ما مطاعم لندن الأكبر شهرة على «إنستغرام»؟

ديكور يجذب الكاميرا وأطباق تشد إليها المعدة

«سوشي سامبا» في شرق لندن (إنستغرام)
«سوشي سامبا» في شرق لندن (إنستغرام)
TT

ما مطاعم لندن الأكبر شهرة على «إنستغرام»؟

«سوشي سامبا» في شرق لندن (إنستغرام)
«سوشي سامبا» في شرق لندن (إنستغرام)

استطاعت لندن في الآونة الأخيرة أن تحتل مرتبة عالية عالمياً في عالم الطعام والمطاعم، وأصبحت تضم مجموعة كبيرة من المطاعم التي ذاع صيتها في كل أصقاع العالم، لدرجة أنها باتت تجذب السياح الذين يقطعون آلاف الأميال من أجل تذوق الطعام والتقاط الصور ونشرها في حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي؛ لأنها تعدّ من أجمل المطاعم من حيث الديكور، ويطلق على هذه المجموعة من المطاعم «Most instagrammable Restaurants» أو «المطاعم الأكثر انتشاراً» على منصة «إنستغرام».

وبعد تجربة كثير منها، وجدنا أن هناك بعض المطاعم التي تهتم بالديكور الجذاب على حساب نوعية الطعام، ولكننا اخترنا لكم المطاعم اللندنية الشهيرة على «إنستغرام» وغيرها من منصات التواصل، وفي الوقت نفسه تقدم مأكولات جيدة من حيث النوعية والنكهة.

إليكم لائحة أجمل مطاعم لندن ديكوراً وأفضلها طعاماً:

«آيفي إيجا (Ivy Asia)» في شرق لندن:

«أيفي إيجا» المطل على كاتدرائية «سانت بول»... (إنستغرام)

يقع هذا المطعم؛ الذي يتبع سلسلة مطاعم تحمل الاسم نفسه في مناطق أخرى في لندن وخارجها، في شرق لندن؛ وتحديداً مقابل «كاتدرائية القديس بولس (سان بول)». عبر سلم كهربائي تصل إلى الطابق العلوي، وأول ما تراه الأرضية الخضراء المضاءة المصنوعة من أحجار شبه نفيسة، وإطلالة مبنى الكاتدرائية المهيبة، وباراً ضخماً تصطف حوله الكراسي العالية والطاولات المستديرة التي تلفها الأرائك الملونة المصنوعة من المخمل.

لائحة الطعام منوعة وتشتهر بأطباق يابانية مثل السوشي والساشيمي ولحم الـ«واغو» وسمك الـ«بلا كود» الذي يحضر بوصفة فريدة من نوعها، وتقدم جميع الأطباق بطريقة جميلة جداً مع إضافة المؤثرات الجاذبة التي تجعل هذا المكان نقطة جذب لمحبي التقاط صور الأكل.

«سيركولو بوبولاري (Circolo Popolare)»:

من أطباق سيركولو بوبولاري (انستاغرام)

يقع هذا المطعم الإيطالي في منطقة فيتزروفيا القريبة جداً من شارع «أكسفورد» الأشهر في لندن، وقد لاقى إعجاب البلوغرز والمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي منذ افتتاحه بسبب ديكوراته الجديدة من نوعها التي تعتمد على المفردات الإيطالية التي تذكرك بساحل أمالفي الجذاب، وزجاجات المشروب المعروضة على جميع الجدران. المأكولات لذيذة، والكمية في كل طبق كبيرة، والأسعار مدروسة.

«باكاناليا (Bacchanalia )»:

يعدّ هذا المطعم الإيطالي – اليوناني، والذي يقدم أطباق البحر المتوسط، من أكثر مطاعم لندن شهرة حالياً، ويجب عليك الانتظار أكثر من أسبوع للحصول على طاولة، وقد تصل فترة الانتظار للحصول على طاولة نهاية الأسبوع إلى أكثر من شهر.

جذب هذا المطعم المميز بديكوره المهيب الذي يعتمد على تماثيل عملاقة ورسوم على الجدران والأسقف، كثيراً من المهتمين بالأكل في المطاعم في لندن؛ خصوصاً الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي. ويعدّ أيضاً المرحاض في «باكاناليا» من أكثر الأماكن التي تنشر صورها على «إنستغرام»؛ نظراً إلى روعة تصميمه والاعتماد على الإضاءة والمرايا الكبيرة فيه. يستقبلك الندل والعاملون في المطعم بلباس روماني من الرأس إلى أخمص القدمين.

