جاءت كلمة نصر الله مع دخول الحرب الإسرائيلية على القطاع يومها المائة، في الوقت الذي أعلن فيه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في أحدث إحصاء، أن نحو 24 ألف فلسطيني قُتلوا في الحرب، التي بدأت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وقال نصر الله، في كلمة ألقاها بمناسبة مرور أسبوع على مقتل القيادي بالحزب، وسام طويل، في غارة إسرائيلية: «إذا استمر المسار الحالي على جبهات غزة والضفة ولبنان واليمن والعراق، فإن حكومة العدو ستقبل شروط المقاومة»، مضيفاً أن إسرائيل «غارقة في الفشل، وهي في حفرة عميقة بتأكيد محلليها، وهي لم تصل إلى أي نصر، وحتى إلى صورة نصر».
وذكر نصر الله أن إسرائيل تُخفي عدد القتلى والمصابين جرّاء القصف الذي يشنّه «حزب الله» وفصائل فلسطينية على شمال إسرائيل. وأشار نصر الله إلى قصف شنّه «حزب الله» مؤخراً على قاعدة ميرون العسكرية الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان، وقال إن هناك «إصابات بشرية في القاعدة، لكن الجيش الإسرائيلي يتكتم على قتلاه وجرحاه وخسائره وهزائمه؛ لأن ذلك سيؤدي إلى إحباط معنوي كبير، باعتراف الإعلام الإسرائيلي».
واتهم الأمين العام لـ«حزب الله» الولايات المتحدة بالسعي لتوسيع الحرب في المنطقة، في الوقت الذي تدعو فيه إلى عدم توسعيها، وقال: «إذا كان الأميركيون يعتقدون أن اليمن سيتراجع بعد العدوان، فهم مخطئون ومشتبهون وجهلة».
وأضاف أن الرد اليمني يقرره اليمنيون، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن وإدارته «يخطئون في إرسال الرسائل إلى إيران وتهديدها بشأن اليمن».
وأكد نصر الله أن ما وصفه «بالعدوان» الأميركي سيضر أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر، لافتاً إلى أنه سيتحول إلى «ساحة قتال، وهذا غباء بحد ذاته».
وختم: «العدوان الأميركي سيؤدي إلى استمرار استهداف السفن الإسرائيلية والسفن المتجهة إلى الكيان المحتلّ».
