«كأس أمم أفريقيا»: غينيا إلى ربع النهائي بهدفٍ قاتل

لاعب خط وسط غينيا محمد بايو يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه (أ.ف.ب)
لاعب خط وسط غينيا محمد بايو يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه (أ.ف.ب)
TT

«كأس أمم أفريقيا»: غينيا إلى ربع النهائي بهدفٍ قاتل

لاعب خط وسط غينيا محمد بايو يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه (أ.ف.ب)
لاعب خط وسط غينيا محمد بايو يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه (أ.ف.ب)

بلغت غينيا بيساو الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة في كوت ديفوار حتى 11 فبراير (شباط) المقبل، بعد فوزها على غينيا الاستوائية 1 - 0 بهدفٍ قاتل، الأحد.

على ملعب ألاسان كواتارا في مدينة إبيمبي، سجّل لاعب ليل الفرنسي محمد بايو الهدف الوحيد (90+8).

حسرة لاعبي غينيا الاستوائية بعد الخسارة (أ.ف.ب)

ولعبت غينيا الاستوائية معظم الشوط الثاني منقوصة لاعباً، بعد طرد فيديريكو بيكورو (55)، وأضاع لها إميليو إنسوي، متصدر هدافي البطولة (5 أهداف)، ركلة جزاء (69).

وتلتقي غينيا بيساو في ربع النهائي مع الفائز من مباراة مصر وجمهورية الكونغو الديموقراطية المقررة لاحقاً، وذلك في 2 فبراير المقبل.

الحكم الصومالي عبد القادر أرتان يُشهر البطاقة الحمراء للاعب غينيا الاستوائية رقم 4 فيدي بيكورو (أ.ف.ب)

وكانت غينيا بيساو قد تأهّلت من المركز الثالث ضمن المجموعة الثالثة بتعادل سلبيّ مع الكاميرون، وفوز على غامبيا 1 - 0، وخسارة أمام السنغال حاملة اللقب 0 - 2.

وكان منتخب غينيا بيساو، الذي يشارك في أمم أفريقيا للمرة الـ14، تأهل لدور الثمانية في المسابقة خلال نسخ 2004 و2006 و2008 و2015، وذلك منذ أن ظهر هذا الدور إلى النور في البطولة منذ نسخة 1992 بالسنغال، حينما تم زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى 12 منتخباً. وصعد منتخب غينيا بيساو، الذي حصل على وصافة المسابقة عام 1976 بإثيوبيا، للأدوار الإقصائية في أمم أفريقيا، بعدما كان ضمن أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست بالدور الأول للبطولة. أما منتخب غينيا الاستوائية، الذي شارك في البطولة للمرة الرابعة، فكان بدور الـ16 عقب تربعه على قمة المجموعة الأولى، حيث تعادل 1 - 1 مع نيجيريا، وتغلب 4 - 2 على غينيا بيساو، و4 - صفر على كوت ديفوار في مفاجأة من العيار الثقيل.


مقالات ذات صلة

«كاف» يؤكد إقامة كأس أمم أفريقيا صيف 2027 في 3 دول

رياضة عالمية باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف) (أ.ف.ب)

«كاف» يؤكد إقامة كأس أمم أفريقيا صيف 2027 في 3 دول

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن مواعيد افتتاح ونهائي النسخة التاريخية من كأس أمم أفريقيا، التي ستقام عام 2027، في 3 دول.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عربية (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

تأهل الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الإياب أمام شباب بلوزداد.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية بابي جاي (أ.ف.ب)

بابي جاي لاعب السنغال يرفض إعادة ميدالية أمم أفريقيا

أكد بابي جاي لاعب خط وسط منتخب السنغال، الذي سجل هدفاً في نهائي أمم أفريقيا 2025 ضد المغرب، أنه لا ينوي إعادة ميدالية المركز الأول، رغم قرار لجنة الاستئناف.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جماهير سنغالية تسببت في شغب بنهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

ثُبتت الاثنين بعد الاستئناف الأحكام الصادرة بالسجن من ثلاثة أشهر إلى سنة بحق 18 مشجعاً سنغالياً أدينوا بالمشاركة في أحداث شغب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

سلوت يبرّر خسارة ليفربول أمام مان يونايتد

أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ف.ب)
TT

سلوت يبرّر خسارة ليفربول أمام مان يونايتد

أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (أ.ف.ب)

قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، إن هناك «نمطاً واضحاً» من القرارات التحكيمية التي كانت ضد فريقه هذا الموسم، مشيراً إلى أن حكم مباراة ناديه ضد مضيّفه وغريمه التقليدي مانشستر يونايتد، تجاهل لمسة يد خلال الهدف الثاني للفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر»، الذي أحرزه السلوفيني بنيامين سيسكو.

