مدرب الأردن: لن أكذب عليكم... أفكر في مواجهة دور الـ16

الحسين عموتة مدرب الأردن (رويترز)
الحسين عموتة مدرب الأردن (رويترز)
TT

مدرب الأردن: لن أكذب عليكم... أفكر في مواجهة دور الـ16

الحسين عموتة مدرب الأردن (رويترز)
الحسين عموتة مدرب الأردن (رويترز)

أقر الحسين عموتة مدرب الأردن بأنه يفكر في المواجهة المحتملة في دور 16 بكأس آسيا لكرة القدم بقطر، التي قد تكون أمام اليابان أو السعودية، لكنه أكد رغبته في حسم صدارة مجموعته أولاً دون تفضيل منافس معين.

ويتصدر الأردن مجموعته بأربع نقاط بفارق الأهداف عن كوريا الجنوبية مقابل ثلاث نقاط للبحرين، فيما تتذيل ماليزيا المجموعة دون رصيد.

وقبل مواجهة البحرين غداً الخميس أكد المدرب المغربي خلال مؤتمر صحافي: «لن أكذب عليكم، نفكر في كل الحسابات بدور 16 لكن لا نتحكم فيها وأتركها للقدر».

وأضاف: «لا أريد الخسارة لتجنب فريق معين لأنني أكرس ثقافة الفوز ولا يمكنني أن أطلب من اللاعبين الخسارة لمواجهة فريق في المركز الثالث مثلاً، عملنا احترافي ونخطط للفوز دائماً وبأداء جيد».

وتابع: «بعد نهاية لقاء الغد لا أريد أن أكون في المركز الثالث، هذا سيؤثر علينا نفسياً وذهنياً، بالعكس أريد المركز الأول لأنه يمنحنا شعوراً بالراحة والثقة، ما أتمناه فقط أن تكون التشكيلة مكتملة دون غياب أحد لإصابة أو للإيقاف».

وعندما تكرر السؤال حول تفضيله مواجهة السعودية أو اليابان رد مبتسماً: «لا أفضل أحداً، نركز في انضباطنا وليس في المنافس، إذا صححنا الأخطاء واستفدنا من نقاط قوتنا يمكننا الصمود أمام أي منافس».

وبدأ الأردن مشواره بفوز كبير 4-صفر على ماليزيا وكان قريباً من الفوز على كوريا الجنوبية لكنه استقبل هدفاً عكسياً في اللحظات الأخيرة ليتعادل 2-2.

وخرج الأردن من دور 16 في النسخة الماضية فيما كان إنجازه الأكبر الوصول لدور الثمانية في 2004 و2011 بقطر.


مقالات ذات صلة

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات «كأس آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة عالمية ديفيد باجو (أ.ب)

مدرب الكاميرون يقر بأفضلية المغرب... ويؤكد: نواجه منتخباً «عالمياً»

أكد ديفيد باجو، مدرب منتخب الكاميرون، أن منافسه في دور الثمانية لبطولة كأس أمم أفريقيا، منتخب المغرب، يمتلك أفضلية بشأن حظوظ التأهل إلى نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

غوميز مدرب الفتح: نيوم صعب

شدد البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، على صعوبة المباراة المقبلة أمام نيوم؛ «كون المستضيف يضم بين صفوفه لاعبين على مستوى عال».

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: الفتح منتعش... والبريك سيلعب أمام الشباب

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الفتح الجمعة، أن الجهاز الفني أعدّ للمباراة بصورة مميزة.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية كريستيان روميرو برفقة توماس فرنك (رويترز)

تصريحات روميرو تكشف عمق الانقسام داخل توتنهام

أثار قائد توتنهام هوتسبير الأرجنتيني كريستيان روميرو جدلاً واسعاً بعدما بدا وكأنه يوجّه انتقادات مباشرة إلى إدارة النادي متهماً إياها بـ«قول الأكاذيب»

«الشرق الأوسط» (لندن)

احتجاج مغربي على تأخير تعيين حكام مباراة الكاميرون

لاعبو المغرب يتوسطهم حكيمي خلال التحضير لمواجهة ربع النهائي (أ ف ب)
لاعبو المغرب يتوسطهم حكيمي خلال التحضير لمواجهة ربع النهائي (أ ف ب)
TT

احتجاج مغربي على تأخير تعيين حكام مباراة الكاميرون

لاعبو المغرب يتوسطهم حكيمي خلال التحضير لمواجهة ربع النهائي (أ ف ب)
لاعبو المغرب يتوسطهم حكيمي خلال التحضير لمواجهة ربع النهائي (أ ف ب)

ذكر تقرير إخباري أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقدم بشكوى رسمية لدى الاتحاد الأفريقي (كاف) احتجاجاً على تأخير تعيين حكام مباراة المنتخب المغربي مع نظيره الكاميروني، المقررة مساء الجمعة 9 يناير، ضمن منافسات دور الثمانية من بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في المغرب.

