شتيماتس: الهند ستكون ضمن الـ10 الأوائل في آسيا خلال 4 سنوات

منتخب الهند لا يزال بعيداً عن المنتخبات المتقدمة في آسيا (الاتحاد الهندي)
منتخب الهند لا يزال بعيداً عن المنتخبات المتقدمة في آسيا (الاتحاد الهندي)
TT

شتيماتس: الهند ستكون ضمن الـ10 الأوائل في آسيا خلال 4 سنوات

منتخب الهند لا يزال بعيداً عن المنتخبات المتقدمة في آسيا (الاتحاد الهندي)
منتخب الهند لا يزال بعيداً عن المنتخبات المتقدمة في آسيا (الاتحاد الهندي)

يبدو مدرب المنتخب الهندي لكرة القدم، الكرواتي إيغور شتيماتس، متفائلاً في مقاربة الوضع الراهن لفريقه، إذ يرى أنه «خرج من سباته بالتأكيد»، غير أن الرجل بقي واقعياً من خلال الإشارة إلى أن دخول نادي العشرة الأوائل في آسيا سيستغرق بضع سنوات.

ورغم تعداد سكانها الذي يناهز 1.4 مليار نسمة، عانت الهند لترسيخ حضور كرة القدم في بلد مهووس حتى النخاع برياضة الكريكيت.

صحيح أن الرئيس السابق للاتحاد الدولي (فيفا)، السويسري جوزيف بلاتر، اعتبر ذات مرة أن الهند هي بمثابة «العملاق النائم» في الرياضة الأكثر شعبية في العالم، بيد أن الواقع في حينه وضع ذاك التوصيف في إطار تشجيعي-ترويجي لا أكثر.

لا تحتاج كرة القدم في دولة مترامية الأطراف (3.287 مليون كلم مربع) فقط إلى مدرب، بل إلى رؤية ومشروع طويل الأمد. ولا شك في أن اختيار شتيماتس لقيادة «النمور الزرقاء» في مايو (أيار) 2019، كان مدماكاً أساسياً في عملية النهوض، وخير دليل على ذلك نجاح الهند لفترة وجيزة في اختراق حاجز أفضل 100 منتخب ضمن التصنيف العالمي لـ«فيفا» للمرّة الثانية فقط خلال ما يقرب من ثلاثة عقود.

يشغل المنتخب حالياً المركز 102، خلف كل من فلسطين (99)، كازاخستان (100) وكوسوفو (101) أصغر دول البلقان، غير أن ثمة إمكانية للتطور في كأس آسيا التي يخوض غمارها في قطر بين 12 يناير (كانون الثاني) الحالي و10 فبراير (شباط) المقبل.

صحيح أن الهند حلت وصيفة ذات مرة في كأس آسيا، لكن ذلك كان قبل 60 عاماً وبمشاركة أربعة منتخبات فقط، علماً بأنها لم تظهر أبداً في نهائيات كأس العالم التي أبصرت النور عام 1930.

يثق شتيماتس في أن المنتخب «في طريق العودة، وسيعود أقوى من أي وقت مضى»، وتابع المدافع الذي سبق له تمثيل منتخب كرواتيا في 53 مباراة وكان في عداد الفريق الفائز بالميدالية البرونزية في مونديال 1998 «لقد خرج عملاق من سباته بالتأكيد الآن، لكنني أعتقد أن الأمر سيستغرق منا أربع سنوات أخرى لدخول نادي العشرة الأوائل في آسيا».

لم يجد «أولاد بهانغرا» (نسبة إلى رقصة شعبية معروفة في الهند) صعوبة في بلوغ نهائيات البطولة القارية، إذ حققوا ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات على كل من هونغ كونغ وأفغانستان وكمبوديا، مسجلين ثمانية أهداف مقابل اهتزاز شباكهم مرة واحدة فقط، غير أن الامتحان الأصعب يتمثل في السعي للتأهل من المجموعة الثانية في قطر حيث يواجهون أستراليا، المصنفة 25 عالمياً، وأوزبكستان المصنفة 68، وسوريا (91).

