برشلونة وريـال مدريد في مهمة سهلة بالدوري الإسباني قبل جولة دوري أبطال أوروبا

قمتان ناريتان للمتصدر فيورنتينا وحامل اللقب الإيطالي يوفنتوس أمام نابولي وإنتر ميلان

مدرب الإنتر روبرتو مانشيني (إ.ب.أ)  -  مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)  -  مدرب فيورنتينا باولو سوزا («الشرق الأوسط»)  -  ماوريسيو ساري مدرب نابولي («الشرق الأوسط»)
مدرب الإنتر روبرتو مانشيني (إ.ب.أ) - مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب) - مدرب فيورنتينا باولو سوزا («الشرق الأوسط») - ماوريسيو ساري مدرب نابولي («الشرق الأوسط»)
TT

برشلونة وريـال مدريد في مهمة سهلة بالدوري الإسباني قبل جولة دوري أبطال أوروبا

مدرب الإنتر روبرتو مانشيني (إ.ب.أ)  -  مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)  -  مدرب فيورنتينا باولو سوزا («الشرق الأوسط»)  -  ماوريسيو ساري مدرب نابولي («الشرق الأوسط»)
مدرب الإنتر روبرتو مانشيني (إ.ب.أ) - مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب) - مدرب فيورنتينا باولو سوزا («الشرق الأوسط») - ماوريسيو ساري مدرب نابولي («الشرق الأوسط»)

