جزر سياحية تتحول إلى مقرات لعصابات تهريب البشر في لبنان

{الشرق الأوسط} تعاين عملية تهريب ليلية من ميناء طرابلس

جنود نمساويون يحملون مهاجرا ملتفا في غطاء عند الحدود السلوفينية - النمساوية أمس (إ.ب.أ)
جنود نمساويون يحملون مهاجرا ملتفا في غطاء عند الحدود السلوفينية - النمساوية أمس (إ.ب.أ)
TT

جزر سياحية تتحول إلى مقرات لعصابات تهريب البشر في لبنان

جنود نمساويون يحملون مهاجرا ملتفا في غطاء عند الحدود السلوفينية - النمساوية أمس (إ.ب.أ)
جنود نمساويون يحملون مهاجرا ملتفا في غطاء عند الحدود السلوفينية - النمساوية أمس (إ.ب.أ)

ينطلق معظم المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط من مخيمات لاجئين في لبنان، ومن الحدود التركية - السورية، أو من سوريا نفسها، ومن الأردن. واستغلّت شبكات تهريب يأس هؤلاء لتعزيز نشاطها في المدن الساحلية اللبنانية، وفي بلدة ميناء طرابلس التي تبعد بنحو 80 كيلومترا عن بيروت، خصوصا.
وعلى بعد كيلومترات قليلة من ميناء طرابلس، توجد جزر صغيرة تبعد بنحو 7 كلم عن الشاطئ، منها الرمكين والفنار والنخل. وكانت تعد هذه الأخيرة وجهة صيفية يقضي فيه سكان الميناء معظم أيام الصيف للسباحة والاستجمام، إلا أنها تحوّلت اليوم إلى مرتع من دون مراقبة لعصابات تهريب البشر.
ولا تتم عمليات التهريب في الخفاء، فمن يقوم بنزهة في الصباح الباكر على طول «الكورنيش»، حيث المقاهي الشعبية، يسمع رجالا يخططون علنا لتهريب أفواج جديدة من اللاجئين إلى تركيا. ولا يقتصر نشاط التهريب على الرجال فقط، فمن النساء اللاتي يملكن مركبا من تشارك في هذه التجارة. وكانت إحداهن تتحدث مع مهربين آخرين، وهي واقفة إلى جانب سيارتها «الرانج روفر»، عن بعض تفاصيل الرحلة المقبلة والأجر الذي ستتقاضاه من كل راكب. وذكرت السيدة نفسها أنها تفضل أن تكون وجهة سفر المركب جزيرة قبرص، التي لا تبعد أكثر من 200 كلم عن الميناء، ومن هناك إلى أقرب جزر اليونان.
ومن بين أهم النقط التي يتناولها المهربون على «الكورنيش» المقابل لمبنى الجامعة العربية هو تجريد اللاجئين السوريين من جوازات سفرهم  بغية تزويرها، كما يبيعون وثائق سورية مزورة. كما أثار بعض المهربين مخاوف حول السقوط بأيدي السلطات، خصوصا بعد حادث غرق الصبي السوري إيلان عند الشواطئ التركية.
وعن طرق تهريب البشر من لبنان، يقول الصياد محمد في مسمكة بالميناء إنها تتم بعد منتصف الليل، فالوسيط أو «السمسار» يتفق مع الراغبين في الهجرة على سعر الرحلة والوسيلة المعتمدة والوجهة النهائية، ويجمّعهم في موقع معلوم عند الشاطئ، غالبا ما يكون مقابلا للمقاهي المنتشرة على طول الكورنيش أو لمسجد الميناء أو بجانب المرفأ. ويركب هؤلاء في قوارب لنقلهم إلى جزيرة النخل أو الرمكين، حيث تنتظرهم المراكب كبيرة المجهزة بمحرك لتبدأ «رحلة الموت».
ويضيف الصياد أن الكثير من السكان تحولوا إلى مهربي بشر، فكل ما يحتاجه المهرب هو قارب أو مركب ووسيط يتوغل بين اللاجئين السوريين أو الفلسطينيين، الذين هربوا من سوريا، أو لبنانيين يريدون اللجوء إلى أوروبا، فتتم الصفقة. وقد يدفع المهرب ثمن المركب 10 آلاف دولار، لكنه يسترجع المبلغ بكل سهولة من خلال تنظيم رحلة واحدة. فكل راكب يكلف ألف دولار، على الأقل، وعليه دفع المبلغ قبل ركوب القارب. ويحمل القارب الواحد ما لا يقل عن 30 راكبا في كل مرة. وفي حال تعرض المركب إلى حادث أو عاصفة، فيستغني المهرب عنه بكل سهولة لأنه استرجع ثمنه أضعافا وفق ما أكده الصياد محمد.
وشهدت «الشرق الأوسط» إحدى عمليات التهريب الليلية، تمّت بعد منتصف ليلة الـ23 من شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، وكانت مقابل «ساحة السمك». تدافع قرابة مائة شخص، بينهم نساء وأطفال ورجال، للركوب على متن قاربين، ولم يحملوا معهم من الأمتعة إلا القليل. وكان لدى معظمهم هواتف جوالة. توجّهوا من الميناء إلى جزيرة النخل، ليتابعوا من هناك رحلة إلى المجهول.
وحيال التدفق الهائل للاجئين إلى أوروبا، قال أحد السياسيين اللبنانيين، فضل عدم ذكر اسمه، في حديث مع «الشرق الأوسط» إن الاتحاد الأوروبي ضغط على الحكومة اللبنانية من أجل مراقبة عمليات التهريب التي سمحت لسيول بشرية بالتوافد إلى أوروبا، وألمانيا تحديدا. وأصدرت جراء ذلك إجراء يثير الاستغراب. فبدلا من تنشيط نقطة بحرية للجيش اللبناني، أو إرسال دوريات لخفر السواحل اللبنانية لمراقبة حركة المراكب التي تنقل اللاجئين ليلا، أو تحرك سفن المراقبة التابعة للقوات الأوروبية المرابطة في مياه المتوسط لمنع تهريب البشر، فلديها أجهزة «رادار» تكشف أي نوع من التحركات المشبوهة، فرضت على أصحاب المراكب السياحية الكشف عن لائحة بأسماء الركاب الذين ينقلونهم إلى الجزر القريبة، مثل البلان والرملية، عند نقطة تفتيش للجيش اللبناني في المرفأ. ويتم ذلك خلال رحلتي الذهاب والإياب للتأكد من أن كل من غادر الميناء باتجاه الجزر للاستجمام قد عاد، كما يفرض على كل راكب إبراز هويته الشخصية. ويوضّح المصدر ذاته أنه «لم يعد أي جانب يلتزم بهذا الإجراء بعد فترة قصيرة من إقراره».
في سياق متصل، أشار السياسي إلى أن اللاجئين السوريين في لبنان الواردة أسماؤهم في لوائح الوكالة الدولية لإغاثة اللاجئين، الذين يتلقون مساعدات بشكل منتظم، لا تشطب أسماؤهم إذا ما غادروا. فيحتفظ القائمون على توزيع هذه المساعدات مالية بقسط الغائبين، وأصبحوا يشكلون شبكات إجرامية، إذ إن لا أحد يعرف من غادر المخيم أو من مات غرقا في البحر.



اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
TT

اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)

تترأس البحرين، يوم الأحد المقبل، اجتماع الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية. وقال مصدر دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط» إن «الاجتماع سيعقد عن بعد عبر الاتصال المرئي، وسيركز على بند واحد هو الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية».

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن «الاجتماع سيبحث اتخاذ موقف عربي واحد إزاء الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية على غرار الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية العرب أخيراً، للسبب نفسه».

وكان وزراء الخارجية العرب أدانوا، في اجتماع طارئ يوم 8 مارس (آذار) الجاري، اعتداءات طهران على دول عربية، وأكدوا تأييد جميع الإجراءات التي تتخذها تلك الدول، بما في ذلك خيار الرد على الاعتداءات. ودعا الوزراء، في الاجتماع الذي عقد بتقنية الاتصال المرئي، طهران إلى الوقف الفوري للهجمات العسكرية العدوانية، ووقف جميع الأعمال المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز.

وأشار الدبلوماسي العربي إلى أن «الاجتماع يأتي في سياق الاجتماعات الدورية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، وكان من المفترض أن يتضمن جدول أعماله عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعمل العربي المشترك، لكن حساسية الظرف الراهن دفعت إلى تأجيل مناقشة كل الملفات والاقتصار على ملف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية».