وأوضحت صحيفة «هيسبريس» المغربية أن الاتحاد المغربي يرى أن هذا التأخير غير مبرر، ولا يتوافق مع المعايير التنظيمية المعتمدة في المنافسات القارية الكبرى.

وأضافت أن غياب الإعلان الرسمي عن هوية الطاقم التحكيمي لمباراة مصيرية، يطرح الكثير من علامات الاستفهام بخصوص الجوانب التنظيمية، ويربك تحضيرات الفريقين.

وأشارت إلى أن تسريبات عدة وضعت اسم الحكم المصري أمين عمر بمساعدة مواطنيه محمود أبو الرجال مساعداً أول وعادل البنا مساعداً ثانياً، إلى جانب الكونغولي جان جاك ندالا حكماً رابعاً.


حسام حسن وفاييه... صدام متجدد بعد 20 عاماً

محمد صلاح سلاح حسام حسن الأقوى أمام كوت ديفوار (رويترز)
محمد صلاح سلاح حسام حسن الأقوى أمام كوت ديفوار (رويترز)
TT

حسام حسن وفاييه... صدام متجدد بعد 20 عاماً

محمد صلاح سلاح حسام حسن الأقوى أمام كوت ديفوار (رويترز)
محمد صلاح سلاح حسام حسن الأقوى أمام كوت ديفوار (رويترز)

تجدد مباراة دور الثمانية من بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة بالمغرب، بين منتخبي مصر وكوت ديفوار، المواجهة ما بين المدربين حسام حسن وإيميرس فاييه على الترتيب، بعد 20 عاماً من مواجهة سابقة بينهما، ولكن داخل المستطيل الأخضر.

فاييه (41 عاماً) اكتسب تعيينه مدرباً لكوت ديفوار شهرة، بعدما تولى المهمة في منتصف بطولة أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده في فبراير (شباط) 2024، بعد الإطاحة بالمدرب الفرنسي جان لويس جاسييه، بسبب تراجع النتائج، وقاد فاييه منتخب كوت ديفوار بطريقة درامية للفوز باللقب بعد التغلب على نيجيريا 2 / 1 في المباراة النهائية.

وتولى حسام حسن المهمة مع مصر في فترة مقاربة، وذلك في أعقاب خروج مصر من دور الـ16 للبطولة السابقة، على يد الكونغو الديمقراطية، ما كلف البرتغالي روي فيتوريا مدرب المنتخب المصري منصبه.

وسلط موقع «أفريكا سوكر» الضوء على المواجهة المقبلة بين مصر وكوت ديفوار، على اعتبار أنها ستكون الأولى بين حسن وفاي منذ 28 يناير (كانون الثاني) 2006، بختام دور المجموعات للبطولة التي استضافتها مصر.

وفي تلك المباراة فازت مصر 3 / 1، حيث تقدم لأصحاب الأرض عماد متعب، وتعادل أرونا كونيه لكوت ديفوار، ثم سجل محمد أبو تريكة هدفاً ثانياً، وأضاف متعب الثالث.

وشارك حسام حسن بديلاً مبكراً، بعد إصابة أحمد حسام «ميدو»، بينما لعب فاييه المباراة كاملة مع كوت ديفوار، ولعب أيضاً النهائي لاحقاً، وهي المباراة التي حسمتها مصر بركلات الترجيح بعد التعادل صفر / صفر، وظل حسام على مقاعد البدلاء وقتها.


