كأس أمم أفريقيا: حقبة كاميرونية ولقب أول للجزائر وكوت ديفوار

بطولة تغيّر جلدها على مدار 67 عاماً

منتخب الكاميرون ولقب كأس الأمم الأفريقية عام 2017 بعد التغلب على مصر في نهائي البطولة (غيتي)
منتخب الكاميرون ولقب كأس الأمم الأفريقية عام 2017 بعد التغلب على مصر في نهائي البطولة (غيتي)
TT

كأس أمم أفريقيا: حقبة كاميرونية ولقب أول للجزائر وكوت ديفوار

منتخب الكاميرون ولقب كأس الأمم الأفريقية عام 2017 بعد التغلب على مصر في نهائي البطولة (غيتي)
منتخب الكاميرون ولقب كأس الأمم الأفريقية عام 2017 بعد التغلب على مصر في نهائي البطولة (غيتي)

تغيرت ملامح بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم تماماً على مدار 67 عاماً منذ انطلاق النسخة الأولى في عام 1957 وحتى النسخة الرابعة والثلاثين التي ستقام أوائل العام المقبل في كوت ديفوار. تستضيف كوت ديفوار المونديال الأفريقي للمرة الثانية في تاريخها بعد استضافتها نسخة عام 1984، علماً بأن فعاليات هذه النسخة ستقام خلال الفترة من 13 يناير (كانون الثاني) إلى 11 فبراير (شباط) 2024.

ووسط هذه التغيرات على مدار 67 عاماً، كان من الطبيعي أن تتغير أيضاً ملامح بطل أفريقيا، حيث فاز منتخب مصر بالنسخة الأولى في عام 1957 ويتربع على لائحة الشرف بكونه الأكثر تتويجاً باللقب برصيد 7 مرات آخرها في عام 2010، بينما خسر اللقب في 3 مناسبات أخرى في أعوام 1962 و2017 و2021. يحل في المركز الثاني بقائمة الأبطال منتخب الكاميرون بـ5 ألقاب آخرها في عام 2017، ثم غانا 4 مرات آخرها في عام 1982، وخلفها نيجيريا 3 مرات آخرها في عام 2013.

وتتساوى 3 منتخبات في الوصول إلى منصة التتويج باللقب المرموق مرتين، وهي كوت ديفوار، والجزائر والكونغو الديمقراطية، بينما كان لـ8 منتخبات شرف الصعود لمنصة التتويج مرة واحدة، وهي السودان، وتونس، والمغرب، وزامبيا، وإثيوبيا، وجنوب أفريقيا والكونغو برازفيل. بينما فرطت 5 منتخبات أخرى في فرصة تاريخية بخسارتها المباراة النهائية، وهي مالي، وبوركينا فاسو، وأوغندا، وغينيا وليبيا.

وتبرز لائحة الشرف تفوقاً كاسحاً لمنتخبات شمال أفريقيا لفوزها باللقب 11 مرة تنافسها بقوة منتخبات غرب القارة بـ10 ألقاب، وخلفهما وسط القارة 8 مرات، بينما اكتفت منطقتا الشرق والجنوب بلقبين لكل منهما. ومثلما تتسابق منتخبات أفريقيا على الفوز باللقب، فإن دول القارة السمراء تدخل في سباق شرفي آخر وهو استضافة البطولة، حيث تنقلت البطولة بين 18 دولة شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً. ولا تحتفظ مصر بكونها الأكثر تتويجاً بلقب كأس الأمم فقط، بل هي الدولة الأكثر استضافة للبطولة 5 مرات، تليها غانا 4 مرات، ثم تونس وإثيوبيا 3 مرات لكل منهما. واستضافت 7 دول كأس أمم أفريقيا مرتين، وهي الكاميرون، ونيجيريا، والسودان، وكوت ديفوار، وجنوب أفريقيا، وغينيا الاستوائية والغابون. كما حظت 7 دول أخرى باستضافة المونديال الأفريقي مرة واحدة في النسخ السابقة وهي ليبيا، المغرب، والجزائر، والسنغال، وبوركينا فاسو، ومالي وأنغولا.

