خبراء دوليون يطالبون بحل سياسي للأزمة السورية لوقف طوفان اللاجئين

السنيورة: نظام الأسد سبب الإرهاب وأزمة اللجوء.. ولا بد من معالجة المصدر

مخيم للاجئين في محافظة اللاذقية السورية يضم لاجئين علويين سعداء بالتدخل العسكري الروسي لمصلحة النظام (أ.ب)
مخيم للاجئين في محافظة اللاذقية السورية يضم لاجئين علويين سعداء بالتدخل العسكري الروسي لمصلحة النظام (أ.ب)
TT

خبراء دوليون يطالبون بحل سياسي للأزمة السورية لوقف طوفان اللاجئين

مخيم للاجئين في محافظة اللاذقية السورية يضم لاجئين علويين سعداء بالتدخل العسكري الروسي لمصلحة النظام (أ.ب)
مخيم للاجئين في محافظة اللاذقية السورية يضم لاجئين علويين سعداء بالتدخل العسكري الروسي لمصلحة النظام (أ.ب)

دعا مسؤولون دوليون إلى تكاتف المجتمع الدولي لإيجاد حلول سياسية لازمة اللاجئين – على رأسهم مئات ألوف اللاجئين السوريين – التي أصبحت أحد أهم التحديات التي تواجه العالم. ولقد هيمنت أزمة اللاجئين على مناقشات مؤتمر دولي تستضيفه جامعة أكسفورد البريطانية العريقة وينظمه مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين ومركز الأمم المتحدة لحوار الحضارات ومركز الشرق الأوسط بجامعة أكسفورد.
المتحدثون أكدوا على ضرورة العمل لوقف تدفق اللاجئين عبر الإسهام في حل الأزمات السياسية المسبّبة، وبينها الأزمة السورية، وكذلك العمل على تطوير آليات العمل للمنظمات الدولية لتمكينها من أداء دورها في استقبال اللاجئين وتوزيعهم واستخدام الموارد. كذلك طالب متحدثون، كان بينهم رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة، ووزير المياه والري الأردني حازم ناصر، بتقديم الدعم للدول العربية المستضيفة للاجئين.
الوزير ناصر طالب بتقديم الدعم لبلاده التي أصبح اللاجئون يشكلون 22 في المائة من مجموع سكانها، وباتوا يمثلون ضغطًا على الموارد المحدودة للأردن. وتابع قوله أمام المؤتمر إن الأردن الذي كان يتعامل مع أزمة اللاجئين الفلسطينيين أصبح يستوعب أعدادًا كبيرة من اللاجئين السوريين والعراقيين، وهو ما يشكل ضغطا على موارده المحدودة. ومن ثم ناشد ناصر المجتمع الدولي «العمل على تقديم الدعم للأردن ولبنان، إذ إن نحو 80 في المائة من اللاجئين يعيشون فيهما خارج المعسكرات».
ومن جانبه دعا السنيورة، رئيس وزراء لبنان الأسبق، إلى «تضافر الجهد الدولي لحل المشكلة السورية كسبيل وحيدة لمنع تدفق اللاجئين إلى العالم»، مطالبًا «بالعمل على إيجاد حل سلمي للأزمة السورية يقوم على آلية (جنيف1)». وقال السنيورة في مداخلته إنه «إذا أراد الروس الولوج بشكل صحيح لحل الأزمة السورية فعليهم الانفتاح على خيارات الشعب السوري واحترام رغبته في التخلص من النظام الشمولي». واستطرد السنيورة (الرئيس الحالي لكتلة نواب تيار «المستقبل» في مجلس النواب اللبناني) أن الروس «سيدخلون من الباب الصحيح، وسيجدون السوريين إلى صفهم في محاربة الإرهاب، إذا تمكنوا من استيعاب أغلبية السوريين في اختيار مستقبلهم، وليس بالعودة إلى النظام القديم الشمولي الذي يمثله نظام بشار الأسد».
وعن رؤيته للحل قال السنيورة: «آن الاوان للعودة لآلية (جنيف1) لحل الأزمة والتعاون بين الدول الإقليمية لحل المعضلة السورية والبحث عن حل سياسي يستوعب كل المكوّنات السورية، بما في ذلك الطائفة العلوية». وانتقد «التدخلات الأجنبية التي تفاقم الأزمة»، معتبرًا أن «التدخل الإيراني في سوريا يأتي ضمن سياق التدخلات الإيرانية في بعض الدول العربية كسوريا والعراق ولبنان واليمن».
واستطرد قائلاً: «إن تلك التدخلات تسفر عن احتكاكات غير مرغوبة مع بعض الدول العربية»، ولفت إلى أن «السوريين يريدون التخلص من الإرهاب الذي أصبح يمثل تحديا لوجودهم، لكنهم لا يريدون في المقابل استبدال الإرهاب بنظام شمولي لا يمثلهم».
وردا على مداخلة بيتر فورد، السفير البريطاني السابق لدى سوريا، الذي اعتبر أن «هناك مخاوف بأن انهيار نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيؤدّي إلى فوضى عارمة ينتج عنها طوفان من الجهاديين يهددون العالم»، قال السنيورة: «إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد هو المسؤول عن تفريخ الإرهاب لبلاده، وهو يتعاون معه، ولم نشهد معركة واحدة بين نظامه والمجموعات الإرهابية»، وأضاف: «إننا لا نفعل شيئا إذا طالبنا السوريين الاختيار بين نظامهم الحالي والمجموعات الإرهابية التي تهيمن على أجزاء من بلادهم».
من جهة أخرى، أقر مايكل فريندو، الرئيس السابق لبرلمان مالطة وعضو الاتفاقية الأوروبية حول مستقبل أوروبا، «بحق اللاجئين السوريين في الحصول على الحماية الدولية». وأيّد فريندو ضرورة عمل الأطراف المتعددة لإيجاد حل سياسي يضمن الاستقرار لسوريا.
أما الكاتب ووزير الإعلام الكويتي السابق سامي النصف، فقال: «إذا اعتبرنا أن إيران تشكل عقبة في سوريا فعلى المجتمع الدولي أن يتحاور معها»، وأضاف: «إن الحل في سوريا يتطلب إيجاد منطقة آمنة وتسليح المعارضة بصواريخ (ستينغر) لتغيير ميزان القوى على الأرض».