أمم أفريقيا: دياز وحكيمي سلاحان فتاكان لـ«أسود الأطلس»

أشرف حكيمي وإبراهيم دياز يأملان في تجاوز الكاميرون (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي وإبراهيم دياز يأملان في تجاوز الكاميرون (أ.ف.ب)
TT

أمم أفريقيا: دياز وحكيمي سلاحان فتاكان لـ«أسود الأطلس»

أشرف حكيمي وإبراهيم دياز يأملان في تجاوز الكاميرون (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي وإبراهيم دياز يأملان في تجاوز الكاميرون (أ.ف.ب)

يعول المنتخب المغربي، المرشح الأبرز للقب، مرة أخرى على نجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز، متصدر هدافي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، وقائده مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، العائد من الإصابة، بوصفهما سلاحين فتاكين لتجاوز عقبة الكاميرون، الجمعة، في ربع النهائي بالرباط.

وقال مدرب «أسود الأطلس»، وليد الركراكي، بعد الفوز الصعب على تنزانيا المتواضعة (1-0): «إبراهيم ضمن اللاعبين القادرين على منحك لقب كأس أمم أفريقيا».

أنقذ دياز، حبيس دكة البدلاء في النادي الملكي منذ وصول شابي ألونسو مطلع الموسم، ماء وجه المغرب من فخ التنزانيين بتسجيله الهدف الوحيد في الدقيقة 64، وهو الرابع له في البطولة.

مع عودة الظهير الباريسي أساسياً في مباراة ثمن النهائي، حافظ المهاجم الملكي على مفاتيح اللعب المغربي محاولاً تعويض غياب عز الدين أوناحي المصاب حتى نهاية البطولة (تمزق في ربلة الساق)، والذي يعتبره الركراكي «القائد الفني» لأسود الأطلس.

وقال المدرب المغربي الذي يبقى وفياً لأفكاره رغم العاصفة وانتقادات كثيرة، إن «اللاعب الذي أكون معه الأكثر صرامة في هذه المجموعة هو إبراهيم لأنني أعرف ما يمكن أن يقدمه لنا: يمكنه أن يكون أفضل».

وأوضح: «بدأ يفهم أنه عندما يكون أقرب إلى منطقة الجزاء يمكنه أن يُظهر موهبته، لكن عليه أن يقلل المخاطرة عندما يكون بعيداً عن المرمى، لأنه يفقد كرات ويضعنا في خطر»، وهو كلام لا يبتعد كثيراً عما كشفه الكاميروني باتريك مبوما لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

قال الهداف السابق للكاميرون: «غالباً ما يبالغ لاعبو شمال أفريقيا، مثل إبراهيم دياز مثلاً الذي يبدأ في الاستعراض على أرض الملعب لأنه أمام جمهوره، ويشعر بأن الأمور تسير بشكل جيد»، وهي نزعة يسعى دياز، المولود في ملقة، إلى التخلص منها.

في ربع النهائي أمام الكاميرون، في أول اختبار حقيقي للمغرب خلال «بطولته على أرضه» التي يتعين عليه الفوز بها بأي ثمن، لن يكون المهاجم وحيداً. القائد حكيمي، أفضل لاعب في القارة العام الماضي، عاد إلى اللعب وسيكون سنده في الجهة اليمنى.

إصابته في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) مع باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أووربا في باريس (1-2) باتت ذكرى بعيدة. نحو 30 دقيقة أمام زامبيا في ختام دور المجموعات (3-0) ومباراة كاملة في ثمن النهائي ضد تنزانيا كانت كافية لإعلان عودته للعالم بأسره.

وبين الأداء الجيد والمتواضع، قدّم حكيمي تمريرة حاسمة لدياز سجل منها هدف الفوز على تنزانيا، محولاً الجبهة اليمنى إلى السلاح الفتاك للمغرب.

وقبل ذلك، كان قريباً من التسجيل بنفسه حين أطلق ركلة حرة قوية بقدمه اليمنى ارتطمت بالعارضة (60)، فيما كانت هتافات «حكيمي! حكيمي!» تتردد في أرجاء ملعب الأمير مولاي عبد الله الذي كان بالكامل خلف نجمه.

قال الركراكي: «أفضل نسخة من أشرف سنراها في ربع النهائي». ويأمل المدرب ذلك أكثر من أي شخص آخر، إذ سيكون بلا شك، ورغم نجاحاته السابقة، أول ضحايا الإخفاق في حال الخسارة، الجمعة، أمام الأسود غير المروّضة الكاميرونية التي استعادت بريقها منذ وصولها إلى المملكة المغربية بقيادة مدربها الجديد دافيد باغو.