السعودية تطلق مبادرة «التطوع الاحترافي» في النشاط العقاري

10 خطط تنموية سار عليها القطاع لتوفير سكن بتكاليف اقتصادية

مبادرة «التطوع الاحترافي» تمكن الشخصيات الريادية والقيادية لنقل المعرفة إلى المستفيدين (واس)
مبادرة «التطوع الاحترافي» تمكن الشخصيات الريادية والقيادية لنقل المعرفة إلى المستفيدين (واس)
TT

السعودية تطلق مبادرة «التطوع الاحترافي» في النشاط العقاري

مبادرة «التطوع الاحترافي» تمكن الشخصيات الريادية والقيادية لنقل المعرفة إلى المستفيدين (واس)
مبادرة «التطوع الاحترافي» تمكن الشخصيات الريادية والقيادية لنقل المعرفة إلى المستفيدين (واس)

أطلقت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان مبادرة «التطوع الاحترافي» في النشاط العقاري، لدعم تطوير الشباب وتعزيز مفهوم العمل التطوعي في العمل التجاري والقطاع غير الربحي، وكذلك نشر الوعي في أوساط المجتمع العقاري بأهداف ورسالة التطوع الاحترافي، وتمكين الشخصيات الريادية والقيادية لنقل المعرفة إلى المستفيدين، وتنمية قدراتهم في مختلف المجالات اقتصادياً، واجتماعياً.

وجاء إطلاق الوزارة، الثلاثاء، ممثلة في وكالة القطاع الثالث والمشاركة المجتمعية، وبالتعاون مع جمعية الاتحاد العقاري، وبشراكة استراتيجية مع المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، بمشاركة وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل، وعدد من المسؤولين والقيادات من وزراء ورؤساء تنفيذيين وخبراء ومتخصصين، وذلك على هامش أعمال منتدى مستقبل العقار 2024 الذي انطلقت أعماله الاثنين ويستمر على مدار ثلاثة أيام في الرياض.

وستعمل المبادرة على استدامة العمل التطوعي في النشاط العقاري، إضافة إلى استمرارية جهود الوزارة والجمعية في رفع مستوى المبادرات والأعمال التطوعية، لتصبح نوعية وذات أثر مجتمعي ملموس، والسعي لتصميم مبادرات نوعية نحو صناعة كوادر تطوعية محترفة في القطاع غير الربحي.

بيئة تطوع متميزة

وسيسهم «التطوع الاحترافي» في تهيئة بيئة تطوع متميزة لتعظيم أثر المتطوع على مجتمعه، وتمكين برامج توفير فرص التطوير والتعليم بالقطاع العقاري من خلال تبادل الخبرات والتجارب مع عدد من المختصين في القطاع غير الربحي، وإطلاق فرص عمل تطوعية احترافية بمجال العقار والإسكان.

ويعد قطاع «التطوع الاحترافي» أحد أبرز مستويات العمل التطوعي المعتمدة في المملكة، وله أثر كبير في القضايا المجتمعية والاقتصادية المختلفة، حيث يركز على تمكين منظمات القطاع غير الربحي والأفراد؛ لنقل ومشاركة أفضل الممارسات التطوعية بطريقة احترافية.

الجدير بالذكر أن القطاع غير الربحي في المملكة يواكب «رؤية 2030» التي تستهدف زيادة مساهمة القطاع في إجمالي الناتج المحلي إلى 5 في المائة ورفع عدد المتطوعين إلى نحو مليون متطوع ومتطوعة، وذلك بحلول عام 2030، كما يسهم هذا القطاع بشكل كبير في تطوير عدة مجالات تخدم المجتمع وترسخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، لتحقيق التنمية المستدامة.

