أليغري يرشح «إنتر» ويحذر من «ميلان»

أليغري رشح إنتر ميلان للفوز بـ«الدوري الإيطالي» (رويترز)
أليغري رشح إنتر ميلان للفوز بـ«الدوري الإيطالي» (رويترز)
TT

أليغري يرشح «إنتر» ويحذر من «ميلان»

أليغري رشح إنتر ميلان للفوز بـ«الدوري الإيطالي» (رويترز)
أليغري رشح إنتر ميلان للفوز بـ«الدوري الإيطالي» (رويترز)

أكد ماسيميليانو أليغري، مدرب يوفنتوس، اليوم الجمعة، أن إنتر ميلان لا يزال مرشحاً للفوز بلقب «دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم»، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، مطلع فبراير (شباط) المقبل.

ويستضيف يوفنتوس، متصدر «الدوري الإيطالي»، فريق إمبولي، صاحب المركز الـ19 قبل الأخير، السبت، قبل أن تتحول الأنظار إلى مباراته أمام إنتر ميلان، صاحب المركز الثاني، في الرابع من فبراير.

وصعد يوفنتوس إلى الصدارة، عقب فوزه على ليتشي، يوم الأحد الماضي، في الوقت الذي غاب فيه إنتر عن منافسات «الدوري»، لانشغاله بالمشاركة في «كأس السوبر الإيطالية».

وحصد يوفنتوس 52 نقطة، خلال 21 مباراة، ويتفوق بفارق نقطة واحدة أمام إنتر ميلان الذي خاض 20 مباراة فقط في «الدوري» حتى الآن.

وقال أليغري، للصحافيين: «إنتر فريق قوي، هم المرشحون، وقد حصدوا عدداً من النقاط، لذلك علينا أن نشعر بالفخر بأننا قريبون منهم، وهذا لا يعني أنه يجب علينا أن نَقنع بما حققناه حتى الآن، إذ يقدم إنتر أشياء استثنائية». وأضاف: «لقد فازوا مؤخراً بكأس السوبر الإيطالية، كما خاضوا نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي».

كذلك حذّر أليغري من أن ميلان، صاحب المركز الثالث، ليس خارج إطار المنافسة، رغم تأخره بفارق سبع نقاط خلف يوفنتوس.

وقال: «لا تنسوا ميلان. حتى هذه اللحظة، حصد نقاطاً أكثر من الموسم الماضي، وقد تجاوز لحظاته الصعبة».

وأكد أن فريقه يركز على مباراة تلو الأخرى، ولا ينجرف رغم اعتلاء الصدارة.

وقال أليغري: «لا جدوى من التفكير فيما سيحدث خلال ثلاثة أشهر. من مساوئ كرة القدم أنك قد تكون جيداً في يوم، ولكن في اليوم التالي لا تكون بالجودة الكافية. نحن بحاجة لتقديم أفضل ما لدينا، ونثق فيما نفعل. الثقة بالنفس أمر حاسم، وإن كانت هناك فِرق أفضل منا في نهاية الموسم، سنقدم لهم التهنئة».


مقالات ذات صلة

أموريم: تدريب ميلان يمثل تحدياً أكبر من مان يونايتد

رياضة عالمية روبين أموريم مدرب ميلان الجديد (أ.ف.ب)

أموريم: تدريب ميلان يمثل تحدياً أكبر من مان يونايتد

قال روبين أموريم إن مهمته كمدير فني جديد لفريق ميلان الإيطالي لكرة القدم بمنزلة «تحدٍّ أكبر مما كان عليه الوضع في مانشستر يونايتد».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية باولو مالديني (د.ب.أ)

رئيس الاتحاد الإيطالي يرغب في تعيين مالديني مديراً تقنياً

تلقى أسطورة كرة القدم الإيطالية باولو مالديني عرضاً لتولي منصب المدير التقني للمنتخب الإيطالي، في إطار استمرار عملية إعادة هيكلة المنتخب الأول عقب فشل جديد.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة سعودية الإيطالي ستيفان شعراوي يستعد للانضمام للشباب (رويترز)

رحلة جديدة لـ«الفرعون الإيطالي»... شعراوي يقترب من «الشباب»

يبدو أن الوجهة السعودية قد تكون المحطة التالية في مسيرة الإيطالي ستيفان شعراوي.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري مدرباً جديداً لنابولي (أ.ب)

رسمياً... أليغري مدرباً لنابولي

أعلن نابولي المنافس في دوري الدرجة الاولى الإيطالي الجمعة تعيين ماسيميليانو أليغري مدرباً جديداً للفريق حتى 30 يونيو 2029.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية باستوني (رويترز)

استجواب باستوني مدافع إنتر في إطار تحقيق حول شبكة «دعارة للقاصرات»

سيخضع الدولي أليساندرو باستوني مدافع إنتر، بطل الدوري والكأس، الجمعة، في ميلانو، للاستجواب، في إطار تحقيق جار حول شبكة دعارة للقاصرات.

