مبابي «المتقلب»... هل يغادر باريس سان جيرمان؟

صورة بالذكاء الاصطناعي لمبابي كلاعب في ريال مدريد (إكس)
صورة بالذكاء الاصطناعي لمبابي كلاعب في ريال مدريد (إكس)
TT

مبابي «المتقلب»... هل يغادر باريس سان جيرمان؟

صورة بالذكاء الاصطناعي لمبابي كلاعب في ريال مدريد (إكس)
صورة بالذكاء الاصطناعي لمبابي كلاعب في ريال مدريد (إكس)

بات قائد منتخب فرنسا لكرة القدم كيليان مبابي لاعباً حراً يملك بدءاً من الاثنين خيار التوقيع مع نادٍ غير فريقه باريس سان جيرمان لحمل ألوانه بداية من صيف 2024، في مسلسل جديد غني بالتكهنات.

كانت الأمور صافية الصيف الماضي في ذهن المهاجم السريع، عندما وجّه خطاباً إلى ناديه يشير فيه إلى رغبته بعدم تمديد عقده الذي ينتهي في يونيو (حزيران) 2024.

لكن التشنّج تقلّص وعاد الهدوء ليسود بعد خلاف بين اللاعب وناديه الغاضب لعدم قدرته على بيع عقد اللاعب المقدّر بـ180 مليون يورو من قبل موقع ترانسفير ماركت المتخصّص، مما دفعه إلى إبعاده مؤقتاً عن التشكيلة.

ووفقاً لوسائل إعلام متعدّدة، تخلى اللاعب عن جزء من مكافآت «الولاء» الهائلة.

ورداً على سؤال لوكالة «الصحافة الفرنسية»، رفض المقرّبون من اللاعب التعليق على مستقبل مبابي خلال الأشهر المقبلة. أما النادي، فلم يصدر أي إعلان رسمي بهذا الشأن منذ فترة طويلة.

الجماهير لاحظت على مبابي تقلب المزاج في آخر مواجهات سان جيرمان (غيتي)

مبتسم أو عابس؟ شدّد مبابي (25 عاماً) قبضته الفنية على الفريق، مع تسجيله 16 هدفاً في مختلف المسابقات منذ مطلع الموسم، بفارق كبير عن أقرب زملائه المهاجمين. لكن إداريي النادي تخطّوا مرحلة الذعر التي أصابتهم الصيف الماضي، وأخذوا وقتاً للتفكير بمصير الفريق دون اللاعب الرقم 7، مؤكدين عدم الاعتماد على لاعب وحيد.

لا يخططون للمزايدة على راتب سنوي هائل يبلغ 72 مليون يورو، بحسب صحيفة لوباريزيان، دون احتساب مكافأة التوقيع. ويشيرون إلى أن الانفصال يحرّر آفاق الاستثمار.

مع ذلك، يبقى الاحتفاظ بالنجم الخارق، بعد رحيل الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى الدوري الأميركي والبرازيلي نيمار إلى السعودية، الخيار الأمثل. لإقناع مبابي، يعوّل سان جيرمان على مشروع جديد بدأ هذا الصيف ويرتكز على التقليل من التعاقدات مع الأسماء الرنانة لمصلحة بناء فريق يعتمد على اللعب الجماعي.

يجسّد المدرب لويس إنريكي هذا المشروع، ولو أن لمساته لم تظهر بعد على المستطيل الأخضر. لكن الأساليب والذهنية تغيّرت وقد تقنع مبابي بالبقاء. يشعر ابن ضاحية بوندي الباريسية بالقلق حيال تطوّره الرياضي بما يتخطى الإحصائيات.

سيرحّب بعودة الظهير الأيسر البرتغالي الشاب نونو منديش، صاحب التمريرات المقشّرة حتى إصابته الربيع الماضي.

ساهم قدوم زميليه في المنتخب راندال كولو مواني وعثمان ديمبيليه، بإعادة البسمة للفريق وإلى وجه مبابي، بحسب ما يعتقد مصدر داخل النادي.

لكن من ناحية السلوك، كان المهاجم متقلّب المزاج: عابس في دورتموند (1-1) وضد ليل (1-1) ومبتسماً ضد ميتز (3-1). عند أدنى حركة انزعاج على وجهه، تستمر التكهنات: هل يذهب تفكيره إلى مكان آخر؟

يمكن احتساب جوانب رياضية أخرى. بعد كفاحه في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا إلى حد الإقصاء، بلغ دور الـ16 حيث تنتظره مواجهة سهلة مع ريال سوسييداد الإسباني، بعد إقصائين من هذا الدور.