وبالعودة إلى البطولات السابقة، دخلت الكاميرون بقيادة جيل ذهبي تقدّمه روجيه ميلا، بقوّة على خط المتوّجين في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في ثمانينات القرن الماضي، فبلغت النهائي ثلاث مرات متتالية محرزة اللقب في 1984 و1988، في حين توّجت الجزائر جهودها، مع جيل رائع أيضاً، بباكورة ألقابها في 1990. بعد خروجه بصعوبة في الدور الأوّل في كأس العالم 1982، أحرز منتخب «الأسود غير المروّضة» باكورة ألقابه القارية في ساحل العاج عام 1984، بفوزه على نيجيريا 3-1 في المباراة النهائية، وقبلها على الجزائر بركلات الترجيح. وتلقت الدولة المضيفة كوت ديفوار صفعة قوية بخروجها من الدور الأول إثر خسارتها أمام مصر 1-2 والكاميرون 0-2 على التوالي، كما ودّعت غانا حاملة اللقب باكراً. حلّت الجزائر ثالثة بتغلبها على مصر 3-1.

للمرّة الثالثة في تاريخها، استضافت مصر نهائيات اتّسمت بقلّة الأهداف (31 في 16 مباراة)، حيث بدا واضحاً التشدّد الدفاعي. كانت المباراة النهائية بين مصر والكاميرون خير دليل على ذلك، بانتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم مصر الأمر في مصلحتها بركلات الترجيح 5-4.

وجاءت ساحل العاج ثالثة بفوزها على المغرب 3-2. استهل «الفراعنة» بقيادة محمود الخطيب ومصطفى عبده وطاهر أبو زيد مشوارهم بالخسارة أمام السنغال 1-0، قبل تخطي الكبوة والاندفاع نحو لقب ثالث كان الأوّل لهم في 27 سنة، في حين اكتفت الكاميرون وهداف النهائيات روجيه ميلا (4) بمركز الوصافة.

احتضن المغرب النسخة السادسة عشرة عام 88، وكان أحد أبرز المرشّحين لإحراز اللقب، خصوصاً بعدما كان أوّل منتخب أفريقي وعربي يتخطّى الدور الأوّل في نهائيات كأس العالم في مكسيكو عام 1986.

لكن الرياح جرت بما لا يشتهي المنتخب المضيف الذي ضمّ في صفوفه الحارس بادو الزاكي وعزيز بودربالة، فخرج من الدور نصف النهائي على يد كاميرون ميلا التي أحرزت اللقب بفوزها على نيجيريا بهدف من ركلة جزاء لإيمانويل كونديه. وحلّ المغرب رابعاً لخسارته أمام الجزائر 3-4 بركلات الترجيح، بعد التعادل 1-1. في تلك الحقبة التي رافقت خوضها المونديال مرتين في 1982 عندما فازت على ألمانيا الغربية و1986، برزت الجزائر دون أن تحرز اللقب، فحلّت رابعة في 1982 وثالثة في 1984 و1988، قبل الإنجاز المنتظر في 1990.

نجم الكاميرون روجيه ميلا ورقصته الشهيرة (غيتي) Cutout

أحرزت الجزائر أوّل لقب أفريقي لها بعد أن استضافت نسخة 1990 استهلتها بفوز كبير على نيجيريا 5-1. ثم التقى المنتخبان مجدداً في المباراة النهائية وجدّد المنتخب الجزائري فوزه 1-0 بهدف شريف وغاني لاعب سوشو الفرنسي آنذاك وتمريرة من موسى صايب، أمام أكثر من مائة ألف متفرج على ملعب «5 مارس»، لتصبح رابع منتخب عربي يحرز اللقب. قاد منتخب «محاربي الصحراء» رابح ماجر وجمال مناد، وشاركت مصر بالمنتخب الرديف؛ لأن الأوّل كان يستعدّ لنهائيات كأس العالم التي كانت مقرّرة في إيطاليا، فخسرت مبارياتها الثلاث وخرجت خالية الوفاض. وحلّت زامبيا في المركز الثالث بتغلبها على السنغال 0-1. تحدّث وجاني عن النهائي: «أهدرت هدفين ضد السنغال (2-1) في نصف النهائي. أرادوا في البلاد قطع رأسي. على رغم الضغط الشعبي، احتفظ المدرب بالتشكيلة الأساسية».

