شتيماتس: الهند ستكون ضمن الـ10 الأوائل في آسيا خلال 4 سنوات

منتخب الهند لا يزال بعيداً عن المنتخبات المتقدمة في آسيا (الاتحاد الهندي)
منتخب الهند لا يزال بعيداً عن المنتخبات المتقدمة في آسيا (الاتحاد الهندي)
TT

شتيماتس: الهند ستكون ضمن الـ10 الأوائل في آسيا خلال 4 سنوات

منتخب الهند لا يزال بعيداً عن المنتخبات المتقدمة في آسيا (الاتحاد الهندي)
منتخب الهند لا يزال بعيداً عن المنتخبات المتقدمة في آسيا (الاتحاد الهندي)

يبدو مدرب المنتخب الهندي لكرة القدم، الكرواتي إيغور شتيماتس، متفائلاً في مقاربة الوضع الراهن لفريقه، إذ يرى أنه «خرج من سباته بالتأكيد»، غير أن الرجل بقي واقعياً من خلال الإشارة إلى أن دخول نادي العشرة الأوائل في آسيا سيستغرق بضع سنوات.

ورغم تعداد سكانها الذي يناهز 1.4 مليار نسمة، عانت الهند لترسيخ حضور كرة القدم في بلد مهووس حتى النخاع برياضة الكريكيت.

صحيح أن الرئيس السابق للاتحاد الدولي (فيفا)، السويسري جوزيف بلاتر، اعتبر ذات مرة أن الهند هي بمثابة «العملاق النائم» في الرياضة الأكثر شعبية في العالم، بيد أن الواقع في حينه وضع ذاك التوصيف في إطار تشجيعي-ترويجي لا أكثر.

لا تحتاج كرة القدم في دولة مترامية الأطراف (3.287 مليون كلم مربع) فقط إلى مدرب، بل إلى رؤية ومشروع طويل الأمد. ولا شك في أن اختيار شتيماتس لقيادة «النمور الزرقاء» في مايو (أيار) 2019، كان مدماكاً أساسياً في عملية النهوض، وخير دليل على ذلك نجاح الهند لفترة وجيزة في اختراق حاجز أفضل 100 منتخب ضمن التصنيف العالمي لـ«فيفا» للمرّة الثانية فقط خلال ما يقرب من ثلاثة عقود.

يشغل المنتخب حالياً المركز 102، خلف كل من فلسطين (99)، كازاخستان (100) وكوسوفو (101) أصغر دول البلقان، غير أن ثمة إمكانية للتطور في كأس آسيا التي يخوض غمارها في قطر بين 12 يناير (كانون الثاني) الحالي و10 فبراير (شباط) المقبل.

صحيح أن الهند حلت وصيفة ذات مرة في كأس آسيا، لكن ذلك كان قبل 60 عاماً وبمشاركة أربعة منتخبات فقط، علماً بأنها لم تظهر أبداً في نهائيات كأس العالم التي أبصرت النور عام 1930.

يثق شتيماتس في أن المنتخب «في طريق العودة، وسيعود أقوى من أي وقت مضى»، وتابع المدافع الذي سبق له تمثيل منتخب كرواتيا في 53 مباراة وكان في عداد الفريق الفائز بالميدالية البرونزية في مونديال 1998 «لقد خرج عملاق من سباته بالتأكيد الآن، لكنني أعتقد أن الأمر سيستغرق منا أربع سنوات أخرى لدخول نادي العشرة الأوائل في آسيا».

لم يجد «أولاد بهانغرا» (نسبة إلى رقصة شعبية معروفة في الهند) صعوبة في بلوغ نهائيات البطولة القارية، إذ حققوا ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات على كل من هونغ كونغ وأفغانستان وكمبوديا، مسجلين ثمانية أهداف مقابل اهتزاز شباكهم مرة واحدة فقط، غير أن الامتحان الأصعب يتمثل في السعي للتأهل من المجموعة الثانية في قطر حيث يواجهون أستراليا، المصنفة 25 عالمياً، وأوزبكستان المصنفة 68، وسوريا (91).