أنشيلوتي مدرب ريال مدريد ومبابي... هل حان الفراق (غيتي)

ريال وجد ضالته، يفتقد النجم العالمي لقب دوري أبطال أوروبا، بعد أن دعّم سيرته الذاتية بلقب كأس العالم 2018، فيما أحرز منافسه على جائزة الكرة الذهبية، النروجي إرلينغ هالاند، اللقب في موسمه الأوّل مع مانشستر سيتي الإنجليزي عام 2023.

يشرح إريك رابيساندراتانا مدافع سان جيرمان السابق والمحلل الحالي في إذاعة فرانس بلو باريس: «أعرف أنه يملك رغبة التتويج في دوري أبطال أوروبا بسرعة، لكن يريد أيضاً الفوز بها مع سان جيرمان».

لإغوائه، يمكن لريال مدريد الإسباني، ناديه المفضّل ووجهته المحتملة منذ عدة سنوات، أو ليفربول الإنجليزي، التلويح بسجلهما الزاخر على الصعيد القاري.

تشنّ الصحف الإسبانية، على غرار «آس» و«ماركا»، حملات مستمرّة لضمّ المهاجم النفاثة، فيما ذكر موقع ذي أثلتيك أن الفريق الملكي طلب منه اتخاذ قرار بحلول منتصف يناير (كانون الثاني).

هل أخطأ الفرنسي الصيف الماضي؟ في الوقت عينه، وجد ريال نجماً جديداً بعد تعاقده مع صانع اللعب الإنجليزي الشاب جود بيلينغهام. يتألّق بشكل رائع منذ مطلع الموسم، مع 17 هدفاً و5 تمريرات حاسمة، ويجذب الأضواء في العاصمة الإسبانية. فهل يستطيع ريال ترويض نجمين كبيرين في وقت واحد؟


مقالات ذات صلة

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

رياضة عالمية يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن، من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية دينيز أونداف (د.ب.أ)

جدل في ألمانيا حول تجاهل أونداف رغم تألقه مع «شتوتغارت»

يُعد دينيز أونداف، لاعب فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، أحد أبرز نجوم «الدوري الألماني»، هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ف.ب)

إن بي إيه: شاي يواصل سلسلته التهديفية القياسية في فوز ثاندر على تمبروولفز

واصل النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر سلسلته القياسية التهديفية من 20 نقطة أو أكثر في فوز فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر على مينيسوتا تمبروولفز 116-103.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«إن بي إيه»: دونتشيتش يقود ليكرز إلى فوزه السادس توالياً... وسبيرز يُسقط كليبرز

لوكا دونتشيتش... 36 نقطة (أ.ف.ب)
لوكا دونتشيتش... 36 نقطة (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش يقود ليكرز إلى فوزه السادس توالياً... وسبيرز يُسقط كليبرز

لوكا دونتشيتش... 36 نقطة (أ.ف.ب)
لوكا دونتشيتش... 36 نقطة (أ.ف.ب)

سجّل النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش 36 نقطة قاد بها فريقه لوس أنجليس ليكرز المُتألّق في الفترة الأخيرة، إلى فوزه السادس توالياً في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين»، بعد تغلّبه على هيوستن روكتس 100 - 92 الاثنين.

وانتهت المواجهة الحاسمة بين صاحبي المركزين الثالث والرابع في المنطقة الغربية بانتزاع ليكرز التقدّم في الدقيقة الأخيرة من الربع الأخير، محققاً بذلك فوزاً لافتًا خارج قواعده.

ومنح هذا الفوز ليكرز، صاحب الانتصارات الـ43 مقابل 25 هزيمة، هامشاً مهماً أمام روكتس (41 انتصاراً مقابل 26 هزيمة) في إطار صراع الفريقين على مراكز الأدوار الإقصائية في المنطقة الغربية.

وكان دونتشيتش مرة جديدة العامل الحاسم في دفع فريقه نحو الفوز، فيما نجح الدفاع الصلب لليكرز في الحدّ من نقاط روكتس.

وقال دونتشيتش: «لم نسمح لهم بتسجيل سوى 92 نقطة، وهذا أمر رائع بالنسبة إلى هذا الفريق. قدّمنا أداء دفاعياً ممتازاً»، مضيفاً: «كان بإمكاننا أن نكون أفضل، لكن كل ما يهم هو أننا حققنا الفوز. علينا مواصلة ذلك».

