رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجمد عمل لجنة التحقيق في حرب غزة

دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي تتحرك بالقرب من حدود قطاع غزة (أ.ب)
دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي تتحرك بالقرب من حدود قطاع غزة (أ.ب)
TT

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يجمد عمل لجنة التحقيق في حرب غزة

دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي تتحرك بالقرب من حدود قطاع غزة (أ.ب)
دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي تتحرك بالقرب من حدود قطاع غزة (أ.ب)

نقلت «وكالة أنباء العالم العربي» عن صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم (الخميس)، أن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي جمّد عمل لجنة التحقيق التي شكلها في وقت سابق لفحص الإخفاقات داخل الجيش التي أدت لوقوع هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وكانت اللجنة التي شكلها هاليفي مطلع هذا الشهر برئاسة وزير الدفاع السابق شاؤول موفاز أثارت غضباً داخل أوساط الحكومة الإسرائيلية، وأعربت الحكومة عن استيائها من احتمال تعيين موفاز، الذي كثيراً ما ينتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب «الليكود».

وبرر هاليفي تجميد عمل اللجنة لحين قيام الجيش بإجراء فحص داخلي قبل التحقيق من قبل لجنة خارجية.

وأمس، الأربعاء رفض هاليفي الاستجابة لطلب مراقب الدولة في إسرائيل متنياهو إنغلمان بتسليمه وثائق متعلقة بالحرب على قطاع غزة بغرض إجراء تحقيقات.

ونشرت هيئة البث الإسرائيلية نص الرسالة التي بعثها هاليفي لمراقب الدولة التي عبر فيها عن رفضه تسليم الوثائق المتعلقة بالجيش وعمله خلال الحرب.

وقال هاليفي، في رسالته، إن «الانتقادات الموجهة لأداء الجيش في حرب السيوف الحديدية في هذا الوقت ستشتت انتباه القادة، وستضر بقدرة التحقيق العملياتي ونوعيته، ولن تسمح باستخلاص الدروس الضرورية لتحقيق أهداف الحرب».


مقالات ذات صلة

دول تغلق مجالها الجوي مع بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران

شؤون إقليمية يشاهد الناس الدخان يتصاعد بالأفق بعد انفجار في طهران (أ.ب) p-circle

دول تغلق مجالها الجوي مع بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران

في تصعيد هو الأخطر منذ أشهر بين إسرائيل وإيران، أعلنت تل أبيب تنفيذ «ضربة استباقية» ضد أهداف إيرانية، مما أدى إلى موجة إجراءات أمنية في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية تصاعُد الدخان عقب انفجار بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل شنت هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)

نتنياهو بعد الضربات على إيران: آن الأوان للتخلص من نير الاستبداد

أغلقت ‌إسرائيل ⁠مجالها الجوي ⁠أمام الرحلات المدنية ،⁠وفق ما أعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية، ‌اليوم (‌السبت).

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي الدخان يتصاعد بعد غارات جوية إسرائيلية على قرية المحمودية جنوب لبنان (د.ب.أ)

الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع لـ«حزب االله» في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت)، شن ضربات على مواقع لـ«حزب الله» في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي طفل فلسطيني يبكي أحد أقاربه الذي قُتل في غارات إسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على غزة إلى سبعة قتلى

أعلن «الدفاع المدني» بغزة، الجمعة، أن سبعة أشخاص قُتلوا في قصف جوي للقطاع، بينما أكّد الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ غارات عليه رداً على «خرق لوقف إطلاق النار».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية رجل يستخدم منظاراً لمشاهدة البحر الأبيض المتوسط قبل الوصول المتوقع لحاملة الطائرات جيرالد فورد إلى ميناء حيفا (إ.ب.أ)

إسرائيل تواكب محادثات إيران بتشاؤم وتواصل الإعداد للحرب

رغم التفاؤل الحذِر حيال مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، والآمال بإمكان التوصل لاتفاق نووي جديد، تُصر القيادات السياسية في إسرائيل على التشاؤم.

نظير مجلي (تل أبيب)

دول تغلق مجالها الجوي مع بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران

يشاهد الناس الدخان يتصاعد بالأفق بعد انفجار في طهران (أ.ب)
يشاهد الناس الدخان يتصاعد بالأفق بعد انفجار في طهران (أ.ب)
TT

دول تغلق مجالها الجوي مع بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران

يشاهد الناس الدخان يتصاعد بالأفق بعد انفجار في طهران (أ.ب)
يشاهد الناس الدخان يتصاعد بالأفق بعد انفجار في طهران (أ.ب)

في تصعيد هو الأخطر منذ أشهر بين إسرائيل وإيران، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على إيران، مما أدى إلى موجة إجراءات أمنية في المنطقة، شملت إغلاق مجالات جوية وتعليق رحلات مدنية وفرض قيود على تحركات دبلوماسية، وسط مخاوف من انزلاق المواجهة إلى صراع أوسع.

