اعترف ميودراغ رادولوفيتش، مدرب لبنان، بأنه يجد صعوبة في التعبير عن مشاعره بعد خروج فريقه من كأس آسيا لكرة القدم، بعدما فرّط في تقدمه ليخسر بـ10 لاعبين 2 - 1 أمام طاجيكستان، الاثنين.
وودّع لبنان المنافسات بعد توقف رصيده عند نقطة واحدة في المجموعة الأولى من التعادل مع الصين التي تملك نقطتين وستنتظر انتهاء دور المجموعات لمعرفة موقفها من التأهل ضمن أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.
وتصدرت قطر المجموعة بـ9 نقاط، بينما تأهلت طاجيكستان بعد احتلال المركز الثاني في ظهورها الأول على الإطلاق في النهائيات.
ووضع باسل جرادي لبنان في المقدمة بتسديدة رائعة بعد أقل من دقيقتين من الشوط الثاني، لكن الأمور تأزمت بطرد قاسم الزين عقب تدخل عنيف في الدقيقة 56.
وأدرك بارفيزجون عمرباييف التعادل لطاجيكستان، قبل أن يخطف البديل نور الدين خامروكولوف هدف الفوز بضربة رأس في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وأبلغ رادولوفيتش مؤتمراً صحافياً: «من الصعب الحديث بعد مباراة مثل هذه عندما كان مصيرنا بين أيدينا لمدة 60 دقيقة. فقدنا التركيز بعد الطرد واهتزت شباكنا مرتين ورغم ذلك فأنا فخور بلاعبي فريقي».
ورغم الطرد والتأخر 2 – 1، حصل هلال الحلوة على فرصة تعديل النتيجة من وضع انفراد لكنه اكتفى بتسديد الكرة بجوار المرمى.
وقال المدرب القادم من الجبل الأسود: «حتى بعد النقص العددي صنعنا فرصاً عدة؛ منها فرصة مؤكدة بنسبة مائة في المائة، فقدنا السيطرة على المباراة بعد الطرد ولا يمكنني التحكم باللاعبين وتوجيه تعليمات متى يهاجمون ومتى يدافعون لأنني لا أملك أجهزة تحكم عن بعد. المنافس ضغط علينا، لكن المستقبل سيكون باهراً لهذا الفريق وسنواصل البحث عن لاعبين جيدين».
ورفض رادولوفيتش، الذي عاد لتدريب لبنان نهاية الشهر الماضي، انتقاد تقنية حكم الفيديو المساعد بعد طرد الزين، مشيراً إلى أنه أنقذ فريقه بعدم احتساب هدفين من وضع تسلل لطاجيكستان.