«الشرق الأوسط» (روما)

ماتيوس: امنحوا كلوب الحرية ليحقق النجاح مع ألمانيا

كلوب الاسم الأبرز لتولى تدريب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)
كلوب الاسم الأبرز لتولى تدريب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)
TT

ماتيوس: امنحوا كلوب الحرية ليحقق النجاح مع ألمانيا

كلوب الاسم الأبرز لتولى تدريب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)
كلوب الاسم الأبرز لتولى تدريب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)

يأمل لوثار ماتيوس، أسطورة المنتخب الألماني لكرة القدم، أن يحظى يورغن كلوب بحرية إبداعية واسعة، إذا تم تعيينه مدرباً جديداً لمنتخب «الماكينات» بعد الإخفاق في بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وكتب الفائز بكأس العالم 1990 في مقال له بصحيفة «شبورت بيلد» الأسبوعية، اليوم (الأربعاء): «آمل أن يمنحه الاتحاد الألماني لكرة القدم كل الوقت والصلاحيات اللازمة لإحداث تحسينات حقيقية. ويشمل ذلك السماح له باختيار الأشخاص المناسبين لكل منصب. أشخاص يعملون وفقاً لرؤيته».

وخص ماتيوس بالذكر بطلَي كأس العالم 2014، بير ميرتساكر وباستيان شفاينشتايغر، اللذين يتصورهما ضمن طاقم كلوب المعاون، لما يمتلكانه من خبرة ضرورية.

ويعتبر كلوب المرشح الأبرز لتولي تدريب المنتخب الألماني، بعد استقالة يوليان ناغلسمان عقب الخروج من كأس العالم من دور الـ32، بالخسارة 3- 4 بركلات الترجيح أمام باراغواي.

وصرح رودي فولر، المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم، برغبته في تولي مزيد من الفائزين بكأس العالم 2014 مناصب قيادية في الاتحاد.

وقال خلال مؤتمر صحافي مع وسائل الإعلام الألمانية: «هناك بعض الأسماء التي ربما تُطرح للنقاش».

وأضاف: «هناك من يرغب في ذلك، وسيتحقق. يقع على عاتق هذا الجيل أيضاً واجب ما، ربما للارتقاء وتحمل بعض المسؤولية»؛ مشيراً تحديداً إلى ميرتساكر، وماتس هوملز، وتوماس مولر، وشفاينشتايغر، وسامي خضيرة.

وأكد فولر، الذي يعتزم إكمال عقده الممتد حتى عام 2028: «آمل ألا أكون قد نسيت أحداً. هذه أسماء أتخيلها جميعاً تتولى في نهاية المطاف منصباً ما في الاتحاد الألماني لكرة القدم، سواء معي أو مع من يخلفني».

وكان ميرتساكر، الذي شغل منصب رئيس أكاديمية فريق آرسنال الإنجليزي للشباب لسنوات عدة، قد عرض خدماته على الاتحاد الألماني لكرة القدم في وقت سابق.


سولباكن: ضغوط المونديال بدأت تُرهق لاعبينا

ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)
ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)
TT

سولباكن: ضغوط المونديال بدأت تُرهق لاعبينا

ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)
ستوله سولباكن مدرب النرويج (أ.ف.ب)

قال ستوله سولباكن مدرب النرويج إن بعض لاعبيه يعانون من وعكة صحية قبيل مواجهة إنجلترا في دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم صباح الأحد المقبل، حيث بدأ شهر من السفر والتدريبات والمباريات التي تتسم بضغط شديد يؤثر سلباً على الفريق.

وأضاف سولباكن أن المهاجم يورغن ستراند لارشن أحد اللاعبين الذين يعانون من مشكلات صحية.

وقال سولباكن للصحافيين: «في الحقيقة، لم يصب سوى يورغن بالحمى، لكن كان هناك بعض السعال المتقطع بين اللاعبين. لكن توجد مكيفات الهواء والرحلات الجوية وغرف تغيير الملابس، وكل ذلك.

هناك 50 شخصاً (في بعثة النرويج)، لذلك سيكون من الغريب ألا تظهر مشكلة ما».

