في خطوة استراتيجية لتحسين مستوى الفريق وتعزيز فرصه في المنافسة، أعلن نادي المحمل السعودي الطموح عن التوقيع مع النجمين اليابانيين الشابين، صانع الألعاب ريوسوكي ناكاجيما والمهاجم ياماتو أداشي لمدة عامين في صفقتين وصفتا بالنوعيتين.
الدكتور محمد القحطاني، الرئيس التنفيذي للنادي، أكد في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن النادي يشهد تطويراً متسارعاً، خاصة بعد تحقيق الفوز ببطولتي المناطق والدرجة الرابعة بصورة متتالية، والآن يضع نصب عينيه هدف الصعود إلى دوري الدرجة الثانية.
وأضاف الرئيس التنفيذي لنادي المحمل: «اللاعبان اليابانيان، اللذان تم التعاقد معهما، لم يكونا غريبين عن الكرة العالمية، إذ درسا ولعبا في الولايات المتحدة الأميركية، وكانا جزءاً من المنتخبات السنية لليابان، وهما متأسسان في أكاديميات يابانية مرموقة».

القحطاني أوضح أن هذه الصفقات تمت بعد معايشة دامت شهرين، ونظراً للمستويات الكبيرة قررنا التعاقد معهما، لرفع مستوى النادي بشكل خاص والدوري بشكل عام، وأكد أن الصفقة جاءت بمبادرة من الفيفا الذي صنف النادي بأربع نجوم نظير إنجازاته الأخيرة بتحقيق بطولتي صعود متتاليتين، ما ساهم في جذب اللاعبين للفريق.
وفي سياق متصل، أشار القحطاني إلى أن الدعم الكبير الذي تلقاه القطاع الرياضي من القيادة السعودية قد جعل المملكة وجهة مرغوبة للاعبين من شتى بقاع العالم، واستشهد بتواصل اللاعبين اليابانيين مع نادي المحمل ورغبتهما في تمثيله.
وبخصوص الإعلان الذي أثار الجدل حول «السبق الرياضي» في التعاقد مع لاعبين يابانيين والذي نُشر عبر حساب النادي، صرح الدكتور القحطاني بأن النادي كان قد وقع مع اللاعبين قبل أربعة أشهر ولكن اختار الإعلان في هذا التوقيت، لذا هو صاحب الريادة والأسبقية في هذا الأمر.
وتوقع القحطاني أن يشهد هذا الموسم تسويقاً من قِبَل الاتحاد الياباني للاعبيه للانضمام إلى أندية سعودية، وانضمام عدد من اللاعبين اليابانيين لأندية سعودية خلال هذه الفترة.
يأمل نادي المحمل أن تكون هذه الصفقات بمثابة الركيزة لمسيرة ناجحة في المواسم المقبلة وأن يسهم اللاعبان اليابانيان في رفع مستوى الكفاءة والأداء داخل الفريق.