وكشف شتيماتس «الواقعي» في مقابلة عبر البريد الإلكتروني مع «وكالة الأنباء الفرنسية»: «نحن بعيدون كل البعد عن الشعور بالسعادة والرضا إزاء هذه القرعة، لكن هذا هو الحال».

تابع: «مع وجود وقت قصير جداً للاستعداد، من الصعب توقع حدوث أمور عظيمة، لكن قلقي الأكبر يتركز في تلك الإصابات التي لحقت بعدد من لاعبينا الأساسيين. على أية حال، سنبذل قصارى جهدنا وسنصعّب المهمة على المنافسين».

يعزو شتيماتس، الذي نشط في الدوري الإنجليزي كلاعب مع ديربي كاونتي ثم وست هام، التراجع الأخير لرجاله في التصنيف العالمي إلى الخسارة أمام العراق وماليزيا، معيداً السبب في ذلك إلى «التحكيم السيئ»، ويقول في هذا الصدد: «أكره الحديث عن هذا الأمر لكن هذه المنطقة من آسيا تحتاج إلى تحسين كبير».

وكان المدرب الكرواتي (56 عاماً) لوّح بالاستقالة من منصبه عام 2022 ما لم يجرِ إدخال تغييرات «جذرية» على اللعبة على المستوى المحلي في ظل أجواء غير صحية لطالما أقحمت الإدارة الرياضة الهندية في خلافات، نافياً بشدة تقريراً زعم أنه استشار أحد المنجمين لاختيار لاعبي المنتخب.

وشدّد: «كمحترف، أتمتع بالحرية المطلقة، لكن لا يمكنني العمل إلا مع ما أحصل عليه من صناع القرار لدينا».

أضاف: «نحن سعداء بما تم إنجازه في السنوات الأربع الماضية. قدمنا لكرة القدم العالمية أكثر من 20 شاباً أصبح معظمهم يشكّل المصدر الكبير لقوّتنا فيما يتعلّق بجودة التمرير والحضور البدني»، واستطرد: «عملنا على تحسين جوانب اللعبة كافة وبات المشجعون يستمتعون أخيراً بكرة القدم وهم يتابعون منتخبهم الوطني».

وما زال سونيل تشيتري، البالغ من العمر 39 عاماً، النجم الأكثر شعبية بين زملائه ويعدُّ بمثابة «البطل القومي» في البلاد. وبرصيد 93 هدفاً في جعبته، يبقى، في حال المشاركة بعدد من البطولات المقبلة، في مكانٍ يؤهله لمنافسة البرتغالي كريستيانو رونالدو (128)، والإيراني المعتزل علي دائي (108) والأرجنتيني ليونيل ميسي (106) على جبهة القائمة التاريخية للاعبين الأكثر تسجيلاً للأهداف الدولية.

عنه يقول شتيماتس: «لا نمارس عليه أي ضغط على الإطلاق كي يضع حداً لمسيرته، الأمر متروك له. إن استمر في الاستمتاع بالشغف نفسه وحافظ على المستوى الرائع للياقة البدنية، فسنكون موجودين هنا دائماً من أجله». أتمّ: «إنه قدوة مثالية للعديد من الأطفال في الهند الذين يحلمون بأن يصبحوا لاعبي كرة قدم».


مقالات ذات صلة

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

رياضة عربية الكويت وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

واصل نادي الكويت عروضه القوية في دوري التحدي الآسيوي، ونجح في حجز مقعده في المباراة النهائية، عقب فوزه على مضيفه موراس يونايتد بنتيجة (2-1).

«الشرق الأوسط» (بيشكيك)
رياضة عربية من مواجهة الأنصار وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

كأس التحدي: الأنصار اللبناني يودع بخسارة ثقيلة في نصف نهائي الغرب

ودّع الأنصار اللبناني مسابقة كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، عقب خسارته 0-3 أمام موراس يونايتد من قيرغيزستان، ضمن منافسات الدور قبل النهائي (منطقة الغرب).

«الشرق الأوسط» (بيشيك)
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري (الاتحاد الآسيوي)

جوهور دار التعظيم الماليزي... هيمنة محلية وترقب آسيوي

يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري، إذ سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2015.

فيصل المفضلي (خميس مشيط)
رياضة سعودية مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.

بدر بالعبيد (الرياض)

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».