المأكولات لذيذة، وأشهر طبق يقدمه «باكاناليا» المعكرونة بالسلطعون (لشخصين) والأخطبوط. أسعار المطعم غالية، ولكن زيارة هذا المكان مناسبة لمحبي اختبار كل شيئ جديد ولو لمرة واحدة في حياتهم.

«براسري أوف لايت (Brasserie of Light)»:

هذا المطعم لا يُمل منه لأسباب عدة؛ على رأسها موقعه في الطابق الأول من متجر «سيلفريدجز» الشهير في شارع «أكسفورد»، وديكوره الرائع، ومأكولاته اللذيذة، وأسعاره المتوسطة. ميزة هذا المطعم أيضاً أنه يضم مدخلاً خاصاً حيث يمكن الولوج إليه من باب منفصل عن المتجر.

صمم تماثيل وحيد القرن اللماعة فيه الفنان ديميان هيرست. ويفتح المطعم أبوابه لتقديم الفطور والغداء والعشاء.

«غلوريا (Gloria)»:

شركة «بيغ ماما» الفرنسية تملك كثيراً من المطاعم في لندن؛ من بينها «آفي ماريو» و«سيركولو بوبولاري» و«كارلوتا» و«جاكوزي»، وجميع هذه المطاعم معروفة بديكوراتها الإيطالية المميزة، ويختلف ديكور كل منها عن غيره. «غلوريا»؛ الذي يقع في شورديتش إلى الشرق من لندن، يتميز بأنه يشبه البيت الإيطالي القديم، فالأثاث يذكرك ببيوت الجدات أو الـ«نونا» في إيطاليا، والطعام يقدم في حاويات كبيرة، والأسعار جيدة جداً. من أكثر الأطباق التي تنشر صورها على «إنستغرام» عجلة الجبن مع المعكرونة.

«كولونيل ساب (Colonel Saab)»:

من أجدد عناوين الأكل الهندي في لندن. فتح أبوابه منذ نحو سنتين في منطقة هولبورن القريبة من «كوفنت غاردن». ديكوره جميل جداً، جلب صاحبه (ابن كولونيل سابق في الجيش الهندي) كثيراً من المقتنيات الشخصية من منزل والديه في الهند وزين بها المكان؛ بما في ذلك صور عائلية. يعتمد الديكور على الثريات العملاقة واللونين الأحمر والذهبي وقطع أثرية يعود تاريخها إلى قرون عدة. الطعام لذيذ ومستوحى من مناطق عدة في الهند.

«ميركاتو (Mercato)»:

هذا المكان غريب بعض الشيء؛ لأنه كان في الماضي كنيسة وتحول اليوم إلى مكان يضم مطاعم عدة تقدم مطابخ عدة تحت قبة الكنيسة التي لا تزال على حالها من الداخل، فجرى الحفاظ على جميع الديكورات الأصلية ولم يُنزع أي شيء يدل على أنها كانت كنيسة؛ بما في ذلك المذبح الذي تحول إلى جلسة طعام.

هذا المكان يقصده المتسوقون في شارع «أكسفورد»؛ لأنه قريب جداً منه، ويمكن طلب الطعام من أي مطعم موجود فيه والجلوس على أي طاولة شاغرة. يضم أيضاً جلسة خارجية جميلة، وجرى تطوير الطابق السفلي، وأضيف فيه مطعم ياباني جديد إلى مجموعة المطاعم التي كانت موجودة من قبل.

«ذات 51 (TH @ 51)»:

يعدّ هذا المطعم من أجمل المطاعم التي تنشر صورها على «إنستغرام». يتميز بالحديقة الجميلة المزينة بالمزروعات، فتشعر كأنك تجلس في غابة وليس في وسط لندن. وتتوسط هذه الجلسة نافورة ماء. ويقصد هذا المطعم الذواقة والباحثون عن مكان جميل للاحتفال بمناسبة خاصة لا تنسى.

«سكاي غاردن (Sky Garden)»:

إذا كنت تبحث عن مكان جميل ومطل على معالم لندن الخلابة، فما عليك إلا التوجه إلى شرق لندن والصعود إلى «سكاي غاردن» الواقعة على سطح أحد المباني العملاقة المعروفة باسم «فينفيرتش» في وسط لندن المالي.

توجد في هذا المكان جلسة بسيطة يمكنك تناول السندويتشات والمأكولات السريعة فيها، و«Fenchurch Brasserie» المطعم الرئيس في المكان ويقدم مأكولات لذيذة وغير معقدة.

توجد شرفة مطلة على معالم لندن يمكن للزائرين الخروج إليها والتقاط أجمل الصور منها.

