غالوتشي: الحرب النووية بين أميركا وكوريا الشمالية خطر حقيقي يجب تجنبه

مع تزايد خطر ترسانة أسلحة الدمار الشامل لبيونغ يانغ واحتمالات نشوب صراع مسلح في شمال شرقي آسيا

زعيم كوريا الشمالية خلال زيارته مصنعاً عسكرياً رفقة ابنته المعروفة باسم جو - آي (أ.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية خلال زيارته مصنعاً عسكرياً رفقة ابنته المعروفة باسم جو - آي (أ.ف.ب)
TT

غالوتشي: الحرب النووية بين أميركا وكوريا الشمالية خطر حقيقي يجب تجنبه

زعيم كوريا الشمالية خلال زيارته مصنعاً عسكرياً رفقة ابنته المعروفة باسم جو - آي (أ.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية خلال زيارته مصنعاً عسكرياً رفقة ابنته المعروفة باسم جو - آي (أ.ف.ب)

في الوقت الذي تتركز فيه أنظار كثيرين على التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بدءاً من الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين في قطاع غزة، إلى المواجهة بين الولايات المتحدة وحلفائها من ناحية، وجماعة الحوثيين اليمنية في جنوب البحر الأحمر من ناحية أخرى، يتزايد خطر الترسانة النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، واحتمالات نشوب صراع مسلح في شمال شرقي آسيا.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يزور مع ابنته مصنعاً للصواريخ الباليستية الجمعة (د.ب.أ)

وفي تحليل نشرته مجلة «ناشيونال إنتريست» الأميركية، قال المحلل الاستراتيجي والدبلوماسي الأميركي المخضرم، روبرت غالوتشي، إن هناك تغيراً واضحاً في النهج الذي تبنته كوريا الشمالية خلال السنوات الأخيرة، مقارنة بنهجها طوال عقود سابقة. وانتقلت بيونغ يانغ من المفاوضات البطيئة في عهد إدارتي الرئيسين السابقين كلينتون وبوش إلى سلسلة استفزازات، من إغراق سفن وقصف جزر وإسقاط طائرات مروحية واختبار أسلحة نووية، لتجد واشنطن نفسها أمام وضع مختلف تماماً في شبه الجزيرة الكورية.

صورة غير مؤرخة من القيادة المركزية الأميركية لغواصة أميركية من طراز أوهايو تعمل بالطاقة النووية (أ.ف.ب)

ولم تبدِ كوريا الشمالية طوال السنوات الثلاث الماضية أي اهتمام بالدخول في مفاوضات مطولة مع الولايات المتحدة. وبدلاً من الاستفزازات التي تستهدف جذب الانتباه وخلق أوراق مساومة، فإنها أجرت اختبارات لأسلحة باليستية طويلة المدى، لمنع أي محاولة لتغيير نظام حكمها، وقامت بالحصول على المواد اللازمة لتوسيع ترسانتها النووية، والتهديد باستخدام الأسلحة النووية «أولاً» في حال نشوب أي صراع.

ويضيف غالوتشي، الأستاذ البارز للدبلوماسية العملية في كلية وولش سكول للعلاقات الخارجية في جامعة جورج تاون الأميركية، أن إدارة الرئيس جو بايدن واجهت عند وصولها للحكم قيادة كورية شمالية قلقة، مع مشهد دولي سريع التغير. فكانت آسيا تشهد صعود النفوذ الصيني وتراجع الدور الأميركي، في حين كانت أوروبا مسرحاً لعودة النفوذ الروسي، وصولاً لغزو أوكرانيا.

في الوقت نفسه، اختار الجيل الثالث من عائلة كيم الحاكمة في كوريا الشمالية المحافظة على العلاقات مع بكين وتبني دورها الرئيسي كدولة حليفة للصين، مع التحسين السريع لعلاقاتها مع موسكو وتكوين شكل من التحالف الديكتاتوري. وفي ظل هذه الأوضاع، يمكن توقع الأسوأ والتفكير في احتمال نشوب حرب نووية في شمال شرقي آسيا خلال 2024 والبحث عن سبل تجنب مثل هذا السيناريو الكارثي.

ويرى الدبلوماسي الأميركي المخضرم، روبرت غالوتشي، الذي عمل سفيراً متجولاً ومبعوثاً خاصاً لوزارة الخارجية الأميركية، مهمته التركيز بشكل أساسي على جهود منع الانتشار النووي والصواريخ بعيدة المدى في العالم، أن هناك سيناريوهات كثيرة يمكن أن تقود إلى تلك الحرب النووية في شمال شرقي آسيا.

