الصين تحظر على كبار المسؤولين لعب الغولف والإسراف في الطعام

بهدف محاربة البذخ والتبذير.. وإعطاء المواطنين نموذجًا للانضباط

الرئيس الصيني شي جينبينغ مع عدد من أعضاء الحزب الشيوعي الحاكم خلال ترؤسه مراسم الاحتفال باليوم الوطني للصين في بكين (رويترز)
الرئيس الصيني شي جينبينغ مع عدد من أعضاء الحزب الشيوعي الحاكم خلال ترؤسه مراسم الاحتفال باليوم الوطني للصين في بكين (رويترز)
TT

الصين تحظر على كبار المسؤولين لعب الغولف والإسراف في الطعام

الرئيس الصيني شي جينبينغ مع عدد من أعضاء الحزب الشيوعي الحاكم خلال ترؤسه مراسم الاحتفال باليوم الوطني للصين في بكين (رويترز)
الرئيس الصيني شي جينبينغ مع عدد من أعضاء الحزب الشيوعي الحاكم خلال ترؤسه مراسم الاحتفال باليوم الوطني للصين في بكين (رويترز)

لأول مرة في تاريخه، أقدم الحزب الشيوعي الحاكم في الصين على إدراج رياضة الغولف، والإسراف في الطعام والشراب، ضمن قائمة المحظورات، وذلك في إطار إحكام قوانينه الرامية إلى منع المسؤولين من الوقوع في ممارسات فساد، مع تشديد الرقابة على أي سلوك غير لائق.
ومنذ توليه زعامة الحزب نهاية سنة 2012 والرئاسة عام 2013، شن الرئيس الصيني تشي جين بينغ حملة واسعة على الكسب غير المشروع المستشري، وأخضع عشرات من كبار المسؤولين للتحقيق، أو أودعهم السجون، خاصة بعد انتشار قصص كثيرة عن الكسب غير المشروع، وعن تمتع مسؤولين بمستويات عيش رفيعة، وهو ما أثار حالة من الغضب العام واسع النطاق، حيث يفترض أن يحيا المسؤولون نمطا معتدلا، وأن يقدموا للمواطنين نموذجا للحياة العادية.
وفي هذا السياق، ذكرت وكالة أنباء «شينخوا» الرسمية، في وقت متأخر أول من أمس، أن القواعد الجديدة هي تحديث للوائح قائمة، تهدف إلى تقنين أفضل للأمور التي تمثل انتهاكا للانضباط. وقالت في تقرير إن «تنظيم الانضباط الجديد يعتبر الإسراف في الطعام والشراب، ولعب الغولف، من بين المخالفات التي لم تكن مدرجة سابقا»، مضيفة أن القواعد الجديدة تسري لأول مرة على 88 مليون عضو في الحزب، كما تشمل نسقا أخلاقيا جديدا. وجاء في التقرير أيضا أنه «تعين على أعضاء الحزب الفصل بين المصالح العامة والشخصية، وأن المصلحة العامة تأتي أولا».
ويرتبط لعب الغولف في أذهان عدد كبير من مواطني الصين بإتاحة الفرصة للمسؤولين لعقد صفقات غامضة، وبأنه نشاط غير ملائم لموظفين حكوميين يفترض فيهم أن يعملوا على خدمة المواطنين، ولذلك استهدفت حملة تشي بالفعل مسؤولي الحزب الذين يمارسون هذه اللعبة. كما صدر العام الماضي قرار من الحكومة يقضي بتطبيق حظر بعدم بناء ملاعب غولف جديدة بشكل أكثر صرامة.
وقد أقيل نائب رئيس بلدية في مدينة بجنوب شرقي الصين هذا الشهر بسبب انتمائه لنادي غولف، وممارسة اللعبة، في الوقت الذي كان يفترض أن يعمل فيه.
وتماشيا مع حملة مكافحة الفساد والتبذير التي أطلقها الرئيس منذ توليه مقاليد الحكم، حذر الحزب الشيوعي الصيني الحاكم في سبتمبر (أيلول) الماضي من التبذير في شراء الهدايا خلال مهرجان منتصف الخريف، وذلك ضمن حملة تستهدف الحد من الفساد، وإهدار المال العام. إذ قالت اللجنة المركزية لمراجعة الانضباط في الحزب في بيان، إنه لن يُسمح لوسائل الإعلام الصينية بنشر إعلانات تستخدم «صياغة مفرطة» للدعاية للهدايا خلال العطلات المقبلة مع اقتراب موسم المهرجان. وأوضحت أنه يتعين على وسائل الإعلام أن تؤدي دورها في منع حدوث زيادة في الفساد خلال العطلات، مشددة على دور الإعلام في كشف استخدام الأموال العامة لشراء هدايا شخصية، وذلك بعد أن لاقى التباهي بالثروات الشخصية للمسؤولين عدة انتقادات، خاصة أن هذه الثروات ترجع غالبا إلى أموال غير قانونية، أو نتيجة إهدار المال العام.
وفي شهر مايو (أيار) الماضي، نظمت السلطات الصينية جولات لمسؤولين وعائلاتهم إلى السجون، بهدف تحذيرهم من مغبة الوقوع في الفساد، حسبما ذكرت صحيفة «تشاينا ديلي»، التي قالت إن 70 مسؤولا من إقليم هوباي شرق البلاد، قاموا بزيارة مسؤولين سابقين، حكم عليهم بالسجن في قضايا فساد، وإساءة استخدام السلطة، مما يجعل من الزيارة «تذكيرا واضحا» بعدم سلوك هذا الطريق. كما تم تعليق صور من التحقيقات مع المسؤولين المسجونين على جدران السجن لكي يراها الزائرون. وأوضحت اللجنة المركزية لبحث الانضباط الحكومي أن الزيارات تم تنظيمها «لتذكير المسؤولين بأن عليهم أن يكونوا مدركين لعواقب الأخطاء المتعلقة بالفساد».
وقبل ذلك بشهر واحد، أصدرت الصين قائمة تضم مائة مسؤول مطلوب للعدالة، للاشتباه في ارتكابهم جرائم فساد، يعتقد أنهم فروا خارج البلاد، حيث نشرت صور المشتبه بهم على صفحتين من صحيفة «تشاينا ديلي» الرسمية، إلى جانب أسمائهم وأعمارهم واللغة التي يتكلم بها كل منهم، والجرائم التي ارتكبوها، ومعظمها جرائم الرشوة والاختلاس والاحتيال.
ويرى مراقبون أن فقدان عدد من الأعضاء البارزين في الحزب الشيوعي الصيني لمكانتهم المرموقة، والزج ببعضهم في السجن، شكل صدمة في أوساط النخبة التي اضطرت إلى اعتماد نمط عيش بسيط لم تألفه من قبل، يعتمد على تخفيض الإنفاق بانتظار مرور «العاصفة».



مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
TT

مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)

دعا مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، إلى الإفراج فوراً عن زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي بعد خفض الحكم الصادر بحقّها.

وسيطر العسكريون على الحكم في ميانمار، طوال فترة ما بعد الاستقلال باستثناء نحو عقد تولّى فيه المدنيون مقاليد السلطة.

ونفّذ العسكريون انقلاباً في 2021 أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المدنية، ثم اعتقلوها مُشعلين فتيل حرب أهلية.

وكتب تورك، في منشور على «إكس»: «كلّ من اعتُقلوا ظلماً منذ الانقلاب، بمَن فيهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، ينبغي أن يُفرَج عنهم في الحال وبلا شروط. لا بدّ أن يتوقّف العنف الذي يقاسيه شعب ميانمار».

وفي إطار مبادرة عفو عام، خفّضت عقوبة أونغ سان سو تشي، الجمعة، وفق ما قال مصدر مطّلع، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ولا تزال سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام والتي تجاوزت الثمانين، رهن الاحتجاز، وهي تمضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً تُندد بها منظمات حقوق الإنسان باعتبارها ذات دوافع سياسية.

سجناء سياسيون في حافلة بعد الإفراج عنهم من أحد سجون العاصمة يانغون (أ.ب)

وشمل العفو الرئيس السابق ويت مينت، الذي تولَّى الرئاسة في 2018، خلال تجربة الحكم المدني التي استمرت عقداً وانتهت على أثر الانقلاب.

وكان ويت يشغل أعلى منصب في البلاد لكنه فخريّ، إذ كان يلتزم توجيهات رئيسة الحكومة أونغ سان سو تشي، التي مُنعت من تولي الرئاسة بموجب دستور أعدّه الجيش.

وأعرب تورك عن ارتياحه للإفراج الذي طال انتظاره عن ويت مينت وغيره من المعتقَلين الذين احتُجزوا تعسّفاً، فضلاً عن خفض أحكام نصّت على عقوبة الإعدام.

من جهته، شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الحاجة إلى «جهود هادفة» لضمان الإفراج السلس عمن اعتقلوا تعسّفاً في ميانمار، وفق ما صرَّح الناطق باسمه، خلال إحاطة إعلامية في نيويورك.

وقال ستيفان دوجاريك: «لا بدّ أن يرتكز الحلّ السياسي المستدام على وقف للعنف والتزام صادق بحوار جامع». وأضاف أن الأمر «يتطلّب بيئة يمكن فيها لشعب ميانمار أن يمارس حقوقه السياسية بحرّية وفي شكل سِلمي».


الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

تكثف الصين جهودها ‌لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع، فالبلاد تستعد لعقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لكنها تحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران، وفق «رويترز».

ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جينبينغ وترمب في منتصف مايو (أيار) يلقي بظلاله على ​النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم، التي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود، إلى حماية إمداداتها من الطاقة.

وساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترمب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان.

* موجة من الدبلوماسية في الشرق الأوسط

قال إريك أولاندر رئيس تحرير «مشروع الصين والجنوب العالمي»، وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي: «لقد سمعتم الرئيس ترمب يذكر مراراً كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين... هذا يضعهم في الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة».

وقالت مصادر مطلعة ‌على تفكير الصين ‌لـ«رويترز» إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان. ​وتأخذ ‌في اعتبارها ⁠أن ترمب ​شخص ⁠يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.

وقال أحد المصادر إن الرأي السائد في بكين هو «تملقوه، أقيموا له استقبالاً حاراً، وحافظوا على الاستقرار الاستراتيجي».

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على أسئلة حول دبلوماسيتها قبل القمة، التي ستأتي ضمن أول زيارة لرئيس أميركي منذ ثماني سنوات. ويقول ترمب إنها ستعقد يومي 14 و15 مايو (أيار).

وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية، وامتنعت، وفقاً للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترمب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة. وسبق تأجيل القمة بسبب الحرب.

وكسر شي صمته بشأن الأزمة يوم الثلاثاء بخطة سلام من أربع نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش ⁠السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون الدولي وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.

وبعد أن حذر ترمب ‌إيران من أن «البلد بأكمله يمكن القضاء عليه في ليلة واحدة»، تجنبت المتحدثة ‌باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الإدانة، واكتفت بالقول إن الصين «قلقة للغاية» وحثت ​جميع الأطراف على القيام «بدور بناء في تهدئة الوضع».

* نطاق محدود لقمة ترمب-شي

يقول بعض ‌المحللين إن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى إيران مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار مع حماية القمة المنتظرة مع ترمب.

وقال ⁠درو طومسون الزميل بكلية «إس. ⁠راجاراتنام للدراسات الدولية» في سنغافورة: «النهاية المثالية لبكين هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة».

ورغم أن الصين لعبت دوراً في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجوداً عسكرياً في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.

ويقول بعض المراقبين إن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسة.

وقالت باتريشيا كيم من «معهد بروكينجز»: «بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور. ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط».

وفي القمة مع ترمب، ربما توافق الصين على شراء طائرات «بوينغ»، وهي صفقة تم تأجيلها لسنوات بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.

ويقول المحللون ​إن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح، وسيتجنب الموضوعات الطموحة ​مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الأسواق، والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.

وقال سكوت كينيدي رئيس مجلس أمناء قسم الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: «لا توجد أي فرصة لأن تتوصل الصين إلى صورة من صور الصفقات الكبرى مع الولايات المتحدة».


بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
TT

بيانات: ناقلة ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من هرمز

خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وبراميل نفط (رويترز)

أظهرت بيانات الشحن الصادرة من «كبلر» ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط (شالامار) ​التي ترفع علم باكستان أبحرت من الخليج عبر مضيق هرمز محملة بنفط خام تم تحميله من الإمارات، وفق «رويترز».

وأظهرت بيانات «كبلر» أن الناقلة غادرت الممر المائي أمس الخميس محملة بنحو 440 ألف ‌برميل من ‌مزيج خام داس ​بعد ‌أن ⁠تم ​تحميلها في وقت ⁠سابق من هذا الأسبوع. وتبحر الناقلة باتجاه ميناء كراتشي لتفريغ حمولتها في 19 أبريل (نيسان).

وكانت شالامار واحدة من ناقلتي نفط باكستانيتين دخلتا المضيق يوم الأحد لتحميل ⁠النفط الخام والمنتجات النفطية. ‌وقال وزير ‌النفط الباكستاني يوم الأربعاء إن ​شالامار حملت ‌نفطا خاما من الإمارات في محطة ‌تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك). ولم ترد شركة شحن باكستان الوطنية، التي تدير الناقلة، على الفور على طلب للتعليق.

وبدأت ‌الولايات المتحدة هذا الأسبوع حصارا للمضيق للسيطرة على حركة السفن. وقالت ⁠البحرية ⁠الأميركية في بيان صدر أمس الخميس إن الحصار تم توسيعه ليشمل الشحنات التي تعتبر مهربة، وأن أي سفن يشتبه في محاولتها الوصول إلى الأراضي الإيرانية ستكون عرضة للاعتلاء والتفتيش.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية على منصة «إكس» إن 14 سفينة عادت أدراجها في ظل ​الحصار بناء ​على توجيهات القوات الأمريكية بعد 72 ساعة من بدء التنفيذ.