«كأس آسيا 1960»: هيمنة كورية... وشغب جماهيري بسبب «إسرائيل»

نجوم الشمشون اكتشفوا بعد سنوات من التتويج أن ميدالياتهم الذهبية مزيفة


منتخب كوريا الفائز بلقب 1960 (الشرق الأوسط)
منتخب كوريا الفائز بلقب 1960 (الشرق الأوسط)
TT

«كأس آسيا 1960»: هيمنة كورية... وشغب جماهيري بسبب «إسرائيل»


منتخب كوريا الفائز بلقب 1960 (الشرق الأوسط)
منتخب كوريا الفائز بلقب 1960 (الشرق الأوسط)

بدا الأمر للكوريين كأنه بمثابة خبرة تراكمت لدى منتخب بلادهم بعد تحقيق أول لقب في كأس آسيا 1956، التي استضافتها هونغ كونغ، لتنجح كوريا الجنوبية باستضافة النسخة الثانية للبطولة القارية في عام 1960 وتحقيق ثاني الألقاب على التوالي.

استمر التقشف العددي للمنتخبات المشاركة في البطولة بنسختها الثانية، أربعة منتخبات شاركت منها ثلاثة استمرت، وهي كوريا الجنوبية وإسرائيل وفيتنام، في حين غادرت هونغ كونغ وحل منتخب الصين تايبيه بديلاً عنها.

ملعب واحد احتضن مباريات البطولة، نظام قديم في تفاصيل التنظيم، التنافس من خلال مجموعة واحدة والأكثر نقاطاً يتوج باللقب، ثمانون دقيقة كوقتٍ أصلي للمواجهة، يتم منح نقطتين لكل فريق فائز، ونقطة للتعادل.

وبعد أن حقق منتخب كوريا لقب البطولة الأولى دون أي خسارة، لكنه تعادل في مباراة، عاد في النسخة التي استضافتها بلاده لتحقيق اللقب دون أي خسارة، إذ حقق المنتخب الفوز في جميع المباريات الثلاثة ليحصد ست نقاط ويتصدر بفارق نقطتين عن الوصيف منتخب إسرائيل.

استعدت كوريا الجنوبية للبطولة ببناء ملعب جديد هو استاد هيوتشانغ في العاصمة الكورية سيول؛ إذ استضاف جميع أحداث البطولة ومبارياتها وسط حضور جماهيري.

استهل صاحب الأرض مشواره في البطولة بفوز عريض أمام فيتنام بخماسية مقابل هدف، قبل أن يخوض مواجهة صعبة أمام منتخب إسرائيل في الجولة الثانية ويكسب اللقاء بثلاثية نظيفة في مواجهة توقفت كثيراً بسبب أحداث شغب الجماهير التي حاصرت الملعب بأعداد كبيرة، قبل أن تقوم مجموعة باقتحام الملعب الذي خلف الكثير من الإصابات وساهم بإيقاف اللعب لدقائق متكررة.

نجح منتخب إسرائيل بعدها في إطلاق رحلة فوزه وتجاوز خسارته الأولى، وحقق الانتصار أمام منتخب فيتنام الجنوبية بنتيجة كبيرة قوامها خمسة أهداف لهدف، قبل أن يمضي بخطى ثابتة ويتجاوز منتخب الصين تايبيه بهدف وحيد دون رد؛ الأمر الذي شكّل ضغطاً كبيراً على صاحب الأرض وبات مطالباً بالخروج بنتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة أمام ذات المنتخب.

كان اللقاء الأخير يجمع بين صاحب الأرض منتخب كوريا الجنوبية ونظيره منتخب الصين تايبيه، وهو لقاء يحتاج معه الكوريين حينها إلى تحقيق الفوز أو التعادل من أجل الظفر باللقب عقب تعادل منتخب إسرائيل معه نقطياً.

نزل منتخب كوريا الجنوبية إلى أرض الملعب، أمام حشد كبير كان تحت أنظار وأعين الشرطة المسلحة تفادياً لوجود أي حالات شغب كما حدث في مواجهة كوريا الجنوبية وإسرائيل في تلك المواجهة المتوترة.