وكشف شتيماتس «الواقعي» في مقابلة عبر البريد الإلكتروني مع «وكالة الأنباء الفرنسية»: «نحن بعيدون كل البعد عن الشعور بالسعادة والرضا إزاء هذه القرعة، لكن هذا هو الحال».

تابع: «مع وجود وقت قصير جداً للاستعداد، من الصعب توقع حدوث أمور عظيمة، لكن قلقي الأكبر يتركز في تلك الإصابات التي لحقت بعدد من لاعبينا الأساسيين. على أية حال، سنبذل قصارى جهدنا وسنصعّب المهمة على المنافسين».

يعزو شتيماتس، الذي نشط في الدوري الإنجليزي كلاعب مع ديربي كاونتي ثم وست هام، التراجع الأخير لرجاله في التصنيف العالمي إلى الخسارة أمام العراق وماليزيا، معيداً السبب في ذلك إلى «التحكيم السيئ»، ويقول في هذا الصدد: «أكره الحديث عن هذا الأمر لكن هذه المنطقة من آسيا تحتاج إلى تحسين كبير».

وكان المدرب الكرواتي (56 عاماً) لوّح بالاستقالة من منصبه عام 2022 ما لم يجرِ إدخال تغييرات «جذرية» على اللعبة على المستوى المحلي في ظل أجواء غير صحية لطالما أقحمت الإدارة الرياضة الهندية في خلافات، نافياً بشدة تقريراً زعم أنه استشار أحد المنجمين لاختيار لاعبي المنتخب.

وشدّد: «كمحترف، أتمتع بالحرية المطلقة، لكن لا يمكنني العمل إلا مع ما أحصل عليه من صناع القرار لدينا».

أضاف: «نحن سعداء بما تم إنجازه في السنوات الأربع الماضية. قدمنا لكرة القدم العالمية أكثر من 20 شاباً أصبح معظمهم يشكّل المصدر الكبير لقوّتنا فيما يتعلّق بجودة التمرير والحضور البدني»، واستطرد: «عملنا على تحسين جوانب اللعبة كافة وبات المشجعون يستمتعون أخيراً بكرة القدم وهم يتابعون منتخبهم الوطني».

وما زال سونيل تشيتري، البالغ من العمر 39 عاماً، النجم الأكثر شعبية بين زملائه ويعدُّ بمثابة «البطل القومي» في البلاد. وبرصيد 93 هدفاً في جعبته، يبقى، في حال المشاركة بعدد من البطولات المقبلة، في مكانٍ يؤهله لمنافسة البرتغالي كريستيانو رونالدو (128)، والإيراني المعتزل علي دائي (108) والأرجنتيني ليونيل ميسي (106) على جبهة القائمة التاريخية للاعبين الأكثر تسجيلاً للأهداف الدولية.

عنه يقول شتيماتس: «لا نمارس عليه أي ضغط على الإطلاق كي يضع حداً لمسيرته، الأمر متروك له. إن استمر في الاستمتاع بالشغف نفسه وحافظ على المستوى الرائع للياقة البدنية، فسنكون موجودين هنا دائماً من أجله». أتمّ: «إنه قدوة مثالية للعديد من الأطفال في الهند الذين يحلمون بأن يصبحوا لاعبي كرة قدم».


مقالات ذات صلة

السعودية: 30 ألف طلب للتطوع في «كأس آسيا 2027»

رياضة سعودية مرحلة المقابلات انتقلت للرياض قبل وصولها إلى جدة (الشرق الأوسط)

السعودية: 30 ألف طلب للتطوع في «كأس آسيا 2027»

انتقلت مقابلات المتقدمين لبرنامج متطوعي كأس آسيا 2027 في السعودية إلى العاصمة الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية «كأس آسيا 2027 - السعودية» (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

الرياض ثانية محطات مقابلات متطوعي «كأس آسيا 2027 - السعودية»

