نقاط جديرة بالدراسة في المرحلة الـ21 من الدوري الإنجليزي

ظهراء الجنب سرقوا الأضواء في ملعب «أولد ترافورد»... وعلامات استفهام حول القرارات الخططية لإيدي هاو

رودريغو بينتانكور يخطف التعادل لتوتنهام على أرض مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
رودريغو بينتانكور يخطف التعادل لتوتنهام على أرض مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

نقاط جديرة بالدراسة في المرحلة الـ21 من الدوري الإنجليزي

رودريغو بينتانكور يخطف التعادل لتوتنهام على أرض مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
رودريغو بينتانكور يخطف التعادل لتوتنهام على أرض مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

يعرف جوسيب غوارديولا سحر كيفن دي بروين، لذا ربما لم يكن مندهشا عندما رأى البلجيكي يقود مانشستر سيتي للفوز 3-2 على نيوكاسل ليقلص فريقه الفارق إلى نقطتين مع ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي. ومع ذلك، لم يغدق المدرب الإسباني بالمديح فقط على البلجيكي العائد عقب الفوز المثير، بل أشاد أيضا بالشاب النرويجي أوسكار بوب الذي ضمن هدفه من تمريرة دي بروين النقاط الثلاث في الوقت المحتسب بدل الضائع. وأهدر أستون فيلا فرصة احتلال المركز الثاني بعد تعادله من دون أهداف مع مضيفه إيفرتون على ملعب جوديسون بارك رغم سيطرته على مواجهة ممتعة لكنه لم يتمكن من كسر صمود أصحاب الأرض. وفرض توتنهام التعادل 2-2 على مضيفه مانشستر يونايتد في أولد ترافورد في نتيجة مخيبة لآمال فريق المدرب إريك تن هاغ الذي فرط مرتين في تقدمه بهدف بفضل أداء قوي من الضيوف. وأعرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لتشيلسي، عن أمله في استفادة فريقه من الدقائق الأخيرة الصعبة من المباراة التي فاز فيها على فولهام -1 صفر. وسجل كول بالمر هدف الفوز لتشيلسي من ضربة جزاء، لكن فولهام كان بمقدوره في أكثر من مناسبة أن يحرز هدف التعادل. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على نقاط جديرة بالدراسة في المرحلة 21 من الدوري الإنجليزي:

أعطوا الفرصة لظهراء الجنب

هدف بوب في الوقت المحتسب بدل الضائع ضمن النقاط الثلاث لمانشستر سيتي (رويترز)

لا تحتل أسماء ظهراء الجنب العناوين الرئيسية للصحف في كثير من الأحيان، ومن المؤكد أنهم لم يفعلوا ذلك في مباراة توتنهام أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» أيضا، لأن من سجل الأهداف هم رودريغو بينتانكور وراسموس هويلوند وماركوس راشفورد. لكن أفضل لاعب في كلا الفريقين، بحسب تقييمات موقع WhoScored.com، كان الظهير الأيمن. فبالنسبة لتوتنهام، حصل بيدرو بورو على 8.1 درجة من أصل 10، بعد الأداء الهجومي الرائع الذي قدمه وصناعته لهدف من ركلة ركنية للمهاجم البرازيلي ريتشارليسون. يقول المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو، إنه يريد من لاعبيه أن يتوقفوا عن تصنيف أنفسهم كمدافعين أو كمهاجمين، لكن الحقيقة أن بورو أصبح مهاجما ومدافعا في نفس الوقت. أما بالنسبة لمانشستر يونايتد، فقد قدم ديوغو دالوت أداء أفضل حتى من بورو، وحصل على تقييم بلغ 8.2 درجة. وحتى لو كان دالوت أقل من بورو في النواحي الهجومية، فقد قدم أداء استثنائيا في النواحي الدفاعية، حيث اعترض وأفسد الكثير من الهجمات، كما أخرج كرة من على خط مرمى فريقه. من المؤكد أن أحدهما كان ينبغي أن يكون أفضل لاعب في المباراة، لكن الناقد الرياضي غاري نيفيل، الذي كان يلعب ظهيرا أيمن أيضا، أعطى جائزة أفضل لاعب في المباراة لظهير أيمن آخر وهو بنتانكور! (مانشستر يونايتد 2-2 توتنهام).