بدأت المواجهة متوترة، واكتفى منتخب الشمشون الكوري بهدف وحيد سجله مون جونغ سيك في الدقيقة الـ54 ليضمن لمنتخب بلاده معانقة الإنجاز وتحقيق اللقب وإعلان هيمنة كوريا الجنوبية على بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

احتفل الكوريون بلقبهم الثاني، وكان لمعانقة الإنجاز على أرضهم وبين جماهيرهم مذاق مختلف ورائع، لكن اللافت والمثير أن الميداليات الذهبية التي توج بها لاعبو منتخب كوريا الجنوبية اكتُشف بعد سنوات طويلة أنها مزيفة وليست ميدالية ذهبية خالصة، بل هي ميدالية مزيفة من ذهب رخيص.

لم يكن الاكتشاف حينها، أو في تلك اللحظة، بل احتفل الجميع بميدالياتهم وطوى التاريخ تلك الصفحة، لكن الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم أعلن بعد سنوات من الصمت أن تلك الميداليات كانت مزيفة.

مضت سنوات طويلة على تلك الحادثة، ويعتقد الكوريون أن لعنة تلك الميداليات المزيفة طاردت منتخب بلادهم وأبعدته عن تحقيق اللقب منذ ذلك العام الذي شهد آخر تتويج لكوريا الجنوبية في كأس آسيا للمنتخبات.

في 2014 بدأ الاتحاد الكوري البحث عن لاعبي ذلك الجيل الذي حقق ذهب عام 1960 لمنحهم ميداليات ذهبية بديلة للمزيفة، غادر كثير من اللاعبين الحياة، ولكنهم عثروا على أبنائهم وقدموا لهم الميدالية البديلة.

يقول بارك كيونغ هوا، أحد اللاعبين الذي حققوا لقب تلك النسخة: لقد كانت مغطاة بالذهب الرخيص، تم تقشير الطلاء بعد فترة وجيزة بسهولة.

لقد أعاد كثير من اللاعبين ميدالياتهم إلى الاتحاد الكوري الذي ظل في تحقيق طويل عن الحادثة ولم يتخذ أي خطوة تذكر إلا بعد 54 عاماً حينما قرر البحث عن أفراد المنتخب ومنحهم ميداليات بديلة.

ميداليات المنتخب الكوري التي اكتُشف لاحقاً أنها مزيفة (الشرق الأوسط)

في 2014 عثر الاتحاد الكوري على ثلاثة لاعبين على قيد الحياة، وهم بارك ولي إيون، وسونغ كيم، وسون هوي، وأفراد من عائلات بعض اللاعبين الراحلين أو حتى أبناء وبناتهم.

يقول تشو جون هيون، ابن هداف كأس آسيا 1960 تشو يوم أوك، في حديث نشره موقع «فيفا»: «لم يخبرني والدي مطلقاً عن الميدالية الذهبية، علمت بالحادثة في 2014 عندما بدأ الاتحاد الكوري توزيع الميداليات الذهبية من جديد».

وأضاف: «كوني ابنه فإن الحصول على الميدالية الذهبية له معنى كبير».

وقالت كيم هوا سون، ابنة النجم كيم هونغ بوك: «لم أسمع عن حادثة الميدالية المزيفة، والدي كان شخصاً هادئاً في المنزل»، وختمت: «على الرغم من أنه لم يتحدث عن ذلك، فإنني متأكدة من شعوره بالحزن في ذلك الوقت».


مقالات ذات صلة

النصراوي: هدفنا الفوز أمام السعودية

رياضة عربية يوسف النصراوي لاعب المنتخب العراقي (الشرق الأوسط)

النصراوي: هدفنا الفوز أمام السعودية

أكد يوسف النصراوي، لاعب المنتخب العراقي، جاهزية «أسود الرافدين» للمواجهة المقبلة، مشيراً إلى أن الفريق سيعمل على تحليل منافسه والاستعداد بأفضل صورة.