انتقلت مقابلات المتقدمين لـ«برنامج متطوعي كأس آسيا 2027 - السعودية» لمدينة الرياض، في ثانية محطات البرنامج المخصص لاختيار المتطوعين المشاركين في تنظيم البطولة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية بادو الزاكي (الاتحاد الأردني لكرة القدم)

الزاكي: نسعى لتجهيز منتخب أردني قوي للمنافسة في كأس آسيا

أكَّد المغربي بادو الزاكي المدرب الجديد لمنتخب الأردن أن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو «تجهيز منتخب أردني قوي» للمنافسة في نهائيات كأس آسيا 2027 لكرة القد

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنفانتنيو يواجه حملة قوية من الاتحادات القارية (أ.ف.ب)

قوى الاتحادات القارية تبحث حجب الثقة عن إنفانتينو في مسعى لإطاحته

بحث القوى القارية الكبرى في كرة القدم العالمية إمكانية طرح تصويت لحجب الثقة عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عربية الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (قنا)

الاتحاد القطري: الشيخ سلمان لا يملك صلاحية التحدث باسم 47 اتحاداً آسيوياً محلياً

جدَّد الاتحاد القطري لكرة القدم اعتراضه على آلية اتخاذ القرار داخل الاتحاد الآسيوي.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

تسيفرين يستبعد خلافة إنفانتينو ويحذره: استقل أو واجه منافساً في انتخابات مارس

تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)
تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)
TT

تسيفرين يستبعد خلافة إنفانتينو ويحذره: استقل أو واجه منافساً في انتخابات مارس

تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)
تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)

استبعد ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، دخوله سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم خلفاً لجياني إنفانتينو، مؤكداً أنه «غير مهتم» بالمنصب، في الوقت الذي حذر فيه رئيس «فيفا» من أنه بات أمام خيارين: الاستقالة، أو خوض انتخابات مارس (آذار) المقبل في مواجهة مرشح منافس.

ويتعرض إنفانتينو لضغوط متزايدة للتنحي عن رئاسة «فيفا»، على خلفية خطته التي تراجع عنها لاحقاً لاستقطاب استثمارات خاصة في بطولات الاتحاد الدولي، ومن بينها كأس العالم للرجال وكأس العالم للسيدات.

وفي المقابل، هدد الاتحاد الأوروبي بمقاطعة مسابقات «فيفا»، فيما سحبت عدة اتحادات قارية ووطنية دعمها لإنفانتينو.

وقال تسيفرين، البالغ 58 عاماً، في حديث لبودكاست «ذا ريست إز بوليتيكس»، الاثنين، إنه لا يفكر في منافسة إنفانتينو، موضحاً: «لست مهتماً لسببين. الأول أنني أحب الاتحاد الأوروبي وأحب العمل هنا، وأعتقد أنه في مرحلة معينة يحين الوقت أيضاً للاستمتاع بالحياة قليلاً».

وأضاف: «والسبب الثاني أن مصداقيتي تكون أعلى بكثير إذا لم أكن مهتماً بالمنصب».

وكان تسيفرين من أبرز المنتقدين لإنفانتينو منذ الكشف عن خططه المثيرة للجدل لجذب استثمارات خاصة إلى شركة تتولى إدارة بطولات «فيفا».

ويرى رئيس الاتحاد الأوروبي أن الموقع الذي كان يبدو محصناً لإنفانتينو في السابق أصبح الآن مهدداً، متوقعاً أن يضطر إلى التنحي، أو مواجهة منافس إذا قرر الترشح لولاية جديدة خلال كونغرس «فيفا» المقبل في المغرب في مارس 2027.

وكان إنفانتينو، الأمين العام السابق للاتحاد الأوروبي، يحظى بدعم واسع من الاتحادات الأوروبية عندما خلف سيب بلاتر في رئاسة «فيفا» عام 2016، غير أن تسيفرين شدد على أن الظروف الحالية مختلفة تماماً.

وكشف تسيفرين أنه لم يتحدث مع إنفانتينو منذ بداية الأزمة، قبل أن يحدد السيناريوهين اللذين يتوقعهما لمستقبل رئيس «فيفا».