القرارات التكتيكية لإيدي هاو تتطلب تغييراً

عاد النجم البلجيكي كيفين دي بروين للمشاركة مع فريقه مانشستر سيتي، وفور نزوله بديلا أحرز هدف التعادل في مرمى نيوكاسل بشكل رائع، قبل أن يصنع هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع لزميله البديل أوسكار بوب. وكانت هذه المباراة قد شهدت عودة دي بروين إلى المشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب عن الملاعب لمدة خمسة أشهر، لكن كان من المهم أن يتأنى المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، قبل الدفع بدي بروين، وأشار في وقت لاحق إلى أنه ليس جاهزاً للعب لمدة 90 دقيقة.

غوارديولا ودي بروين والفوز الغالي على نيوكاسل (رويترز)

فهل يندم المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، على الدفع بجو ويلوك خلال الخريف فور عودة اللاعب من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة؟ لقد أصيب ويلوك مجددا وبسرعة وأصبح الآن غير جاهز للعب إلى أجل غير مسمى. من المؤكد أن نيوكاسل لا يملك قائمة قوية من اللاعبين مثل مانشستر سيتي، لكن قيام هاو بالدفع ببديل واحد في وقت متأخر من المباراة، وهو لويس هول، ربما يفسر خسارة الفريق الذي كان يعاني من الإرهاق الشديد. لقد كانت مقاعد بدلاء نيوكاسل غير متوازنة على الإطلاق، حيث كان معظم اللاعبين بالخارج من المدافعين، فلماذا لم يشرك هاو بول دوميت أو جمال لاسيليس ويغير طريقة اللعب ليعتمد على خمسة لاعبين في خط الدفاع من أجل الحفاظ على نقطة التعادل؟ (نيوكاسل 2-3 مانشستر سيتي).

أستون فيلا يجب أن يجد حلا لسوء النتائج خارج ملعبه

بدأ أوناي إيمري عطلته الشتوية وهو يشعر بالرضا بعد الأداء الذي قدمه أستون فيلا أمام إيفرتون رغم انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي، ويشعر المدير الفني الإسباني بالثقة في أن فريقه سيتحسن كثيرا عندما يستأنف اللعب بمواجهتين من العيار الثقيل: تشيلسي خارج ملعبه في كأس الاتحاد الإنجليزي، ونيوكاسل على ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز. إن الأمور التي يجب أن يتحسن بها أستون فيلا حتى يستمر في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز والمراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، واضحة للجميع. لقد حقق أستون فيلا نتائج أكثر من رائعة على ملعبه، لكنه لم يحصل إلا على 15 نقطة فقط من أصل 33 نقطة محتملة خارج ملعب «فيلا بارك» هذا الموسم، حيث لم يفز إلا أربع مرات فقط من أصل 11 مباراة لعبها خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز. لم يظهر أستون فيلا بشكل قوي أمام إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك»، تماما كما كان الحال في كثير من المباريات التي لعبها أستون فيلا خارج ملعبه هذا الموسم. وبينما يبدو من الصعب انتقاد فريق لم يتوقع كثيرون أن ينافس ليفربول ومانشستر سيتي هذا الموسم، إلا أن هناك ضغطا كبيرا على أولي واتكينز وليون بايلي وموسى ديابي ورفاقه لإيجاد حل للمشكلة التي يعاني منها الفريق بشكل واضح - النتائج السيئة خارج ملعبه - خلال النصف الثاني من الموسم. (إيفرتون 0-0 أستون فيلا).