وأنهى ليبرون جيمس المباراة بتسجيل 18 نقطة، وأضاف أوستن ريفز 15 نقطة، بينما كان جاباري سميث جونيور الأفضل في صفوف هيوستن برصيد 22 نقطة.

وفي مباراة أخرى، اعتمد سان أنتونيو سبيرز على أداء هجومي متوازن جديد، فتغلّب على لوس أنجليس كليبرز 119 - 115، معززاً بذلك موقعه في المركز الثاني بالمنطقة الغربية.

وتصدّر ستيفن كاسل قائمة مسجّلي سبيرز مع 23 نقطة، وأضاف الفرنسي فيكتور ويمبانياما 21 نقطة و13 متابعة و4 صدات في أداء شامل جديد.

وقال ويمبانياما: «ضغطوا علينا في الربع الأول، وأحياناً لا تسير كرة السلة كما نريد».

وتابع: «لذا اضطررنا إلى نصبح أشرس قليلاً».

ويمبانياما سجل 21 نقطة و13 متابعة و4 صدات في أداء شامل جديد (رويترز)

وحقق بذلك سان أنتونيو الانتصار الـ18 في آخر 20 مباراة، بعدما قلب تأخّره بفارق 14 نقطة في الربع الأول إلى انتصار مستحق.

كما عزّز سجلّه بواقع 50 انتصاراً مقابل 18 هزيمة، فبقي على مقربة من أوكلاهوما سيتي ثاندر (53 انتصاراً مقابل 15 هزيمة) متصدر الترتيب.

من جانبه، حافظ بوسطن سلتيكس على مطاردته ديترويت بيستونز في صدارة المنطقة الشرقية، بفوزه على ضيفه فينيكس صنز 120 - 112.

واتخذت المباراة طابع المواجهة الفردية عالية التسجيل بين جايلن براون من بوسطن وديفين بوكر من فينيكس؛ إذ سجل الأول 41 نقطة مقابل 40 للثاني، قبل أن يحسم سلتيكس الفوز في نهاية المطاف.

وتلقى براون دعماً من جايسون تايتوم وديريك وايت بـ21 نقطة لكل منهما، فيما واصل بايتون بريتشارد إبراز مهارته في التسديد من مقاعد البدلاء مع 19 نقطة، بينها 15 نقطة من الرميات الثلاثية.

وحقق بوسطن فوزه الثاني توالياً، رافعاً بذلك رصيده إلى 45 انتصاراً مقابل 23 هزيمة، ليبقى على بُعد 3 مباريات ونصف عن المتصدر ديترويت (48 انتصاراً مقابل 19 هزيمة).

أما فينيكس، فتراجع إلى 39 انتصاراً مقابل 29 هزيمة في المركز الـ7 بالمنطقة الغربية، خارج المراكز المؤهلة مباشرة إلى الـ«بلاي أوف».

وبعد 5 هزائم متتالية، استعاد غولدن ستايت ووريرز نغمة الانتصارات بفوزه على واشنطن ويزاردز 125 - 117.

وعلى الرغم من غياب عدد كبير من لاعبيه الأساسيين، وفي مقدمتهم النجم ستيفن كوري، فإن اللاتفي كريستابس بورزينغيس القادم من دكة البدلاء برز مسجلاً 30 نقطة.

وتألّق لاعب الارتكاز اللاتفي؛ كثير الإصابات، أخيراً بقميصه الجديد الذي لم يرتده سوى 5 مرات منذ انضمامه في مطلع فبراير (شباط) الماضي.

وحُسمت المواجهة بين فريقين حققا سلسلة انتصارات توالياً لمصلحة أتلانتا هوكس الذي حقق فوزه العاشر توالياً، بتغلّبه على أورلاندو ماجيك صاحب 7 انتصارات توالياً، 124 - 112.


«مونديال 2026»: إيران «تتفاوض» مع «فيفا» لنقل مبارياتها إلى المكسيك

مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)
مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: إيران «تتفاوض» مع «فيفا» لنقل مبارياتها إلى المكسيك

مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)
مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)

«يتفاوض» رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، مع الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، لنقل مباريات إيران في دور المجموعات من «مونديال 2026» إلى المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة؛ بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لما أعلنت سفارة بلاده في المكسيك، الاثنين.