علي العمري (جدة )
رياضة عالمية شين أوهاشي (أ.ف.ب)

أوهاشي يتحدى مارشان... طريق الذهب الأولمبي يمر عبر البطل الفرنسي

قال السباح الياباني الواعد شين أوهاشي إنه شعر بالدهشة والفخر لأن البطل الأولمبي ليون مارشان يعرفه.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية وينفريد يافي (رويترز)

آسياد 2026 - قوى: ذهبية ثالثة للبحرينية يافي في سباق 5 آلاف متر

أحرزت النجمة البحرينية وينفريد يافي ذهبيتها الثالثة في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، بفوزها الاثنين في سباق 5 آلاف متر.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

حافظ فوزينيا على نظافة شباكه أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب، والسعودية، بفضل أدائه الاستثنائي، مما ساعد الرأس الأخضر على بلوغ دور الـ32 في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة سعودية فريق أبها سيخوض مواجهة تجريبية أمام ضمك في الأول من أكتوبر (نادي ضمك)

مصادر «الشرق الأوسط»: أبها يواجه ضمك ودياً… و«الزراعة الشتوية» تنقل مواجهة الفيصلي إلى خميس مشيط

علمت «الشرق الأوسط» أن فريق أبها سيخوض مواجهة تجريبية أمام ضمك في الأول من أكتوبر على ملعب نادي ضمك، ضمن برنامج الفريق خلال فترة التوقف.

إبراهيم جابر (أبها)

السعودية تصطدم بالعراق في قمة خليجية ساخنة بحثاً عن «العلامة الكاملة»

«الأخضر» خلال تجهيزاته لـ«أسود الرافدين» (الاتحاد السعودي)
«الأخضر» خلال تجهيزاته لـ«أسود الرافدين» (الاتحاد السعودي)
TT

السعودية تصطدم بالعراق في قمة خليجية ساخنة بحثاً عن «العلامة الكاملة»

«الأخضر» خلال تجهيزاته لـ«أسود الرافدين» (الاتحاد السعودي)
«الأخضر» خلال تجهيزاته لـ«أسود الرافدين» (الاتحاد السعودي)

يدخل المنتخب السعودي مواجهة نظيره العراقي، الثلاثاء، بطموح إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، عندما يلتقي المنتخبان على ملعب «الإنماء» في جدة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 27)، في لقاء يحسم هوية متصدر المجموعة، فيما تتمسك عُمان بفرصتها الأخيرة عندما تواجه الكويت في التوقيت ذاته على ملعب الأمير عبد الله الفيصل.

أيمن حسين خلال تحضيرات العراق (الاتحاد العراقي - فيسبوك)

وضمن «الأخضر» بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي بعدما جمع ست نقاط من انتصارين متتاليين أمام الكويت وعُمان، فيما يدخل العراق المواجهة وفي رصيده أربع نقاط، باحثاً عن حسم تأهله وانتزاع صدارة المجموعة.

ويكفي المنتخب السعودي التعادل لإنهاء دور المجموعات في المركز الأول، كما يضمن التعادل للعراق بطاقة التأهل، بينما يحتاج «أسود الرافدين» إلى الانتصار لانتزاع الصدارة.

وفي الجانب الآخر، تواجه عُمان نظيرتها الكويت بطموح الانتصار وانتظار خسارة العراق أمام السعودية لضمان مرافقة «الأخضر» إلى نصف النهائي. وتملك عُمان نقطة واحدة، فيما ودعت الكويت المنافسة بعد خسارتين متتاليتين، ويتفوق العراق على عُمان بفارق الأهداف «+1 مقابل -3».

وقدم المنتخب السعودي انطلاقة مثالية، إذ حقق انتصارين دون أن تهتز شباكه، بدأهما بالفوز على الكويت بهدف دون مقابل، قبل تجاوز عُمان بثلاثية نظيفة في مواجهة حسمها خلال الشوط الأول، بعدما سجل فراس البريكان هدفين وأضاف حسن كادش الثالث.