«سكيتش (Sketch)»:

يعدّ هذا المطعم من أكثر مطاعم لندن شهرة، فهو قديم؛ لكنه استطاع أن يجد لنفسه موقعاً مميزاً على خريطة المطاعم الجذابة في لندن. الديكور جميل ويطغى عليه اللون الوردي، والمرحاض فيه مصمم بطريقة استثنائية تقف فيه السيدات لوقت طويل لالتقاط الصور ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

يقع هذا المطعم بالقرب من شارع «ريجنتس» في وسط لندن، وهو داخل مبنى تجد فيه أكثر من عنوان للطعام يملكه رجل الأعمال الجزائري مراد معزوز الحائز جوائز عدة في مجال تطوير المطاعم وإدارة الأعمال في مجال الضيافة. شغف معزوز واهتمامه بالفن واضح في اللوحات التي تزين المكان. الطعام لذيذ أيضاً، وحافظ على مستواه منذ افتتاحه قبل سنوات عديدة.

«تاتو لندن (Tattu London)»:

يقصد هذا المطعم محبو الطعام الصيني والديكورات الجميلة في الوقت نفسه. يقع على مقربة من شارع «أكسفورد»، ويتميز بديكوره الجميل الذي يعتمد على أشجار الكرز والأثاث المميز. يقدم مأكولات لذيذة، ومن أشهر أطباقه لحم الـ«واغو» البقري والـ«ديم سام» والـ«سي باس» التشيلي.

«ماديرا آت تريهاوس (Madera at Treehouse)»:

يتبع هذا المطعم فندق «تريهاوس» الواقع قرب مبنى «الإذاعة البريطانية» في وسط لندن بالقرب من شارعي «أكسفورد» و«ريجنتس». يقع في الطابق الأخير من المبنى المطل على معالم لندن.

الديكور جميل وتشعر من خلاله كأنك تجلس في حديقة وليس داخل مطعم عادي. يقدم الأطباق المكسيكية على طريقة التاباس أو المازة... أجواؤه جميلة، وصوره تنتشر بشدة على مواقع التواصل.

«جاكوزي (Jacuzzi)»:

تابع لشركة «بيغ ماما»، ويقع في منطقة كينزينغتون، تتوزع الجلسات فيه على 3 طوابق، ويشبه البيت الإيطالي، ويعتمد على الجلسات المستديرة التي تشبه الجاكوزي، ويطغى عليه اللون الأحمر من استخدام كثير من الأشجار. يشتهر بتقديم جبن البوراتا الذي يُجلب من إيطاليا، كما يشتهر بالباستا والستيك.

«آفي ماريو (Ave Mario)»:

فتح أبوابه في منطقة كوفنت غاردن السياحية. تميز منذ افتتاحه بديكوره وأرائكه الجلدية الحمراء. هو تابع أيضاً لـ«بيغ ماما»، ويقدم المأكولات الإيطالية؛ على رأسها الباستا، بنكهات كثيرة.

تنتشر صوره بكثرة على شبكات التواصل؛ لأنه يقدم الطعام في أطباق إيطالية تقليدية جميلة جداً.

«ذا آيفي تشيلسي (The Ivy chelsea)»:

«ذا آيفي»، كما ذكرنا، هو سلسلة مطاعم تنتشر بكثرة في لندن وباقي مدن إنجلترا، ولكن لكل فرع ميزته ولا يشبه سواه. هذا الفرع يعدّ من بين أجملهم؛ لأنه يقع في «كينغز رود» ويضم حديقة رائعة مرصوصة بالشتلات والأشجار.

تنتشر صوره كثيراً على «إنستغرام»، ويقدم المأكولات الأوروبية العصرية غير المعقدة، وأسعاره مقبولة جداً قياساً بموقعه في وسط العاصمة. المعروف عن المؤثرين والبلوغرز أنهم يحرصون على زيارته خلال فترة أعياد الميلاد؛ لأنه يلبس حلة العيد ويزين بطريقة فريدة من نوعها.

«سوشي سامبا (Sushi Samba)»:

ينتشر في لندن كثير من المطاعم التي تقع على سطح مبنى شاهق العلو؛ بما فيهم هذا المطعم الذي يقدم المأكولات اليابانية والآسيوية. يقع في مبنى «هيرين تاور» بالقسم الشرقي من لندن، ويطل على أجمل معالم المدينة، ويضم جلسة خارجية تفتح أبوابها في فصل الصيف.

الأطباق تجمع بين مطبخ أميركا اللاتينية واليابان وأرجاء آسيا كافة. من أشهر أطباقه الـ«واغو». أسعاره لا تناسب أصحاب الميزانيات المتواضعة.

«دولوواي تيراس (Dolloway Terrace )»:

يتبع هذا المكان فندق «بلومزبيري» القريب من المتحف الوطني البريطاني وكوفنت غاردن. يشتهر بالزهور التي تكسو جدرانه، ويتهافت إليه محبو التقاط الصور في أماكن مميزة في لندن. يقدم الفطور والغداء والعشاء.