وتلقى ليفربول خسارة موجعة 2 / 3 أمام مانشستر يونايتد، الأحد، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات المرحلة الـ35 ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وتعد هذه هي المرة الأولى، التي يحقق فيها مانشستر يونايتد الفوز على ليفربول في لقاءي الذهاب والإياب بالمسابقة العريقة منذ موسم 2015 / 2016، ليضمن فريق المدرب الإنجليزي مايكل كاريك تأهله لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بينما لا يزال ليفربول بحاجة لحصد ثلاث نقاط لضمان الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى بالمسابقة المحلية، المؤهلة للبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وتقدم مانشستر يونايتد بهدفين نظيفين في أقل من ربع ساعة، حيث افتتح البرازيلي ماتيوس كونيا التسجيل في الدقيقة السادسة، وأضاف سيسكو الهدف الثاني في الدقيقة 14.

وانتفض ليفربول في الشوط الثاني، ليتمكن من تحقيق «الريمونتادا»، بعدما سجل المجري دومينيك سوبوسلاي والهولندي كودي خاكبو الهدفين الأول والثاني للفريق الضيف في الدقيقتين 47 و56 على الترتيب.

وجاء هدف الفوز لمانشستر يونايتد عن طريق نجمه الواعد كوبي ماينو في الدقيقة 77، ليؤكد الفريق عودته رسمياً للمشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

وارتفع رصيد مانشستر يونايتد، الذي حقق انتصاره الثالث على التوالي في المسابقة، إلى 64 نقطة في المركز الثالث، فيما توقف رصيد ليفربول، الذي غاب عنه النجم الدولي المصري محمد صلاح بسبب الإصابة، عند 58 نقطة في المركز الرابع.

ورغم مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) المطولة، تم احتساب هدف سيسكو، ليعلق سلوت، قائلاً إن هذا يلخص موسم فريقه.

وكانت الكرة قد بدت وكأنها لامست يد سيسكو قبل أن تتدحرج إلى الشباك، ليتحدث سلوت إلى الصحافيين قائلاً: «إذا كانت هناك لمسة يد (من سيسكو)، وهو ما أعتقده - ففي الرياضات التي تعتمد على الكرة، يكون مسارها مقوساً ومتغيراً - فلا بد أنه كان هناك احتكاك، وحينها يجب أن نناقش ما إذا كان ذلك كافياً لإلغاء الهدف».

وأضاف: «لا أعتقد أن هذا الأمر مفاجئ لأحد هذا الموسم، فكلما تدخلت تقنية الفيديو المساعد للحكم، كانت النتيجة ضدنا. هذا ما يحدث طوال الموسم الحالي».

أوضح مدرب ليفربول: «أتذكر مباراة باريس سان جيرمان على ملعبنا، حيث احتسبت لنا ركلة جزاء بسبب لمسة خفيفة على (أليكسيس) ماك أليستر، لكن تقنية الفيديو المساعد للحكم تدخلت وقررت إلغاء ركلة جزاء».

وتابع سلوت: «الهدف الثاني الذي سكن شباكنا لم نستقبله بسبب لمسة اليد، بل لأننا فقدنا الكرة في موقف غبي، لذا يتعين علينا أولاً أن نراجع أنفسنا».

وشدد المدرب الهولندي: «هذا نمط متكرر طوال الموسم، ولكن هناك نمط آخر يتمثل في استقبالنا لأهداف مبالغ فيها».

ويتعين على ليفربول، حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حصد ثلاث نقاط فقط في مبارياته المتبقية بالمسابقة أمام تشيلسي وأستون فيلا وبرينتفورد، وهي ثلاثة فرق لا تزال تسعى للتأهل إلى البطولات القارية، لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا، دون انتظار نتائج المباريات الأخرى.

وقال سلوت عن استيائه من فشل ليفربول في حصد هذه النقاط على ملعب «أولد ترافورد» بعد عودتهم من تأخر بهدفين نظيفين إلى التعادل 2 / 2 في الشوط الثاني.

وأكد مدرب ليفربول في ختام حديثه: «لا أقول إنني قلق، لكنني أدرك تماماً حاجتنا إلى النقاط الثلاث. ولهذا السبب أنا منزعج للغاية لعدم حصولنا عليها اليوم. إذا كانت النتيجة 2 / 2، وعدت من تأخر بهدفين، فينبغي عليك على الأقل الخروج بالتعادل».