ويتطلع «الأخضر» إلى تحقيق انتصاره الثالث توالياً، رغم اتجاه الجهاز الفني إلى إجراء تغييرات على التشكيلة في ظل ضمان التأهل ووجود عدد من الإصابات.

وأكد سيرافيم أنغيليناس، مساعد المدرب اليوناني يورغوس دونيس، أن الجهاز الفني سيمنح الفرصة لبعض العناصر الجديدة أمام العراق، مع استمرار هدف المنتخب في تحقيق الانتصار وإنهاء المجموعة في الصدارة. وغاب دونيس عن المؤتمر الصحافي بسبب معاناته من المرض، وفقاً لمساعده.

ويفتقد المنتخب السعودي خدمات علاء آل حجي وعلي لاجامي وحسن كادش بسبب الإصابات، بعدما تعرض الأخير لإصابة في الفخذ أمام عُمان أجبرته على المغادرة في الدقيقة 63، فيما سبق أن خسر المنتخب خدمات حارس المرمى نواف العقيدي.

ويبرز فراس البريكان ضمن أهم الأوراق الهجومية السعودية بعدما سجل ثنائية أمام عُمان، في الوقت الذي أظهر فيه المنتخب فاعلية هجومية أكبر مقارنة بالمباراة الافتتاحية أمام الكويت.

وعلى الجانب الآخر، يدخل العراق المواجهة منتشياً بانتصاره المثير على الكويت 3 - 2، بعدما سجل كرار نبيل هدف الفوز في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليرفع «أسود الرافدين» رصيدهم إلى أربع نقاط بعد التعادل 1 - 1 أمام عُمان.

ومنح الفوز دفعة معنوية للعراق بعدما دخل البطولة دون أي انتصار في مبارياته الست السابقة، كما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات لكأس العالم 2026 أمام النرويج وفرنسا والسنغال.

وسعى الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب العراق، إلى إبعاد لاعبيه عن الضغوط، إذ أغلق الحصة التدريبية أمام وسائل الإعلام ومنع إجراء المقابلات الصحافية قبل المواجهة.

ويواجه العراق تحدياً يتعلق بالبطاقات الصفراء، إذ يحمل سبعة من لاعبيه إنذارات حصلوا عليها أمام عُمان والكويت، وهم إبراهيم بايش وزيد تحسين ومحمد قاسم وأمير العماري وأحمد قاسم ويوسف النصراوي وكرار نبيل، فيما يغيب حسين علي بسبب مشكلة صحية.

وتحمل مواجهات السعودية والعراق تاريخاً طويلاً من المنافسة، إذ التقى المنتخبان 38 مرة، حقق خلالها العراق 17 انتصاراً مقابل 11 فوزاً للسعودية، وانتهت 10 مواجهات بالتعادل، وسجل العراق 56 هدفاً مقابل 34 لـ«الأخضر».

أما في كأس الخليج، فالتقى المنتخبان 10 مرات، وفق إحصاءات موقع المنتخب السعودي، حقق خلالها العراق ستة انتصارات مقابل ثلاثة للسعودية وتعادل واحد، وسجل العراق 22 هدفاً مقابل ثمانية أهداف سعودية.

وفي المباراة الثانية، تدخل عُمان مواجهة الكويت بشعار الفوز وحده، بعد تعادلها مع العراق 1 - 1 وخسارتها أمام السعودية 0 - 3، بينما ودع «الأزرق» المنافسة بعد خسارته أمام السعودية 0 - 1 والعراق 2 - 3.

وتمنح المواجهات المباشرة الأخيرة أفضلية لعُمان، التي حققت ثمانية انتصارات في آخر 11 مواجهة أمام الكويت منذ عام 2009، مقابل انتصار كويتي واحد وتعادلين. وكان آخر انتصار عُماني بنتيجة 1 - 0 في تصفيات كأس العالم خلال مارس (آذار) 2025، فيما انتهت مواجهتهما في كأس الخليج عام 2024 بالتعادل 1 - 1.