يتبدل الديكور فيه وفق المواسم. الحجز المسبق ضروري؛ لأن المكان صغير الحجم ولا يتسع لكثير من الطاولات.


مقالات ذات صلة

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

مذاقات طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

بعيد انتهاء فصل الشتاء وتناول الأطعمة الساخنة من حساء ويخنة، تتفرغ ربات المنزل لاستقبال فصل الربيع، فمعه تأخذ الأطباق منحى مغايراً، بحيث تتلوّن بفواكه وخضار...

فيفيان حداد (بيروت)
مذاقات «المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

«المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

من قلب مدينة نصر، يختزل مطعم «المذاق العراقي» المسافة بين بغداد والقاهرة مقدِّماً تجربة طهي أصيلة تعتمد على دسامة المكونات وروح البيوت...

محمد عجم (القاهرة)
مذاقات غرفة الطعام الخاصة للمزيد من الخصوصية (الشرق الأوسط)

مبانٍ تاريخية تتحوّل إلى مطاعم وفنادق فاخرة في لندن

شهدت لندن في السنوات الأخيرة موجة لافتة من إعادة توظيف المباني التاريخية، حيث تحوّلت مساحات كانت مخصّصة لأغراض مالية أو دينية أو سكنية إلى مطاعم راقية.

جوسلين إيليا (لندن)
مذاقات دولما تركية (الشرق الأوسط)

أسبوع المطبخ التركي 2026 يحتفي بتاريخ الطهي

بين عبق التوابل العثمانية ودفء الموائد العائلية الممتدة عبر قرون، تعود تركيا هذا العام للاحتفاء بتراثها الغذائي من خلال الدورة الخامسة لأسبوع المطبخ التركي 2026

«الشرق الأوسط» (لندن)
مذاقات البراعم... مكونات صغيرة بقيمة غذائية كبيرة

البراعم... مكونات صغيرة بقيمة غذائية كبيرة

البراعم الخضراء... اتجاه جديد ينعش المائدة ويمنح الأطباق أناقة خاصة، بعدما شقت طريقها إلى المطابخ الحديثة بوصفها إضافة حقيقية للوصفات الصحية.

نادية عبد الحليم (القاهرة)

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
TT

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)

بعيد انتهاء فصل الشتاء وتناول الأطعمة الساخنة من حساء ويخنة، تتفرغ ربات المنزل لاستقبال فصل الربيع، فمعه تأخذ الأطباق منحى مغايراً، بحيث تتلوّن بفواكه وخضار الربيع اللذيذة. الفول والبازلاء يتصدران اللائحة، بينما الأفوكادو والفراولة والجنارك تجتمع في أطباق واحدة لتؤلِّف سلطات بطعم الربيع المنعش والشهي.

الجنارك مكون محبوب في السلطة الربيعية (إنستغرام)

ولا يقتصر حضور هذه المكونات على نكهتها المميزة فحسب، بل يتعداه إلى قيمتها الغذائية العالية. فهي غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي يحتاج إليها الجسم لاستعادة نشاطه بعد فصل الشتاء. كما تتميز أطباق الربيع بخفتها وسهولة هضمها، ما يجعلها خياراً مثالياً لمَن يسعون إلى نظام غذائي متوازن وصحي. وتسهم هذه المائدة المتنوعة في تعزيز المناعة وإمداد الجسم بالطاقة، إلى جانب إضفاء لمسة جمالية على السُّفرة بألوانها الزاهية التي تعكس روح الطبيعة في هذا الفصل.

هكذا يتحوَّل الربيع إلى فرصة لإعادة ترتيب العادات الغذائية، والعودة إلى المكونات الطازجة والبسيطة التي تجمع بين الفائدة والطعم، فتغدو المائدة مساحةً للاحتفاء بالحياة وتجدّدها.

الفول الأخضر من خضار الربيع الشهية (إنستغرام)

سلطات الربيع نكهة وفائدة

تُعدُّ أطباق السلطة من أكثر الأكلات التي تُقبل ربّة المنزل على تحضيرها لمائدة شهية. وفي فصل الربيع تكثر الخضراوات والفواكه التي تتزيّن بها هذه الأطباق. فتدخل في مكوّناتها بانسجام، كما يؤلّف شكلها الخارجي مشهداً يجذب النظر قبل التذوّق.

5 وصفات لسلطات ربيعية بامتياز

- سلطة اللوز الأخضر مع الجرجير

يُعدُّ اللوز الأخضر من المكوّنات التي يمكن استخدامها فاكهةً وخضاراً في آن واحد، مع إضافة أنواع خضار أخرى إليه بحيث يكتمل المذاق المرغوب في أطباق السلطة.