اليمن يُدين تدخل «الحرس الثوري» و«حزب الله» في شؤونه الداخلية

وزارة الداخلية اليمنية كشفت عن قائمة تضم 21 خبيراً أجنبياً يديرون عمليات الحوثيين في 6 محافظات (سبأ)
وزارة الداخلية اليمنية كشفت عن قائمة تضم 21 خبيراً أجنبياً يديرون عمليات الحوثيين في 6 محافظات (سبأ)
TT

اليمن يُدين تدخل «الحرس الثوري» و«حزب الله» في شؤونه الداخلية

وزارة الداخلية اليمنية كشفت عن قائمة تضم 21 خبيراً أجنبياً يديرون عمليات الحوثيين في 6 محافظات (سبأ)
وزارة الداخلية اليمنية كشفت عن قائمة تضم 21 خبيراً أجنبياً يديرون عمليات الحوثيين في 6 محافظات (سبأ)

أدانت وزارة الخارجية اليمنية بشدة استمرار التدخلات العسكرية لـ«الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» اللبناني في الشؤون الداخلية لليمن، ودورهما في دعم الميليشيات الحوثية وتمكينها من مواصلة اعتداءاتها على الشعب وتهديد الأمن الإقليمي والدولي. وأوضحت «الخارجية» في بيان، الثلاثاء، أن وجود 21 خبيراً أجنبياً من «الحرس الثوري» و«حزب الله» يعملون مع الحوثيين، يكشف حجم هذا التدخل وخطورته، وتجاوزه التمويل والتسليح والتدريب إلى الإشراف المباشر والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للميليشيا.

وشدَّد البيان على أن هذا الوجود العسكري الأجنبي غير المشروع يُمثِّل انتهاكاً سافراً لسيادة اليمن ومبادئ القانون الدولي، مؤكداً مسؤولية النظام الإيراني عن إدارة هذا التدخل عبر عناصر «الحرس الثوري» و«حزب الله»، وتسخير الأراضي اليمنية لخدمة مشاريعه الإقليمية على حساب أمن اليمنيين واستقرارهم. وأكدت الوزارة أن انخراط هذه العناصر في دعم العمليات العسكرية للحوثيين أسهم في قتل اليمنيين وتهجيرهم قسرياً من مناطق سكناهم، وفاقم معاناتهم الإنسانية، لا سيما في تعز، منوهاً بأن استمرار حصارها والاعتداءات على المدنيين يضاعفان حجم الكارثة الإنسانية، ويهددان مقومات الحياة الأساسية.

وحذَّر البيان من أن مخاطر هذا التدخل تتجاوز الأراضي اليمنية، لتشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي وحرية الملاحة والتجارة العالمية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ولفتت الوزارة إلى أن استمرار دعم الحوثيين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والزوارق السريعة المفخخة، وتزويدهم بالخبرات اللازمة لتطوير هذه القدرات واستخدامها، يزيد من مخاطر استهداف السفن وتهديد الممرات البحرية الحيوية ومصالح دول المنطقة والعالم. ودعت الوزارة المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، للاضطلاع بمسؤولياته وإدانة هذه التدخلات، واتخاذ إجراءات عملية لوقف تدفق الأسلحة والخبرات العسكرية إلى الحوثيين، وإنفاذ قراراته ذات الصلة، و«مساءلة الدول والكيانات والأفراد المتورطين في دعم هذه الأنشطة»، وفقاً للقانون الدولي، بما يحمي سيادة اليمن وأمن شعبه، ويصون الأمن الإقليمي والدولي.


