كلوب يصدم ليفربول: سأرحل نهاية الموسم

قال إن المهمة باتت فوق طاقته

كلوب يصدم ليفربول: سأرحل نهاية الموسم
TT

كلوب يصدم ليفربول: سأرحل نهاية الموسم

كلوب يصدم ليفربول: سأرحل نهاية الموسم

صدم إعلان المدرب الألماني يورغن كلوب المفاجئ أمس، أنه سيغادر نادي ليفربول بعد انتهاء الموسم الحالي، جمهور النادي الإنجليزي والوسط الكروي.

وفي مقابلة مع موقع «ليفربول»، قال ابن الـ56 عاماً: «يمكنني أن أتفهم أنها صدمة لكثير من الناس في هذه اللحظة، (...) لكن من الواضح أن بإمكاني تفسيره أو على الأقل محاولة شرحه».

وأضاف: «من الواضح أنني كنت أعلم منذ فترة طويلة أنني سأضطر إلى الإعلان عن ذلك في وقت ما، لكنني بخير الآن. أعلم أنني لا أستطيع القيام بهذه المهمة مراراً وتكراراً»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح كلوب لاحقاً في مؤتمر صحافي، أنه يخطط لأخذ استراحة من كرة القدم لمدة عام بمجرد انتهاء فترة تدريبه في ملعب أنفيلد بنهاية الموسم، مضيفاً أنه يفتقر إلى الطاقة اللازمة للاستمرار.

وقال المدرب الألماني الذي رُبط قراره بالانتقال إلى تدريب منتخب بلاده، إن خطته الفورية هي الحصول على فترة راحة، وإنه لن يدرب أبداً فريقاً إنجليزياً آخر، «لا أعرف الآن ما سيحدث في المستقبل، لكن لا يوجد نادٍ أو منتخب في العام المقبل».


مقالات ذات صلة


ناغلسمان يضم الشابَّين كارل وأوربيغ للمرة الأولى لقائمة منتخب ألمانيا

يوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)
يوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)
TT

ناغلسمان يضم الشابَّين كارل وأوربيغ للمرة الأولى لقائمة منتخب ألمانيا

يوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)
يوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)

ضمَّ المدرب يوليان ناغلسمان لاعبَي بايرن ميونيخ الشابَّين: لينارت كارل (18 عاماً)، والحارس يوناس أوربيغ (22 عاماً)، للمرة الأولى إلى قائمة منتخب ألمانيا لخوض المباراتين الودِّيَّتين المقرَّرتين في نهاية مارس (آذار).

ويُعدُّ كارل وأوربيغ اللاعبَين الوحيدَين الجديدَين في قائمة من 26 لاعباً اختارها ناغلسمان لمواجهة سويسرا في بازل في 27 من الشهر الحالي، ثم غانا بعد 3 أيام في شتوتغارت.

وفرض كارل، المتخرّج في أكاديمية بايرن، نفسه هذا الموسم ضمن التشكيلة البافارية، إذ خاض 34 مباراة (21 منها أساسياً) وسجَّل 8 أهداف، آخرها الأربعاء في الفوز على أتالانتا الإيطالي 4 - 1 في إياب ثُمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا (فاز بايرن 10 - 2 في مجموع المباراتين).

أما أوربيغ فانضم إلى عملاق بافاريا في يناير (كانون الثاني) 2025، واستقرَّ بين الخشبات الثلاث بديلاً للحارس المخضرم مانويل نوير الذي سيبلغ الـ40 في نهاية مارس، وينتهي عقده في 30 يونيو (حزيران) المقبل.

وبعد غيابه لفترة طويلة بسبب الإصابة خلال الموسم، عاد المهاجم كاي هافيرتز للمشاركة مع آرسنال الإنجليزي منذ مطلع الشهر الحالي، ليعود بالتالي إلى صفوف المنتخب.

في المقابل، يغيب جمال موسيالا العائد إلى صفوف بايرن في يناير عقب إصابة خطيرة (كسر في عظمة الشظية اليسرى مع خلع في مفصل الكاحل) تعرَّض لها أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في يوليو (تموز) 2025، بعدما شعر الأسبوع الماضي بآلام في الكاحل ذاته.

ويتلقى موسيالا العلاج في ميونيخ استعداداً للاستحقاقات المهمة بين أبريل (نيسان)، ومايو (أيار) مع فريقه.