ومن هذه السيناريوهات، يوجد ما يسمى «سيناريو تايوان»، وفيه ستتحرك الصين ضد تايوان التي تعتبرها إقليماً منشقاً رداً على أي تحركات استفزازية من جانب القيادة التايوانية، لتتحرك واشنطن لدعم حليفتها تايوان.

وفي هذه الحالة، يمكن أن تتحرك كوريا الشمالية، سواء بتشجيع من الصين أو من دونه، لدعم بكين، بتوجيه تهديدات نووية لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها في شمال شرقي آسيا، ما يعني أن الولايات المتحدة ستواجه دولتين نوويتين في مسرح واحد، إلا إذا اختارت روسيا أن تصبح الثالثة. في المقابل، فإن اليابان وكوريا الجنوبية حليفتي الولايات المتحدة غير نوويتين. وهما تعتمدان، كما يقول غالوتشي، على واشنطن لمنع حدوث هذا السيناريو، الذي يجب التفكير فيه بجدية، لأن الدول يمكن أن تكون انتهازية مثل قادتها.

إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز «هواسونغ 18» خلال ما تقول كوريا الشمالية إنه تدريب في مكان غير محدد 18 ديسمبر 2023 (رويترز)

وهناك سيناريو آخر أقل تعقيداً، وفيه ستقرر القيادة الكورية الشمالية استخدام ترسانتها النووية والصاروخية لإجبار جارتها الجنوبية على الخضوع للتوجهات السياسية والحدودية للشمال، وضمان ردع الولايات المتحدة عن التدخل دعماً لكوريا الجنوبية.

ومن المهم في هذا السيناريو أو في أي سيناريو آخر مطروح، إدراك أن ما ستقوم به الولايات المتحدة بالفعل ليس هو النقطة المهمة، وإنما المهم هو ما تعتقد القيادة الكورية الشمالية أن واشنطن ستقوم به. فقد تعتقد كوريا الشمالية أن ترسانتها الصاروخية العابرة للقارات لا يمكنها فقط ردع الولايات المتحدة عن محاولة تغيير نظام الحكم في بيونغ يانغ، وإنما تقلص قدرتها على دعم حلفائها في آسيا أيضاً. وتصور كوريا الشمالية لهذه النقطة خاصة يمكن أن يحدد ما إذا كانت الحرب النووية ستنشب في آسيا أم لا.

ويقول غالوتشي، الذي ترأس الوفد الأميركي في مفاوضات الأزمة النووية الكورية الشمالية عام 1994، إنه إذا كانت الولايات المتحدة قلقة بالفعل من احتمال نشوب حرب نووية، فعليها التفكير في السيناريوهات المختلفة التي يمكن أن تؤدي إليها، بعيداً عن مجرد فكرة مدى فشل الردع الأميركي لبيونغ يانغ.

وهناك احتمال وقوع حادث عارض أو قيام الجيش الكوري الشمالي بإطلاق صاروخ نووي دون إذن من القيادة العليا. فرغم كل شيء تعدّ كوريا الشمالية «جديدة على اللعبة النووية»، مقارنة بالدول النووية الأخرى.

غواصة نووية أميركية في قاعدة بحرية بكوريا الجنوبية الأحد الماضي (أ.ب)

كما أن الحديث الكوري الشمالي الصاخب عن الاستعداد لاستخدام الأسلحة النووية، لا يجب أن يكون سبباً للثقة في أن احتمال حدوث هذا الأمر ضعيف.

ويكفي القول إن تنامي الترسانات النووية في شمال شرقي آسيا، وفي بيئة يسيطر عليها التنافس وأحياناً العداء السياسي، يفرض على الإدارة الأميركية إعادة النظر في استراتيجيتها الإقليمية والتفكير في مخاطر الاعتماد على سياسة «الدبلوماسية هي الملاذ الأخير»، والتفكير جيداً في العودة إلى المسار الدبلوماسي، رغم صعوبة تحقيق هذا الأمر خلال العام الحالي في ضوء انشغال إدارة الرئيس بايدن بالانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وأخيراً، يقول غالوتشي، الذي شغل منصب عميد كلية وولش سكول للعلاقات الخارجية لمدة 13 عاماً، إنه ليس من الخطأ التفكير فيما يمكن أن يجذب بيونغ يانغ إلى المحادثات مع واشنطن.

والأمر بسيط، لكنه ليس سهلاً. فعلى الولايات المتحدة السعي بإخلاص نحو تطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية، وجعل هدف تفكيك ترسانتها النووية هدفاً أبعد مدى، وليس الخطوة الأولى في عملية التقارب.