وأعلنت إسرائيل، اليوم (السبت)، إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران المدني بعد الضربة، وقالت وزيرة النقل ميري ريغيف، إن القرار جاء «بعد التطورات الأمنية»، مع إطلاق صفارات الإنذار في القدس.

في المقابل، أعلنت إيران إغلاق مجالها الجوي «حتى إشعار آخر»، وفق هيئة الطيران المدني.

كما قرر العراق إغلاق مجاله الجوي أمام الملاحة المدنية، في ظل المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية، مما أدى إلى اضطراب حركة الطيران في المنطقة واحتمال تحويل مسارات رحلات دولية أو إلغائها.

إجراءات أميركية

وتزامناً مع الضربة الإسرائيلية، فرضت السفارة الأميركية في قطر إجراءات «البقاء في أماكن الإقامة» على جميع موظفيها، وأوصت المواطنين الأميركيين باتباع الإجراء نفسه حتى إشعار آخر، في ظل ما وصفتها بأنه «تطورات أمنية خطيرة».

وكانت الولايات المتحدة قد دعت في وقت سابق الموظفين غير الأساسيين في سفارتها في إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة، في ظل تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن احتمال توجيه ضربة إلى إيران، مع استمرار المفاوضات حول برنامج طهران النووي.

وقال ترمب إن محادثات إضافية مع إيران يُتوقع أن تُعقد، مؤكداً رغبته في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن طهران «لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً»، مضيفاً أنه لا يفضل استخدام القوة العسكرية، «لكن أحياناً لا بد من ذلك».

تأتي هذه التطورات بعد جولة محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وُصفت بأنها فرصة أخيرة لتجنب المواجهة العسكرية.

كانت دول عدة قد قلصت الوجود الدبلوماسي في إيران وإسرائيل، وحثّت الرعايا على المغادرة أو تشديد الاحتياطات الأمنية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة عسكرية واسعة.


نتنياهو بعد الضربات على إيران: آن الأوان للتخلص من نير الاستبداد

تصاعُد الدخان عقب انفجار بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل شنت هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
تصاعُد الدخان عقب انفجار بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل شنت هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
TT

نتنياهو بعد الضربات على إيران: آن الأوان للتخلص من نير الاستبداد

تصاعُد الدخان عقب انفجار بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل شنت هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
تصاعُد الدخان عقب انفجار بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل شنت هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)

أعلنت إسرائيل، اليوم (السبت)، تنفيذ «هجوم وقائي» على إيران، في خطوة تعد تصعيداً جديداً للنزاع المستمر منذ سنوات حول البرنامج النووي الإيراني والصاروخي.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقطع فيديو بشأن الهجوم على إيران، مخاطبًا مواطني بلاده، أنه «قبل قليل، شرعت إسرائيل والولايات المتحدة في عملية لإزالة التهديد الوجودي الذي يمثله النظام الإرهابي في إيران».

وقال نتنياهو في كلمته: «لا يجوز أن يُسلّح هذا النظام الإرهابي القاتل بأسلحة نووية تمكنه من تهديد البشرية جمعاء. عملنا المشترك سيخلق الظروف للشعب الإيراني الشجاع ليأخذ مصيره بين يديه».

وأضاف: «لقد حان الوقت لجميع أطياف الشعب الإيراني، الفرس، الأكراد، الأذريين، البلوش، والأحوازيين، للتخلص من نير الاستبداد وإقامة إيران حرة ومسالمة».

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد نقلت عن مسؤول أميركي قوله إنه جارٍ الإعداد لضربات أميركية على إيران. وقال مصدر لـ«رويترز» إن المرشد الإيراني علي خامنئي، ليس في طهران، وقد نُقل إلى مكان آمن.

وأكد الرئيس الاميركي دونالد ترمب في خطاب، أن إيران هي الراعي الأول للإرهاب، مشدداً على أن هذا النظام الإرهابي لا يمكن أن يمتلك سلاحاً نووياً أبداً.