نقطة تحول غير متوقعة للبلوز

قبل بضعة أسابيع، أعرب ماوريسيو بوكيتينو عن إحباطه بعد هزيمة تشيلسي أمام وستهام في أغسطس (آب) الماضي. لقد ركز على الأداء الجيد الذي قدمه فريقه في الشوط الأول رغم فشله في التسجيل، وتحسر على إهدار إنزو فرنانديز لركلة جزاء، لكن الأمر الأكثر إثارة للاهتمام كان يتمثل في حديثه عن خروج كارني تشوكويميكا مصاباً. كان تشوكويميكا قد سجل للتو هدف التعادل الرائع عندما أصيب في الركبة. ونظرا لأن كل شيء يحدث بصعوبة بالغة في «ستامفورد بريدج» هذه الأيام، فلم يظهر تشوكويميكا مع تشيلسي مرة أخرى منذ ذلك الحين إلا خلال المباراة التي فاز فيها البلوز على فولهام بهدف دون رد يوم السبت الماضي. في الحقيقة، يمكن أن تكون هذه بمثابة نقطة تحول كبيرة ولحظة حاسمة، حيث يعتقد بوكيتينو أن لاعب خط الوسط يمكنه تحسين قدرة فريقه على تقديم حلول مبتكرة داخل المستطيل الأخضر. أما اللاعب الآخر الذي شارك إلى جانب تشوكويميكا فهو بن تشيلويل، الذي غاب عن الملاعب منذ سبتمبر (أيلول) الماضي بسبب إصابة في أوتار الركبة. لكن قائمة الإصابات لا تزال طويلة وتضم عددا كبيرا من اللاعبين، وتُشكل إصابة كريستوفر نكونكو في الفخذ مصدر القلق الأكبر. (تشيلسي 1-0 فولهام).

إيدي هاو وأحلام الفوز على سيتي الضائعة (أ.ف.ب)

أودوبيرت هو أبرز لاعب في تشكيلة بيرنلي

قدم ويلسون أودوبيرت أداء استثنائيا أمام لوتون تاون، وهو ما جعل كثيرين يعتقدون أن هذا اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لديه القدرة على الوصول إلى مستويات كبيرة. سجل لاعب تروا الفرنسي السابق، الذي انتقل إلى بيرنلي في أغسطس (آب) الماضي، أربعة أهداف، ويعد اللاعب الأبرز في الخطة الهجومية للمدير الفني البلجيكي الشاب فنسنت كومباني. وفي كل مرة كان يستقبل فيها لاعب باريس سان جيرمان السابق الكرة على الناحية اليسرى، كان يمر من المدافعين أو يدخل إلى عمق الملعب ويتسبب في فوضى عارمة في دفاعات لوتون تاون، كما فعل تماما في الهدف الافتتاحي الذي سجله زكي عمدوني. وإذا واصل أودوبيرت التألق بهذا الشكل، فمن المؤكد أنه سيكون محط أنظار كثير من الأندية الكبرى خلال الفترة المقبلة. (بيرنلي 1-1 لوتون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


مدرب آرسنال: الأمر بأيدينا ولا تزال الفرصة سانحة للتتويج بالدوري الإنجليزي

ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (رويترز)
ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (رويترز)
TT

مدرب آرسنال: الأمر بأيدينا ولا تزال الفرصة سانحة للتتويج بالدوري الإنجليزي

ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (رويترز)
ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (رويترز)

أبدى ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، حزنه لخسارة فريقه 1-2 أمام مضيفه مانشستر سيتي، اليوم (الأحد)، في قمة مباريات المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكنه أعرب في الوقت ذاته عن تفاؤله بشأن قدرة فريقه على التتويج بالمسابقة.

وأشعل مانشستر سيتي سباق المنافسة على لقب البطولة عقب فوزه الثمين، حيث بادر ريان شرقي بالتسجيل لمصلحة أصحاب الأرض في الدقيقة 16، لكن سرعان ما أحرز كاي هافيرتز هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 18.

