"النشرة المسائية" من "الشرق الأوسط أونلاين"

"النشرة المسائية" من "الشرق الأوسط أونلاين"
TT

"النشرة المسائية" من "الشرق الأوسط أونلاين"

"النشرة المسائية" من "الشرق الأوسط أونلاين"

خلال لقائه بوزير الخارجية الأميركي جون كيري في عمان، اليوم، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإعادة الوضع في المسجد الأقصى بالقدس إلى ما كان عليه، بعدما غير نتنياهو الوضع القائم. وبشأن الوضع في سوريا، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده مستعدة لدعم الجيش السوري الحر بضربات جوية وللتعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، قبل أن تعلن المعارضة السورية رفضها للعرض الروسي.
وفي مصر، قتل شرطيين وأصيب 9 آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مدرعة شرطة بأحد طرق مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء. وفي تركيا، تبحث قوات الأمن عن أربعة أشخاص، بينهم ألمانية، يشتبه في أنهم ينتمون إلى تنظيم داعش ويرجح أنهم دخلوا البلاد من الحدود السورية لشن هجمات. كما قتل 6 متظاهرين وأصيب نحو 34 آخرين بساحة الكيش في بنغازي، شرق ليبيا، مساء أمس الجمعة، إثر سقوط قذائف على مظاهرة ضد مشروع الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وفاق وطني.
وفي الرياضة، كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة ألمانية إن ثلثي الألمان يرون إن سمعة القيصر فرانتز بكنباور قد تأثرت باتهامات الفساد التي طالته مؤخرا حول دفع أموال للفيفا قبل مونديال 2006. وفي المنوعات، قال باحثون أميركيون عقارا قد يمثل طفرة في علاج الصلع ويمكنه إعادة نمو الشعر في غضون ثلاثة أسابيع.

روابط الأخبار:

مقتل ضابط ومجند وإصابة 9 مجندين إثر انفجار عبوة ناسفة بالعريش
قتلى وجرحى بين متظاهري بنغازي الرافضين لمشروع الأمم المتحدة
الإقامة بالقرب من السدود تزيد فرصة انتشار الملاريا في أفريقيا
لافروف: موسكو مستعدة للتنسيق مع واشنطن لمكافحة الإرهاب في سوريا
المعارضة السورية ترفض عرض روسيا وتتهمها بضرب الجيش الحر
تفجير انتحاري يوقع ثلاثة قتلى في شمال نيجيريا
الأردن يؤكد على أنّ الاتفاق مع روسيا لضمان أمن حدوده مع سوريا
عباس طالب كيري بإعادة الوضع بالمسجد الأقصى إلى ما كان عليه
تركيا تبحث عن عناصر في «داعش» دخلوا أراضيها ويخططون لهجمات
السعودية والأمم المتحدة
3 دول من البلقان تهدّد بإغلاق حدودها بوجه المهاجرين
القتل الرحيم يقضي على أكبر دبة قطبية في أميركا
اكتشاف عقار جديد قد يمثل طفرة في علاج الصلع
«غوغل كروم» يدعم إمكانية تقسم الشاشة على «iOS»
بيع ساعة رائد فضاء بمبلغ 1.6 مليون دولار
طفلة عمرها 8 سنوات تقترح علاجًا ممكنًا للسرطان
استطلاع: ثلثا الألمان يرون تأثر سمعة بكنباور باتهامات الفساد
هاميلتون على بعد خطوة واحدة من التتويج بلقب «فورمولا1»



رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر الرئيس التايواني أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديموقراطية لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».


ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
TT

ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد اجتماع استمر أكثر من ثلاث ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أنه لم يتم التوصل بينهما إلى اتفاق نهائي بشأن إيران، باستثناء إصراره على مواصلة المفاوضات مع هذا البلد.

ووصف ترمب اللقاء بأنه «مثمر للغاية»، مشدداً على استمرار العلاقات الممتازة بين واشنطن وتل أبيب، ومؤكداً أن التفاوض يظل خياره المفضل، مع التلويح بـ«عواقب شديدة» إذا فشلت الجهود. وأشار ترمب إلى «التقدم الكبير» في غزة والمنطقة عموماً، معتبراً أن «السلام يسود بالفعل في الشرق الأوسط».

وفي طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال إحياء الذكرى السابعة والأربعين للثورة أن بلاده «لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي»، وأنها مستعدة لـ«أي تحقيق» يثبت الطابع السلمي لبرنامجها النووي، لكنه شدّد على أن إيران «لن تستسلم للمطالب المفرطة»، ولن تقبل بتجاوز ما وصفه بثوابتها السيادية.

من جهته، قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، إن القدرات الصاروخية لإيران تمثل «خطاً أحمر»، وهي «غير قابلة للتفاوض»، في ظل محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

إقليمياً، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع ترمب، هاتفياً، خفض التصعيد، قبل أن يستقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في الدوحة، حيث جرى استعراض نتائج المفاوضات الأخيرة في مسقط.


الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.