وقال: «هناك خياران. الأول أن يدرك أنه لا يحظى بالدعم، وأنا لا أتحدث فقط عن الدعم السياسي من الذين يصوتون، وإنما الدعم السياسي من مجتمع كرة القدم، ودعم الجماهير واللاعبين واللاعبين السابقين والمدربين».

وأضاف: «والخيار الثاني أن يذهب إلى الانتخابات في مارس، وفي هذه الحالة أعتقد أنه سيكون هناك مرشح في مواجهته. لا أعرف حتى الآن من سيكون».

ويُعد الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، من أبرز الأسماء المطروحة باعتبارها مرشحة محتملة لمنافسة إنفانتينو على رئاسة «فيفا».


رئيس أبها ينتقد تأخر الميزانية... و«وزارة الرياضة» تفنّد تصريحاته بالأرقام

عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)
عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)
TT

رئيس أبها ينتقد تأخر الميزانية... و«وزارة الرياضة» تفنّد تصريحاته بالأرقام

عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)
عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)

أثار سعد الأحمري، رئيس نادي أبها، الجدل حول الوضع المالي لناديه قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أكد أن النادي لم يحصل على أي مبلغ من «مكافأة الصعود» إلى دوري روشن السعودي، وتحدث عن ميزانية وضعتها الإدارة بقيمة 100 مليون ريال لم تصل حتى الآن، قبل أن يرد عادل الزهراني، وكيل وزارة الرياضة للإعلام والتسويق والمتحدث الرسمي للوزارة عليه في برنامج «روتانا سبورت مع وليد»، مؤكداً أن جل ما ذكره رئيس أبها «غير صحيح ومضلل»، وأن النادي يتلقى مستحقاته بصورة منتظمة ولا توجد له أي متأخرات لدى الوزارة أو رابطة الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الأحمري لشبكة «روتانا خليجية»، إن ناديه «لم يحصل على أي ريال واحد من مكافأة الصعود»، معتبراً أن من المفترض أن تكون المكافأة مرتفعة جداً، في ظل ما حققه الفريق، مؤكداً أن النادي لم يصل حتى الآن إلى ما كان يتمناه ويتوقعه مالياً.

وكشف رئيس أبها عن وضع إدارته ميزانية للموسم تبلغ 100 مليون ريال، موضحاً أن تحديد هذا الرقم جاء استناداً إلى وضع السوق ومتطلباته، وأن النادي ينتظر خلال الفترة المقبلة وصول موارد من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم والرعايات، إضافة إلى برنامج الاستقطاب الذي يأمل أن يحمل جزءاً من الأعباء المالية.

وأكد الأحمري، رغم حديثه عن عدم وصول الميزانية، أن النادي بدأ توقيع أوراق التعاقد مع لاعبين أجانب، موضحاً عند سؤاله عن كيفية القيام بذلك أن لدى النادي بعض المبالغ التي صرف منها على التزاماته الحالية. وعندما سُئل عما إذا كانت الأموال من جيبه الخاص، أجاب مازحاً: «أنا وش جيبي الخاص؟ أنا مسكين».

ورد عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة على تصريحات الأحمري بلهجة حادة، مؤكداً أن الوزارة لم تكن ترغب في الظهور للرد، إلا أن طبيعة التصريحات دفعتها إلى ذلك، وقال: «للأسف إن جل ما تحدث به رئيس نادي أبها غير صحيح ومضلل، بل إنه وصل لمرحلة من المغالطات والتناقضات غير المقبولة أبداً»، مضيفاً أن بعض التصريحات غير المسؤولة لا يمكن تمريرها عندما تتضمن تضليلاً للرأي العام.

وبدأ المتحدث الرسمي للوزارة بتوضيح حقيقة ما وصفه رئيس أبها بـ«مكافأة الصعود»، مؤكداً أنه وفق النظام المتبع لا يوجد شيء اسمه مكافآت صعود، وإنما يدخل النادي بمجرد صعوده ضمن مستوى مختلف من استراتيجية دعم الأندية.