وقال إن «المناقشات التحضيرية بشأن الاجتماع خلصت إلى أن وجود أكثر من موضوع على جدول الأعمال سيسحب التركيز من الموضوع الرئيسي وهو اعتداءات إيران، لذا كان القرار بتأجيل الملفات الاعتيادية، والاكتفاء بملف واحد مركزي».

وكان من المنتظر أن يناقش الاجتماع التحضير للقمة العربية المقبلة.

وفي هذا الصدد، قال المصدر الدبلوماسي إن «من المفترض أن يتم خلال الاجتماع الاتفاق على موعد القمة المقبلة، لكن الظرف الراهن يجعل من الصعب الاتفاق على موعد محدد».

من اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في 8 مارس 2026 (الخارجية المصرية)

وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مع نظرائه في البحرين والأردن والعراق، تناولت التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع.

وأكدت الوزارة في بيان «أهمية إطلاق موقف عربي موحد في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة والتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

بدوره، عوّل المحلل السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد على الاجتماع الوزاري «للوصول إلى رؤية عربية موحدة إزاء التعامل مع الوضع الراهن». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الوضع يتحرك ويتطور بصورة متسارعة... وفي ظل موقف أميركي مرتبك، من المهم عقد مشاورات عربية لتحديد الموقف تجاه الوضع الراهن».

واقترح سعيد «تشكيل مجموعة عمل عربية للتفكير فيما سيكون عليه الموقف مستقبلاً في مواجهة المشروعين الإيراني والإسرائيلي، اللذين يتصادمان على الأرض العربية». وقال إنه «يمكن عقد اتفاقات ثنائية في الإطار العربي لتعزيز التعاون في مواجهة أي عدوان».

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، رجّح في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» أن «تطرح القاهرة قضية الترتيبات الإقليمية الجديدة، في الاجتماع الوزاري العربي، ضمن التوجه المصري الهادف إلى احتواء التصعيد بالمنطقة». وقال إن هناك أولوية مصرية «لوضع تصور شامل لتلك الترتيبات لما بعد الحرب الإيرانية».

وسبق أن تحدث وزير الخارجية عبد العاطي عن «ضرورة بلورة مفهوم عملي للأمن الجماعي العربي والإقليمي، ووضع آليات تنفيذية له». وأشار خلال محادثات مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في الرياض، منتصف الشهر الحالي، إلى أن «الشروع في وضع ترتيبات أمنية في الإطار الإقليمي سواء بالجامعة العربية، أو بالتعاون مع أطراف إقليمية غير عربية، ضرورة استراتيجية ملحة للتعامل مع التحديات غير المسبوقة التي تستهدف سيادة الدول العربية».


تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
TT

تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)

اتهمت مصادر محلية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء الجماعة الحوثية بالسماح لتجار موالين لها بإغراق الأسواق بأصناف جديدة من الألعاب النارية والمفرقعات، بما في ذلك أنواع تُوصف بالخطرة والممنوعة في عدد من الدول، وسط مخاوف كبيرة من تداعياتها على سلامة السكان، خصوصاً الأطفال والشباب، في ظل غياب إجراءات رقابية فعالة.

وأفاد سكان في صنعاء بأن الأسواق شهدت، قبيل حلول عيد الفطر، انتشاراً واسعاً لأنواع مستحدثة من الألعاب النارية، بعضها شديد الانفجار ويُباع بشكل علني في البسطات والمحلات وعلى الأرصفة بأسعار متفاوتة، ما يجعلها في متناول مختلف الفئات العمرية، في وقت تغيب فيه أي رقابة حقيقية على تداولها أو استخدامها.

وأشار هؤلاء إلى أن بعض هذه الأصناف يتم تهريبها عبر منافذ خاضعة لسيطرة الجماعة، بينما تُوزع من خلال شبكات تجارية مرتبطة بقيادات نافذة، وهو ما أسهم في تسهيل دخولها وانتشارها في الأسواق المحلية، رغم التحذيرات المتكررة من مخاطرها.