وكان ناغلسمان قد أوضح في مقابلة مع مجلة «كيكر» في الأول من مارس أن قائمة الودِّيَّتين ستكون قريبة جداً من اللائحة التي سيعتمدها لنهائيات كأس العالم (11 يونيو - 19 يوليو) في أميركا الشمالية، والتي سيُعلن عنها في الأسبوع الثاني من مايو المقبل.

وضمَّ ناغلسمان في حراسة المرمى: أوليفر باومان (هوفنهايم)، وألكسندر نوبل (شتوتغارت)، ويوناس أوربيغ (بايرن ميونيخ)

وفي الدفاع: يوزوا كيميش، وألكسندر بافلوفيتش، وجوناثان تاه (بايرن ميونيخ)، وفالديمار أنتون ونيكو شلوتربيك (بروسيا دورتموند)، وناثانيال براون (آينتراخت فرانكفورت)، وغوشا فاغنومان (شتوتغارت)، ودافيد راوم (لايبزيغ)، وباسكال غروس (برايتون الإنجليزي)، وأنتونيو روديغر (ريال مدريد الإسباني)، وأنتون شتاخ (ليدز الإنجليزي) ومالك تياو (نيوكاسل الإنجليزي).

أما خط الوسط والهجوم: سيرغ غنابري، وليون غوريتسكا، ولينارت كارل (بايرن ميونيخ)، وكاي هافيرتز (آرسنال)، وجيمي لويلينغ ودينيز أونداف (شتوتغارت)، وفيليكس نميتشا (بروسيا دورتموند)، ولوروا سانيه (غلاطة سراي التركي)، وكيفن شاده (برنتفورد الإنجليزي)، وفلوريان فيرتز (ليفربول الإنجليزي)، ونيك فولتمايده (نيوكاسل الإنجليزي).


وهبي يكشف تشكيلة المغرب لمواجهتَي الإكوادور وباراغواي

محمد وهبي (الاتحاد المغربي)
محمد وهبي (الاتحاد المغربي)
TT

وهبي يكشف تشكيلة المغرب لمواجهتَي الإكوادور وباراغواي

محمد وهبي (الاتحاد المغربي)
محمد وهبي (الاتحاد المغربي)

أعلن محمد وهبي، المدرب الجديد لمنتخب المغرب الخميس، قائمة الفريق التي ستخوض مباراتَين وديَّتين أمام الإكوادور وباراغواي في وقت لاحق هذا الشهر ضمن التحضيرات النهائية لكأس العالم لكرة القدم، وذلك مع حضور لافت لعدد من الأسماء الشابة.

وتولَّى وهبي، الذي قاد منتخب المغرب للشباب للفوز بكأس العالم في تشيلي العام الماضي، المسؤوليةَ في وقت سابق من الشهر الحالي خلفاً لوليد الركراكي الذي قاد المغرب لقبل نهائي كأس العالم 2022 في قطر.

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس (آذار) في مدريد، قبل أن يلاقي باراغواي يوم 31 مارس في مدينة لانس الفرنسية.

وأكد وهبي أن القائمة الموسَّعة تضمُّ لاعبَين واعدَين يملكان «إمكانات كبيرة» وهما ياسر زابيري وعبد الحميد أيت بودلال، مشيراً إلى أنَّ الجهاز الفني يراهن عليهما للمستقبل، خصوصاً في مراكز لا تزال تشهد بعض الغموض، بالإضافة إلى معاناة عدد من اللاعبين من قلة دقائق اللعب مع أنديتهم.

وأوضح المدرب أن الهدف من استدعائهما هو منحهما فرصة الاندماج تدريجياً في أجواء المنتخب، مع إمكانية إشراكهما في المباراة الثانية لمنحهما بعض دقائق اللعب. وشدَّد وهبي على أنه لن يتطرَّق إلى تقييم اللاعبين بشكل فردي، مؤكداً أن معيار الاختيار كان الجاهزية البدنية ومستوى الأداء، مضيفاً أن الجهاز الفني يتابع نحو 60 لاعباً، وأنَّ المنافسة ستبقى مفتوحةً حتى الأشهر التي تسبق كأس العالم.

