الوكالة الأميركية للطيران تبقي على منع تحليق طائرات «بوينغ 737 ماكس 9»

الوكالة الأميركية للطيران تبقي على منع تحليق طائرات «بوينغ 737 ماكس 9»
TT

الوكالة الأميركية للطيران تبقي على منع تحليق طائرات «بوينغ 737 ماكس 9»

الوكالة الأميركية للطيران تبقي على منع تحليق طائرات «بوينغ 737 ماكس 9»

أعلنت الوكالة الأميركية للطيران المدني أمس (الجمعة) الإبقاء على منع تحليق جميع الطائرات من طراز «بوينغ 737 ماكس 9» حتى تقدم الشركة المصنعة مزيداً من البيانات حول حادث انفصال أحد أبواب طائرة تابعة لشركة «ألاسكا إيرلاينز» الأميركية بعد الإقلاع، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت الوكالة في بيان: «من أجل سلامة الركاب الأميركيين، أمرت إدارة الطيران الفيدرالية بإيقاف تحليق الطائرات من طراز (بوينغ 737 ماكس 9) حتى الانتهاء من عمليات الفحص والصيانة الشاملة ودراسة البيانات التي تم جمعها».

وقع الحادث في 5 يناير (كانون الثاني) بُعيد إقلاع الطائرة التابعة لشركة «ألاسكا إيرلاينز» من مطار بورتلاند الدولي في ولاية أوريغون بشمال غربي الولايات المتحدة متجهة إلى أونتاريو بولاية كاليفورنيا، لكنه لم يتسبب إلا في عدد قليل من الإصابات الطفيفة وتمكنت الطائرة من العودة والهبوط بسلام.

تُظهر هذه الصورة الملتقطة يوم الأحد 7 يناير 2024 والتي نشرها المجلس الوطني لسلامة النقل جزءاً من رحلة خطوط «ألاسكا» الجوية رقم «1282» بعد انفصال أحد أبواب طائرة «بوينغ 737-9 ماكس» في بورتلاند بولاية أوريغون (أ.ب)

وقال مايك ويتاكر، مدير الوكالة الأميركية للطيران: «نحن نعمل على التأكد من عدم تكرار ذلك. همنا الوحيد هو سلامة المسافرين الأميركيين، ولن تحلق طائرة (بوينغ 737-9 ماكس) إلا بعد أن نتأكد تماماً من أنها آمنة».

وإذ أكدت الهيئة الناظمة أنها «لن توافق على عملية الفحص والصيانة حتى الانتهاء من دراسة بيانات الحزمة الأولى من 40 عملية فحص»؛ عدّت أن الجانب «الشامل للتعليمات التي تنفذها (بوينغ) فيما يتعلق بعملية الفحص والصيانة» أمر «مشجع».

وأضافت أنها تدرس أيضاً اللجوء إلى طرف ثالث مستقل للإشراف على عمليات الفحص التي تقوم بها «بوينغ».

وأوضح ويتاكر أنه «حان الوقت لإعادة النظر في تفويض السلطة وتقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بها».

وتسبب قرار إدارة الطيران الفيدرالية بإيقاف الطائرات بإلغاء مئات الرحلات الجوية.

وأعلنت شركة «ألاسكا إيرلاينز» التي تمتلك أسطولاً مكوناً من 65 طائرة من هذا الطراز، أنها اضطرت إلى إلغاء من 110 رحلات إلى 150 رحلة يومياً حتى الثلاثاء.



مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب ي شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب ي شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه قتل شخصين في ضربة استهدفت قاربا يشتبه بتهريبه المخدرات، ما يرفع عدد ضحايا حملة واشنطن ضد «إرهابيي المخدرات» في أميركا اللاتينية إلى 182 قتيلا على الأقل.

وقالت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية في بيان على منصة «إكس»، أنها نفذت «ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تشغلها منظمات مصنفة إرهابية».

أضافت «أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تشارك في عمليات تهريب مخدرات»، مكررة العبارات نفسها التي تستخدمها لوصف العشرات من هذه العمليات منذ بدء الحملة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد أعلنوا عن سبع ضربات مماثلة على الأقل في أبريل (نيسان*، ليصل إجمالي عدد القتلى في هذه العمليات إلى 182 على الأقل، وفقا لإحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم تقدم إدارة ترمب أي دليل قاطع على تورط القوارب التي تستهدفها في تهريب المخدرات، ما يثير الجدل حول شرعية هذه العمليات.

ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية، إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة.


لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

تشهد واشنطن، مساء اليوم، حدثاً سياسياً - إعلامياً استثنائياً مع مشاركة الرئيس دونالد ترمب لأول مرة في حفل «عشاء مراسلي البيت الأبيض»، بعد سنوات من المقاطعة.

ويأتي حضور ترمب وسط تساؤلات وترقب لما سيقوله وكيف ستكون ردة فعل الصحافيين، وهل سيستغل ترمب الحقل المخصص للاحتفال بالتعديل الأول للدستور وحرية الصحافة للشكوى من الأخبار المزيفة، أم سيوجه انتقاداته بأسلوب أخف وطأة.

غير أن هذه العودة لا تعني استعادة التقاليد القديمة، بقدر ما تعكس تحولاً عميقاً في طبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والإعلام، وفي وظيفة هذا الحدث الذي يعدّ تقليداً عريقاً يعود تاريخه إلى عهد الرئيس كالفن كوليدج، تحديداً إلى عام 1924.


وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت، أن الولايات المتحدة لا تخطط لتجديد الإعفاء الذي يسمح بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية الموجودة حالياً في البحر. وقال أيضاً إن تجديد الإعفاء لمرة واحدة للنفط الإيراني الموجود في البحر أمر غير مطروح تماماً.

وقال بيسنت لوكالة «أسوشيتد برس»: «ليس الإيرانيون. لدينا حصار، ولا يوجد نفط يخرج»، مشيراً إلى أنه ليس لديه خطط لتمديد تخفيف العقوبات عن روسيا.

وأضاف «لا أتخيل أنه سيكون لدينا تمديد آخر. أعتقد أن النفط الروسي الموجود في المياه قد تم بيعه معظمه».