العليمي: إيران تعوِّض خسائر أذرعها بتكثيف الاستثمار في الحوثيين

رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي مستقبلاً مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية كليمنس هاخ (سبأ)
رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي مستقبلاً مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية كليمنس هاخ (سبأ)
TT

العليمي: إيران تعوِّض خسائر أذرعها بتكثيف الاستثمار في الحوثيين

رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي مستقبلاً مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية كليمنس هاخ (سبأ)
رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي مستقبلاً مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية كليمنس هاخ (سبأ)

أكد رئيس مجلس القيادة اليمني، الدكتور رشاد العليمي، أن «النظام الإيراني يسعى لتعويض تراجع نفوذ أذرعه في عدد من دول المنطقة بتكثيف استثماره في الميليشيا الحوثية، مُستغِلاً موقع اليمن الاستراتيجي وقربه من ممرات التجارة الدولية».

جاءت تصريحات العليمي خلال استقباله مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، كليمنس هاخ، الثلاثاء، وفق «وكالة الأنباء اليمنية» الرسمية.

وحذَّر الرئيس من خطورة الدور المتصاعد لشبكات «الحرس الثوري» الإيراني المشاركة في «حرب الحوثيين ضد الشعب اليمني، وتهديد الملاحة الدولية، وتحويل الأراضي اليمنية منصةً لابتزاز المجتمعَين الإقليمي والدولي». وأوضح العليمي أن هذه الشبكات تضم عشرات الخبراء «الذين يشاركون في التخطيط وإدارة العمليات، وتطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة، وتهديد الملاحة الدولية»، مضيفاً أن ذلك «يكشف عن تدخل يتجاوز التمويل والتسليح إلى المشاركة المباشرة في إدارة الحرب، وتهديد الممرات المائية».

وأضاف الرئيس أن السماح بنقل مزيد من الخبرات والأسلحة والتقنيات إلى هذه الميليشيات «سيضاعف تكلفة ردعها، ويطيل معاناة اليمنيين، ويجعل أمن المنطقة والملاحة الدولية رهيناً بحسابات المشاريع التخريبية العابرة للحدود». وشدَّد العليمي على مُضي عملية «فجر اليمن» لتحقيق أهدافها كاملة في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها بإسناد من «تحالف دعم الشرعية» بقيادة السعودية، التي جدَّد تقديره «دعمها الاقتصادي والإنساني الشامل في هذه الظروف الاستثنائية».

وأشار الرئيس إلى «جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها الحوثيون، بما في ذلك عمليات القتل والتنكيل والاختطاف والإخفاء القسري واحتجاز العاملين الأمميين والناشطين الحقوقيين»، منوهاً بأن «خطر هذه الميليشيات تجاوز في امتداده وأدواته أخطار تنظيمَي (القاعدة) و(داعش)؛ مما يستوجب التعامل الدولي معها بمستوى هذا التهديد».

وتطرق العليمي إلى مستجدات الأوضاع المحلية، وتصعيد الحوثيين على جميع الجبهات، بما في ذلك «حصارهم الخانق لسكان تعز، وقصف أحيائها ومنشآتها المدنية»، مُقدِّراً «مواقف ألمانيا الثابتة إلى جانب الشعب اليمني وحكومته الشرعية، ورفضها الاعتداءات على المنشآت المدنية في اليمن والسعودية». وتطلَّع الرئيس إلى «دور ألماني فاعل لحشد التوافق داخل (الاتحاد الأوروبي) من أجل إدراج الميليشيات الحوثية على قائمة الإرهاب، وتشجيع الدول الأعضاء على اتخاذ ما تتيحه تشريعاتها الوطنية من إجراءات بحقها وشبكاتها الإجرامية، ومنابرها التحريضية في مختلف أنحاء العالم».


