ما أبرز احتياجات الأندية السعودية في الميركاتو الشتوي؟

إصابة نيمار ستجبر الهلال على البحث عن بديل (رويترز)
إصابة نيمار ستجبر الهلال على البحث عن بديل (رويترز)
TT

ما أبرز احتياجات الأندية السعودية في الميركاتو الشتوي؟

إصابة نيمار ستجبر الهلال على البحث عن بديل (رويترز)
إصابة نيمار ستجبر الهلال على البحث عن بديل (رويترز)

بدأت فترة الانتقالات الشتوية في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم مع أول أيام العام الجديد 2024، وتترقب الجماهير ووسائل الإعلام ما سيحدث بعد الانتقالات التاريخية في بداية الموسم الحالي.

ومن المتوقع ألا يشهد الشهر الأول من 2024 صفقات من العيار الثقيل مثلما حدث في الصيف حين انضمت أسماء عالمية ضخمة مثل كريم بنزيمة ونيمار ورياض محرز وروبرتو فيرمينو وساديو ماني ونغولو كانتي وألكسندر ميتروفيتش وجوردان هندرسون وياسين بونو وكاليدو كوليبالي وغيرهم.

وعلى الأرجح ستركز الأندية على سد احتياجاتها بناء على النتائج في النصف الأول من الموسم.

وليس من المنتظر أن يبرم الهلال صفقات بعد مسيرة استثنائية فاقت التوقعات مع عودة المدرب خورخي خيسوس، ولم يتأثر «الزعيم» بإصابة نيمار القوية في الركبة التي قد تبعده حتى نهاية الموسم.

وخاض نيمار 5 مباريات فقط مع الهلال في الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا وسجل هدفاً واحداً، بينما لم يتعرض الهلال لأي هزيمة في 19 مباراة بالدوري، إذ حقق 17 انتصاراً مقابل تعادلين.

ويتصدر الهلال جدول الترتيب بفارق 7 نقاط عن النصر و13 نقطة عن الأهلي أقرب مطارديه، ويحظى بأقوى هجوم (59 هدفاً) وأقوى دفاع (استقبل 9 أهداف فقط)، لذا فإن أي تغيير بتشكيلته سيكون في أضيق الحدود.

ولمح جيسوس إلى إمكانية التعاقد مع لاعب بديل لنيمار، وربما لن يكون في نفس مركزه، وسط تكهنات بالتعاقد مع ظهير أيسر لمعاونة ياسر الشهراني.

كانت وسائل إعلام بريطانية تكهنت في وقت سابق باهتمام الهلال بالفرنسي لوكا دين، ظهير أستون فيلا الحالي وبرشلونة السابق.

وسيكون الاتحاد حامل اللقب الأكثر حاجة إلى تغييرات بتشكيلته بعد نصف موسم متواضع، إذ تراجع للمركز السابع بفارق 22 نقطة عن الهلال، كما خرج من الدور الثاني بكأس العالم للأندية في جدة على يد الأهلي المصري، وسيسعى لإنقاذ موسمه في دوري أبطال آسيا وكأس الملك.

وتعاقد الاتحاد في الصيف مع ثلاثة أسماء لامعة، المهاجم الفرنسي بنزيمة ومواطنه لاعب الوسط كانتي والبرازيلي فابينيو، لكنه عانى من كثرة الإصابات على مدار الموسم، وخاصة في الدفاع.

ومن المتوقع أن يعيد الاتحاد تسجيل المدافع المصري المخضرم أحمد حجازي في تشكيلة الدوري بعد غيابه عن النصف الأول للإصابة، وتنتظر الجماهير أكثر من صفقة لتدعيم الدفاع، خاصة بعد استقبال 26 هدفاً في 18 مباراة بالدوري.

ويبدو بنزيمة غاضباً من وضع الفريق هذا الموسم وأغلق حسابه في «إنستغرام» قبل حصوله على عطلة من التدريبات ليغيب عن لقاء الطائي المؤجل، وسط تكهنات بأنه يضغط على الإدارة لتدعيم التشكيلة.