وأوضح أن الدعم الموحد السنوي ينتقل بالنسبة إلى النادي الصاعد من 6 ملايين ريال لأندية دوري الدرجة الأولى إلى 42 مليون ريال لأندية دوري المحترفين السعودي، معتبراً أن هذه هي النقلة المالية التي يحصل عليها النادي بعد صعوده.

وأكد الزهراني أن الـ42 مليون ريال تصل إلى الأندية على دفعات شهرية، وأن دفعة شهر يوليو وصلت بالفعل إلى نادي أبها وجميع الأندية، فيما ستصل دفعة أغسطس خلال أيام مع نهاية الشهر وفق الجدول المعمول به.

وأضاف أن هناك دعماً آخر غير ثابت من خلال المبادرات المختلفة، يمكن أن يحصل النادي عبره على مبالغ تصل إلى ما يقارب 100 مليون ريال سنوياً، إلى جانب الـ42 مليون ريال، موضحاً أن هذا الدعم يرتبط بالتقييم وجدولة المراحل، وبعد انتهاء تقييم كل مرحلة تحول المبالغ المخصصة للأندية.

وأكد أن هذه الميزانيات معلنة مسبقاً وليست سرية، وبالتالي تستطيع الأندية إدارة أعمالها وبناء خططها استناداً إلى الموارد المعروفة لديها.

وانتقل الزهراني إلى ملف برنامج الاستقطاب، موضحاً أنه تواصل مع المسؤولين في رابطة الدوري السعودي للمحترفين قبل مداخلته للحصول على المعلومات كاملة، ومؤكداً أن ميزانيات البرنامج أتيحت لجميع الأندية قبل بداية الموسم وقبل انطلاق فترة الانتقالات الصيفية، وذلك عقب الإعلان عن المعايير الجديدة للبرنامج.

وأوضح أن الأندية أُبلغت بالميزانيات المخصصة لها، ثم أتيحت لها من خلال الرابطة، وبناءً على هذه المساحة المالية جرى توقيع عقود عدد من اللاعبين، ومن بينهم لاعبو أبها.

وكشف الزهراني، نقلاً عن مسؤولي الرابطة الذين تواصل معهم، أن نادي أبها لا يزال لديه مبلغ متبقٍ من ميزانية الاستقطاب لم يُصرف حتى الآن، مستغرباً حديث رئيس النادي عن عدم وجود ميزانية في الوقت الذي استفاد فيه منها بالفعل لإبرام التعاقدات.

وأضاف: «فكيف يقول إنه لا يملك ميزانية، وميزانيته أتيحت له، ومن خلال هذه الميزانية وقع مع مجموعة من اللاعبين؟»، قبل أن يكشف أن أكثر من نصف التزامات نادي أبها المتعلقة باللاعبين الأجانب ممولة من خلال برنامج الاستقطاب.

وأوضح أن أبها أبرم خلال هذه الفترة 19 صفقة، معتبراً أن ذلك يؤكد وجود الميزانيات وإتاحتها للنادي، كما نفى وجود وعود مالية قُدمت إلى إدارة أبها خارج الميزانيات المخصصة، وقال: «ليس هناك وعود كما ذكر، لم نقدم أي وعد سوى الميزانيات المخصصة».

وشدد الزهراني على أن جميع الأندية تعرف أن لديها دعماً ثابتاً قدره 42 مليون ريال، وفق جدولة شهرية معلومة لديها، إلى جانب معرفتها بميزانياتها في برنامج الاستقطاب، ولذلك تستطيع كل إدارة وضع خطة متكاملة لموسمها، مؤكداً أنه «لا يوجد عذر للأندية في وضع خططها».

وحسم المتحدث الرسمي للوزارة مسألة المستحقات بالتأكيد على أن جميع الأندية، ومن بينها أبها، تتلقى مستحقاتها من استراتيجية دعم الأندية شهرياً ودون أي تأخير، إلى جانب الاستفادة من برنامج الاستقطاب وفق الآلية الجديدة، مشدداً على أنه «لا توجد أي متأخرات لها من الوزارة ولا من الرابطة».