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى باقة من الجرجير (روكا)، و3 حبّات من الخيار، ونصف خسّة، وكوب من النعناع الأخضر، و30 غراماً من حبّات الرمان، و50 غراماً من بذور اليقطين المقشّرة، إضافة إلى ربع كوب من عصير الليمون الحامض، وحبّتَي جزر مبروشتين، ورشّة سمّاق، وملعقة من زيت الزيتون.

سلطة اللوز الأخضر مع الجرجير (إنستغرام)

يُقطَّع اللوز الأخضر إلى شرائح صغيرة ويُنقَع في الماء. في هذه الأثناء، يُفرم الجرجير والخيار والخس إلى قطع متوسطة، ثم يُضاف إليها اللوز المنقوع والجزر المبشور وبذور اليقطين. يُمزَج الخليط جيداً، ويُزيَّن بأوراق النعناع وحبَّات الرمان ورشّة من السمّاق. أخيراً، تُضاف الصلصة المؤلّفة من زيت الزيتون وعصير الليمون وملعقة من دبس الرمان مع رشّة ملح.

- سلطة الجنارك مع خس «آيسبيرغ»

يُعدُّ الجنارك من الفواكه المحبّبة لدى اللبنانيين، إذ يشكِّل تناوله مع الملح طقساً ربيعياً يجمع الكبار والصغار.

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى 300 غرام من الجنارك، ونصف خسّة «آيسبيرغ»، ونصف كوب من البندورة الكرزية، ونصف كوب من الأرضي شوكي المقطّع.

أما الصلصة فتتألّف من ملعقتين من خلّ البلسميك، وملعقة من زيت الزيتون، ونصف كوب من البقدونس المفروم، مع رشّة ملح.

يُقطّع الجنارك والخس والبندورة الكرزية، ثم تُضاف إليها قطع الأرضي شوكي الطازجة. تُسكَب الصلصة فوق المكوّنات وتُقدَّم السلطة باردة بعد وضعها في الثلاجة لنحو ساعة.

سلطة المانغو مع البازيلا الخضراء (إنستغرام)

- سلطة الفول الأخضر والأفوكادو

تُعدُّ هذه السلطة من الأطباق السريعة التحضير، وهي صحية ومنعشة في آن.

لتحضيرها، يُخلط 500 غرام من حبوب الفول الأخضر مع حبّتين من الأفوكادو المقطّع إلى مكعّبات، و3 أعواد من البصل الأخضر المفروم، ونصف كوب من البندورة الكرزية، مع رشّة من الزعتر الأخضر.

تُخلط المكوّنات جيداً، ثم تُضاف إليها الصلصة المؤلّفة من ثوم مهروس وعصير ليمون وزيت زيتون مع رشّة ملح. ويمكن إضافة ملعقة صغيرة من الكمّون حسب الرغبة.

- سلطة الفراولة مع الجرجير والجوز

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى ضمّتين من الجرجير المقطّع، وكوب ونصف الكوب من الفراولة المقطّعة، وبصلة مفرومة شرائح، و150 غراماً من جبن الفيتا، و50 غراماً من الجوز.

يُوضع الجرجير في وعاء التقديم، ثم تُضاف إليه الفراولة والبصل، ثم جبن الفيتا والجوز. أما الصلصة فتتألّف من عصير الليمون، وملعقة صغيرة من العسل، وأخرى من الخردل، وملعقة كبيرة من زيت الزيتون، مع رشّة ملح وبهار أبيض. تُسكب الصلصة فوق المكوّنات وتُقدّم فوراً.

- سلطة المانجو مع البازلاء الخضراء

تجمع هذه السلطة بين الطعم الحلو والمنعش للمانجو، ونكهة البازلاء الطازجة، مع غنى الحمص، لتقدَّم طبقاً ربيعياً صحياً ومتكاملاً. وتتألّف من حبّة مانجو ناضجة مقطّعة إلى مكعّبات. وكوب من البازلاء الخضراء (طازجة أو مسلوقة قليلاً) وكوب من الحمص المسلوق، ونصف كوب من البندورة الكرزية المقطّعة. وربع كوب من البصل الأحمر المفروم ناعماً. وحفنة من الكزبرة أو النعناع (حسب الرغبة)

ولتحضير الصلصة يلزمنا عصير ليمونة واحدة، وملعقة كبيرة زيت زيتون، وملعقة صغيرة دبس رمان.

في وعاء كبير تُخلط مكعّبات المانجو مع البازلاء والحمص والبندورة والبصل. تُضاف الأعشاب الطازجة وتُقلّب المكوّنات بلطف.