ويغيب عن الكويت عبد الوهاب العوضي بعد طرده أمام العراق، بينما يسعى المنتخب العُماني إلى استعادة توازنه بعدما حقق ثلاثة انتصارات فقط في مبارياته الدولية منذ سبتمبر (أيلول) 2025.

وقال المغربي طارق السكتيوي، مدرب عُمان، قبل المواجهة: «مباراة مهمة جداً بالنسبة لنا، وما دام هناك أمل في التأهل فسنعمل عليه بنسبة 100 في المائة. لدينا أهداف قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى، ومواجهة الغد مهمة لتحقيق أحد الأهداف التي ستساعدنا مستقبلاً».

وتدخل المجموعة جولتها الحاسمة بحسابات واضحة؛ السعودية ضمنت التأهل وتبحث عن العلامة الكاملة والصدارة، والعراق يحتاج إلى نقطة واحدة لمرافقتها، فيما لا تملك عُمان سوى الفوز على الكويت وانتظار انتصار سعودي على «أسود الرافدين».


سبيرتسيان يواصل التألق... هدف وأداء لافت مع أرمينيا

الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)
الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)
TT

سبيرتسيان يواصل التألق... هدف وأداء لافت مع أرمينيا

الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)
الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)

واصل الأرميني إدوارد سبيرتسيان، صانع ألعاب الأهلي، حضوره اللافت بقميص منتخب بلاده، بعدما سجل هدفاً في خسارة أرمينيا أمام مونتينيغرو 2 - 3، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

وخاض سبيرتسيان المباراة كاملة مرتدياً شارة القيادة، وقدم أداءً بارزاً تُوّج بتسجيل هدف التعادل في الشوط الثاني، بعد انطلاقة فردية تجاوز خلالها لاعبين، قبل أن يطلق تسديدة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، فيما جاءت أرقام لاعب الأهلي في المباراة لافتة بشكل عام.

ورفع سبيرتسيان رصيده إلى 13 هدفاً دولياً، فيما بلغ إجمالي إسهاماته التهديفية مع أرمينيا 18 مساهمة، بواقع 13 هدفاً و5 تمريرات حاسمة.

وكان لاعب الأهلي قد صنع هدفاً في فوز أرمينيا على لاتفيا 2 - 0، الجمعة، ليؤكد حضوره الهجومي خلال فترة التوقف الدولي.

وسيعود سبيرتسيان إلى الأهلي بهدف دولي وأداء يعكس حجم تأثيره مع منتخب أرمينيا، بعدما أثبت مجدداً قدرته على صناعة الفارق من وسط الملعب.


تولو: برونزية «ناغويا» لن توقف طموحاتي مستقبلاً

محمد تولو لاعب فريق السعودية لألعاب القوى وصاحب الميدالية البرونزية لدفع الجلة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
محمد تولو لاعب فريق السعودية لألعاب القوى وصاحب الميدالية البرونزية لدفع الجلة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
TT

تولو: برونزية «ناغويا» لن توقف طموحاتي مستقبلاً

محمد تولو لاعب فريق السعودية لألعاب القوى وصاحب الميدالية البرونزية لدفع الجلة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
محمد تولو لاعب فريق السعودية لألعاب القوى وصاحب الميدالية البرونزية لدفع الجلة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

ينهي الواثب حسين آل حزام الثلاثاء، مشاركة فريق السعودية لألعاب القوى، في الدورة الآسيوية، بوجوده في نهائي القفز بالزانة، المقام عند الثانية عشرة ظهراً بتوقيت المملكة.

ورغم صعوبة المنافسة يسعى آل حزام إلى تسجيل الفوز مجدداً بإحدى الميداليات، حيث حصد برونزية دورة هانغتشو في الصين قبل 3 أعوام، كما يريد تحطيم أرقام شخصية حققها سابقاً.

وعلى صعيد متصل بأم الألعاب، فقد أنهى فريق التتابع تصفيات سباق 400م، بحلوله سادساً بزمن 3.08.91 دقيقة، فيما لم يكمل فريق التتابع نهائي سباق 100م بسبب عملية التسليم الخاطئة بين المتسابق الثاني والثالث.