يسعى فريقا برشلونة وريـال مدريد إلى تجاوز الكبوة التي تعرضا لها قبل فترة التوقف الماضية والعودة لعزف نغمة الانتصارات في الدوري الإسباني لكرة القدم من خلال مباراة كل منهما على ملعبه أمام رايو فايكانو وليفانتي في المرحلة الثامنة من المسابقة. وتشهد المرحلة الثامنة من الدوري الإيطالي قمتين ناريتين بين نابولي السادس وضيفه فيورنتينا المتصدر، وإنتر ميلان الثاني وضيفه يوفنتوس حامل اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة.
* الدوري الإسباني
تبدو مهمة ريـال مدريد وصيف البطل وبرشلونة حامل اللقب سهلة في المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني قبل الجولة الثالثة من مسابقة دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل. ويستضيف ريـال مدريد ثاني الترتيب حاليا (15 نقطة) اليوم ليفانتي صاحب المركز الثامن عشر (6)، في حين يستقبل برشلونة الرابع (15 نقطة أيضًا) في اليوم ذاته رايو فايكانو الخامس عشر (7). ويبدو أن الفيروس الذي يضرب الاتحاد الدولي (فيفا) من أعلى الهرم تسلل إلى صفوف الفريق الملكي الإسباني الذي تعددت إصابات لاعبيه، فبعد الكولومبي جيمس رودريغيز في سبتمبر (أيلول)، عاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة وصانع الألعاب الكرواتي لوكا مودريتش مصابين من رحلة التصفيات الأوروبية. وسيفتقد المدرب رافايل بينيتز أيضًا لخدمات المدافع الإسباني داني كارفاخال، فضلا عن أن مشاركة مواطنه سيرخيو راموس والمدافع الآخر البرتغالي بيبي غير مؤكدة وقد يريحهما المدرب للمواجهة المرتقبة مع باريس سان جيرمان الفرنسي الأربعاء في المسابقة الأوروبية (6 نقاط لكل منهما من فوزين في صدارة المجموعة الأولى).
ويتعين على البرتغالي كريستيانو رونالدو في غياب بنزيمة متصدر ترتيب الهدافين حتى الآن (6 أهداف)، أن يسجل لرفع معنويات زملائه قبل الانتقال في نهاية الأسبوع المقبل إلى فيغو لمواجهة سلتا الثالث (15 نقطة)، حيث مني غريمه برشلونة بخسارة مذلة 1 - 4. ولم يسجل رونالدو في المراحل السبع السابقة إلا مرة واحدة حين زرع 5 أهداف في مرمى إسبانيول، وهذا يدل على التراجع الهجومي منذ قدوم بينيتز خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي، لصالح الدفاع الذي عمل على تقويته بشكل واضح (هدفان في 7 مباريات). وسيساعد رونالدو في هذه المهمة الويلزي غاريث بيل الذي ساهم في تأهل بلاده إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا، مما قد يسمح لفريق العاصمة بتعويض تعادله الثالث هذا الموسم مع جاره أتليتكو مدريد (1 - 1) مطلع الشهر الحالي.
في المقابل، سيحاول الأوروغواياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار سد الفراغ الذي تركه غياب زميلهما في برشلونة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لفترة طويلة، خصوصًا أنهما لم يشاركا مع منتخبي بلديهما في التصفيات القارية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا بسبب الإيقاف. وكان تأثير غياب ميسي واضحا فحقق برشلونة فوزا صعبا على باير ليفركوزن الألماني 2 - 1 في الجولة الثانية أوروبيا، ثم سقط أمام إشبيلية 1 - 2 محليا. وإضافة إلى ميسي، سيفتقد المدرب لويس إنريكي لخدمات القائد أندريس إنييستا والمدافع البرازيلي رافينيا المصابين أيضًا. وعلى غرار ريـال مدريد، يتصدر برشلونة المجموعة الخامسة لكن برصيد 4 نقاط (فوز وتعادل)، ورحلته إلى بيلاروسيا لمقابلة باتي بوريسوف (3 نقاط) الثلاثاء لا تخلو من المخاطر ولن تكون سهلة. وصرح نيمار مؤخرًا حول غياب ميسي وتحول العبء عليه وعلى سواريز: «قبول هذا التحدي لا يخيفني على الإطلاق، مع أن المهمة صعبة». من جانبه، قال سواريز: «لا يستطيع أحد أن يحل محل (ليو). نيمار وأنا وساندرو (راميريز) ومنير (الحدادي) سنواصل القيام بكل ما نستطيع. بالتأكيد غياب أفضل لاعب في العالم له تأثيره، لكن علينا أن نتحمل المسؤولية ونلعب دورنا لمساعدة الفريق».
وتجمع قمة المرحلة غدا بين فياريـال المتصدر (16 نقطة) وسلتا فيغو الثالث (15)، وكلاهما لفتا الأنظار في بداية هذا الموسم خصوصًا الأخير الذي الحق هزيمة كبيرة ببرشلونة (4 - 1) في المرحلة الخامسة. وسيحاول كل من الفريقين إثبات نفسه وتثبيت موقعه في هذه القمة خوفا من أن يبتلع لاحقا من قبل العملاقين الملكي والكتالوني.
ويحل أتليتكو مدريد الخامس (13 نقطة) ضيفا على ريـال سوسييداد السادس عشر (7) مدعما بعودة لاعب الوسط النشيط كوكي بعد شفائه من الإصابة. ويلعب أيضًا اليوم ايبار مع إشبيلية، وفالنسيا مع ملقة، وبيتيس مع إسبانيول، وغدا خيتافي مع لاس بالماس، وديبورتيفو لا كورونيا مع أتلتيك بلباو، وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء سبورتينغ خيخون مع غرناطة.