خلال مشاركة رئيس مجلس إدارة شعبة الإسكان في الجمعية السعودية لعلوم العمران في «منتدى مستقبل العقار 2024» (واس)

خطط الإسكان

من جانب آخر، تناول رئيس مجلس إدارة شعبة الإسكان في الجمعية السعودية لعلوم العمران المهندس عبد الرحمن الجهني التحولات التي مرت بقطاع الإسكان في المملكة على مدى السنوات الماضية، مستعرضاً واقع الإسكان في الوقت الحالي وخطته ضمن «رؤية 2030».

وأشار الجهني، في جلسة بعنوان «الإسكان في المملكة العربية السعودية البدايات والتحولات والرؤية» ضمن منتدى «مستقبل العقار 2024»، إلى 10 خطط تنموية سار عليها مجال الإسكان في المملكة، ابتداءً من عام 1970 وإلى بدء العمل في برامج «رؤية 2030»، حيث اشتملت جميع الخطط على هدف رئيسي تمحور في توفير السكن المناسب للمواطنين بتكاليف اقتصادية.

وسلط الجهني الضوء على خطط الإسكان في «رؤية 2030»، حيث حظي فيه ملف الإسكان بدعم كبير من قبل الحكومة، فقد بدأ بنسبة تملك 47 في المائة ليتجاوز الـ60 في المائة حالياً، منوهاً بتخصيص برنامج خاص به، كما أنه هدف رئيسي لتحقيق أهداف الرؤية.

وأشار إلى إنجازات برنامج الإسكان ومنها أن نسبة التملك تجاوزت 60 في المائة حتى عام 2020، كما أن القطاع وفر نحو 40 ألف فرصة عمل في عام 2021، إضافة إلى تخفيض الدفعة المقدمة لملكية المنازل من 30 في المائة إلى 5 في المائة.


مقالات ذات صلة

طفرة في المشاريع السعودية بأكثر من 4 مليارات دولار في شهر واحد

الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (روح السعودية)

طفرة في المشاريع السعودية بأكثر من 4 مليارات دولار في شهر واحد

كشفت إحصائية حديثة عن نشاط ملحوظ بقطاع المشاريع في السعودية خلال مارس مع ترسية 11 مشروعاً تجاوزت قيمتها الإجمالية 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد مدينة ينبع الصناعية (موقع الهيئة الملكية للجبيل وينبع الإلكتروني)

السعودية: استثمارات الجبيل وينبع الصناعية تتجاوز 400 مليار دولار في 2025

ارتفع إجمالي حجم الاستثمارات في مدينتي الجبيل وينبع الصناعية السعودية إلى أكثر من 1.5 تريليون ريال (400 مليار دولار) خلال عام 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد المزارعين يجمع البن بمنطقة جازان (واس)

من جازان إلى الأسواق العالمية... انطلاقة قوية لـ«مركز تطوير البُن السعودي»

أعلنت «الشركة السعودية للقهوة»، التابعة لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، تسلمها رسمياً إدارة «مركز تطوير البُن السعودي» في محافظة الدائر بمنطقة جازان.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد منتجع شيبارة في السعودية (واس)

إشغال غرف الفنادق في السعودية يصل إلى 57.3 % خلال الربع الرابع

ارتفع معدل إشغال غرف الفنادق في السعودية بمقدار 1.4 نقطة مئوية، بالغة 57.3 في المائة، خلال الربع الرابع من عام 2025 مقارنة بـ56 في المائة للربع المماثل من 2024.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص مستثمرون سعوديون وأجانب يقفون أمام شعار شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط خلال المنتدى العالمي العاشر للتنافسية (أ.ف.ب)

خاص شركات الطاقة السعودية في 2025: أرباح مليارية تتحدى تقلبات الأسواق

أنهت شركات الطاقة المدرجة في السوق المالية السعودية لعام 2025 بتحقيق أرباح وصلت إلى نحو 92.54 مليار دولار.