وفي وعاء صغير، تُحضّر الصلصة بمزج عصير الليمون مع زيت الزيتون ودبس الرمان والملح والبهار. تُسكب فوق السلطة وتُحرّك بخفّة كي تتوزّع النكهات دون أن تفقد المانجو قوامها. تُقدّم السلطة باردة، ويمكن تبريدها لمدة قصيرة قبل التقديم لتعزيز النكهة.


«المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

«المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»
TT

«المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

«المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

من قلب مدينة نصر، يختزل مطعم «المذاق العراقي» المسافة بين بغداد والقاهرة مقدِّماً تجربة طهي أصيلة تعتمد على دسامة المكونات وروح البيوت، ليتحول من مجرد وجهة للطعام إلى ناقل لإرث بلاد الرافدين إلى مصر.

ومع محدودية المطاعم العراقية في القاهرة، فإن مطعم «المذاق العراقي»، الكائن بحي مدينة نصر بالقاهرة (شرق القاهرة) يبدو محافظاً على الطابع الأصيل.

تضم قائمته الأطباق الشائعة التي تجتمع عليها العائلات، وتُقدّم بروح ربات البيوت؛ لكون أفراد الأسرة العراقية المؤسسة للمطعم كانوا يشرفون بأنفسهم على الطهي في بداياته، مما منح المطعم سمعة مميزة بين الجالية العراقية في مصر.

قطع "التكة" (اللحم أو الدجاج) تُشوى بعناية فائقة داخل مطعم "المذاق العراقي"

يوضح المسؤول عن إدارة المطعم، علي أبو شادي، لـ«الشرق الأوسط»، أن «المطبخ العراقي هو مطبخ دسم بامتياز، وهذه ليست مجرد صفة، بل هي منهج في أطباقه المحضّرة بإتقان؛ فهو يعتمد على لحم الخراف الطبيعي».

وأشار إلى أنه عندما قرر المطعم تقديم الطعام الشعبي: «كان علينا الاحتفاظ بهذه السمة في الطهي، مع التمسُّك بأعلى جودة للمكونات، ونقل روح البيت العراقي بكل تفاصيله؛ لذا المذاق الذي نقدمه هنا في مصر هو ذاته الذي تجده في بغداد. زوارنا يشعرون وكأنهم في دعوة منزلية بالعراق».

السمك المسكوف أحد الأطباق الأساسية في المطبخ العراقي

من بين الأصناف التي تمتلئ بها قائمة الطعام، يرشح أبو شادي تجربة طبق «القوزي»؛ كونه وجبة متكاملة، قائلاً: «إذا أراد الزائر تذوق الروح العراقية في طبق، فنحن نرشح له القوزي بلا منازع؛ فهو يعتمد في أساسه على قطعة من لحم خروف (الموزة) التي تُطهى بعناية، وهذا اللحم يُقدم أعلى طبقة من الأرز المُعَدّ على الطريقة العراقية، سواء كان أبيض أو أصفر، والمزيّن بالشعيرية واللوز والزبيب».

أما «الدليمية»، فتعتمد على قطعة اللحم الناضجة جداً، ولكن سرّها يكمن في «خبز التنور»، المقطع والمغمس في صلصة حمراء (المرق)، وتوضع أعلاه طبقات الأرز واللحم، مما يخلق مزيجاً من القوام والطعم اللذيذ.

يقدّم المطعم كذلك طبق البرياني باللحم والدجاج بطريقة خاصة تختلف عن البرياني الهندي؛ إذ لا يُقدم حاراً، بل يُحضَّر بأسلوب صحي مريح للمعدة، يعتمد الطبق على القرفة والتوابل ليمنحه مذاقاً بارداً، ويُقدَّم مع البسلة والجزر والبطاطس إلى جانب المرق والأرز.

بالوصول إلى «الدولمة»، فأنت أمام سيدة المائدة العراقية، وهي ليست مجرد أصناف محشية، بل هي مجموعة خضراوات (الباذنجان، الفلفل، البصل، وورق العنب) تُطهى جميعاً في إناء واحد، لكي تتحد في نكهة واحدة، وتكتمل هذه الوجبة حين توضع في قاعها ريش لحم الخروف (الضلوع)، لتتحول عند التقديم إلى لوحة فنية تُطلب بالاسم في العزائم الكبرى.

«المشاوي»، ركيزة أساسية لا تكتمل التجربة العراقية من دونها، وتعتمد على لحم «الضأن» الدسم، ومن بينها يبرز الكباب (الكفتة)، الذي يحضّر بمزيج من اللحم مع الأعشاب والتوابل والبهارات التي تضيف نكهة مميزة تذوب في الفم، ويُشوى على السيخ العريض، ويُقدم مع الطماطم والبصل والفلفل المشوي. وتمتد قائمة المشاوي لـ«التكة» (قطع اللحم أو الدجاج) التي تُشوى بعناية فائقة.