مقاتلات وقاذفات أميركية وكورية جنوبية خلال تدريب مشترك الأربعاء (أ.ب)

كما يجب أن يكون مطروحاً على مائدة المناقشات من البداية تخفيف العقوبات على كوريا الشمالية، وميثاق التدريبات العسكرية الأميركية الكورية الجنوبية، وتحسين سياسات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، وهو أمر أبدت بيونغ يانغ استعدادها له في الماضي، كما أنه حيوي لتطبيع العلاقات. وكما قال جالوتشي؛ الأمر قد يكون بسيطاً، لكنه ليس سهلاً.



مقتل 70 شخصاً في جنوب السودان إثر خلاف على منجم ذهب

أحد شوارع جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)
أحد شوارع جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)
TT

مقتل 70 شخصاً في جنوب السودان إثر خلاف على منجم ذهب

أحد شوارع جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)
أحد شوارع جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)

أعلن المتحدث باسم الشرطة في جنوب السودان، الاثنين، مقتل أكثر من 70 شخصاً على أيدي مسلحين مجهولين، إثر نزاع حول منجم ذهب على أطراف العاصمة جوبا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتم تداول مقطع فيديو على الإنترنت، يُظهر عشرات الجثث في أرض فضاء، وقال صحافي محلي، إن العديد من المستهدفين الآخرين فروا إلى الأدغال.

وشهد موقع تعدين الذهب في جبل العراق بولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان، في السابق، اشتباكات عنيفة بين عمال المناجم غير الشرعيين وشركات التعدين.

جنود من جمهورية جنوب السودان في أحد شوارع العاصمة جوبا (أ.ب)

وقال المتحدث باسم الشرطة، كواسيجوك دومينيك أموندوك، إنه سينشر المزيد من المعلومات حول الهجوم بمجرد حصوله على تفاصيل إضافية. وأضاف، «كل ما أعرفه هو أن مسلحين مجهولين هاجموا منجم ذهب في جبل العراق. وقد أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 70 شخصاً وإصابة عدد أكبر».

وأدانت حركة «جيش تحرير شعب السودان» المعارضة، الهجوم، وألقت باللوم على قوات الحكومة.


ماذا تفعل دول مجموعة السبع للحد من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة؟

تظهر الأسعار على لوحة بمحطة وقود في لندن (أ.ب)
تظهر الأسعار على لوحة بمحطة وقود في لندن (أ.ب)
TT

ماذا تفعل دول مجموعة السبع للحد من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة؟

تظهر الأسعار على لوحة بمحطة وقود في لندن (أ.ب)
تظهر الأسعار على لوحة بمحطة وقود في لندن (أ.ب)

ارتفعت أسعار الطاقة في جميع أنحاء العالم بشكل حاد بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز رداً على الهجمات الأميركية - الإسرائيلية؛ ما دفع الكثير من حكومات مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي إلى البحث عن سبل لتخفيف الأثر على اقتصاداتها.

وعقد وزراء المالية والطاقة في مجموعة السبع - الولايات المتحدة، وكندا، واليابان، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا وإيطاليا - مؤتمراً عبر الهاتف، الاثنين، لتنسيق الإجراءات. ويجتمع وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي لمناقشة هذه القضية، الثلاثاء.

تواجه الحكومات خيارات صعبة؛ لأن ارتفاع تكاليف الطاقة يؤدي إلى زيادة التضخم وإبطاء النمو، لكن استخدام المالية العامة للحد من هذه التكاليف يُرهق الميزانيات ويُشوه إشارات أسعار السوق التي من شأنها أن تؤدي عادةً إلى انخفاض الطلب.

إجراءات وقرارات

فيما يلي بعض الإجراءات المعلنة التي تشمل دول مجموعة السبع:

  • عالمياً: وافقت وكالة الطاقة الدولية على الإفراج عن كمية قياسية من النفط تبلغ 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية. وأعلنت الوكالة أن جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 32 دولة أيَّدت هذه الخطوة، وهي سادس عملية إطلاق منسقة للمخزون منذ إنشاء الوكالة في سبعينات القرن الماضي.

تضطلع الولايات المتحدة بدور ريادي من خلال المساهمة بـ172 مليون برميل، في حين ستطلق كندا 23.6 مليون برميل.