ارتفع عدد المشاركين إلى 12 منتخباً عام 92 في السنغال، فدوّنت كوت ديفوار اسمها في سجلات البطولة للمرّة الأولى في تاريخها، بعد مباراة نهائية تاريخية انتهت بفوز «الفيلة» على غانا بركلات ترجيح ماراثونية 11-10، علماً بأن الفريقين سدّدا 24 ركلة على مدى 42 دقيقة. واستحق المنتخب الإيفواري الفوز؛ لأنه هزم الجزائر حاملة اللقب بثلاثية وأخرج زامبيا والكاميرون ثم غانا في المباراة النهائية، وذلك من دون أن يدخل مرماه أي هدف، ليتوّج حارس مرماه ألان غوامينيه أفضل لاعب في البطولة. وخاضت غانا المباراة النهائية من دون نجمها أبيدي بيليه بسبب تراكم الإنذارات.

وشهدت البطولة خروج المنتخبات العربية مصر، والجزائر والمغرب على التوالي من الدور الأوّل، علماً بأن مصر لم تسجّل أي هدف بعد سنتين من عروضها الجيدة في كأس العالم في إيطاليا.

خيّبت تونس آمال جمهورها العريض عندما خرجت من الدور الأوّل خالية الوفاض عام 94 وهي التي كانت مرشحة إلى جانب نيجيريا وغانا لإحراز اللقب. لكن تونس عوّضت بتنظيمها الناجح للبطولة الذي أجمع عليه جميع المسؤولين الرياضيين الكبار، وعلى رأسهم رئيس الاتحاد الدولي السابق البرازيلي جواو هافيلانغ، ورئيس اللجنة الأولمبية الإسباني خوان أنطونيو سامارانش. وفرضت نيجيريا بقيادة الـ«بولدوزر» رشيدي يكيني والموهوب أوغوستين أوكوتشا سيطرتها على البطولة وتمكنت من إحراز لقبها الثاني بعد عام 1980، بفوزها على مفاجأة البطولة زامبيا وقائدها كالوشا بواليا 2-1 بفضل إيمانويل أمونيكي. وخرجت مصر من الدور ربع النهائي أمام مالي بهدف ولم يتأهل المغرب، في حين استُبعدت جارتها الجزائر.


مقالات ذات صلة

«لوموند» تكشف عن كواليس منح «كاف» لقب أمم أفريقيا للمغرب

رياضة عالمية السنغال فازت بلقب أمم أفريقيا ثم سحب منها (أ.ف.ب)

«لوموند» تكشف عن كواليس منح «كاف» لقب أمم أفريقيا للمغرب

كشفت صحيفة «لوموند» الفرنسية عن العديد من الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية احتفال السنغال بلقب أمم أفريقيا قبل سحبه لصالح المغرب (أ.ف.ب)

صداقة السنغال والمغرب على محكّ أمم أفريقيا

تربط داكار والرباط علاقات عريقة، غير أن صفوها تعكّر منذ نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي توّجت السنغال بلقبها في 18 يناير (كانون الثاني)، قبل أن يُسحب منها

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة سعودية النجم السنغالي خاليدو كوليبالي (نادي الهلال)

كوليبالي يكشف: بونو أبلغني بسحب لقب السنغال... وتواصلت مع بنزيمة قبل صفقة الهلال

فجَّر النجم السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع نادي الهلال، سلسلةً من التصريحات المثيرة، كاشفاً عن تفاصيل صادمة تتعلق بقرار تتويج منتخب المغرب بلقب كأس أفريقيا.

مهند علي (الرياض)
رياضة عربية لاعبو السنغال يحتفلون بكأس أفريقيا في ملعب فرنسا الدولي (أ.ف.ب)

لقجع يخرج عن صمته: انسحاب السنغال من النهائي الأفريقي «موثق»

كسر فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، ونائب رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة، صمته بشأن جدل نهائي بطولة أمم أفريقيا، وقرار لجنة الاستئناف بالكاف.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)

اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

قدم عدد من لاعبي منتخب المغرب لكرة القدم اعتذاره لتعبيره عن الإعجاب بمنشورات لاعبين سنغاليين كانوا يحتفلون بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا خلال مباراة ودية.