أما «الكص العراقي» (الذي يماثل الشاورما المصرية أو السورية)، فهو يُحضّر من اللحم أو الدجاج، ولها نظام خاص في التتبيل والتقطيع، فلا تُقدَّم كقطع ناعمة، بل تكون القطع كبيرة وواضحة، ومعتمدة بشكل أساسي على اللحم الضأن، الذي يتميز بدسامته العالية.

لم يغفل المطعم عن تقديم «الباجة»، تلك الوجبة المحببة لدى الكثير من العراقيين وتقدم في المطاعم الشعبية، يقول «أبو شادي»: «الباجة عندنا ليست مجرد أكلة، بل هي طقس عراقي بامتياز، تتكون من نصف رأس خروف مع الأرجل، وتُطبخ معها الأحشاء (الكرشة) التي تُحشى باللحم واللوز والبهارات، وتُقدم مع الخبز المنقوع بماء اللحم؛ فهي طبق لا يعترف بأنصاف الحلول، نظراً للمكونات الدسمة والمغذية».

"الدولمة" تُطلب بالإسم في العزائم الكبرى

لا يمكن الحديث عن المطبخ العراقي دون ذكر السمك المسكوف؛ حيث تُستخدم أنواع مخصصة، مثل سمك الكارب أو البني، المرتبطين بنهري دجلة والفرات، ويشترط ألا يقل وزن السمكة عن كيلوغرامين لتتحمل الشواء؛ حيث يُشوى السمك على الفحم لمدة تصل إلى ساعة كاملة لتذوب دهون السمكة، مما يمنحها مذاقاً مميزاً.

طبق البرياني باللحم أو الدجاج يُحضَّر بأسلوب صحي

وحتى تكتمل التجربة العراقية داخل المطعم، يُقدم للزبائن كوب اللبن الرائب ليوازن ثقل الأطباق الدسمة، هذا الشراب المعروف باسم «لبن أربيل» يتميز بطعمه الحامض، ويُعد جزءاً أصيلاً من المائدة العراقية، ولا يقتصر دوره على النكهة، بل يحمل فوائد صحية، أبرزها تعزيز عملية الهضم وتخفيف أثر الأطعمة الثقيلة على المعدة.

يقدم المطعم أطباقه وسط ديكورات بسيطة، سواء في الموائد أو الحوائط، وتلفت الانتباه بعض اللقطات القديمة لشوارع بغداد، فيما تستقبل الزوار عبارة «تفضل أغاتي»، الشائعة في اللهجة العراقية، التي تستخدم للترحيب والتقدير لضيوف المكان.


مبانٍ تاريخية تتحوّل إلى مطاعم وفنادق فاخرة في لندن

غرفة الطعام الخاصة للمزيد من الخصوصية (الشرق الأوسط)
غرفة الطعام الخاصة للمزيد من الخصوصية (الشرق الأوسط)
TT

مبانٍ تاريخية تتحوّل إلى مطاعم وفنادق فاخرة في لندن

غرفة الطعام الخاصة للمزيد من الخصوصية (الشرق الأوسط)
غرفة الطعام الخاصة للمزيد من الخصوصية (الشرق الأوسط)

شهدت لندن في السنوات الأخيرة موجة لافتة من إعادة توظيف المباني التاريخية، حيث تحوّلت مساحات كانت مخصّصة لأغراض مالية أو دينية أو سكنية إلى مطاعم راقية وتجارب طعام فاخرة، تجمع بين عبق الماضي وأناقة الحاضر.

من أبرز الأمثلة على ذلك تحويل مبانٍ تاريخية قديمة إلى فنادق ومطاعم فخمة، مبنى في منطقة «كوفنت غاردن» كان يستخدم قسم منه مركزاً للشرطة، والقسم الآخر كان محكمة للجنايات، واليوم تحول إلى فندق «نوماد»، ونفس الشيء حصل مع «ذا نيد» الذي احتفظ بالعناصر المعمارية الأصلية لمبناه مثل الأعمدة الضخمة والجدران العالية، بينما أُعيد توظيف المساحات لتضم مطاعم متعددة وراقية. هذا النوع من التحويل يعكس توجهاً واسعاً في المدينة للحفاظ على التراث المعماري بدل هدمه، ومنح الزائر تجربة تجمع بين التاريخ والثقافة والمذاق في آنٍ واحد.