ويمر النصر بقيادة كريستيانو رونالدو بفترة جيدة هذا الموسم، ولا يعكر صفوه سوى تألق الهلال الذي حقق 19 فوزاً متتالياً بجميع المسابقات، وتفوق عليه 3-صفر في قمة الدوري.

وفي وجود هداف العالم في 2023 رونالدو، وبجواره ماني وتاليسكا، يملك النصر هجوماً قوياً، لكنه بحاجة لتقوية دفاعه بعد استقبال 23 هدفاً، ولم يحافظ على نظافة شباكه سوى مرتين فقط بالدوري هذا الموسم.

وقال لويس كاسترو مدرب النصر إنه لا يتوقع انضمام لاعبين جدد في يناير (كانون الثاني)، بينما يأمل كثير من مشجعي «العالمي» في تعزيز قلب الدفاع، رغم وجود إيمريك لابورت لاعب مانشستر سيتي السابق، والظهيرين.

ووصل الأهلي صاحب المركز الثالث إلى التوازن في الجولات الأخيرة، وكان من أبرز الفرق النشطة في انتقالات الصيف بعد ضم محرز وفيرمينو وآلان سان مكسيمان وفرانك كيسي وغابري فيغا والحارس إدوار مندي.

وربما لن يحتاج المدرب ماتياس يايسله إلى عناصر جديدة، لكنه قد يستفيد من بديل محتمل للمهاجم البرازيلي فيرمينو الذي هز الشباك فقط في مباراته الأولى بثلاثية ثم صام عن الأهداف.

وقالت وسائل إعلام أجنبية إنه من المحتمل رحيل فيرمينو لعدم التأقلم ولجلوسه بديلاً في معظم المباريات، مما قد يدفع الأهلي لضم مهاجم ليعاون فراس البريكان.

ويصر ستيفن جيرارد مدرب الاتفاق على حاجته لصفقات في الشتاء بعد سلسلة نتائج سيئة، حيث لم يذق طعم الفوز في آخر 8 مباريات بالدوري ويحتل المركز الثامن رغم وجود ثنائي وسط ليفربول السابق هندرسون وجورجينيو فينالدم وجناح إيفرتون السابق ديماراي غراي.

وبالمثل يحتاج الشباب لإصلاح شامل بعد اقترابه من مراكز الهبوط، إذ لم تشكل صفقة الجناح البلجيكي يانيك كاراسكو فارقاً كبيراً، كما يبدو القائد ولاعب الوسط الأرجنتيني إيفر بانيغا في طريقه للعودة إلى بوكا جونيورز.

وارتبط اسم أحمد مصطفى (زيزو) جناح منتخب مصر والزمالك بالانتقال إلى الشباب هذا الشهر.


مقالات ذات صلة

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

رياضة عالمية فينسينت كومباني (د.ب.أ)

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جانب من الحادث الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون (أ.ب)

غموض يكتنف مصير أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون بعد جراحة عاجلة

يعيش الوسط الرياضي العالمي حالة من الترقب والقلق بعد الحادث المروع الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون خلال سباق هبوط التل في دورة الألعاب.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يوستوس ستريلو (د.ب.أ)

استبعاد ستريلو من الفريق الألماني في سباق فردي البياثلون الأولمبي

قرر الجهاز الفني للفريق الألماني للبياثلون استبعاد اللاعب يوستوس ستريلو، من المشاركة في سباق فردي الرجال لمسافة 20 كيلومتراً المقرر إقامته غداً الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية توماس باخ (رويترز)

توماس باخ: الألعاب الشتوية بارقة أمل تجمع العالم في زمن الصراعات والحروب

أكد توماس باخ، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا تمثل إشارة جوهرية وضرورية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جاء هذا الظهور العلني الأول للثنائي خلال نهائي «سوبر بول» (موتور سبورت)

هاميلتون وكيم كارداشيان يؤكدان علاقتهما العاطفية في ليلة الـ«سوبر بول»

أنهى البريطاني لويس هاميلتون سائق «فيراري» الفائز بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا - 1» سبع مرات من قبل وسيدة الأعمال والنجمة كيم كارداشيان.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».