ومنح النجم النرويجي إيرلينغ هالاند النقاط الثلاث لمانشستر سيتي عقب تسجيله الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 65.

ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثاني، بفارق 3 نقاط خلف آرسنال، الذي لا يزال متصدراً للمسابقة، لكن فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة.

وصرّح أرتيتا لشبكة «سكاي سبورتس» عن أهمية التفاصيل الدقيقة في حسم المباراة، قائلاً: «هذا هو بالضبط ما يحدث، وعندما لا تحسن استغلالها، ويملك الخصم مهارات فردية مميزة في تلك اللحظات الحاسمة، فإنك تخاطر بخسارة المباراة، لأنني لا أعتقد أن هناك أي فارق بين الفريقين».

وعما إذا كانت الخسارة بسبب سوء الحظ، قال مدرب آرسنال: «هناك عدة عوامل. هناك عنصر الحظ في دخول الكرة المرمى من عدمه. في المرة الثانية، انحرفت الكرة ووصلت إلى هالاند».

وأضاف: «هناك أيضاً المهارات الفردية، وفي تلك اللحظة، كان من الضروري التحلي بالهدوء والدقة والحسم. يجب أن تكون كذلك».

وعن أداء آرسنال في المباراة، ردّ أرتيتا: «كان واضحاً في نهاية المباراة، ومنذ بدايتها، روح الفريق. كان بإمكاننا أن نكون أكثر هدوءاً في بعض اللحظات، لكننا بالتأكيد سيطرنا على مجريات اللعب، وأتيحت لنا فرص كبيرة للفوز».

وأكد المدرب الإسباني: «كنا قريبين جداً من الفوز، لكن ليس بالقدر الكافي، ويتعين علينا الآن أن نتقبل إضاعة فرصة اليوم. لقد كانت فرصة كبيرة، لكن ما زالت أمامنا 5 مباريات. نحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقنا والمضي قدماً، لأن هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكننا استخلاصها من هذه المباراة».

وحول أسلوب لعب آرسنال، أوضح: «مع الكرة، كنا نملك نفس النية، وخلقنا الفرص التي كنا نعتقد أننا قادرون على خلقها. حتى إن هناك فرصة كان فيها كاي هافيرتز حراً تماماً في منتصف الملعب لينفرد بالمرمى. نحن في هذا المستوى لأن هذا الفريق أوصلنا إليه. هذا هو المستوى الذي يجب أن نكون عليه لكي نفوز».

وأضاف: «اليوم، كانت هناك بالتأكيد فرص، أهمها أمام المرمى، وفرص محققة، كان يتعين علينا استغلالها لنخرج من ملعب الاتحاد بالنقاط الثلاث».

وأوضح المدرب الشاب: «نتعامل مع كل مباراة على حدة، وقد قدمنا أداءً جيداً قبل أيام قليلة في دوري أبطال أوروبا ضد سبورتينغ لشبونة. نخوض لقاءات كثيرة، فنحن الفريق الوحيد الذي يلعب باستمرار، وهذا يحدث فرقاً كبيراً».

وتابع أرتيتا: «الجانب الإيجابي هو أننا رأينا اليوم مستوى الفريق، وما زال أمامنا 5 مباريات أخرى في المسابقة. سوف نبذل قصارى جهدنا».

وفي ختام حديثه، تطرق أرتيتا إلى تأثير الخسارة، قائلاً: «لدينا ثقة كاملة بقدرتنا على الفوز. أظهرنا اليوم مجدداً من نحن. الأمر بأيدينا، والفرصة سانحة أمامنا».