اليمن: خبراء من «الحرس الثوري» و«حزب الله» يديرون عمليات الحوثيين

وزارة الداخلية اليمنية كشفت عن قائمة تضم 21 خبيراً أجنبياً يديرون عمليات الحوثيين في 6 محافظات (سبأ)
وزارة الداخلية اليمنية كشفت عن قائمة تضم 21 خبيراً أجنبياً يديرون عمليات الحوثيين في 6 محافظات (سبأ)
TT

اليمن: خبراء من «الحرس الثوري» و«حزب الله» يديرون عمليات الحوثيين

وزارة الداخلية اليمنية كشفت عن قائمة تضم 21 خبيراً أجنبياً يديرون عمليات الحوثيين في 6 محافظات (سبأ)
وزارة الداخلية اليمنية كشفت عن قائمة تضم 21 خبيراً أجنبياً يديرون عمليات الحوثيين في 6 محافظات (سبأ)

أكدت وزارة الداخلية اليمنية، الثلاثاء، وجود 21 خبيراً أجنبياً، هم: 14 من «الحرس الثوري» الإيراني، و7 من «حزب الله» اللبناني، يديرون ويدعمون عمليات الميليشيات الحوثية، ويهددون أمن اليمن والملاحة الدولية، بقيادة عسكري يظهر بصفة «سفير لدولة».

وأوضح وزير الداخلية اليمني، اللواء الركن إبراهيم حيدان، أن طبيعة مهام الخبراء «تكشف عن تطور التدخل الخارجي؛ من التمويل والتسليح والتدريب، إلى الإشراف المباشر، والمشاركة في التخطيط، وإدارة العمليات، وبناء القدرات العسكرية للحوثيين، بالتوازي مع أنشطة سياسية وتنظيمية واجتماعية وإعلامية تستهدف ترسيخ نفوذ طويل الأمد، وبناء هياكل وشبكات ولاء لإخراج اليمن من محيطه العربي».

وأضاف حيدان، في بيان، نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أن هذه القائمة من الخبراء «يقودها عسكري من (الحرس الثوري) يظهر أمام الكاميرات بصفة (سفير لدولة) تدّعي احترام القانون الدولي»، مضيفاً أن الخبراء يتوزعون على 6 محافظات يمنية، بواقع 8 في الحديدة، و4 في كلٍ من صنعاء وصعدة، واثنين في حجة، ومثلهما في عمران، وواحد بمديرية الخوخة.

وأشار البيان إلى أن «تخصصات الخبراء تشمل إدارة العمليات والقيادة والسيطرة، والصواريخ الباليستية والطيران المسيّر، ومنظومات الرصد والاتصالات والحرب الإلكترونية، وشبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية، إلى جانب تنسيق العمليات البحرية واختيار أهداف السفن التجارية، وتطوير الزوارق المفخخة وهندسة الغواصات ذاتية الحركة، وتدريب العناصر على زراعة الألغام، والتكتيكات العسكرية المتعلقة بحصار المدن وحرب الشوارع».

وأبان حيدان أن التشكيل يضم مشرفاً عاماً على العمليات، ومستشاراً استراتيجياً، ومديراً لغرفة العمليات المشتركة، وضباطاً برتب كبيرة ومتوسطة مختصين في ورشات الطائرات المسيّرة والصواريخ الذكية والباليستية، وخبراء بحريين، ومختصين في الرادارات والاتصالات والحرب الإلكترونية، مبيناً أن «القائمة لا تمثل بعثة تدريب، بل هيئة أركان مكتملة».

وحذَّر البيان بأن هذه الأنشطة «تهدد أمن المنطقة وأرواح البحارة وحرية الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر، وخطوط التجارة وإمدادات الطاقة، كما تنذر بانتقال الخبرات والتكنولوجيا العسكرية إلى جماعات إرهابية أخرى تتشارك مع الميليشيات الآيديولوجية المتطرفة».

ولفت حيدان إلى أن «التدخل الخارجي يدفع ثمنه اليمنيون، وفي مقدمتهم أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا»، مُستدلاً بالحصار الحوثي على تعز بوصفه من نتائج وجود الخبراء، و«شاهداً على التدخل الخارجي السافر ودعم الأذرع المسلحة في المنطقة؛ الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية التحرك لوقف هذه التدخلات والممارسات».

وأكد الوزير أن هذا الوجود يقوّض الأمن الإقليمي والدولي، «من خلال تزويد الميليشيات الحوثية بالأسلحة النوعية والخبرات الفنية اللازمة لصناعة وتجميع مكونات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وصواريخ (كروز)، والقوارب السريعة المفخخة»، منوهاً بأنه «يُحوِّل اليمن إلى حقل تجارب لتطوير الأسلحة وقياس دقتها وتأثيراتها».

وشدَّد حيدان على «أهمية تصنيف الميليشيات الحوثية منظمة إرهابية من قبل المجتمع الدولي، وتفكيك شبكات تمويلها وتسليحها، وتطبيق حظر الأسلحة المقرر بموجب قرارَي مجلس الأمن رقمَيْ (2216) و(2624)».

كما أكد «استمرار الوزارة في أداء مهامها ومساندة الجهود الوطنية ضمن عملية (فجر اليمن)؛ لاستعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها صنعاء».