محمد المطيري (الرياض)

طفرة في المشاريع السعودية بأكثر من 4 مليارات دولار في شهر واحد

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (روح السعودية)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (روح السعودية)
TT

طفرة في المشاريع السعودية بأكثر من 4 مليارات دولار في شهر واحد

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (روح السعودية)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (روح السعودية)

كشفت إحصائية حديثة عن نشاط ملحوظ في قطاع المشاريع في السعودية خلال مارس (آذار) من العام الحالي، مع ترسية 11 مشروعاً تجاوزت قيمتها الإجمالية 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)، في مؤشر يعكس استمرار الزخم التنموي المدفوع برؤية المملكة الطموحة.

وتصدّر قطاع البناء والتشييد المشهد من حيث القيمة، فيما برزت منطقة الرياض بوصفها أكبر المستفيدين من حيث عدد المشاريع وحجم الاستثمارات، في وقت توزعت فيه المشاريع على قطاعات حيوية متعددة، ما يعزز تنوع القاعدة الاقتصادية واستدامة النمو على المدى الطويل.

وطبقاً للإحصائية الصادرة عن الهيئة السعودية للمقاولين، التي اطلعت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، يعد قطاع البناء والتشييد الأعلى من حيث القيمة المالية للمشاريع بواقع 9 مشاريع تجاوزت قيمتها 15 مليار ريال، يليه المياه والطاقة بمشروعين بأكثر من 150 مليون ريال. وحسب الإحصائية المستندة على معلومات من «SCAVO»، المنصة المتخصصة في تتبع المشاريع، فقد توزعت المشاريع التي تم ترسيتها على 9 قطاعات فرعية بواقع مشروعين لكل من المرافق التعليمية، وقطاع المرافق الرياضية والترفيهية. ووفق الإحصائية، حصل قطاع المرافق التعليمية على أعلى قيمة التي تجاوزت 3.9 مليار ريال، يليها التجارية بأكثر من 3.7 مليار ريال، فيما كان أقل قيمة لقطاع نقل الطاقة الكهربائية بما يزيد على 50 مليون ريال.

التوزيع الجغرافي

وحصلت منطقة الرياض على النصيب الأكبر من حيث عدد المشاريع بواقع 9 تم ترسيتها خلال مارس السابق، التي تمثل 82 في المائة من إجمالي عدد المشاريع. وتعد العاصمة الرياض هي الرائدة من حيث القيمة الإجمالية للمشاريع، حيث تجاوزت قيمتها 15 مليار ريال، يليها مكة المكرمة بأكثر من 99 مليون ريال.

وكانت جميع المشاريع في منطقة مكة المكرمة ونجران في قطاع المياه والطاقة، أما الرياض فكانت جميع المشاريع في البناء والتشييد.

وسيتم ترسية جميع المشاريع التي طرحت في مارس على 5 أعوام.

ومن المتوقع تسليم 6 من المشاريع خلال عام 2032 بقيمة مالية تتجاوز 11 مليار ريال، ومشروعين في 2028 بحوالي 500 مليون ريال، في حين يتوقع تسليم بقية المشاريع بواقع مشروع واحد كل عام من أعوام 2026 و2027 و2030.

أكبر ملاك المشاريع

وتظهر الإحصائية أن «الشركة الوطنية للإسكان»، و«مجموعة طلعت مصطفى القابضة»، و«مجموعة المهيدب»، تصدرت قائمة الجهات في مارس، من حيث عدد المشاريع، فقد حصلت على 7 مشاريع بقيمة تتخطى 12 مليار ريال، وبقية الجهات تصدرت بمشروع واحد فقط.

يُذكر أن الهيئة السعودية للمقاولين، أعلنت عن إقامة النسخة الثامنة من منتدى ومعرض المشاريع المستقبلية الدولي 2026، وذلك خلال الفترة من 7 إلى 10 ديسمبر (كانون الأول) 2026، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة محلية ودولية واسعة تعكس تنامي الاهتمام بقطاع المقاولات والمشاريع التنموية في المملكة.