غاب ماركوس هولمجرين بيدرسن عن الفوز 2-1 على البرازيل في دور الستة عشر بسبب المرض، رغم أن سولباكن يعتقد أن ضغوط خوض كأس العالم ربما أثرت أيضاً على اللاعب (25 عاماً).

وأوضح: «أعتقد، دون أن أكون طبيباً، أن الأمر يرجع إلى أن اللاعب شاب وجاء إلى كأس العالم وفكر: سأكون بديلاً ليوليان (رايرسون)، وخاض مباراتين وقدم أداءً رائعاً.

تلقى الكثير من التحفيز وعقله مليء بالأفكار وجسده مليء بالانطباعات، ومن ثم انهار قليلاً».


كاراغر: هدف مصر المُلغى كان سيُحتسب لو سُجل في فريق آخر

هدف زيكو تم إلغاؤه بداعي وجود خطأ في بداية الهجمة (رويترز)
هدف زيكو تم إلغاؤه بداعي وجود خطأ في بداية الهجمة (رويترز)
TT

كاراغر: هدف مصر المُلغى كان سيُحتسب لو سُجل في فريق آخر

هدف زيكو تم إلغاؤه بداعي وجود خطأ في بداية الهجمة (رويترز)
هدف زيكو تم إلغاؤه بداعي وجود خطأ في بداية الهجمة (رويترز)

انتقد نجم كرة القدم الإنجليزي السابق، جيمي كاراغر، قرار إلغاء هدف مصر المثير للجدل خلال خسارة منتخب الفراعنة الدرامية بنتيجة 2 / 3 أمام الأرجنتين (حامل اللقب) بدور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكداً أن النتيجة ربما كانت ستكون مختلفة لو كان هذا الهدف لفريق آخر.

وبدا أبطال كأس الأمم الأفريقية سبع مرات على وشك تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم بالتأهل لدور الثمانية في المونديال، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد تقدمهم 2 / صفر على أبطال العالم.

لكن آمال رفاق محمد صلاح في مواصلة مشوارهم بكأس العالم تبددت في النهاية بعودة متأخرة للأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.

وتساءل كاراغر، المدافع الإنجليزي السابق والمحلل الكروي، عن مدى اتساق قرارات تقنية الفيديو المساعد (فار) بعد إلغاء هدف مصطفى زيكو في الشوط الثاني عقب مراجعة الفيديو.

وقال كاراغر: «أؤكد لكم أنه لو كان الهدف ضد فريق آخر، لكان قد احتسب. لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني أو الدوري الإيطالي، لكان هدفاً صحيحاً حتى بعد مراجعة تقنية الفيديو. لقد شهدت هذه البطولة العديد من التناقضات».

واحتفل لاعبو المنتخب المصري بهدف رائع أحرزه مصطفى زيكو بعد هجمة مرتدة سريعة، لكن تم إلغاء الهدف بعد أن رصد حكام تقنية الفيديو خطأ على مدافع الأرجنتين ليساندرو مارتينيز في وقت سابق من الهجمة قبل تسجيل الهدف.

وأثار القرار استياءً كبيراً بين لاعبي منتخب مصر وجماهيرها، الذين شعروا أن اللقطة لا تبرر إلغاء هدف كان من الممكن أن يصبح حاسماً.

ورغم ذلك، عاد زيكو ليسجل هدفاً آخر ليمنح مصر التقدم 2 / صفر ويضع منتخب بلاده على طريق التأهل التاريخي إلى دور الثمانية بكأس العالم لأول مرة في تاريخه.

لكن الأرجنتين أظهرت روحها التنافسية العالية وقدمت عودة مذهلة، حيث قلص المدافع كريستيان روميرو الفارق قبل أن يعادل ميسي النتيجة بهدفه الثامن في البطولة الحالية، بعد أن أهدر ركلة جزاء في وقت سابق من المباراة.

مع سيطرة الأرجنتين على مجريات المباراة، أكملت عودتها المذهلة بطريقة دراماتيكية عندما سجل إنزو فرنانديز هدف الفوز الحاسم في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليتأهل منتخب «راقصو التانجو» لدور الثمانية وينهي مسيرة مصر التاريخية في كأس العالم.

وأثارت هذه النتيجة جدلاً جديداً حول اتساق تقنية الفيديو المساعد للحكم في البطولة، حيث انضمت تصريحات كاراغر إلى النقاشات المتزايدة حول معايير التحكيم وتفسير القرارات الحاسمة في البطولات الدولية الكبرى.