أنهى فريق التتابع تصفيات سباق 400م بحلوله سادساً بزمن 3.08.91 دقيقة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

ويختتم الرباع علي الخزعل، مشاركة فريق السعودية لرفع الأثقال، بدورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، بمشاركته في منافسات 110 كجم، عند الثانية عشرة والنصف من ظهر الثلاثاء. ويدخل الخزعل المسابقة، إلى جانب مجموعة من أبرز الرباعين الآسيويين، في مقدمتهم، الرباع الأوزبكي، أكبر ديوراييف، صاحب الأرقام القياسية، والمتوج بذهبية وزن 109 كجم في أولمبياد طوكيو 2020 برقم قياسي، وصاحب فضية أولمبياد باريس في وزن 102 كجم، ويدخل المنافسة بمجموع 420 كجم.

كذلك يوجد الصيني «ليو هوانهو» الذي يعد أول صيني يفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية في فئات الوزن الثقيل، وتحديداً في أولمبياد باريس، بعد أن رفع ما مجموعه 406 كجم، في منافسات وزن 102م، ويدخل المنافسة بمجموع 400 كجم.

وعلى مستوى الأرقام الشخصية، يوجد الإيراني علي رضا نصيري بمجموع 400 كجم، والتركماني حسنباييف دافرانبيك بمجموع 405 كجم، والتايواني شين بو جين بمجموع 420 كجم، إلى جانب الخزعل الذي يدخل برقم 394 كجم.

يمثّل فريقَ السعودية للبادل للسيدات كلٌّ من لينا العبداللطيف وسماهر كردي (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية).

وخسر فريق السعودية للبادل للسيدات، أول لقاءاته بالدورة الآسيوية، التي أقيمت الاثنين، ضمن دور 32 أمام الفلبين بنتيجة 2 – 0.

ومثّل الأخضر في لقاء المنافسة لينا العبد اللطيف وسماهر كردي.

فيما يستأنف فريق السعودية للرياضات الإلكترونية، مشاركته بالدورة الآسيوية، بوجوده في منافسات «ليق أوف ليجيندز» و«موبايل ليجيندز»، عند التاسعة من صباح الثلاثاء.

ويلاقي فريق «ليق أوف ليجيندز» المكون من 6 لاعبين، نظيره الفيتنامي عند التاسعة صباحاً، ثم الإمارات عند الحادية عشرة والنصف، ثم ماليزيا عند الثانية ظهراً، ضمن منافسات دور المجموعات. فيما يواجه فريق «موبايل ليجيندز» المكون من 6 لاعبين، ماليزيا عند الحادية عشرة، وإندونيسيا عند الواحدة ظهراً، ضمن لقاءات دور المجموعات.

وعلى صعيد الفائزين بالميداليات في الدورة الحالية، أكد محمد تولو لاعب فريق السعودية لألعاب القوى صاحب الميدالية البرونزية لدفع الجلة أنه كان يسعى إلى تحقيق الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الحالية في ناغويا اليابانية إن كان قد حصد الميدالية الفضية في آسياد «هانغتشو في الصين في عام 2023».

وقال في حديثه الخاص لـ«الشرق الأوسط» بعد أن نال برونزية الدورة الحالية: «الحمد لله على تحقيق الميدالية البرونزية، وظروف الأجواء في البطولة كانت صعبة، لكننا كنا مستعدين لخوض المنافسات بأي طريقة».

‏

وعن الحديث عن تغييره التكنيك الفني قبل الرمية مما تسبب في فقدانه على الأقل الاحتفاظ بالفضية، قال: «غيرت تكنيكي منذ موسمين، وكنت أطمح إلى تحقيق مركز أعلى، وإن شاء الله في المستقبل أتمكن من الفوز بالميدالية الذهبية».

وأهدى هذا المنجز الجديد للوطن والقيادة ووزارة الرياضة والأولمبية والبارالمبية السعودية واتحاد ألعاب القوى وأسرته وكل من سانده في مسيرته، متمنياً أن يواصل مسيرته في المنجزات.