  • ألمانيا: قررت برلين عدم دعم الأسعار، بل الحد من تقلباتها بالسماح لمحطات الوقود برفع الأسعار مرة واحدة فقط يومياً عند الظهر (11:00 بتوقيت غرينتش). يمكنها خفض الأسعار في أي وقت. ويمكن معاقبة المخالفين بغرامات تصل إلى 100 ألف يورو (108 آلاف دولار).
  • فرنسا: اختارت الحكومة الفرنسية تدابير دعم موجهة بدقة إلى القطاعات الأكثر احتياجاً، في تناقض صارخ مع سقوف أسعار الطاقة الشاملة التي أرهقت المالية العامة بشدة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. أعلنت الحكومة عن تقديم دعم مالي للوقود يزيد على 70 مليون يورو لقطاعات النقل والزراعة وصيد الأسماك لشهر أبريل (نيسان)، بالإضافة إلى منحة قدرها 150 يورو لـ3.8 مليون أسرة منخفضة الدخل للمساعدة في سداد فواتير الطاقة.
  • المملكة المتحدة: تتمتع معظم الأسر البريطانية بحماية حتى شهر يوليو (تموز) من التأثير المباشر لارتفاع أسعار الغاز على تكاليف التدفئة والكهرباء؛ وذلك بفضل التعريفات المنظمة، على الرغم من أن الحكومة أطلقت حزمة دعم بقيمة 53 مليون جنيه إسترليني (70 مليون دولار) للمنازل التي تستخدم زيت التدفئة. وأشارت وزيرة المالية، راشيل ريفز، إلى أن الدعم الموجه قيد الدراسة بدلاً من اتخاذ تدابير شاملة لرفع تكاليف المعيشة للأسر.

وقال رئيس الوزراء، كير ستارمر، إن الحكومة تدرس توسيع صلاحيات هيئة تنظيم المنافسة لمكافحة التلاعب بالأسعار والاستغلال في أعقاب الارتفاع الكبير في أسعار النفط والوقود.

  • إيطاليا: خصصت الحكومة الإيطالية نحو 417.4 مليون يورو (480.34 مليون دولار) لخفض الضرائب على البنزين والديزل حتى 7 أبريل، إلا أن الأسعار لم تشهد تغيراً يُذكر، وتضغط جماعات الضغط في قطاع الصناعة لاتخاذ خطوات أكثر فاعلية.
  • اليابان: تستخدم الحكومة اليابانية 800 مليار ين (5.01 مليار دولار) من احتياطياتها لتمويل الدعم الحكومي في محاولة للحفاظ على أسعار البنزين عند نحو 170 يناً للتر الواحد في المتوسط. ومن المرجح أن تصل تكلفة هذا الإجراء إلى 300 مليار ين شهرياً.

وقالت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، إن الحكومة مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة «على جميع الجبهات»، لكنها لم تُعلّق بشكل مباشر على احتمال تدخل اليابان في سوق العقود الآجلة للنفط الخام.


محكمة فرنسية ستصدر حكمها في دعوى كارديف للحصول على تعويض من نانت

التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)
التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)
TT

محكمة فرنسية ستصدر حكمها في دعوى كارديف للحصول على تعويض من نانت

التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)
التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)

يسعى نادي كارديف سيتي للحصول على تعويضات مالية ضخمة تتجاوز 120 مليون يورو (138 مليون دولار) من نظيره نانت الفرنسي، وذلك في قضية مقتل اللاعب الأرجنتيني إيميليانو سالا في حادث تحطم طائرة قبل 7 سنوات.

ومن المقرر أن تصدر محكمة تجارية في فرنسا حكمها بشأن أحقية النادي الويلزي في هذا التعويض، بعد سلسلة من النزاعات القانونية السابقة التي خسرها كارديف أمام «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» و«المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس)» و«المحكمة العليا» في سويسرا.

وتعود وقائع القضية إلى يناير (كانون الثاني) 2019، عندما تعاقد كارديف مع سالا مقابل صفقة قياسية بلغت 17 مليون يورو لإنقاذ الفريق من الهبوط، لكن الطائرة ذات المحرك الواحد التي كانت تقله من فرنسا سقطت في «القنال الإنجليزي»؛ ما أسفر عن مقتل اللاعب والطيار ديفيد إيبوتسون.

وأثبتت التحقيقات لاحقاً أن الطيار لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً، كما أدين رجل الأعمال الذي نظم الرحلة بتهمة «تعريض سلامة الطائرة للخطر».

ويستند كارديف في دعواه الحالية إلى تحميل نانت المسؤولية عن الأخطاء التي ارتكبها وكيل اللاعبين الذي رتب الرحلة، مدعياً أنه كان يعمل لمصلحة النادي الفرنسي، وهو ما ينفيه نانت جملة وتفصيلاً.

يذكر أن كارديف هبط من الدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية موسم 2018 - 2019، وهو ينافس حالياً في دوري الدرجة الثانية.