مدرب بايرن ميونيخ يطمع في المزيد من الألقاب بعد الفوز بالدوري الألماني

مدرب بايرن ميونيخ البلجيكي فنسان كومباني يحتفل عقب نهاية مباراة فريقه أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
مدرب بايرن ميونيخ البلجيكي فنسان كومباني يحتفل عقب نهاية مباراة فريقه أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
TT

مدرب بايرن ميونيخ يطمع في المزيد من الألقاب بعد الفوز بالدوري الألماني

مدرب بايرن ميونيخ البلجيكي فنسان كومباني يحتفل عقب نهاية مباراة فريقه أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
مدرب بايرن ميونيخ البلجيكي فنسان كومباني يحتفل عقب نهاية مباراة فريقه أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)

أكد فنسان كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، أن فريقه سيحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني لكرة القدم، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التركيز سريعاً على بقية استحقاقات الموسم، سواء في كأس ألمانيا أو دوري أبطال أوروبا.

وطالب المدرب البلجيكي لاعبيه بمواصلة السعي نحو حصد جميع الألقاب هذا الموسم، بعدما توج الفريق البافاري بلقب الدوري للمرة الـ35 في تاريخه، عقب فوزه 4 - 2 على شتوتغارت، اليوم الأحد، على ملعب أليانز أرينا، ليواصل هيمنته المحلية بتحقيق اللقب للمرة 13 خلال آخر 14 موسماً.

وقال كومباني في تصريحات عبر منصة «دازن»: «التتويج بالدوري مرتين متتاليتين إنجاز رائع، ويجب أن نستمتع بهذه اللحظات، لأنها ثمرة عمل وجهد كبير».

وأضاف: «سنبدأ العمل من جديد غداً، لأننا نريد الاستمتاع أكثر وتحقيق المزيد، في ظل وجود فرصة للفوز بألقاب أخرى».

ويتطلع بايرن ميونيخ لتكرار إنجاز السداسية الذي حققه في موسم 2019 – 2020، إذ يستعد لمواجهة باير ليفركوزن في نصف نهائي كأس ألمانيا يوم الأربعاء، قبل أن يلاقي باريس سان جيرمان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أواخر أبريل (نيسان) وأوائل مايو (أيار).

وأوضح كومباني: «أشعر بأننا قادرون على الفوز في كل المباريات».

وعن المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان بعد إقصاء ريال مدريد، قال: «لن تكون مهمة سهلة، بل ربما تكون الأصعب، ونتطلع إليها بحماس شديد».

واختتم مدرب بايرن تصريحاته قائلاً: «ننافس حالياً في جميع البطولات، وحققنا نجاحات كبيرة مع هؤلاء اللاعبين، وندرك جيداً أن كل شيء وارد في المباراة المقبلة أمام ليفركوزن، لكنني أثق كثيراً في فريقي».


بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)
لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)
TT

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)
لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري البرتغالي لكرة القدم، اليوم الأحد.

وأهدر لويس سواريز، مهاجم سبورتينغ لشبونة، فرصة التقدم لفريقه بعدما أضاع ركلة جزاء في الدقيقة 15 من المباراة التي أقيمت على ملعب «جوزيه ألفالادي».

وبعدها تقدم الضيوف بهدف أندرياس شيلديروب في الدقيقة 27 من ركلة جزاء، لينتهي الشوط الأول بتقدم بنفيكا.

وفي الشوط الثاني، أدرك سبورتينغ التعادل عن طريق هيديماسا موريتا في الدقيقة 72 بضربة رأس، قبل أن يسجل رافاييل نيل هدفاً ثانياً في الوقت بدل الضائع، لكن الحكم المساعد ألغاه بداعي التسلل.

وارتدت الهجمة سريعاً، ليخطف رافا سيلفا هدف الفوز لبنفيكا في الدقيقة 90+3، مانحاً فريقه انتصاراً درامياً في الدقائق الأخيرة.

وبهذه النتيجة، انتزع بنفيكا وصافة جدول الترتيب بعدما رفع رصيده إلى 72 نقطة، بفارق أربع نقاط خلف بورتو المتصدر.

في المقابل، أوقفت هذه الخسارة سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية لسبورتينغ لشبونة، ليتجمد رصيده عند 71 نقطة في المركز الثالث، ويتلقى ضربة قوية في سباق المنافسة على اللقب.