محل جملة لبيع أصناف من الألعاب النارية في صنعاء (فيسبوك)

يقول «أمين»، وهو أحد سكان صنعاء، إن الأسواق في عدد من الأحياء شهدت خلال الأسابيع الأخيرة انتشاراً ملحوظاً لأنواع جديدة من الألعاب النارية، مضيفاً أن أصواتها القوية تشبه دوي الانفجارات، ولم تكن مألوفة في السنوات السابقة.

ويشير إلى أن هذه الألعاب تُباع للأطفال بشكل مباشر ومن دون أي ضوابط، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث خطرة داخل الأحياء السكنية المكتظة. ويؤكد أن كثيراً من الأطفال يستخدمونها في الأزقة الضيقة وبين المنازل، الأمر الذي أدى إلى تسجيل حوادث متكررة، بينها إصابات وحالات حريق محدودة.

من جهته، أوضح تاجر في أحد الأسواق الشعبية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن كميات كبيرة من هذه الألعاب دخلت الأسواق مؤخراً، لافتاً إلى أن بعض الموردين على صلة بجهات نافذة. وأضاف أن الطلب على هذه المنتجات مرتفع، خصوصاً من فئة الأطفال والمراهقين، رغم خطورتها الواضحة.

عشرات الإصابات

في موازاة هذا الانتشار، كشفت مصادر طبية عن تصاعد لافت في أعداد المصابين جراء استخدام الألعاب النارية، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تتكرر في كل مناسبة دينية، لكنها هذا العام تبدو أكثر اتساعاً وخطورة.

وأفادت المصادر بأن أقسام الطوارئ في عدد من المستشفيات الحكومية والأهلية استقبلت خلال أول أيام العيد عشرات الحالات، معظمها لأطفال ومراهقين، نتيجة الاستخدام العشوائي لهذه الألعاب، وتنوعت الإصابات بين حروق بدرجات مختلفة، وجروح قطعية، وإصابات في العين، إضافة إلى حالات بتر في الأصابع.

انتشار بيع الألعاب النارية الخطرة في مناطق سيطرة الحوثيين (إكس)

وأكد عاملون صحيون في المستشفى الجمهوري بصنعاء استقبال أكثر من 18 حالة إصابة خلال الساعات الأولى من صباح يوم العيد، وُصفت بعضُها بالحرجة، ما يعكس حجم المخاطر المرتبطة بانتشار هذه الألعاب. وأشاروا إلى أن التعامل مع مثل هذه الإصابات يتطلب إمكانات طبية متقدمة وتكاليف مرتفعة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من نقص حاد في المعدات والأدوية، ما يضاعف من معاناة المرضى وأسرهم.

تحذيرات ومخاوف

حذّر أطباء من أن بعض أنواع الألعاب النارية المتداولة حديثاً تحتوي على مواد شديدة الاشتعال، وقد تنفجر بشكل غير متوقع، ما يزيد من احتمالية وقوع إصابات جماعية، خصوصاً في المناطق السكنية المكتظة.

وتشير بيانات محلية إلى أن النسبة الأكبر من الضحايا هم من الأطفال دون سن الخامسة عشرة، وهو ما يعكس ضعف الوعي المجتمعي بخطورة هذه المواد، إلى جانب غياب الرقابة على بيعها وتداولها.

طفل يمني في صنعاء تعرض لإصابة في العين نتيجة استخدام الألعاب النارية (إعلام حوثي)

ويأتي هذا التصاعد في أعداد المصابين في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في صنعاء تحديات كبيرة، تشمل محدودية القدرة الاستيعابية للمستشفيات، ونقص الكوادر والتجهيزات، ما يجعل من التعامل مع مثل هذه الحالات عبئاً إضافياً على منظومة صحية تعاني أساساً من ضغوط مستمرة.

ويرى مراقبون أن استمرار تدفق هذه الألعاب إلى الأسواق يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء إدخالها وتوزيعها، مطالبين باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من انتشارها، وتعزيز الوعي بمخاطرها، خصوصاً مع ازدياد استخدامها بين الأطفال.


وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)

بحث الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، مع كاثرين فوترين وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، الثلاثاء، الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزيرة كاثرين فوترين في الرياض، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين السعودية وفرنسا في المجال الدفاعي وسبل تعزيزها، وأدنّا الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.