وقال تاج، في تصريحاتٍ نقلتها السفارة عبر منصة «إكس»: «نظراً لأن (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب أعلن بوضوح أنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فلن نتوجه، بالتأكيد، إلى الولايات المتحدة».

وتابع: «نحن في مفاوضات مع (فيفا) لإقامة مباريات إيران في (كأس العالم) في المكسيك».

من جهته، أدان سفير إيران لدى المكسيك أبو الفضل بسنديده، الاثنين، «نقص تعاون الحكومة الأميركية في منح التأشيرات وتقديم الدعم اللوجستي» لبعثة المنتخب الإيراني قبل «كأس العالم»، وفق بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للسفارة.

وأضاف أنه «اقترح، بدوره، على (فيفا) نقل مباريات إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك».

ولم يصدر رد فوري من «فيفا» عند تواصل «وكالة الصحافة الفرنسية» معها.

ومن المقرر أن تواجه إيران في دور المجموعات من «المونديال» نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل، في حين يُفترض أن يكون مقرّها خلال البطولة في توكسون بولاية أريزونا.

وبينما أكد ترمب أن المنتخب الإيراني «مرحَّب به» في الولايات المتحدة الشريكة في استضافة البطولة، إلى جانب كندا والمكسيك، قال، الأسبوع الماضي، إن لاعبي «تيم ملي» لن يكونوا في «أمان» على الأراضي الأميركية، دون تحديد طبيعة التهديدات.

وأكّد رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو، في وقت سابق، أن ترمب وعده باستقبال المنتخب الإيراني.

وردّ المنتخب، عبر حسابه على «إنستغرام»، قائلاً: «لا أحد يستطيع استبعاد منتخب إيران من (كأس العالم)».

يأتي هذا التوتر في ظل الهجوم الواسع الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير (شباط) الماضي، ضد الجمهورية الإسلامية التي ردّت بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي الإسرائيلية وعلى أهداف أميركية في دول المنطقة.


لاعبتان إيرانيتان طلبتا اللجوء في أستراليا تتدرّبان مع فريق محلي

فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف (نادي بريزبين رور)
فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف (نادي بريزبين رور)
TT

لاعبتان إيرانيتان طلبتا اللجوء في أستراليا تتدرّبان مع فريق محلي

فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف (نادي بريزبين رور)
فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف (نادي بريزبين رور)

تدرّبت لاعبتان من المنتخب الإيراني لكرة القدم، كانتا طلبتا اللجوء في أستراليا خلال «كأس آسيا» في سيدني، مع فريق بريزبين رور، وفقاً لما أعلنه النادي الأسترالي الاثنين.

وقال كاز باتافتا، المدير العام للنادي الناشط في الدرجة الأولى، الذي نشر صوراً للاعبتين وهما تتدربان مبتسمتين إلى جانب الفريق الأول: «مرحباً بفاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده».

وأضاف: «اليوم استقبل بريزبين رور رسمياً اللاعبتين في مرافق التدريب الخاصة به، للمشاركة في حصة تدريبية مع فريقنا النسائي بدوري (إيه ليغ)».

وتابع: «نظل ملتزمين توفير بيئة داعمة لهما فيما تخطوان مراحلهما المقبلة».

اللاعبات الأخريات غيرن رأيهن وقررن العودة إلى إيران (نادي بريزبين رور)

ونشرت فاطمة بسنديده صورة لها على «إنستغرام» إلى جانب المدربة السابقة لمنتخب الولايات المتحدة للسيدات جيل إيليس مرفقة بتعليق: «سيكون كل شيء على ما يرام».

وطلبت 6 لاعبات من أفراد البعثة النسائية الإيرانية، إلى جانب واحدة من أعضاء الطاقم، اللجوء في أستراليا، بعدما وُصِفن في إيران بأنهن «خائنات في زمن الحرب»؛ لرفضهن أداء النشيد الوطني قبل مباراة تزامنت إقامتها مع النزاع الدائر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل من جهة أخرى.

لكن وحدهما فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف، بعدما غيّرت الأخريات رأيهن وقررن العودة إلى إيران.

وتقيم اللاعبتان في مكان سري وتحظيان بدعم الحكومة والجالية الإيرانية في أستراليا.

واتّهمت منظمات حقوقية مراراً السلطات الإيرانية بالضغط على الرياضيين في الخارج من خلال تهديد أقاربهم أو مصادرة ممتلكاتهم إذا انشقّوا أو أدلوا بتصريحات مناوئة للنظام.