ووجه الزهراني رسالة مباشرة إلى رؤساء الأندية طالبهم فيها بتحري الدقة في تصريحاتهم الإعلامية والتحلي بالمسؤولية أمام جماهيرهم، خصوصاً في التصريحات التي تأتي عقب المباريات، موضحاً أن الوزارة تتفهم أحياناً ما يصدر عن رؤساء الأندية بعد الخسائر من تصريحات منفعلة، وكانت تتجنب الدخول في مواجهات إعلامية معهم.

وشدد على أن الأمر يختلف عندما تصل التصريحات إلى تقديم معلومات مغلوطة وتضليل الرأي العام، وقال إن «سياسة الصمت» التي كانت الوزارة تتبعها في الماضي ربما لن تتبعها هذا الموسم عندما تصل الأمور إلى مثل هذه التصريحات.

وأكد أن أبواب وزارة الرياضة مفتوحة أمام الأندية للتواصل المباشر، وأنها تستقبل طلباتهم واستفساراتهم وترد عليها بوضوح، معتبراً أن الظهور عبر وسائل الإعلام بهذه المطالبات وتقديم معلومات مضللة للرأي العام أمر «غير مفيد لا لنا ولا لهم».

واختتم الزهراني بالتأكيد على أن كل نادٍ يحصل على الدعم المخصص له بصورة منتظمة، وأن مخصصات استراتيجية دعم الأندية وبرنامج الاستقطاب تأتي بخلاف الموارد الأخرى، واصفاً المبالغ المقدمة للأندية بأنها «مناسبة جداً وغير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية»، ومشيداً بالدعم الاستثنائي الذي تحظى به جميع الأندية السعودية.


«الدوري الإسباني»: برشلونة يكتسح إلتشي بخماسية... في ليلة تألق رافينيا

رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
TT

«الدوري الإسباني»: برشلونة يكتسح إلتشي بخماسية... في ليلة تألق رافينيا

رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)

استعرض برشلونة، بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسمين الماضيين، قوته بفوز عريض خارج أرضه أمام مضيّفه إلتشي بنتيجة 5 - صفر ضمن منافسات الجولة الثانية، مساء الأحد.

تقدم الفريق الكاتالوني بهدف مبكر سجله رافينيا قائد الفريق في الدقيقة 14 من ركلة جزاء.

وأضاف الألماني الدولي كريم أديمي المنضم حديثاً خلال الصيف الحالي قادماً من بوروسيا دورتموند الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول بتفوق حامل اللقب بثنائية.

وفي الشوط الثاني، أضاف رافينيا الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 67، قبل أن يختتم فيرمين لوبيز مهرجان الأهداف بثنائية في الدقيقتين 71 و79.

وتألق مع البارسا نجمه الجديد الإنجليزي الدولي أنتوني جوردون، الذي شارك في الشوط الثاني وصنع هدفين.

بهذا الفوز يحقق برشلونة أول ثلاث نقاط هذا الموسم، وذلك بعد تأجيل مباراته مع أتلتيك بلباو في الجولة الأولى إلى يوم 27 أغسطس (آب) بعد موافقة رابطة الدوري الإسباني لمنح لاعبي الفريق الكاتالوني قسطاً أكبر من الراحة بعد مساهمتهم في تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم في 19 يوليو (تموز) الماضي على حساب الأرجنتين.

أما إلتشي فقد تجمد رصيده عند نقطة واحدة بعد التعادل 1 - 1 مع ديبورتيفو لاكورونيا في الجولة الأولى.

لكن هذه البداية الناجحة شابها خروج مبكر لبطل العالم الإسباني غافي الذي بدا أنه تعرض لإصابة في ركبته اليمنى، وهي الركبة التي خضع لجراحة فيها مرتين عامي 2023 و2025.