* الدوري الإيطالي
بعدما لعبت الإصابات دورا بارزا في تعثر الفريق في بداية رحلة الدفاع عن لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم، يتطلع يوفنتوس إلى نقطة تحول في مسيرته بالبطولة من خلال مباراته الصعبة والمرتقبة غدا أمام مضيفه إنتر ميلان في ختام مباريات المرحلة الثامنة بالمسابقة. وتعافى كل النجوم الكبار من الإصابة وعادوا لصفوف يوفنتوس ليصبح هدف الفريق هو استعادة اتزانه وبريقه في المسابقة في مواجهة إنتر صاحب المركز الثاني في جدول المسابقة برصيد 16 نقطة وبفارق نقطتين فقط خلف فيورنتينا.
ويلتقي الفريقان غدا على استاد «جوزيبي ميازا» في مدينة ميلانو حيث يتطلع يوفنتوس إلى بدء رحلة الهروب من وسط الجدول إلى مراكز المقدمة. حيث يقتصر رصيد الفريق من المباريات السبع التي خاضها في المسابقة حتى الآن على ثماني نقاط وضعته في المركز الثاني عشر، علما بأنه كان المرشح الأقوى للفوز باللقب في الموسم الحالي قبل بداية الموسم خاصة وأنه احتكر اللقب في المواسم الأربعة الماضية. ولهذا، لن يكون لدى يوفنتوس أي مجال للتفريط في نقاط المباراة أمام إنتر غدا. وقال أندريا بارزالي مدافع يوفنتوس، في تصريحات إلى شبكة «سكاي» التلفزيونية: «المواجهة مع إنتر يوم الأحد مباراة في غاية الأهمية خاصة بالنسبة لنا.. نحتاج لتحقيق نتيجة إيجابية إذا أردنا مواصلة تقدمنا في جدول المسابقة. من الضروري للغاية أن نقدم أداء وألا نخرج من المباراة صفر اليدين». وأضاف: «ما زلنا في مراحل مبكرة من المسابقة. ولكن فارق الثماني نقاط مع إنتر كبير بالدرجة الكافية. وسيكون الوضع صعبا للغاية إذا نجح إنتر في الفوز بهذه المباراة».
وحقق يوفنتوس الفوز في آخر مباراتين خاضهما قبل فترة التوقف بسبب الأجندة الدولية، حيث تغلب على إشبيلية الإسباني 2 / صفر في دوري أبطال أوروبا و3 / 1 على بولونيا في الدوري الإيطالي. وقال بارزالي: «تحسن مستوانا وقدمنا مباراتين جيدتين. ولكن، لا تزال هناك بعض الأشياء نحتاج للعمل عليها. الحقيقة أن اهتزاز شباكنا من محاولات هجومية متواضعة لمنافسينا يعني أننا نعاني من مشكلات في التركيز أمام مرمانا ونحتاج للتخلص منها». ويبدو أن ماسيميليانو أليغري المدير الفني ليوفنتوس تخلص من بعض المشكلات التي عانى منها قبل فترة التوقف حيث استعاد عددًا من اللاعبين البارزين إلى صفوف الفريق وينتظر مشاركتهم أمام إنتر.
وعاد كلاوديو ماركيزيو إلى خط وسط الفريق، حيث ينتظر أن يلعب بجوار الفرنسي المزعج بول بوغبا والنجم الألماني سامي خضيرة الذي استعاد مستواه العالي. ورغم هذا، سيفتقد يوفنتوس جهود الكرواتي ماريو ماندزوكيتش وزميليه السويسري ليشتشتاينر والأوروغوياني مارتن كاسيريس. وأصيب كاسيريس إثر التحام قوي من الكولومبي خوان كوادرادو زميله في يوفنتوس وذلك خلال مباراة الفريقين يوم الثلاثاء الماضي في تصفيات كأس العالم 2018 وهي المباراة التي انتهت بفوز أوروغواي 3 / صفر على كولومبيا.
واستهل إنتر الموسم الحالي بشكل رائع وحقق خمسة انتصارات متتالية لكنه سقط بعدها في فخ الهزيمة 1 / 4 أمام ضيفه فيورنتينا ثم تعادل مع سامبدوريا 1 / 1.
ولكن إنتر يبدو مستعدا لتقديم موسم أفضل من الموسم الماضي الذي أنهاه في المركز الثامن بجدول المسابقة. كما حظي الفريق بالتشجيع من الألماني كارل هاينز رومينيغه نجم إنتر ميلان سابقا ونائب رئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني حاليا.
وقال رومينيغه، الذي سجل للفريق 42 هدفا في ثلاثة مواسم خلال الثمانينات من القرن الماضي، «أتمنى أن يؤدي إنتر بشكل جيد لأن نتائج الفريق لم تكن إيجابية في السنوات القليلة الماضية.. المدرب روبرتو مانشيني يستحق تقديرا هائلا وقدم عملا رائعا مع الفريق. قابلنا إنتر بالصين في فترة الإعداد قبل بداية الموسم الحالي. ووجدناه فريقا قادرا بالفعل على المنافسة بقوة على لقب الدوري الإيطالي». ويستعيد مانشيني جهود اللاعب ستيفان يوفيتيتش بعد تعافيه من الإصابة ليلعب بجوار ماورو إيكاردي فيما ينتظر أن يعتمد يوفنتوس في الهجوم على الثنائي ألفارو موراتا والأرجنتيني باولو ديبالا.
كما تشهد هذه المرحلة مباراة أخرى قوية غدًا عندما يحل فيورنتينا ضيفًا على نابولي الذي قدم بداية هزيلة هذا الموسم لكنه أفاق من غفوته ليحقق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات دفعته إلى المركز السادس. وفي باقي مباريات المرحلة، يلتقي روما مع أمبولي وتورينو مع ميلان اليوم وبولونيا مع باليرمو وأتلانتا مع كاربي وفيرونا مع أودينيزي وجنوا مع كييفو وفروسينوني مع سامبدوريا وساسولو مع لاتسيو غدًا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.