يأتي هذا الهجوم، الذي سبقته حرب جوية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو (حزيران)، عقب تحذيرات متكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل من أنهما ستقدمان على شن هجوم آخر إذا استمرت إيران ‌في برامجها النووية ‌والصاروخية الباليستية.

رجل يراقب عموداً من الدخان يتصاعد عقب انفجار مُبلغ عنه في طهران (أ.ف.ب)

خطة أُعدّت منذ أشهر

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل ​كاتس: «شنت ‌إسرائيل ⁠هجوماً وقائياً على ​إيران ⁠للتصدي للتهديدات التي تواجهها».

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن العملية جرى التخطيط لها منذ أشهر بالتنسيق مع واشنطن، وإن موعد إطلاقها جرى تحديده قبل أسابيع.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)

دوي انفجارات في طهران... وإغلاق المدارس والمجال الجوي في إسرائيل

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في طهران، اليوم. ودوّت صفارات الإنذار في أنحاء إسرائيل نحو الساعة 08:15 صباحاً بالتوقيت المحلي، فيما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه إنذار وقائي لتهيئة السكان لاحتمال وقوع ⁠هجوم صاروخي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق المدارس وأماكن العمل، ‌باستثناء القطاعات الأساسية، وفرض حظراً عاماً على ‌المجال الجوي.

وأغلقت إسرائيل مجالها الجوي أمام الرحلات ​المدنية، وطلبت هيئة المطارات من المواطنين ‌الامتناع عن التوجه إلى أيٍّ من مطارات البلاد.

كانت الولايات المتحدة ‌وإيران قد استأنفتا المفاوضات في فبراير (شباط) سعياً لتسوية النزاع المستمر منذ عقود عبر الوسائل الدبلوماسية، وتجنب خطر المواجهة العسكرية التي يمكن أن تزعزع استقرار المنطقة.

ومع ذلك، أصرت إسرائيل على أن أي اتفاق تعقده الولايات المتحدة مع إيران يجب أن يتضمن ‌إزالة البنية التحتية النووية الإيرانية بالكامل، لا الاكتفاء بوقف عمليات التخصيب، وضغطت على واشنطن لإدراج قيود على برنامج ⁠الصواريخ الإيراني ⁠ضمن المفاوضات.

وقالت إيران إنها مستعدة لبحث فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها ترفض ربط الملف النووي ببرنامج الصواريخ. وذكرت طهران أنها ستدافع عن نفسها ضد أي هجوم.

وحذرت إيران الدول المجاورة التي تضم قوات أميركية من أنها ستستهدف القواعد الأميركية إذا بادرت واشنطن إلى شن هجوم على إيران.

حرب الـ12 يوماً... وقصف قاعدة «العديّد»

وفي يونيو (حزيران) الماضي، شهدت المنطقة مواجهة عسكرية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران، إذ انضمت الولايات المتحدة إلى حملة إسرائيلية استهدفت منشآت نووية إيرانية، في أكبر تدخل عسكري أميركي مباشر ضد إيران حتى الآن.

وردَّت طهران بإطلاق صواريخ على قاعدة «العديّد» الجوية الأميركية في قطر، وهي الكبرى في الشرق الأوسط، مما أسهم في تصعيد التوترات الإقليمية وزيادة المخاوف من تجدد المواجهات العسكرية.

وتُحذر القوى الغربية من ​أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يهدد ​الاستقرار الإقليمي ويمكن أن يتحول إلى وسيلة لإنتاج أسلحة نووية في حالة تطويره. وتنفي طهران سعيها لامتلاك أي قنابل نووية.


أميركا وإسرائيل تطلقان هجوماً على إيران (تغطية حية)

أميركا وإسرائيل تطلقان هجوماً على إيران (تغطية حية)
TT

أميركا وإسرائيل تطلقان هجوماً على إيران (تغطية حية)

أميركا وإسرائيل تطلقان هجوماً على إيران (تغطية حية)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شن «عملية قتالية كبرى ومستمرة» ضد إيران، مؤكداً أن إيران لا يمكنها أبداً امتلاح سلاح نووي.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا عملية ضد إيران لـ«إزالة التهديد الوجودي»، داعياً الإيرانيين إلى الوقوف في وجه حكومتهم.

وأعلن الجيش الإسرائيلي ⁠أيضا أنه ‌أطلق ‌صفارات ​الإنذار ‌في ‌مناطق متفرقة من البلاد «لإبلاغ ‌السكان باحتمالية إطلاق صواريخ ⁠باتجاه إسرائيل» ⁠رداً على الهجوم.