من صالة مصرفية الى مطعم ياباني في قلب لندن (الشرق الأوسط)

كما شملت هذه الظاهرة المباني الدينية أيضاً، إذ تم تحويل بعض الكنائس أو أجزاء منها إلى مطاعم، ومن أبرزها مقهى يقع داخل كنيسة «سانت مارتن إن ذا فيلدز» بالقرب من ميدان ترافالغار حيث يجلس الزوار لتناول الطعام وسط أجواء معمارية تعود لقرون مضت، و«ميركاتو مايفير» المبنى الذي يضم عدة مطاعم، وكان في الماضي كنيسة شهيرة في المنطقة ولا تزال تحتفظ بديكوراتها الداخلية الأصلية بما فيها المذبح الذي بقي على ما كان عليه.

وأجدد مثال على هذه الطفرة التحويلية في استخدام المباني التاريخية، افتتاح مطعم «أكي» (Aki London) في منطقة مارليبون، وتحديداً في ساحة كافنديش، فخلف أبواب ضخمة أنيقة تختبئ قصة مبنى عريق كان في السابق فرعاً لمصرف «ناتويست»، أحد البنوك البريطانية التقليدية التي شكلت جزءاً من الحياة المالية للمدينة لعقود طويلة.

مجموعة من الاطباق المعروفة في "أكي" (الشرق الأوسط)

اليوم، وبعد عملية ترميم وتحويل دقيقة، تحوّل هذا المبنى إلى مساحة فاخرة تحمل طابعاً يابانياً معاصراً، حيث تمتزج التفاصيل المعمارية الأصلية، مثل الأسقف العالية والزخارف التاريخية، مع تصميم داخلي حديث يوازن بين الفخامة والهدوء. وهكذا، لم يعد المكان مجرد مبنى مصرفي قديم، بل أصبح وجهة طعام تعكس كيف يمكن للتراث المعماري أن يُعاد إحياؤه بروح جديدة تماماً. أول ما تشاهده عند دخولك إلى المطعم الخزنة المصرفية التي تستخدم اليوم كحاوية للمشروب، وتحولت القاعة المصرفية إلى واحة من الأرائك المخملية الخضراء التي تتناغم مع لون الجدران الداكن.

افتتح «أكي» في سبتمبر (أيلول) 2025، ويقدم أطباقاً يابانية مع لمسة من الدفء المتوسطي، ويعتمد في مطبخه على مفهوم «من المزرعة إلى المائدة»، تصميمه يمزج ما بين الأسلوبين الأوروبي والياباني، وهو يحمل توقيع المصمم العالمي فرانسيس سولتانا.

أطباق أكي يابانية ممزوجة بقالب من العصرية (الشرق الأوسط)

الطابق العلوي من المطعم كان في الماضي الصرح الرئيس للمصرف، وتمت عملية التحويل بطريقة حافظت على عظمة المبنى التاريخية، وكلفت 15 مليون إسترليني، وتمت إضافة لمسات فنية مستوحاة من اليابان. واستلهم سولتانا تصميمه من معرض الشاشات اليابانية في متحف المتروبوليتان في نيويورك ليخلق مساحة تلتقي فيها الأناقة الأوروبية بالحرفية اليابانية.

ميزة المطعم أسقفه العالية والإنارة الموزعة عليها مع لوحات فنية عملاقة وجميلة مع استخدام أقمشة الكيمونو التراثية التي تضيف عمقاً بصرياً. يمكن الاختيار بين تناول الطعام في قاعة الطعام في الطابق العلوي أو في الطابق السفلي الذي يضم غرفة طعام خاصة للذين يفضلون الأكل في خصوصية تامة.

طريقة تقديم عصرية وأنيقة (الشرق الأوسط)

وتضم قائمة الطعام الساشيمي، والنيغيري، ولفائف السوشي، والتيمبورا، وأطباق الروباتا، والواجيو، والأرز، والحلويات.

بدأنا بطبق إديمامي مع ملح الكمأة، ومن ثم تناولنا تارتار تونة التشو تورو مع كافيار الياسمين والأرز البني الذي يضيف إليه النادل أمامك صلصة صويا خاصة بالساشيمي معتّقة لمدة 50 عاماً فوق الطبق، بالإضافة إلى جيوزا لحم الواجيو مع ميسو البصل والكمأة. كما كانت قطع لحم الضأن «لومينا» من الأطباق اللذيذة جداً، بفضل طراوتها وتتبيلتها بالكيمتشي التي منحتها نكهة مالحة وحارة. في حين كان طبق سي باس التشيلي غنياً بالنكهة.

أما بالنسية للحلويات فجرّبنا «ميلك تشوكلايت ناميلاكا» الذي يستغرق تحضيره 8 ساعات، وتستخدم فيه الشوكولاتة الداكنة المستوحاة من حضارة المايا.