ويأتي تنظيم هذه النسخة بحلة جديدة تُعد الأكبر في تاريخ المنتدى، حيث يشكّل الحدث منصة عالمية تجمع المقاولين والمهتمين مع ملاك المشاريع من القطاعين الحكومي والخاص؛ بهدف استعراض المشاريع المستقبلية بمختلف أحجامها، وتمكين المقاولين من الاطلاع على متطلبات الجهات المالكة وآليات التقديم على المشاريع، بما يعزز الشفافية، ويرفع كفاءة التنافس في القطاع.

ومن المتوقع أن يستقطب المنتدى أكثر من 400 جهة محلية ودولية؛ مما يجعله من أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاع التشييد والبناء على مستوى المنطقة، إضافة إلى كونه فرصة استثنائية لتعزيز الشراكات وبناء العلاقات المهنية بين مختلف الأطراف ذات العلاقة، واستكشاف الفرص الاستثمارية في المشاريع المستقبلية.


السعودية: استثمارات الجبيل وينبع الصناعية تتجاوز 400 مليار دولار في 2025

مدينة ينبع الصناعية (موقع الهيئة الملكية للجبيل وينبع الإلكتروني)
مدينة ينبع الصناعية (موقع الهيئة الملكية للجبيل وينبع الإلكتروني)
TT

السعودية: استثمارات الجبيل وينبع الصناعية تتجاوز 400 مليار دولار في 2025

مدينة ينبع الصناعية (موقع الهيئة الملكية للجبيل وينبع الإلكتروني)
مدينة ينبع الصناعية (موقع الهيئة الملكية للجبيل وينبع الإلكتروني)

ارتفع إجمالي حجم الاستثمارات في مدينتي الجبيل وينبع الصناعية السعودية إلى أكثر من 1.5 تريليون ريال (400 مليار دولار) خلال عام 2025، وفق تقرير «الهيئة الملكية للجبيل وينبع» السنوي.

وبحسب التقرير، يعكس الرقم حجم الاستثمارات وتوافق جهود الهيئة مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة، الرامية إلى تنمية الصناعات الوطنية، وتعظيم القيمة المضافة، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويزيد مساهمة القطاع غير النفطي في النمو الاقتصادي.

ويأتي هذا النمو امتداداً لدور الهيئة بصفتها أحد الممكنات الرئيسة لبرنامج «تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية (ندلب)»، الذي يستهدف تحويل السعودية إلى قوة صناعية رائدة ومنصة لوجيستية عالمية، عبر تطوير قطاعات الصناعة والتعدين والطاقة والخدمات اللوجيستية وتعزيز تكاملها وجاذبيتها الاستثمارية.


من جازان إلى الأسواق العالمية... انطلاقة قوية لـ«مركز تطوير البُن السعودي»

أحد المزارعين يجمع البن بمنطقة جازان (واس)
أحد المزارعين يجمع البن بمنطقة جازان (واس)
TT

من جازان إلى الأسواق العالمية... انطلاقة قوية لـ«مركز تطوير البُن السعودي»

أحد المزارعين يجمع البن بمنطقة جازان (واس)
أحد المزارعين يجمع البن بمنطقة جازان (واس)

في خطوة استراتيجية تعكس تسارع نمو قطاع القهوة في المملكة، أعلنت «الشركة السعودية للقهوة» تسلّمها إدارة «مركز تطوير البُن السعودي» بمحافظة الدائر في منطقة جازان، في إطار شراكة تنموية تهدف إلى تعزيز قدرات الإنتاج وتمكين المزارعين، وهي انطلاقة قوية من هذه المنطقة الواقعة في الجنوب لتصدير المنتج إلى الأسواق العالمية.

ويأتي تشغيل المركز بالتزامن مع موسم الحصاد، ليُشكّل منصة متقدمة تدعم سلسلة القيمة للبُن السعودي، وسط اهتمام متزايد محلياً وعالمياً، واستثمارات متنامية تسعى لترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً عالمياً للقهوة الفاخرة.

وأعلنت «الشركة السعودية للقهوة»، تسلمها رسمياً إدارة المركز، من «أرامكو السعودية»، بالتنسيق مع «المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان».