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)

ألكاراس يخطط لخوض موسم الملاعب الترابية كاملاً

الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الأول عالمياً (إ.ب.أ)
الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الأول عالمياً (إ.ب.أ)
TT

ألكاراس يخطط لخوض موسم الملاعب الترابية كاملاً

الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الأول عالمياً (إ.ب.أ)
الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الأول عالمياً (إ.ب.أ)

قال الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الأول عالمياً، الأحد، إن العودة إلى الملاعب الترابية «تشعره بمتعة مذهلة»، مؤكداً أنه يهدف إلى المشاركة في دورات مونت كارلو وبرشلونة ومدريد وروما قبل الدفاع عن لقبه في رولان غاروس، ثاني البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

ولم يسبق للإسباني الذي يباشر حملة الدفاع عن لقبه في دورة مونت كارلو لماسترز الألف نقطة الأسبوع المقبل، أن خاض موسماً أوروبياً كاملاً على الملاعب الترابية في مسيرته.

كما تُوّج ألكاراس العام الماضي بلقب دورة روما، ولم يتعرض إلا لهزيمة واحدة على الملاعب الترابية في 2025، وذلك أمام الدنماركي هولغر رونه في نهائي دورة برشلونة الإسبانية.

وقال ألكاراس للصحافيين في موناكو: «أفتقد الملاعب الترابية في كل مرة ينتهي فيها موسمها. أفتقدها حقاً».

وأضاف: «مر وقت طويل منذ رولان غاروس لم ألمس فيه التراب. في أولى الحصص التدريبية، قلت لفريقي: (حان وقت العودة إلى الجوارب المتسخة). الشعور بالعودة إلى التراب مذهل».

وأحرز ألكاراس لقب مونت كارلو قبل 12 شهراً في مشاركته الثانية فقط في الدورة، لكنه غاب عن دورة مدريد.

وكان الموسم الماضي أيضاً المرة الثانية فقط التي يشارك فيها في روما، لكنه يأمل هذا العام بخوض برنامج كامل.

وتابع المصنف الأول: «هذه فكرتي. من الواضح أن موسم الملاعب الترابية متطلب جداً بدنياً وذهنياً. لكن أعتقد أن أسبوع برشلونة هو الأسبوع الذي يجب أن أرتاح فيه».

وأكمل: «لكن برشلونة دورة مهمة جداً بالنسبة لي. لدي شعور خاص تجاهها حيث لعبت هناك عندما كنت دون 14 عاماً. لدي الكثير من الأصدقاء هناك، واللعب على أرضي أمر رائع دائماً».

وأردف قائلاً: «لذا، سنرى كيف ستسير الأمور بدنياً وذهنياً».

وسيواجه ألكاراس في مباراته الافتتاحية في الدور الثاني في الإمارة، إما السويسري ستانيسلاس فافرينكا المشارك ببطاقة دعوة أو الأرجنتيني سيباستيان بايس، وذلك بعد أن أعفي من خوض الدور الأول على غرار المصنفين الثمانية الأوائل.

وتدرّب ألكاراس، السبت، مع فافرينكا صاحب الألقاب الثلاثة في الـ«غراند سلام»، ويأمل أن يواجهه للمرة الأولى قبل اعتزال السويسري في نهاية العام.

وقال ألكاراس: «من الرائع رؤيته هنا موجوداً بيننا. سأحاول الاستمتاع قدر الإمكان بمبارياته، وبالمباريات التي سيخوضها حتى نهاية العام. لكن آمل أن أواجهه مرة واحدة على الأقل، وأن أقول إنني لعبت مباراة ضد أسطورة مثل ستان».


«البوندسليغا»: كولن يخطف تعادلاً مثيراً في فرنكفورت

كولن خطف تعادلاً مثيراً مع مضيّفه آينتراخت فرنكفورت (رويترز)
كولن خطف تعادلاً مثيراً مع مضيّفه آينتراخت فرنكفورت (رويترز)
TT

«البوندسليغا»: كولن يخطف تعادلاً مثيراً في فرنكفورت

كولن خطف تعادلاً مثيراً مع مضيّفه آينتراخت فرنكفورت (رويترز)
كولن خطف تعادلاً مثيراً مع مضيّفه آينتراخت فرنكفورت (رويترز)

خطف كولن تعادلاً مثيراً مع مضيّفه آينتراخت فرنكفورت 2 - 2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الألماني لكرة القدم.

