة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متاجر في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

اليابان تُحذر من تحركات المضاربة على الين وتتعهد بالرد

حذرت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، الثلاثاء، بأن الحكومة مستعدة للرد «على جميع الجبهات» على تقلبات الأسواق...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم على مقر بورصة هونغ كونغ (أ.ف.ب)

بنوك عالمية تراهن على الأسهم الصينية مع استمرار حرب إيران

برزت الأسهم الصينية خلال مارس بوصفها وجهة آمنة نسبياً للمستثمرين في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (بكين)

انكماش الصناعة التركية بأسرع وتيرة في 5 أشهر وسط ضغوط الحرب

يمشي عامل فولاذ عبر فرن القوس الكهربائي في مصنع هاسليك ميلت قرب مدينة بيلجيك (رويترز)
يمشي عامل فولاذ عبر فرن القوس الكهربائي في مصنع هاسليك ميلت قرب مدينة بيلجيك (رويترز)
TT

انكماش الصناعة التركية بأسرع وتيرة في 5 أشهر وسط ضغوط الحرب

يمشي عامل فولاذ عبر فرن القوس الكهربائي في مصنع هاسليك ميلت قرب مدينة بيلجيك (رويترز)
يمشي عامل فولاذ عبر فرن القوس الكهربائي في مصنع هاسليك ميلت قرب مدينة بيلجيك (رويترز)

شهد النشاط الصناعي التركي انكماشاً بأسرع وتيرة له، خلال خمسة أشهر، في مارس (آذار) المنصرم، مع ارتفاع التكاليف، وتعطّل سلاسل التوريد، وتراجع الطلب نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لمسحٍ تجاري نُشر يوم الأربعاء.

وأظهر المسح أن مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع التركي، الصادر عن غرفة صناعة إسطنبول، وتُعدّه مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، انخفض إلى 47.9 نقطة في مارس، مقابل 49.3 نقطة في فبراير (شباط)، مع العلم بأن مستوى 50 نقطة يفصل بين النمو والانكماش.

قال أندرو هاركر، مدير الشؤون الاقتصادية في مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»: «لقد عانى قطاع التصنيع التركي انتكاسة في مارس، بعد أن بدأت الظروف تتحسن في فبراير».

وشهدت الطلبات الجديدة تراجعاً، للشهر الثالث والثلاثين على التوالي، وبأسرع وتيرة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في حين انخفض الطلب على الصادرات بوتيرة أسرع. وأفادت وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» بأن الإنتاج سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر الماضي، وفق «رويترز».

وازداد ضغط التكاليف، حيث ربطت الشركات ارتفاع تكاليف الشحن والوقود والنفط والمواد الخام بالصراع في الشرق الأوسط. وارتفعت تكاليف المُدخلات بأسرع وتيرة منذ أبريل (نيسان) 2024، في حين بلغ تضخم أسعار الإنتاج أعلى مستوى له خلال 25 شهراً.

وتفاقمت ضغوط سلاسل التوريد، مع أطول فترات لتسليم المورّدين منذ أغسطس (آب) 2024، بينما خفّض المصنّعون عدد الموظفين بأسرع وتيرة، خلال ستة أشهر، كما قللوا من أنشطة الشراء والمخزونات.

وأشار المسح إلى أن ظروف التصنيع التركية تراجعت شهرياً، على مدار العامين الماضيين، بينما انخفضت ثقة قطاع الأعمال إلى أدنى مستوى لها منذ خمسة أشهر، على الرغم من استمرار توقعات الشركات بارتفاع الإنتاج، خلال العام المقبل.


السعودية: بدء تشغيل محطة الحاويات بميناء الجبيل باستثمارات تتجاوز نصف مليار دولار

ميناء الجبيل التجاري الواقع شرق السعودية (واس)
ميناء الجبيل التجاري الواقع شرق السعودية (واس)
TT

السعودية: بدء تشغيل محطة الحاويات بميناء الجبيل باستثمارات تتجاوز نصف مليار دولار

ميناء الجبيل التجاري الواقع شرق السعودية (واس)
ميناء الجبيل التجاري الواقع شرق السعودية (واس)

أعلنت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) بدء تشغيل محطة الحاويات بميناء الجبيل التجاري، الواقع شرق السعودية، وذلك بموجب عقد تخصيص تم توقيعه مع «الشركة السعودية العالمية للموانئ» (SGP).