وفيما يتعلق بالجدل حول لاعب ليل الفرنسي أيوب بوعدي، قال وهبي إن اللاعب «يملك إمكانات كبيرة» ويكن محبة للمغرب، لكنه لا يزال شاباً ويحتاج إلى الوقت لاتخاذ قراره الدولي، مؤكداً أن الاتحاد المغربي قدَّم له المشروع دون أي ضغط. أما بخصوص خط الدفاع، فأقرَّ وهبي بوجود بعض الشكوك بعد غياب أسماء شاركت في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، عادّاً أن المعسكر الحالي يُشكِّل فرصةً لتجربة عناصر جديدة ومنحها إمكانية إثبات الذات.

وأضاف أن الجهاز الفني يسعى إلى تقييم الأداء بموضوعية، خصوصاً في ظلِّ اعتماد توجه خططي جديد يقوم على إشراك لاعبَي ارتكاز (محورَي دفاع) بدل لاعب واحد. وأشار وهبي إلى أن بعض الاختيارات، مثل استدعاء لاعبين قادرين على اللعب تحت الضغط، تأتي انسجاماً مع هذا التوجه، مؤكداً أن الاستمرارية داخل المنتخب ستظلُّ مرتبطة بما يقدِّمه اللاعبون مع أنديتهم.

كما أبرز أهمية تعدد مراكز بعض اللاعبين، مثل نصير مزراوي القادر على اللعب في مواقع دفاعية عدة، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية. واختتم وهبي حديثه بالتأكيد على أنَّ المشروع الرياضي للمنتخب واضح ويجذب اهتمام اللاعبين من مزدوجي الجنسية، مشدداً على ضرورة منحهم الوقت الكافي لاتخاذ قراراتهم، مع التركيز حالياً على بناء منتخب تنافسي قادر على الظهور بأفضل صورة في كأس العالم المقبلة.

وضمَّ وهبي في حراسة المرمى: ياسين بونو، والمهدي بنعبيد، والمهدي الحرار.

وفي الدفاع: نصير مزراوي، وأنس صلاح الدين، وسفيان الكرواني، وأشرف حكيمي، وزكريا الواحدي، وشادي رياض، ورضوان حلحال، وعبد الحميد أيت بودلال، وعيسى ديوب، وإسماعيل باعوف.

أما خط الوسط، فيضم: أسامة تيرغالين، ونائل العيناوي، ومحمد ربيع حريمات، وسمير المرابط، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، وإسماعيل صيباري.

وفي الهجوم: عبد الصمد الزلزولي، وشمس الدين الطالبي، وأمين عدلي، وبراهيم دياز، وأيوب الكعبي، وياسين جسيم، وسفيان رحيمي، وياسر زابيري.


«الآسيوي» يلغي طلبات استضافة «كأس آسيا 2031» و«2035»

القرار جاء عقب تواصل من «فيفا» بشأن تعديل محتمل في رزنامة المباريات الدولية (الشرق الأوسط)
القرار جاء عقب تواصل من «فيفا» بشأن تعديل محتمل في رزنامة المباريات الدولية (الشرق الأوسط)
TT

«الآسيوي» يلغي طلبات استضافة «كأس آسيا 2031» و«2035»

القرار جاء عقب تواصل من «فيفا» بشأن تعديل محتمل في رزنامة المباريات الدولية (الشرق الأوسط)
القرار جاء عقب تواصل من «فيفا» بشأن تعديل محتمل في رزنامة المباريات الدولية (الشرق الأوسط)

أبلغ «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» رسمياً جميع الاتحادات المتقدمة بطلب استضافة بطولتي «كأس آسيا 2031» و«2035»، بإلغاء الطلبات، وذلك في خطوة مفاجئة تعكس تغييرات مرتقبة على مستوى أجندة كرة القدم الدولية.

وأوضح «الاتحاد»، في خطاب رسمي، أن القرار جاء عقب تواصل من «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» بشأن تعديل محتمل في رزنامة المباريات الدولية، يتضمن إقامة البطولة في السنوات الزوجية، مما يستدعي إعادة النظر في التخطيط والتنظيم.

وأكد «الآسيوي» أن هذه التعديلات سيكون لها تأثير مباشر على جداول البطولات؛ مما دفعه إلى إيقاف عملية الترشح الحالية لتفادي أي غموض مستقبلي، على أن تطلَق عملية ترشح جديدة بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة.

ووجّه «الاتحاد» شكره إلى كل الاتحادات الوطنية التي أبدت اهتمامها بالمشاركة في سباق الاستضافة، مؤكداً تطلعه إلى مواصلة التعاون معها في المرحلة المقبلة.