أوريلي: جاهزون للفصل الأخير من الموسم

نيكو أوريلي مدافع مانشستر سيتي (د.ب.أ)
نيكو أوريلي مدافع مانشستر سيتي (د.ب.أ)
TT

أوريلي: جاهزون للفصل الأخير من الموسم

نيكو أوريلي مدافع مانشستر سيتي (د.ب.أ)
نيكو أوريلي مدافع مانشستر سيتي (د.ب.أ)

قال نيكو أوريلي، مدافع مانشستر سيتي، إن فريقه مستعد لبذل أقصى جهد حتى نهاية الموسم الحالي من بطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ويواجه مانشستر سيتي مضيفه إيفرتون، الاثنين، في سعيه لمواصلة الضغط على المتصدر آرسنال؛ إذ يحتل سيتي المركز الثاني برصيد 70 نقطة بفارق ست نقاط خلف آرسنال، كما أن فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا لديه مباراة مؤجلة.

وقال أوريلي في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لناديه: «نشعر بحالة جيدة وإيجابية وجاهزية تامة للأسابيع القليلة المتبقية، ونحن على أتم الاستعداد للانطلاق بقوة».

وأضاف: «لدينا العديد من اللاعبين ذوي الخبرة في غرفة الملابس. وبصفتهم قادة، فإنهم يدعمون اللاعبين الشباب والجدد الذين ربما لم يمروا بهذه التجربة من قبل، وهذا يفيد الجميع».

وتابع لاعب مانشستر سيتي: «نحن واثقون من أنفسنا، ولا تزال هناك بضع مباريات متبقية، وقد تُحسم الأمور في المباراة الأخيرة».

وأوضح: «سنحاول الفوز في كل مباراة وتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف. سنخوض كل مباراة بهدف تقديم أداء جيد والفوز، نحن متحمسون للأسابيع القليلة المتبقية».


«جائزة ميامي الكبرى»: أنتونيلي يحقق الـ«هاتريك» ويعزّز صدارة الترتيب العام

سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي يتوسط منصة تتويج ميامي (رويترز)
سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي يتوسط منصة تتويج ميامي (رويترز)
TT

«جائزة ميامي الكبرى»: أنتونيلي يحقق الـ«هاتريك» ويعزّز صدارة الترتيب العام

سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي يتوسط منصة تتويج ميامي (رويترز)
سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي يتوسط منصة تتويج ميامي (رويترز)

حقق سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي، أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«الفورمولا 1» في التاريخ، فوزه الثالث توالياً «هاتريك»، الأحد، في جائزة ميامي الكبرى، الجولة الرابعة، في عودة منافسات الفئة الأولى بعد توقف دام شهراً كاملاً.

وعزّز ابن الـ19 عاماً صدارته للترتيب العام، هذا الموسم، بينما حلّ البريطاني لاندو نوريس بطل العالم بسيارته «مكلارين» ثانياً، وأكمل زميله الأسترالي أوسكار بياستري منصة التتويج في فلوريدا.

وجاء جورج راسل، زميل أنتونيلي في «مرسيدس»، رابعاً، تلاه الهولندي ماكس فيرستابن سائق «ريد بول» بطل العالم 4 مرات، ثم شارل لوكلير من موناكو بسيارته «فيراري» في المركز السادس.

وبعد انتصارين توالياً في الصين واليابان، انطلق أنتونيلي من المركز الأول، لكنه فقد الصدارة مباشرة بعدما تجاوزه لوكلير.

سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي تألق في ميامي (أ.ب)

وشهدت الانطلاقة فوضى عارمة، إذ دارت سيارة فيرستابن 360 درجة في منتصف الحلبة، بينما انقلبت سيارة الفرنسي بيير غاسلي (ألبين) رأساً على عقب في أثناء محاولته تجاوز الأسترالي ليام لاوسون.

وبعد عدة لفات خلف سيارة الأمان، دخل المتصدرون إلى الحظائر، واستعاد أنتونيلي الصدارة التي نجح في الدفاع عنها حتى نهاية السباق.

وكان موعد انطلاق السباق قد قُدّم 3 ساعات بسبب خطر العواصف المطرية الغزيرة، لكنه أُقيم في أجواء حارة ورطبة في معظمها، وتحت سماء ملبدة بالغيوم.

وكانت البطولة قد توقفت بشكل غير متوقّع 5 أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا بسبب الحرب في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، وهو ما سمح للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وشهدت هذه الجولة دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.