وتأتي هذه الخطوة باستثمارات ضخمة تتجاوز قيمتها ملياري ريال (533 مليون دولار)، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، وتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث، تماشياً مع مستهدفات «رؤية 2030».

تطوير البنية التحتية والقدرات التشغيلية

تتضمن خطة التطوير الشاملة تحديثات جذرية في القدرات التقنية والمساحية للميناء، وتشمل:

زيادة الرافعات الجسرية: رفع العدد من 13 إلى 29 رافعة، ممَّا يسرع من عمليات مناولة الحاويات في الساحات.

زيادة رافعات الساحل: تعزيز القدرة التشغيلية المباشرة على الأرصفة بزيادة عدد الرافعات من 6 إلى 10 رافعات متطورة.

توسعة الأرصفة وتعميقها: زيادة طول الأرصفة من 1000 متر إلى 1400 متر، مع تعميقها لتصل إلى 18 متراً بدلاً من 14 متراً، مما يسمح باستقبال أحدث السفن العملاقة ذات الغواطس الكبيرة.

الأثر الاقتصادي والمتوقع

يهدف هذا الاستثمار الاستراتيجي إلى تحقيق طفرة في الأداء التشغيلي للميناء؛ حيث من المتوقع رفع الطاقة الاستيعابية من 1.5 مليون حاوية حالياً إلى 2.4 مليون حاوية سنوياً، وهو ما يمثل زيادة كبيرة تدعم نمو الصادرات والواردات السعودية. إضافة إلى تعزيز مكانة ميناء الجبيل كبوابة رئيسية للمنتجات البتروكيميائية والصناعية في المنطقة الشرقية، وتوفير حلول لوجيستية متكاملة تساهم في خفض التكاليف، وزيادة سرعة تدفق البضائع إلى الأسواق العالمية.


أقوى توسع صناعي لكوريا الجنوبية منذ أكثر من 4 سنوات

مهندس من «هانوا إيروسبيس» يعمل في مصنع بمدينة تشانغوون الكورية الجنوبية (رويترز)
مهندس من «هانوا إيروسبيس» يعمل في مصنع بمدينة تشانغوون الكورية الجنوبية (رويترز)
TT

أقوى توسع صناعي لكوريا الجنوبية منذ أكثر من 4 سنوات

مهندس من «هانوا إيروسبيس» يعمل في مصنع بمدينة تشانغوون الكورية الجنوبية (رويترز)
مهندس من «هانوا إيروسبيس» يعمل في مصنع بمدينة تشانغوون الكورية الجنوبية (رويترز)

أظهر مسح للقطاع الخاص، نُشر يوم الأربعاء، أن النشاط الصناعي في كوريا الجنوبية توسع بأقوى وتيرة له منذ أكثر من 4 سنوات خلال مارس (آذار)، مدفوعاً بالطلب القوي على أشباه الموصلات وإطلاق منتجات جديدة، رغم تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الطلبات الخارجية.

وحسب المسح الذي تنشره مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال»؛ بلغ مؤشر مديري المشتريات 52.6 نقطة، مرتفعاً من 51.1 نقطة في فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 2022، وفق «رويترز».

وسجّل الإنتاج أكبر زيادة له منذ أغسطس (آب) 2024، مدعوماً بالمنتجات الجديدة وأشباه الموصلات.

وأوضح أسامة باتي، الخبير الاقتصادي في مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، أن «انتعاش الاقتصاد المحلي وإطلاق منتجات جديدة كانا وراء التوسع الأخير في قطاع التصنيع».

وشهدت الطلبات الجديدة نمواً بوتيرة أبطأ قليلاً مقارنة بالشهر السابق؛ حيث أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تراجع نمو طلبات التصدير إلى أدنى مستوى له منذ 4 أشهر، رغم استمرار الطلب القوي من الولايات المتحدة وآسيا.

كما ارتفعت أسعار المدخلات بأسرع وتيرة منذ يونيو (حزيران) 2022، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وضعف الوون الكوري.