ورفع فرنكفورت رصيده إلى 39 نقطة في المركز السابع، فيما رفع كولن رصيده إلى 27 نقطة في المركز الخامس عشر.

وتقدم فرنكفورت في الدقيقة 66 عن طريق جوناثان بوركاردت، وبعد ذلك بـ3 دقائق أضاف زميله أرنود كاليمويندو الهدف الثاني.

وفي الدقيقة 70، سجل ياكوب كامينسكي هدف تقليص الفارق لكولن، ثم سجل زميله أليسيو كاسترو مونتيس هدف التعادل في الدقيقة 83.


النجم المكسيكي السابق كويار يدعم بلاده لكسر لعنة «المباراة الخامسة» بالمونديال

النجم المكسيكي الدولي السابق ليوناردو كويار (أ.ب)
النجم المكسيكي الدولي السابق ليوناردو كويار (أ.ب)
TT

النجم المكسيكي السابق كويار يدعم بلاده لكسر لعنة «المباراة الخامسة» بالمونديال

النجم المكسيكي الدولي السابق ليوناردو كويار (أ.ب)
النجم المكسيكي الدولي السابق ليوناردو كويار (أ.ب)

يقول النجم المكسيكي الدولي السابق ليوناردو كويار، الذي ارتدى القميص الأخضر للمنتخب المكسيكي لكرة القدم في كأس العالم لكرة القدم 1978، إن هذا هو العام الذي قد يتمكن فيه بلده أخيراً من كسر لعنة «المباراة الخامسة» التي لازمت المنتخب الوطني لفترة طويلة، مع استضافة البطولة على أرضه هذا الصيف.

وقال لاعب الوسط السابق البالغ من العمر 73 عاماً لـ«رويترز»: «قلبي يحدثني بذلك، وكذلك جزء من عقلي. أعتقد أننا سننجح هذه المرة».

وستستضيف المكسيك هذه البطولة العالمية للمرة الثالثة، حيث ستشارك في استضافة هذا الحدث الكروي الضخم مع كندا والولايات المتحدة في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وطاردت لعنة المباراة الخامسة، وهي عجز المكسيك الشهير عن تجاوز دور 16، الأمة لعقود. وفي البطولة الموسعة التي تضم 48 فريقاً، يتطلب الوصول إلى تلك المرحلة الآن الفوز أولا بمباراة في دور 32، مما يرفع الرهان بشكل كبير.

وحث كويار، الذي مثل المكسيك أيضاً في أولمبياد ميونيخ 1972، الفريق الحالي على عدم التسرع.

وقال: «إذا كنت تفكر بالفعل في المباراة الخامسة، فقد تتعثر قبل ذلك ولن تحظى حتى بالفرصة. عليهم التركيز على كل مباراة على حدة، وترك اللحظة تتبلور (مع الوقت)».

كما أعرب كويار عن عدم موافقته على سياسة الاتحاد الدولي (الفيفا) في تحديد أسعار التذاكر، والتي قال إنها استبعدت فعلياً المشجعين المكسيكيين الأكثر ولاء.

وقال: «الآن... تم تحديد الأسعار أعلى بكثير من إمكانات مجتمعنا... ذلك المشجع المتحمس... الذي يكون دائماً حاضراً لتقديم الدعم، سيضطر الآن إلى الاكتفاء بمشاهدة المباريات على شاشة كبيرة».

وأشار إلى المشكلات التي قد تنشأ في ظل الحملة الصارمة التي يشنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد الهجرة، والتي تستهدف المشجعين المكسيكيين المقيمين في الولايات المتحدة، قائلاً إن أولئك الذين يحملون إقامة دائمة أو تأشيرات مؤقتة قد يواجهون تعقيدات قانونية، وهو واقع سيتعين على الكثيرين تقييمه قبل اتخاذ قرار الحضور.

وقال كويار: «قد يجد أولئك الموجودون في الولايات المتحدة ممن بحوزتهم بطاقات إقامة دائمة أو تأشيرات مؤقتة أنفسهم متورطين في إجراءات قانونية».