القيمة المضافة

وقال الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السعودية للقهوة»، المهندس بندر علي القحطاني: «يمثِّل هذا المركز محركاً أساسياً لتوسعة الطاقة الإنتاجية، وتمكين المزارعين، وإيجاد قيمة مضافة في جميع مراحل سلسلة القيمة الخاصة بقطاع القهوة».

وتجسِّدُ هذه الخطوة الاستراتيجية الأهدافَ المشتركة لكلٍّ من «أرامكو»، و«الشركة السعودية للقهوة»، لتمكين المجتمعات المحلية، وتعظيم الأثر الاقتصادي للبُن السعودي، وتُعزز جهود «الشركة السعودية للقهوة» في تحقيق مهمتها المتمثلة في زيادة الطاقة الإنتاجية، وتمكين المزارعين، وإنشاء بنية تحتية متكاملة تدعم نمو القطاع على المدى الطويل.

فرقة تؤدي الرقصة الشعبية احتفاءً بتدشين المركز الجديد (الشرق الأوسط)

الأدوات الحديثة

فيما أوضح نائب الرئيس لأعمال الاتصال والمواطنة المؤسسية في «أرامكو السعودية»، حسين حنبظاظة، أن «أرامكو» دعمت صناعة القهوة لأعوام طويلة، من خلال مساعدة أكثر من 1000 مزارع للبُن في جبال جازان وعسير بالتدريب وتقديم الأدوات الزراعية الحديثة لتطوير أعمالهم، مؤكداً الثقة بأن «مركز تطوير البُن السعودي» في المنطقة سيواصل التطور تحت إدارة «الشركة السعودية للقهوة»، وبأنه سيؤدي دوراً مستداماً في تعزيز هذه الصناعة.

وحسب الشركة، «تواصل (السعودية للقهوة)، بصفتها المنصة الوطنية لتطوير قطاع القهوة في المملكة، جهودها لتحويل المنطقة الجنوبية مركزاً عالمياً للقهوة الفاخرة، من خلال استثمارات استراتيجية تغطي كامل سلسلة القيمة، بما يعزِّز تكامل الجهود، ويدعم الاقتصادات المحلية، ويضمن تحقيق القهوة السعودية كل إمكاناتها التجارية، بالتوازي مع الاحتفاء بها بصفتها رمزاً ثقافياً وطنياً أصيلاً».

البنية التحتية

وفي هذا الإطار، كشف مدير إدارة تطوير الأعمال في «الشركة السعودية للقهوة»، خلدون طوقان لـ«الشرق الأوسط»، عن بدء تشغيل المركز فعلياً خلال الربع الأخير من العام الماضي، مع موسم الحصاد تحديداً، ليشكل خطوة محورية في تطوير القطاع في المملكة، مؤكداً أن إطلاق المنشأة جاء في توقيت مهم تشهد فيه المنظومة نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالاهتمام المتزايد بالبن السعودي محلياً وعالمياً، إلى جانب دعم الجهات الحكومية وتنامي الاستثمارات في هذا المجال.

وأضاف طوقان أن تشغيل المركز يُمثل نقلة نوعية في تعزيز البنية التحتية للقطاع؛ حيث يُسهم في رفع كفاءة عمليات المعالجة وتحسين جودة المنتج، بما يدعم تمكين المزارعين وتطوير سلسلة القيمة بشكل متكامل من المزرعة إلى السوق.

ويُمثّل «المركز» ثمرة مبادرة نوعية من «أرامكو السعودية» ضمن «مبادرات المواطنة المتنوعة» التي أطلقتها الشركة لدعم زراعة وإنتاج البُن في المنطقة، بالتعاون مع «جمعية البر» بمحافظة الدائر، و«هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بمنطقة جازان»، ودشنه الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، أمير المنطقة، ليكون منصة متقدمة لتعزيز قدرات القطاع في المملكة.